العنوان المجتمع الدولي (690)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-نوفمبر-1984
مشاهدات 71
نشر في العدد 690
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 06-نوفمبر-1984
لقطات
• ذكرت نشرة مكتب السياحة الألماني الغربي في «إسرائيل» أن 83 ألف سائح من ألمانيا الغربية زاروا فلسطين المحتلة خلال الثمانية أشهر الماضية أي بزيادة 15 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي، وقد أنفق هؤلاء 106 مليون مارك خلال النصف الأول من هذا العام.
• أعلن ناطق باسم البوليس البريطاني عن اكتشاف ترسانة من الأسلحة في بناية غرب لندن وتضم متفجرات وقنابل يدوية وصواعق وذخيرة وأسلحة خفيفة.. وأعرب الناطق عن اعتقاده بأن هذه الكمية قد جرى وضعها قبل فترة قصيرة وأنه يعتقد أنها تعود لمن دعاهم بالإرهابيين في الشرق الأوسط!!
• ذكرت مصادر دبلوماسية في العاصمة اللبنانية قولها: إن هناك اتفاقًا سريًا بين الرئيس الأمريكي ريغان ورئيس وزراء العدو شمعون بيريز يقضي بحل الأزمة اللبنانية قبل نهاية عام 1985م.
• 27 ألف يهودي من أصل هندي أقاموا صلاة خاصة لأنديرا غاندي وأشارت صحف العدو إلى أنه رغم مظاهر العداء الذي كانت تبديه أنديرا غاندي إلا أنها كانت تبدي اهتمامًا خاصًا تجاه إسرائيل عبرت عنه بصفة خاصة في برقية العزاء التي أرسلتها بمناسبة وفاة غولدا مائير رئيس وزراء العدو السابقة.
• انفجرت قنبلة أمام مقر الحزب الجمهوري الأمريكي في مدينة روشستر حيث كان من المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي ريغان بجولة انتخابية في المدينة ويتحدث من مركز الحزب، مصادر البوليس ذكرت أن أحدًا لم يصب بأذى نتيجة الانفجار الذي أدى إلى حدوث فجوة في المبنى.
- اغتيال كاهن التضامن
اغتيل الكاهن الكاثوليكي «بوبيلوسكو» في الأسبوع الماضي بعد اختطافه من قبل ثلاثة من رجال البوليس البولندي الذين اعترفوا بعملية الاغتيال وإلقاء جثته في النهر.
ويعتبر الكاهن البولندي الواعظ الخاص لنقابة التضامن التي تعارض النظام الشيوعي في بولندا، وهذا الحادث يعتبر من أخطر الحوادث التي تعرضت لها
نقابة التضامن منذ الضربة التي تعرضت لها في ديسمبر 83، وقد حاول العمال الأعضاء في النقابة القيام بمظاهرات تعبر عن غضبهم إلا أن هذه المحاولات ألغيت بعد نداء وجهه زعيم النقابة ليخ فاليسا ورئيس أساقفة بولندا، وقد أدلى فاليسا بتصريح ذكر فيه أن اغتيال الكاهن البولندي المؤيد لنقابة التضامن هو عمل استفزازي يتدرج في إطار الصراع السياسي على السلطة، وذلك لنسف جهود التطبيع الذي يقوم به الرئيس البولندي الجنرال ياروزلسكي بين حكومته ونقابة التضامن والكنيسة البولندية.
والمعتقد أن تيارًا داخل النظام الشيوعي البولندي هو المسؤول عن مثل هذه الاستفزازات لقطع الطريق على حكومة الجنرال ياروزلسكي في التفاهم مع نقابة التضامن ومع الكنيسة التي ظهرت قوتها أمام النظام الشيوعي خلال الأربع سنوات الماضية.
- اعتراف بالرشوة
تم في الاتحاد السوفييتي تنفيذ حكم الإعدام بيوري سوكولوف مدير أحد الأسواق التجارية الكبرى وذلك لإدانته بالرشوة وبجمع ثروة كبيرة من بيع سلع ومواد غذائية في السوق السوداء، وعقب تنفيذ حكم الإعدام سار العديد من عمال ومسؤولي الأسواق التجارية إلى الوقوف طوابير طويلة أمام الجهات الأمنية المختصة للاعتراف أمامها بتهم تقاضي الرشوة وغير ذلك من الممارسات التي قد تؤدي بهم إلى حبل المشنقة، وبرر هؤلاء اعترافاتهم بأنها قد تخفف الحكم.
ونحن وإن كنا لا نعترض على نوعية الأحكام باعتبارها شأنًا خاصًا بالاتحاد السوفياتي إلا أننا نحب أن نلفت النظر إلى مدى تفشي الرشوة والسوق السوداء واشتراك العديد من العمال والمسؤولين في تقاضي الرشوة والتعامل في الأسواق السوداء، مما يعطينا انطباعًا عن مدى الخلل في النظام الشيوعي وعدم تلبية الحاجات الاستهلاكية للمواطن الروسي مما أدى إلى تعامله مع الأسواق السوداء ودفع الرشاوى للحصول على حاجاته بينما تنعم الطبقة الحاكمة بجميع الامتيازات.
- غسيل دماغ شيوعي
ذكرت مجلة الأمة القطرية أن تقارير واردة من مصادر موثوقة في الاتحاد السوفياتي أن ما يزيد عن 600 طالب معظمهم من الباكستان ودول الخليج يتلقون الآن التدريب الفكري في مدارس تابعة للحزب الشيوعي السوفياتي. ويتم اختيار هؤلاء الطلاب من بين آلاف الطلاب الأجانب، وتشير هذه التقارير إلى أن لجنة الشؤون الخارجية المعروفة باسم لجنة «كيد» تقوم باستدراج الطلاب الأجانب إلى اللهو والمجون عن طريق ما يسمى بأنشطة اجتماعية، وعندما ينجذب الطالب الأجنبي إلى هذه الأنشطة يتعود على شرب الخمر والليالي الحمراء وسرعان ما تحدث حوادث إما بسبب الطالب نفسه أو بتدبير من لجنة «كيد» تؤدي إلى اعتقال الطالب وعندئذ تتدخل لجنة «كيد» متظاهرة بالعطف على الطالب الأجنبي وتستخرجه من هذه الورطة بشرط أن يتعهد بالتعاون مع اللجنة ومع الوكالات السوفياتية الأخرى.
ونحن هنا في المجتمع حذرنا كثيرًا من مغبة إرسال البعوث الطلابية إلى الدول الشيوعية خوفًا من وقوعهم ضمن دائرة الخطر العقائدي المتمثل بالعقيدة الشيوعية، ومن ثم نقل هذه الأفكار الممزقة إلى عالمنا الإسلامي، إن عمليات غسل الدماغ التي يتعرض لها طلبتنا في الدول الشيوعية سيكون لها آثار خطيرة على مجتمعاتنا حين عودتهم، لذا لا بد من توجيه انتباه القيادات التربوية والتعليمية إلى ضرورة الاهتمام بهذا الجانب والعمل على التوسع في إنشاء المزيد من الجامعات.
- مصير ماركوس
تقول دوائر واشنطن إن الإدارة الأمريكية تتوقع للرئيس الفلبيني فرناندو ماركوس مصيرًا قريب الشبه من مصير شاه إيران، وذلك نتيجة لتدهور الوضع الداخلي في الفلبين بعد اغتيال زعيم المعارضة أكينو.
ومن هنا فإن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش التي وجه خلالها انتقادات لماركوس تشير إلى احتمال تخلي واشنطن عن تأييدها للرئيس الفلبيني، ويأتي هذا الانتقاد بعد استقبال الرئيس الأمريكي للكاردينال الفلبيني المعارض جيم سين بينما لم تستطع زوجة ماركوس الحصول على موعد مماثل.
وتخشى الدوائر الأمريكية حدوث تغييرات سياسية لصالح المعارضة الفلبينية لذلك يسود هذه الدوائر قلق بالغ على قاعدتيها الضخمتين في الفلبين، لذلك تعمل أمريكا على إقامة قواعد عسكرية في المحيط الهادي لتصبح مركز عملياتها في المنطقة حتى لا يتعرض وضعها العسكري للاهتزاز، والمتتبع للتصريحات الأمريكية وتنامي المعارضة الفلبينية يتأكد له استعداد الولايات المتحدة للتخلي عن ماركوس كما تخلت في السابق عن العديد من عملائها في العالم مثل شاه إيران فهل يتعظ أولئك الذين يضعون أوراقهم كلها في يد أمريكا.
رأي دولي
هذا هو السبيل لإنقاذ إفريقيا من المجاعة!
تتعرض القارة الإفريقية حاليًا لأسوأ حالة جفاف في تاريخها المعاصر منذ أن نهب المستعمرون الأوروبيون خيراتها؛ ليبنوا بها بلادهم شامخة وقوية، لقد نشر البنك الدولي تقريره الثالث منذ أسبوعين عن مأساة القارة الإفريقية الذي تضمن تحذيرًا صاعقًا بوقوع كارثة اقتصادية وشيكة نتيجة لتدهور مستوى المعيشة لمعظم سكان القارة، وقد عزا التقرير أسباب هذه الأزمة إلى الركود الاقتصادي في الغرب وارتفاع معدلات الفائدة وارتفاع أسعار النفط وسوء استعمال السلطات الإدارية في البلاد الإفريقية وضعف المساعدات الخارجية، والمجاعة التي تمر بها القارة منذ سنوات، وأضاف التقرير أن 80 بالمائة من سكان القارة يعانون من الفقر وأن الواردات الحالية من الحبوب لا تكفي سوى 20 بالمائة من احتياجات القارة، وأن نسبة عالية جدًّا من الأطفال يموتون بسبب سوء التغذية.
كما ورد في تقارير صحفية أخرى أن حوالي 90 شخصًا يموتون جوعًا كل يوم في بعض الدول الإفريقية وأن 150 مليون نسمة في 26 دولة إفريقيَّة مهددون بالموت جوعًا.
هذه الأنباء والتقارير تتناقلها وسائل الإعلام العالمية عبارات وصورًا دون تَبَنِّي الحلول الجذرية لهذه المأساة الإنسانية الأليمة في عالم التكنولوجيا الحديثة، وقد اكتفت بعض منظمات الأمم المتحدة المعنية بالأمر وحكومات بعض الدول الكبرى، بإرسال مساعدات غذائية ومادية إلى بعض الدول المنكوبة، لكن التجربة أثبتت أن مثل هذه الحلول المهدئة ذات تأثير مؤقت فقط، ولا تكفي لاستئصال مشكلة في حجم المأساة الإفريقية، بل الحلول المطلوبة للقضاء على هذه الأزمة هي ما يلي:
- مساهمة المنظمات الدولية المتخصصة في شؤون التغذية وحكومات الدول الكبرى في تمويل المشاريع الزراعية في البلاد الإفريقية بدون مقابل.
- أن تقوم الدول الإسلامية الغنية والهيئات الإسلامية الخيرية بمساعدة الدول الأفريقية في مجال المشاريع الزراعية وباستثمار جزء من أموالها في تلك البلاد في الزراعة وتجارة المواشي، حيث إن معظم سكان القارة مسلمون.
- أن تخصص الدول المصدرة للنفط سعرًا خاصًا للدول الأفريقية أقل من السعر العالمي.
- أن تتنازل الدول الصناعية عن كل ديونها المترتبة على الدول الإفريقية أو عن أكبر جزء منها، مقابل ما نهبته من خيرات القارة أيام الاستعمار.
هذا هو السبيل لإنقاذ أفريقيا من المأساة وليس الحلول المهدئة!
«أبو قحافة»
- المرشد في الاغتيال
أحد الكتب التي صدرت في الولايات المتحدة مؤخرًا أثار جدلًا كبيرًا واضطرابًا أكبر في الإدارة الأمريكية، والكتاب المذكور هو المرشد في الاغتيالات والذي أصدرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهو يحتوي على معلومات عن كيفية إدارة حرب العصابات والاغتيالات في أمريكا الوسطى ونيكاراغوا.
وقد اعتبر الكتاب عند صدوره ذا تأثير سلبي على الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي ريغان، لذلك أصدر تعليماته بجمع جميع النسخ وسحبه من الأسواق والتحفظ عليها، وعلى الفور نفذت وكالة المخابرات رغبة ريغان وعمدت إلى سحب الكتاب من السوق بعد أن تنصلت من مسؤوليتها في إصدار الكتاب.
وادعت الوكالة أن مجموعة من العاملين في المخابرات يطلق عليها اسم المجموعة الفعَّالة هي التي قامت بإصدار الكتاب.
والمهم هنا ليس إصدار الكتاب أو محتوياته فقط إنما المهم هو مبادرة الرئيس الأمريكي لسحب الكتاب من السوق بحجة التأثير على الحملة الانتخابية، في الوقت الذي تتحدث فيه الإدارة الأمريكية صباح مساء عن الحرية في أمريكا والتقدم والحضارة وحرية الكلمة، ومع ذلك عندما تتعرض هذه الحرية لوضع الرئيس وحملته تسقط جميع الاعتبارات وهذا يؤكد على أن هذه الحرية نسبية وهي ملك للأقوياء وأصحاب النفوذ فقط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل