; من قراء المجتمع إلى وزارة التربية | مجلة المجتمع

العنوان من قراء المجتمع إلى وزارة التربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1979

مشاهدات 73

نشر في العدد 444

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 08-مايو-1979

  • أين التربية يا وزارة التربية؟

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم تدعون فلا يستجاب لكم» رواه مسلم. 

إن وزارة التربية لابد وأن ترى التربية الطيبة في أبنائها من طلاب وطالبات ولابد أن يكون هدفها تربية الأبناء التربية الصحيحة القائمة على الأخلاق الحميدة تستمد هذه التربية من تعاليم ديننا الحنيف متبعين ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم. 

إن ما نراه من حفلات تقيمها هذه الوزارة تجعل المؤمن يبكي دمًا على أبناء أمته لأن ما نراه يتعلمه أبناءنا بعيد كل البعد عن الإسلام. 

على مر العام الدراسي الحالي أقيمت عدة حفلات رسمية وغير رسمية وآخرها مهرجان رياضي أقيم على مدرسة الصديق.

لقد كان مهرجانًا يدل على انحلال التربية وهبوط القيم التربوية واندثار الأخلاق والتشبه باليهود والنصارى كيف تسمح وزارة التربية أن تجعل طالبات في سن يؤهلهن للزواج يرقصن ويتمايلن أمام الرجال بملابس مخزية ضيقة لباس يشبه لباس الكافرات والعياذ بالله.

هل هذه تربية يا وزارة التربية اسمعوا يا رجال التربية «وما اللباس الذي يشف عن الجسم أو يكشف العورات بلباس في نظر الإسلام».

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنة البخت العنوهن فإنهن ملعونات». 

وفي رواية أخرى لمسلم عن أبي هريرة «لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد في مسيرة كذا وكذا». أخرجه الطبراني في المعجم الصغير في حديث ابن عمرو وبسند صحيح. 

فالإسلام يريد أن يطهر جو المجتمع وبيئته من كل مغريات الفحشاء والمنكر. فكيف تسعى وزارة التربية تحت شعار الرياضة بأن تجعل بناتنا كاللاتي يعرضن أجسادهن في سوق النخاسة.

إن الإسلام يا وزارة التربية كرم المرأة فلماذا يريد من في التربية أن يجعلوا بناتنا بعيدات عن تعاليم ديننا الحنيف، ولكن يجب أن أوجه اللوم أولًا إلى أولياء أمور الطالبات كيف سمحوا لبناتهن أن يكن راقصات يتمايلن أمام الرجال. أين الحياء. أين الرجولة. أين الكرامة أين الإيمان.

يا مسلمين احذروا عاقبة ما تفعلون فإن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل. لقد أنذرنا الله تعالى بالعقاب الشديد عندما ضرب لنا مثلًا بيني إسرائيل فقال جل من قائل: ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (المائدة: 79). 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

سيد عبد الله سيد عبد الرحمن الرفاعي

 

  • وزارة التربية إلى أين؟

في الحقيقة أن الشخص الحريص على أمته لا بد له من صفات تميزه عن الآخرين، ومن هذه الصفات هي الغيرة على حرمات الوطن والأمة. 

ومن هذا المنطلق أتوجه إلى وزارة التربية نسائلها على من تقع سلبيات الحفلات والأنشطة الترويحية والرقص في المدارس في هذا الوقت بالذات من السنة وهو وقت إعداد الطالب نفسه إلى امتحانات نهاية العام.

فقد أقامت مدارس منطقة الشعب يوم الجمعة حفل بمناسبة السنة الدولية للطفل وكان وجهة الاهتمام بالطفل بالرقص والفهلوة وليس بالإبداع ثم تلتها بعد ذلك- مدارس الخالدية بإقامة يوم الخالدية ويعلم الله أن أهل الخالدية بريئين من هذا اليوم بسبب أنه أشغل أبنائهم عن حصصهم المدرسية وعن مذاكرتهم ثم تلتها حفل النشاط الترويحي لمدارس الكويت وكان هذا الوقت من السنة وقت لعب ومرح بالنسبة لطلاب المدارس. 

فأنا أتسائل: على من تقع مسئولية ارتفاع نسبة الراسبين آخر العام أهي على بيت الطالب أم على وزارة الطالب لا أعلم. 

ولكن الظاهر أن وزارة التربية معزمة على الصعود والارتفاع بهذا الفسق.

ثم إن النشاط الترويحي لمدارس الكويت اشترك فيه ما يقارب 1200 ما بين طالب وطالبة ويا ليتهم لم يشتركوا فقد رأينا بناتنا المراهقات قد لبسن الملابس الفاضحة أمام رجال البلد وهن في أعمار الحياء والخجل باسم الوطنية.

ولكن المتأمل في هذا السلوك يجده مناف للحياء والحشمة وخاصة ونحن في بلد ما زال يعرف قيمة الحشمة والستر فكيف تتجرأ وزارة التربية بإمكانياتها في نزع ثوب الحشمة عن طالبات وطلاب المدارس باسم الوطنية.

أخيرًا أقول: إن على وزارة التربية أن تراجع نفسها وفي أساليبها التربوية فأسلوب الترقص والفهلوة لا يخرج أبناء الغد على الفضيلة وحب الكرامة، فإن كانت عاجزة عن ذلك فلتسلم مهامها إلى مؤسسة تربوية مثل ما فعلت أختها «.....»

﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (الإسراء: 16)

محمد البعيجان– الخالدية

 

  • موجه عام لإحدى المواد في وزارة التربية يسب أحد صحابة رسول الله «صلى الله عليه وسلم»!

هذا ما حدث عندما اجتمع ذلك الموجه مع مجموعة من الموجهين لنفس المادة ليتباحثوا في وضع صيغة موضوع يختص بتدريب المدرسين ولقد ضربت أمثلة في ذلك الموضوع وكان أحدها مثال ذكر فيه اسم صحابي وهو خالد بن الوليد -رضي الله عنه- والذي لقبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «بسيف الله المسلول». 

وما كان ذلك الموجه والمعروف باعوجاج اتجاهه عندما سمع اسم خالد يذكر حتى ثار وأخذ يصفه بأفظع الصفات وزاد ذلك بأن كفره. ولم يستطع بقية الموجهين الرد عليه خوفًا على لقمة العيش التي هي بيد الله وليست بيد ذلك الموجه.

السؤال الآن هو: ما هو موقف وزارة التربية من ذلك الموجه الذي يحتل منصبًا قياديًا تربويًا بعد أن جاهر أمام أولئك الشهود بالطعن في خلق ذلك الصحابي وبتكفيره؟ هل سيدعون الباطل ينتشر في أروقة وزارة التربية دون التصدي له؟ هل سيدعون ذلك الموجه العام أن ينشر فكره الأعوج بين من هم دونه في الوظيفة وفي المناهج الدراسية ليتلقاها أبناءنا ويدينوا بها. 

«لنرى ماذا ستفعل وزارة التربية حيال هذا الباطل». وأذكر المسئولين في هذه الوزارة بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي قال فيه: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»، نرجو من الله -عز وجل- أن يظهر الحق ويزهق الباطل وهو قادر على ذلك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل