; أما آن لكم أيها الثوريون أن تدركوا؟ | مجلة المجتمع

العنوان أما آن لكم أيها الثوريون أن تدركوا؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1982

مشاهدات 72

نشر في العدد 578

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 06-يوليو-1982

● قالت صحيفة «الهامشمار» الناطقة بلسان حزب «ماباي» في ٧ تشرين الأول ١٩٦٤ «إن الاتفاقيات الجديدة بين إسرائيل والاتحاد السوفيتي تتجاوز المألوف في العلاقات التجارية، ولها معان بليغة، وهي دليل عملي على أن تفسير العرب وخصوصًا الاشتراكيين منهم لسياسة الاتحاد السوفيتي نحو إسرائيل هي تفسيرات خاطئة، فالاتحاد السوفيتي بفضل ما له من نفوذ وأتباع في البلدان العربية، بات اليوم أقدر من أي دولة في العالم على فرض القيود على العربدة العربية، وخصوصًا عربدة الأنظمة الاشتراكية العربية.

فهذه الأنظمة التي تحيا على السلاح السوفيتي، والذخيرة والمعونات والقروض السوفيتية، وعلى العقيدة الماركسية عاجزة عن حرية التصرف في أي عمل عسكري ضد إسرائيل، ونحن واثقون من صدق التأكيدات السوفيتية الرسمية لحكومة إسرائيل، التي تقول بأنه ليس في علاقات الاتحاد السوفيتي مع الدول العربية في مسألة بيع السلاح وتقديم القروض المالية والتعاون العقائدي ما يؤذي إسرائيل، في المرحلة النهائية سيكون فيها كل الخير والأمن والسلام لإسرائيل..»

● أليس ما يجري اليوم على أرض لبنان يؤكد هذه الحقيقة، فالأنظمة الثورية العربية المزودة بالسلاح السوفيتي، والتي تتبنى العقيدة الماركسية عاجزة فعلًا عن حرية التصرف في أي عمل عسكري ضد إسرائيل، وقد أثبتت الحروب السابقة التي خاضتها هذه الأنظمة ضد إسرائيل عجزها هذا! أليس ما يجري اليوم على أرض لبنان يؤكد أن المرحلة التي وصل إليها العرب فيها كل الخير والأمن والسلام لإسرائيل!!

● كفاكم خذلانًا أيها الثوريون.. أما آن لكم أن تدركوا حقيقة الموقف السوفيتي من القضية الفلسطينية والقضايا العربية عامة!!

● كفاكم ذلًا أيها الثوريون.. أما آن لكم أن تدركوا نفاق ودجل وكذب النظام السوفيتي بادعائه مساندتكم والوقوف إلى جانبكم!

ماذا فعلت روسيا لكم في الماضي وماذا تفعل اليوم من أجل لبنان:

لقد تذكرت روسيا العرب بعد وصول قوات الغزو الصهيوني إلى بيروت فأصدرت بيانًا شديد اللهجة في 13/ 6/ 1982 تعلن فيه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وتأكيدًا لصدق بيانها أرسلت وفدًا عسكريًا إلى دمشق!

كفاكم هوانًا أيها الثوريون.. أما آن لكم أن تدركوا أن الدول الكبرى جميعًا شرقييها وغربييها لا تريد للإسلام أن ينهض من كبوته، لأن هذه الدول تدرك حقيقة الصراع القائم اليوم في كل مكان من أرض الإسلام، على أنه صراع بين الكفر والإيمان، بين الحق والباطل، فلماذا تنكرون أو تتجاهلون هذه الحقيقة التي أدركها عدونا.

إن المطلوب منا اليوم أن ندرك هذه الحقائق ونفيق من هذه المتاهات التي أوقعتنا فيها الدول الكبرى.

● إن ما حدث في لبنان لم يكن ليجري لولا غيبة جند الإسلام عن ساحة المعركة، هذه الغيبة أو هذا التغييب الذي يقوم به بعض حكام العرب والمسلمين، تمهيدًا لكل غزو تقوم به إسرائيل.. هو أول أسباب الهزائم المنظمة التي تنفذها بعض الأنظمة العربية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2057

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 1

1112

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان