العنوان المجتمع الإسلامي (1620)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004
مشاهدات 57
نشر في العدد 1620
نشر في الصفحة 14
الجمعة 01-أكتوبر-2004
رابطة العالم الإسلامي تستنكر الهجمة على الإسلام والدس على القرآن
د. عبد الله التركي
استنكرت رابطة العالم الإسلامي تصاعد الهجوم على الإسلام وتواصل الافتراء عليه في حملات إعلامية وثقافية متتابعة تكيل التهم ضده وتشوه مقاصده العظيمة ومبادئه الإنسانية النبيلة وتطعن في كتابه الكريم وتسيء إلى حامل رسالته محمد وتعبث بسيرته العطرة وتشوه دعوته لتنفير الناس منها وصرفهم عن الإسلام الذي اختاره الله سبحانه وتعالى دينًا خاتمًا للناس.
وقالت الرابطة في بيان صادر عن الدورة الثامنة والثلاثين لمجلسها التأسيسي الذي ختمت أعماله يوم الإثنين ٦/٨/١٤٢٥هـ الموافق ٢٠-٩-٢٠٠٤م: إن أعداء الإسلام تمادوا في محاولة يائسة لصرف المسلمين عن القرآن خاصة، فأكثروا الافتراء على سوره وآياته وتجنوا على كثير من أحكامه، وقدموا تفسيرات ظالمة مغايرة لمقاصده، وزادت جرأة أهل الباطل بافتراء كتاب للمسلمين أسموه «الفرقان الحق» ألفته إحدى اللجان المتخصصة في عداء الإسلام والمسلمين من اثني عشر جزءًا،
وقاموا بنشر جزئه الأول على الإنترنت ليصبح بديلاً عن القرآن وكتاباً مقدساً للمسلمين في القرن الحادي والعشرين.
وأكدت الرابطة أن «مهزلة وضع بديل للقرآن ستعود على فاعليها بالفشل والخسران لأن الله تعالى تحدى الإنس والجن بكتابه» وأشارت الرابطة إلى أن «مواجهة الدس على القرآن والافتراء عليه تكون بالإقبال على حفظه والحرص على التمسك بأحكامه، وهذا دأب المسلمين كلما مرت بهم محنة»، مشيرة إلى أن «تعاون المسلمين في الذود عن دين الله العظيم وكتابه الكريم من الفروض الواجبة وأن بيان محاسن الدين لغير المسلمين واجب أيضًا»، وطالبت الرابطة جميع المنظمات الإسلامية «ببذل الجهود المشتركة في الدفاع عن القرآن وتعرية محاولات الأعداء وفضحها لتعرف الشعوب الأخرى صلابة المسلمين في الدفاع عن كتاب ربهم».
مع بداية عام دراسي جديد
حملة اعتقالات في صفوف طلاب الجامعات المصرية
شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف طلاب الجامعات المصرية من التيار الإسلامي ليلة بدء الدراسة في الجامعات والمدارس المصرية التي بدأت يوم السبت الماضي ١٨ سبتمبر ٢٠٠٤م، كما قامت قوات مباحث أمن الدولة بخطف العديد من الطلاب المنتمين للتيار الإسلامي أو الذين أنهوا دراستهم العام الماضي وكان لهم نشاط طلابي واضح من الشوارع ومن أمام منازلهم.
هذا وقد قامت قوات مباحث أمن الدولة بمحافظة الشرقية في دلتا مصر بخطف١١طالباً من محافظة الشرقية وحدها، بينهم نجل الدكتور محمد مرسي رئيس كتلة نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري -إضافة إلى العشرات من المحافظات الأخرى- في خطوة غير مبررة.
وقد انتقد الدكتور مرسي حملة الاعتقالات، موضحا أنها تعد أقوى رد على الإصلاحات السياسية المزعومة التي يرددها الحزب الوطني الحاكم.
وقال إن هذا الحزب عندما فشل في محاربة خصومه السياسيين لم يجد حلاً إلا استغلال مباحث أمن الدولة في مواجهتهم، وهوما يعبر عن غياب هذا الحزب عن الواقع وفشله في إقناع الشعب المصري ببرنامجه القائم على المصالح الشخصية، دون النظر إلى واجب الوطن.
ونقل موقع «إخوان أون لاين» عن الدكتور محمد مرسي قوله إن ما حدث بعد استفزازا لمشاعر الطلاب والشباب، في وقت تحتاج فيه مصر لكافة الجهود، كما أن من شأنه قتل الانتماء في نفوس الشباب في ظل أوضاع اقتصادية سيئة وتفاقم للبطالة متسائلاً: ما معنى أن يُعتقل الطلاب ويُخطفوا من الشوارع ليلة بدء الدراسة، وكل بيت بمصر يستعد لهذا اليوم!.
هولندا: المسلمون يحبطون مخططًا يمنينًا يستهدف المساجد
نجحت المنظمات الإسلامية في مدينة روتردام الهولندية في إفشال مخطط لحزب «روتردام ملائمة للعيش» اليميني المتشدد، يهدف إلى الحد من بناء المساجد، والتدخل في محتوى الخطب والدروس التي تلقى فيها، فضلاً عن شكلها المعماري وخصوصاً ارتفاع مناراتها، وذلك بعد أن رفض المجلس المحلي للمدينة طلب الحزب. ونقل موقع إسلام أون لاين عن يوسف دوران رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في راينموند جنوب (هولندا) قوله: «إن مذكرة الحزب اليميني المتشدد الحاكم في هولندا تعتبر انتهاكاً سافراً للطابع العلماني للدولة الهولندية التي تمنع تدخل المؤسسات السياسية في شؤون الهيئات الدينية، كما أن الدستور الهولندي كفل -بشكل لا يقبل التلاعب حرية الأديان والعبادة لكافة- المواطنين».
وكشف «دوران» أن اتحاد المنظمات الإسلامية قام بجهود حثيثة لحشد المسلمين في روتردام التي تعد العاصمة الاقتصادية لهولندا وتضم نحو ٢٥ مسجداً، من أجل التصدي لمخططات قادة اليمين المتطرف، الرامية منذ وصولهم إلى السلطة المحلية إلى جر المجتمع إلى حرب دينية ضد الإسلام والأقلية المسلمة.
وأشار إلى أن الاتحاد نجح في إقناع سائر الأحزاب السياسية بضرورة معارضة الخطة المطروحة للحد من حرية المساجد قبل فترة من طرحها رسميًا على المجلس المحلي، وهو ما أدى في النهاية لقيام المجلس برفضها، وكانت أحزاب اليسار الثلاثة الممثلة في المجلس المحلي للمدينة، قد عبرت عن معارضة شديدة للمساعي اليمينية، وأكدت مجتمعة حق المسلمين في تشييد دور عبادتهم وممارسة عقائدهم بكل حرية.
يذكر أن اتحاد المنظمات الإسلامية في راينموند يضم ما يزيد على ٤٠ منظمة ومؤسسة إسلامية تمثل ٩جنسيات مختلفة، ويعتبر أكبر هيئة اتحادية للمنظمات الإسلامية في هولندا، التي يبلغ عدد المسلمين فيها ما يزيد على المليون، كما يتبعها أكثر من ۳۰۰ مسجد ومصلى، فضلًا عن مئات المؤسسات الإسلامية ذات الطابع الثقافي والاجتماعي.
قائد أمريكي: قواتنا في مأزق خطير بالعراق
اعترف الجنرال جيمس هلملي قائد قوات الاحتياط الأمريكية بزيادة الضغوط النفسية على الجنود الأمريكيين وخاصة الاحتياط؛ جراء المقاومة العراقية، كما اعترف في الوقت ذاته بعدم وجود منطقة آمنة في العراق. وقال هلملي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء: «إن هذا عمل شاق للغاية»، موضحا أن الأعمال التي يقوم بها الجيش من قيادة شاحنات الإمدادات إلى توجيه المرور في العراق أصبحت مهام في ساحة القتال؛ بسبب التفجيرات والهجمات المتزايدة الأخرى التي يشنها المسلحون.
ومضى يقول: «قيادة الشاحنات تعد واحدة من ألعن الوظائف المحفوفة بالخطر في العراق»، وأوضح أن المسح يشير إلى أن نسبة مرتفعة من القوات الأمريكية التي تقوم بأدوار معاونة أصبحت خلافا للعادة منخرطة في القتال في العراق وقال: «رأيت نتائج جهد بذل، وشمل مسحا للجنود، وكانت الإحصائيات مذهلة فيما يتعلق بنسبة الجنود الذين خدموا في عملية تحرير العراق».
أصدرته حكومة بهاراتيا جاناتا المتطرفة السابقة
الهند: حكومة المؤتمر تلغي قانونا يسيء للمسلمين
ألغى مجلس الوزراء الهندي يوم الجمعة ١٧-٩-٢٠٠٤م قانونًا لمكافحة الإرهاب استخدمته حكومة حزب بهاراتيا جاناتا السابقة في الإساءة إلى مسلمي الهند، ولتحقيق مكاسب سياسية بالتقرب إلى المتطرفين الهندوس. وقالت الحكومة الائتلافية التي يقودها حزب المؤتمر إن إلغاء هذا القانون الخاص بمنع الإرهاب يتمشى مع تعهدها خلال الانتخابات بإنهاء إساءة استغلال قوات الأمن للسلطة.
كانت الحكومة الائتلافية السابقة قد استغلت الأجواء المعادية للإسلام بعد هجمات ١١ سبتمبر عام ٢٠٠١م لإقرار القانون المذكور الذي أعطى قوات الأمن سلطة اعتقال واستجواب واحتجاز المشتبه بهم لمدة ٣٠ يومًا، دون عرضهم على محكمة.
وقد احتُجز مئات الأشخاص بموجب هذا القانون بعد ذلك من بينهم عدد كبير من المسلمين في ولاية جوجارات، وقال منتقدون إن هذا القانون استُخدم أيضاً ضد خصوم الحكومة في عدة ولايات.
كاتب فرنسي: لوبي عسكري يحكم أمريكا
أكد الكاتب الفرنسي الشهير صاحب كتاب «الخديعة الرهيبة» أن النظام السياسي الأمريكي بدأ يأخذ بالتدريج طابعًا عسكريًا، وأضاف الكاتب في حوار مع جريدة الخليج الإماراتية أن العودة إلى الديمقراطية في الولايات المتحدة لن تتحقق بمجرد تغيير الرئيس، فالمسألة أعمق من ذلك، فالأمن الداخلي نفسه أضحى بيد الجيش، مشيرًا إلى أن أي صراع مستقبلي محتمل بين الهيئات المدنية والسلطة العسكرية سيسفر عن انقلاب عسكري يكشف للرأي العام الوضعية المتدهورة السائدة.
وأضاف ميسان أن المواطن الأمريكي لم يعد له رأي في اختيار رئيسه منذ انتخابات ۲۰۰۰ م التي تم تزويرها لصالح الرئيس بوش، مشيرًا إلى أن التزوير في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل سيكون أكبر؛ خاصة بعد حرمان ملايين السود الأمريكيين من التصويت بواسطة قانون العقوبات، مثلما كان يحدث في عهد التمييز العسكري. وحول حقيقة الحرب الأمريكية على الإرهاب قال ميسان: إن القاعدة كتنظيم لم يعد لها وجود، وإنما الموجود مجموعات متفرقة تتبنى أيديولوجية مشتركة، وقال ميسان: إن الزرقاوي لم تسمع عنه إلا من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، وأصبح شماعة للاتهامات الأمريكية مثلما كان الشيخ أسامة بن لادن، وأضاف ميسان أن المخابرات المركزية يمكن أن تنفذ أي عملية في أوروبا وتتهم بها المسلمين لبث التوتر في أوروبا.
الناتو يدرس التدخل في دارفور
الخرطوم تعتبر القرار الدولي مدمراً للشعب السوداني
اعتبرت الخرطوم أن العقوبات التي هدد مجلس الأمن بفرضها على السودان بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، ستقود إلى تدمير المجتمع بالكامل.
وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية محمد يوسف عبد الله: إن فرض عقوبات اقتصادية على السودان يعني أن المجتمع الدولي«يدين بشكل فعلي المجتمع السوداني الذي سيعاقب، ويجب ألا تكون هذه نية مجلس الأمن».
ويأتي رد الفعل السوداني بعد أن وافق المجلس بأغلبية ١١ صوتًا يوم السبت الماضي ١٨/٩/ ۲۰۰٤ م على مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة يطالب بنشر المزيد من مراقبي حفظ السلام الأفارقة في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.
كما يدعو القرار ١٥٦٤ الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق للتأكد من حدوث عمليات إبادة جماعية في الإقليم، ويهدد حكومة الخرطوم بعقوبات على صناعتها النفطية في حال عدم التجاوب مع القرار.
غير أن المجلس أعرب عن ارتياحه لبعض الجهود التي بذلتها الخرطوم منذ صدور القرار ١٥٥٦ نهاية يوليو الماضي، وخاصة توسيع مهمات المراقبة المناطة بالاتحاد الإفريقي.
من ناحية أخرى أعلن مسؤول بحلف شمال الأطلسي -الناتو- أن الحلف يدرس كيف يمكنه دعم أي مهمة عسكرية للاتحاد الإفريقي مستقبلاً في منطقة دارفور، بعدما تلقى طلبًا من الأمم المتحدة.
وقال المسؤول إن الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر: «يتحرك لمعرفة ماذا يمكن للحلف أن يفعل .. لا يوجد تخطيط لأي وجود للحلف في المنطقة، لكنه يدرس إمكانية المساعدة في مجالات التخطيط والنقل والإمدادات».
من ناحيته اتهم وزير الخارجية السوداني على عثمان طه إريتريا والحركة الشعبية والمؤتمر الشعبي بدعم المتمردين في دارفور ... وكشف النقاب عن امتلاك الخرطوم أدلة دامغة حول تورط (الجيش الشعبي لتحرير السودان) في دعم التمرد في إقليم دارفور.
الحكومة التركية تتراجع عن قانون تجريم الزنى
تراجعت الحكومة التركية في ظل معارضة داخلية علمانية شديدة وتحذيرات أوروبية عن خطة لتقديم مشروع قانون بتجريم الزنى ومعاقبة مرتكبيه بالسجن.
وجاء الإعلان عن التراجع الحكومي إثر اجتماع جمع زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب دينيز بيكال وعبد الله جول وزير الخارجية في حكومة العدالة والتنمية استمر ۲۰ دقيقة، أعلن بعده بيكال:«لن تقدم للبرلمان أي مذكرة لا تحمل توقيعي الحزبين» وقال وزير العدل شامل تشيتشيك بعد اللقاء: «إن الخطوات التي تحظى بدعم الحزبين سيتم السير بها».
وقال النائب علي توبوز -حزب الشعب- إنه لن تكون هناك مساومة على مشروع القانون لتجريم الزنى، مؤكدًا معارضة الحزب الشديدة له. واعتبر زميله أردال كارادينيز أن الزنى ليس جريمة في جميع الدول الأوروبية. إنه جريمة في الدول التي تحكمها الشريعة، وعلى تركيا ألا تصل إلى هذه المرحلة.!
يذكر أن الزنى كان يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في تركيا حتى عام ١٩٩٦ عندما أسقطته المحكمة الدستورية لأنه تسبب في معاقبة النساء أكثر من الرجال.
وكان مشروع قانون تجريم الزنى جزءًا من تغييرات شاملة في القوانين التركية تهدف إلى تقريبها من مثيلاتها في دول الاتحاد الأوروبي، لكن وجود فقرة تطالب بتجريم الزنى أثارت انتقادًا علمانيًا داخليًا ودوليًا؛ حيث صرح جونتر فيرهيجن مفوض التوسع بالاتحاد الأوروبي بأن الخطط التركية الرامية إلى اعتبار الزنى جريمة يعاقب عليها القانون قد تؤثر على التغييرات التي تجريها البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
يستثني عبد القدير خان ورفاقه المسجونين حاليا
قانون باكستاني جديد يعاقب على تسريب الأسرار النووية
إسلام آباد: مركز الدراسات الأسيوية
صادق البرلمان الباكستاني الأسبوع الماضي على قانون عقوبات جديد حول نقل الأسرار النووية الباكستانية إلى الخارج بعقوبة ١٤ سنة سجناً وغرامة لا تقل عن ٥ ملايين روبية. وستشمل هذه العقوبة جميع العلماء النوويين والمهندسين والعمال في المفاعل النووي إذا ثبت قيامهم بتسريب الأسرار والمعلومات التكنولوجية والنووية.
وذكر خبراء القانون الباكستاني أن هذا القانون الجديد يستثني العلماء المعتقلين حاليًا وعلى رأسهم الدكتور عبد القدير خان ورفاقه حيث لن يطبق عليهم القانون الجديد.
وتأتي هذه العقوبة القاسية بعد التحذيرات الأمريكية لباكستان والمطالبة بضرورة الحزم مع عمليات نقل الخبرات النووية الباكستانية إلى الخارج.
من ناحية أخرى ضم مجلس الوزراء الباكستاني ٦٢ وزيراً فيدرالياً ووزير دولة من جهة و ٦٢ مسؤولًا حكوميًا ومستشارًا يعملون برتبة وزير فيدرالي ووزير دولة أيضًا، وهو العدد الأضخم من الوزراء في تاريخ باكستان منذ استقلالها والذي سيزيد من عب ميزانية الدولة لتوفير أماكن سكن مجانية بخدماتها لهم في العاصمة، إضافة للنفقات الشهرية المخصصة للمسؤولين الحكوميين ومستشاريهم والتي تبلغ ۳ ملايين روبية (نفقة كل واحد ١٦٠ ألف روبية) و ٢.٥ مليون روبية شهريًا (١٢٥ألف روبية) بالنسبة لوزراء الدولة. هذا عدا نفقة العمال والفواتير والسفريات. وقد كلفت الزيادة الجديدة في عدد الوزراء الميزانية السنوية ١٧٥ مليون روبية تكفي لتوظيف ١٠ آلاف شخص أو بناء ألف مسكن للفقراء.
إيطاليا تسعى إلى الحوار مع المسلمين
أظهرت أزمة احتجاز رهينتين إيطاليتين في العراق حاجة ملحة في إيطاليا لسد ثغرات الحوار مع الإسلام الذي أصبح الدين الثاني في البلاد من حيث عدد الأتباع في فترة لم تتجاوز ١٠ سنوات، وبدأت روما مساعي للتوصل إلى «توافق» مع مسلمي إيطاليا.
وقال رئيس الحكومة الإيطالية السابق جوليو أندريوني -٨٥ عامًا- أمام البرلمان في نقاش أجري إثر خطف متطوعتين إيطاليتين في العراق: على إيطاليا أن تبذل مزيدًا من الجهد والاهتمام الجدي للتوصل إلى توافق مع المسلمين الإيطاليين، على غرار الاتفاقات القائمة مع الجاليتين اليهودية والبروتستانتية، وبالطبع مع الفاتيكان.
وأضاف أندريوتي: «ستكون تلك طريقة ملموسة للتأكيد على أن إيطاليا لا تحركها عقلية الصليبيين».
ودعا أندريوتي إلى«عدم اللعب بالنار»، وحذر من الضرر الذي تخلفه المقالات الصحفية «المستفزة» ضد الإسلام على الرأي العام في إيطاليا.
وأظهر استطلاع للرأي نشر مؤخرًا أن ٤٨٪ من الإيطاليين قالوا إنهم «يخافون شخصيًا» من الإسلام.
من جهته قال وزير الداخلية الإيطالي جوسيبي بیسانو: «بالنسبة لنا نحن الإيطاليين فإن القضية الأساسية هي معرفة كيفية إعطاء صوت لحوالي ٩٥٪ من المسلمين المعتدلين».
وأضاف بيسانوفي مداخلة أجراها في ١١ سبتمبر – ٢٠٠٤ أمام جمعية كاثوليكية إيطالية: «تصاعد الإرهاب (الإسلامي) في الأسابيع الماضية أعاد طرح مسألة الحوار مع الإسلام»، مبديًا تأييده لتشكيل هيئة من شأنها تمثيل الطائفة المسلمة في إيطاليا.
وتابع الوزير الإيطالي: «مشروعي هو هيئة تحمل طابعاً استشارياً تشكل من شخصيات تحصل على ثقتي من بين المسلمين الناطقين بالإيطالية، ويكون لديها إيمان بالديمقراطية وولاء قوي حيال المؤسسات».
وقد بدأت تحركات بهدف التوصل إلى «توافق» بين الطائفة المسلمة والدولة الإيطالية لدى رئاسة الحكومة، لكنها تمت بشكل مشتت، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
فقد تم رفع ملف للسلطات في هذا الشأن من قبل مجموعة الشيخ بالافيتشيني التي تضم أشخاصاً أشهروا إسلامهم، ولا يميلون كثيراً إلى قبول رؤية علمانية للدين. ورفع ملف آخر من قبل اتحاد المجموعات والمنظمات الإسلامية في إيطاليا الذي يرأسه محمد نور دشان.
يذكر أن المركز الثقافي الإسلامي الذي يدير مسجد روما الكبير لم يحصل حتى الآن على الاعتراف القانوني الذي يعتبر حتمياً، للتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الدولة، لكن مجلس إدارته لا يضم سوى ممثلين عن دول أجنبية، وبالتالي فهو غير مخول تمثيل مسلمي إيطاليا.
ويعيش في إيطاليا –التي يبلغ عدد سكانها نحو ٥٨ مليون نسمة– أقلية إسلامية برزت حديثاً، تضم حوالي مليون مسلم غالبيتهم من المهاجرين الذين قدموا إليها اعتبارًا من عام ١٩٩٠.
تقرير أوروبي: ١٠ آلاف صهيوني يزورون كشمير سنويًا
سراييفو: عبدالباقي خليفة
ذكر تقرير أوروبي خاص عن الأماكن المحببة للصهاينة بأن كشمير بجزئيها المحرر والمحتل من قبل الهند هي إحدى الأماكن التي يرغب الصهاينة اليهود في فلسطين المحتلة في زيارتها، حيث يزورها سنوياً أكثر من ١٠ آلاف صهيوني.
ويقول التقرير «إن الصهاينة الذين استطلعت آراؤهم قالوا إنهم يحبون كشمير لما تتمتع به من مناظر طبيعية خلابة »، وقال أحد الصهاينة عند إجابته عن وجه المقارنة بين كشمير و«إسرائيل»: «كشمير تختلف عن إسرائيل، نرى الكثير من تحركات الجنود والأسلحة ولا شيء أكثر من ذلك، وهذا يعني أن المكان مريح جدًا».وعن الأوضاع الأمنية قال الصهيوني: «إذا ما ساءت الأمور ننتقل إلى أمكان أخرى هادئة في الهند». وتشير الأرقام إلى ولع حقيقي للصهاينة بتلك المنطقة، حيث وصل في شهر أغسطس الماضي إلى كشمير ٩٦٠ سائحًا صهيونيًا، بينما وصل عدد السياح الصهاينة إلى كشمير في نفس الشهر من السنة الماضية إلى ۱۰۹۷ سائحًا.
وتقوم الهند والكيان الصهيوني بالتعاون في مجال التجسس والتطوير العلمي ولاسيما العسكري، والتنسيق لقمع المقاومتين الفلسطينية والكشميرية وتبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال.
النهضة: لا نسعى للسلطة في تونس
أكدت حركة النهضة الإسلامية أنها لا تسعى إلى السلطة في تونس على المدى المنظور، وأن ما تصبو إليه حاليًا هو الانخراط في حركية المجتمع التونسي بشكل علني وفي إطار قانوني.
وقال رئيس الحركة الشيخ راشد الغنوشي في حوار مع قناة الجزيرة الفضائية: إن الحركة أرسلت عددًا من التطمينات الفكرية في جميع الاتجاهات مفادها أنها تريد العمل في جو سياسي واجتماعي تسود فيه روح المشاركة والوفاق والالتقاء وليس هاجس المغالبة، وأنها لا تبحث عن السلطة في تونس في الأمد القريب.
وجدد الغنوشي إصرار قيادة النهضة على عودة مؤسساتها إلى تونس بطريقة علنية للعمل في إطار قانوني من أجل المساهمة في إرساء التعددية السياسية ومبدأ التداول على السلطة عن طريق صناديق الاقتراع واستقلال القضاء.
وفي هذا الإطار ذكر الغنوشي: أن الحركة تنبذ العمل السري وأنها رفعت شعار المصالحة الوطنية الشاملة منذ ١٩٩٥، وأن هناك وساطات في هذا الباب من أجل فتح صفحة جديدة من الحوار في إطار السعي إلى مصالحة بين الدولة والمجتمع.
ودعا الغنوشي إلى التقارب بين الأحزاب التونسية على اختلاف توجهاتها في إطار قاعدة فكرية فيها سماحة واعتدال من أجل خلق قوة معارضة قادرة على القضاء على الاستبداد في البلاد.
وعن وضع النهضة الحالي في تونس قال الغنوشي: «إن النظام البوليسي الخانق يستعمل في حربه على الإسلاميين قاموس الحداثة والديمقراطية على أوسع نطاق ولكن عبر إفراغ هذا القاموس من محتواه واستعماله كواجهة تخفي نظامًا مستبدًا».
المعارضة الموريتانية تتهم النظام بالاستقواء بالصهاينة ضدها
اتهمت المعارضة الموريتانية النظام الموريتاني الحاكم برئاسة المعاوية ولد الطايع بالاستقواء بالصهاينة وطلب دعمهم لمواجهة المعارضة الموريتانية، ونقلت وكالة أنباء «الأخبار المستقلة» عن مصادر في المعارضة بالخارج أن الطايع ولد عبدالله أحد كبار مسؤولي الأمن في موريتانيا قد توجه إلى الكيان الصهيوني، طالباً المساعدة في اختطاف المعارض الموريتاني المقيم في بوركينا فاسو والسيد محمد المصطفى وذلك بعد فشل مساعي الرئيس ولد الطايع لدى حكومة توجو أثناء زيارته لها مؤخرًا بمساعدته في اعتقاله.
مسؤول صهيوني: الوضع في سديروت لا يطاق
فلسطين: زكريا المدهون
أعرب رئيس مستعمرة سديروت اليهودية في النقب، جنوب فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ التي تشكل الهدف الرئيس لصواريخ القسام الفلسطينية المصنوعة محليًا، عن بالغ قلقه من إخفاق جيش الاحتلال الصهيوني حتى الآن -وبالرغم من عملياته العسكرية المكثفة والمتتالية- لمنعها.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية عن إيلي موئيل رئيس المستعمرة قوله: «إن الوضع في المدينة أصبح لا يطاق.. تلقينا (١٠صواريخ) في أقل من ٢٤ ساعة (عقب اغتيال الفلسطينيين ١٤ شهيدًا في حي الشجاعية)».
وأضاف موئيل قائلًا: «هذا هو بالضبط السيناريو الذي خفنا منه .. حكومة (إسرائيل)، ورئيسها ووزير الحرب والجيش ملزمون بأن يكونوا مبدعين.. ومحظور على الحكومة أن تعتبر من المسلم به أن تتعرض سديروت للقصف»على حد تعبيره.
من ناحية أخرى قامت قوات الاحتلال باعتقال ۲۰۰ من المنتمين لحركة «حماس» في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، التي تخضع لحصار عسكري مشدد منذ نحو ثلاثة أسابيع في أعقاب العملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذها مقاومان من سكان المدينة ضد حافلتين تقلان عدداً كبيراً من المستوطنين في مدينة بئر السبع، وأسفرت عن مقتل ١٦ مستوطنًا وإصابة أكثر من مائة.
من جهة أخرى حصل الأسير الفلسطيني وائل عبد الله أبو محيي الدين القابع في سجن النقب على درجة الماجستير في اللغة العربية من جامعة النجاح الوطنية.
وتمت مناقشة رسالة الماجستير عبر الهاتف بين الطالب ولجنة المناقشة وحملت رسالة الماجستير عنوان «دلالة النص الشعري في تفسير النص القرآني.. دراسة في الدلالة النصية للقرآن الكريم».
الشهيد الأسير فواز بلبل... ضحية جديدة في السجون الصهيونية
رام الله: مصطفى صبري
أفادت مصادر فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى أن الشهيد سعيد فواز بلبل (۲۸) عاماً – الذي استشهد بتاريخ ١٤/٩/٢٠٠٤ في سجن مجدو- هو الضحية رقم الـ ۱۷۲ من الذين ارتقوا شهداء داخل السجون الصهيونية منذ عام ١٩٦٧م، وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن هناك ٨٥٠ أسيرًا مرشحون ليلاقوا نفس مصير الشهيد بلبل إذا لم يتم تقديم العلاج لهم.
وفي اتصال هاتفي مع مراسل المجتمع حول تفاصيل هذه الحادثة المؤلمة صرح أحد الأسرى بأن إدارة السجن أهملت الشهيد رغم مرضه الشديد الذي وقع فيه مغشيًا عليه أثناء تأديته صلاة العصر، وعلى الفور توجه الأسرى إلى بوابة السجن، وأخذوا بطرق الأبواب والصراخ على الحراس، وبعد وقت طويل أخرج الأسير الشهيد وهو في حالة إغماء كامل وفاقد للوعي، وعند وصوله مستشفى العفولة لقي الله شهيدًا.