العنوان استراحة المجتمع
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1992
مشاهدات 49
نشر في العدد 1024
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 10-نوفمبر-1992
الحسد
ما أمحق للإيمان
ولا أهتك للستر من الحسد، وذلك أن الحاسد معاند لحكم الله باغ على عباده عات على
ربه، يعد نعم الله نقما ومزيده غيرا وعدل قضائه حيفًا، للناس حال وله حال، لا
يهدأ ليله ولا ينام جشعه ولا ينفعه عيشه، محتقر لنعم الله عليه متسخط ما جرت
به أقداره، لا یبرد غلیله ولا تؤمن غوائله، إن سالمته وَتَرك وإن واصلته قطعك.
ماهر
علي السعيد - السعودية
تعميمًا للفائدة
·
أعقد من ذنَب
الضب
الضب
حيوان من الزحافات ذنَبه كثير العُقد، وقولهم عن الأمر: أعقد من ذنَب الضب كناية
عن أنه معقد مشكل يتعسر حله.
·
اغسل يدك من فلان
المراد: اقطع
الأمل منه أو لا ترجُ منه شيئا في (أخبار الحمقى والمغفلين) روى ابن الجوزي ت ٥٩٧هـ
قال: دخل أحمق على مريض فقال: إذا رأيتم المريض على هذه الحال فاغسلوا أيديكم منه.
·
السواد الأعظم:
هو ما نعبر عنه
اليوم بقولنا: الأكثرية الساحقة وهذه عبارة مولدة بالترجمة عن الأجنبية ومعناها
أغلب الناس.
·
بطانة الرجل:
أهله
وخاصته، وليجته أي صفيُّه الذي يكشف له عن أسراره ثقة به شبه ببطانة الثوب.
· أن ترد الماء
بماء أكيس
يضرب في الحث على
الاحتياط والحزم، وعدم الاتكال على ما لا تدري أيكون أو لا يكون.
·
سقيا ورعيا
أي
سقاك الله ورعاك أي حفظك، وهو من الدعاء فالعرب تستعير الاستقاء في طلب الخير ذلك
أنهم لما كانت أرضهم حارة قليلة الماء وكان مطرهم عندهم حياة لأنفسهم وماشيتهم،
حتى إن كل شيء أحبوه دعوا له بالسقيا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل