الثلاثاء 30-مايو-1989
اعتقالات شرسة ضد حماس
شنت سلطات الاحتلال اليهودية حملة اعتقالات شرسة وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ بدء الانتفاضة ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» ... وذكر التلفزيون الإسرائيلي في نشرته العبرية يوم الأحد 21/5/89 أن عدد المعتقلين من أعضاء «حماس» هو «٢٥٠» شخصًا.... واعتبر هذه الضربة ضد «حماس» بأنها قاصمة وجذرية... وذكر إسحق مردخاي ومجموعة من خبراء جيش العدو أنهم وجدوا مع أعضاء حماس «٥» مسدسات وبندقية «16» ورشاشات كلاشينكوف وكارلو وعوزي وذلك بعد أن عثروا على مخزن للأسلحة تابع للحركة على حد زعمهم. في تقرير لها نقلًا عن INTERNATIONAL HERALD وذكرت صحيفة رويتر وذلك يوم الإثنين 22/5/89 أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن اعتقال ۲۰۰ عضو من حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في غزة واتهم قائدها الروحي بأنه أصدر أوامر بقتل العملاء العرب المتعاونين مع «إسرائيل» ... وقد اعتقل الشيخ «أحمد ياسين» - ٥١ عاما - يوم الجمعة وأمرت قوات الاحتلال ابنه - ١٥ سنة مرافقته ليقوم بدفع والده على كرسيه المتحرك... وادعى الجيش أن لديه أدلة على تورط الشيخ ياسين في عمليات عسكرية الحركة المقاومة الإسلامية المعروفة باسم «حماس». وأكدت الصحيفة أنه تم اعتقال العشرات من الحركيين في الحركة أثناء منع تجول شامل على قطاع غزة وتعتبر هذه الحملة أكبر حملة اعتقالات في الأراضي المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة في ديسمبر ١٩٨٧.
● الشيوعية تحتضن الصهيونية !!
أعلن المؤتمر اليهودي العالمي الذي كانت الزعامة السوفياتية تنتقده بشكل روتيني منذ بضع سنوات أنه سيعقد لأول مرة اجتماع هيئته التنفيذية في موسكو في الخريف المقبل، ومثل هذا الإعلان حدثًا مهمًا في علاقات الاتحاد السوفياتي مع الطائفة اليهودية في أنحاء العالم وجاء بعدما تأسس هذا العام أول مركز ثقافي يهودي في الاتحاد السوفياتي، وأزيلت القيود السوفياتية على تعليم اللغة العبرية. كذلك جاء الإعلان أيضا في وقت زادت فيه هجرة اليهود الروس بشكل كبير ومن المتوقع أن يصل عدد اليهود الروس المهاجرين إلى ٤٠ الف شخص مقابل ۹۰۰ شخص منذ عامين فقط.
وأعلن متحدث باسم المؤتمر اليهودي العالمي أنه من المرجح أن يعقد اجتماع الهيئة التنفيذية للمؤتمر المؤلفة من ٢٦ عضوًا في موسكو في أكتوبر المقبل وقال عندما سئل عما إذا كان المؤتمر اليهودي قد تلقى أذنا من الاتحاد السوفياتي: ما كنا لنتفق على عقد اجتماع في موسكو ما لم يكن سيعقد ويذكر أن المؤتمر اليهودي العالمي عقد سنة ۱۹۸۷ اجتماعًا لهيئته التنفيذية لأول مرة في بودابست وهذه المرة في موسكو مما يؤكد التلاحم بين الشيوعية والصهيونية!!
● بعضهم أولياء بعض:
استنكر جيمس هايز رئيس الأساقفة الكاثوليك في كندا ما أبداه أحد رجال الدين الكاثوليك من ملاحظات وانتقادات ضد اليهود، وفي برقية له إلى المؤتمر اليهودي الكندي قال بأن الأساقفة الكنديين وجميع الكاثوليك يتبرأون من الملاحظات المعادية لليهود التي تفوه بها في كويبك في الأسبوع الماضي الأسقف ريتشارد وليامن القادم من الولايات المتحدة الأمريكية. وكان وليامن قد ذكر بأنه لم يقتل يهودي واحد في غرف الغاز المزعومة والمنسوبة إلى هتلر ومدح إيرنست زندل الذي ادين في العام الماضي الوصفة مذبحة اليهود في المانيا النازية بأنها محض افتراء. كما لام اليهود لإحداثهم تغييرات وإفساد في الكنيسة الكاثوليكية.
● في حالة سكر.. تدخل الروس في أفغانستان!!
كشف مؤخرًا أندريه غروميكو الرئيس السابق للاتحاد السوفياتي النقاب عن وجه الزعيم الروسي ليونيد بريجنيف ووصفه بأنه كان مدمنًا للخمر وهو الذي أصدر أمر التدخل الروسي في أفغانستان بعد أن سمع نبأ اغتيال نور محمد تراقي السكرتير العام للحزب الشيوعي الأفغاني. جاء هذا التصريح خلال مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة «آبزرور». ترى إلى متى يظل مصير الشعوب معلقًا بأمزجة الحكام! وهل من المنطق والمعقول أن يشرد ويقتل الملايين ثم يأتي من يقول بأن القرار قد اتخذ في حالة سكر؟!!
● تظاهرة طلابية إسلامية في الصين
لأول مرة منذ أن استلم الشيوعيون السلطة في بكين سار الألوف من الطلبة المسلمين مؤخرًا في شوارع بكين مطالبين بحرية العبادة وحقوق مساوية للأقليات الصينية وبدأ الطلبة الذين ارتدوا الزي الإسلامي التقليدي في مسيرتهم من مسجد ليباي في بكين بعد أداء صلاة الجمعة مباشرة وتوجهوا نحو ساحة «تيان ان مين» على بعد عدة كيلومترات وخلال المظاهرات هتف المتظاهرون « الله اكبر.. الله اكبر» والجدير بالذكر أن من بين المتظاهرين طلبة من معهد القوميات المركزي وطلبة من جامعة بكين كما شارك أخرون من ۱۷ جامعة على الأقل قائلين أنهم يطالبون بالحرية الدينية والمساواة مع الطوائف الأخرى والحقوق المدنية للأقليات.
● نشاط تنصيري في أوغندا!
بلاد أوغندا الخضراء يعتبرها الغرب درة فريدة ومنطلقًا لنشر المسيحية في قلب أفريقيا والتي كانت بلدًا مسلمًا إلى فجر القرن العشرين ولكن نتيجة للمؤامرات الصليبية أصبحت فيما بعد مستعمرة مسيحية وقاعدة صهيونية وأرسلت إليها إسرائيل أيام أبوتي حوالي ٧٠٠ من الخبراء العسكريين والزراعيين والمهندسين لغزو تلك البلد تكنولوجيًا. ونجحت أخيرًا في القضاء على حكم عيدي أمين وأثارت فيها الحروب الأهلية والتي كان حصادها حوالي نصف مليون أوغندي ومعظمهم من إخوانكم المسلمين, وذلك بموجب ما أعلنه تلفزيون بي بي سي اللندنية ومجلة تايم الأمريكية والعياذ بالله من تلك المجازر المذهلة المفزعة.
وحيث إن هيئات التبشير الصليبية تنتهز دائما مجال الإغاثة والإسعاف تدميرًا لهوية أبناء المسلمين خاصة بعد المجازر الرهيبة لذا بادرت «جمعية الإغاثة » نيابة عنكم لاحتضان أبناء إخوانكم الشهداء في أوغندا ومستمرة حاليًا في تطوير مشروع دار الحنان بهدف توفير التعليم والطعام لحوالي ٥٠٠ من الأيتام بعونه تعالى. وستكون تكاليف هذا المشروع ١٢٠ ألف جنيه إسترليني. فنرجو من المسلمين مد يد العون والمساندة الأخوية لإنقاذ البراعم المؤمنة من مؤامرات المسيحية والصهيونية والشيوعية.
أمين عام جمعية الإغاثة العالمية في ليستر «بريطانيا»
● واقع مرير وفن رخيص!
نظرة هادئة على أرض الواقع العربي المسلم، نظرة فاحصة مدققة لكل حركة، نظرة تبحث عن تفسير مقتع لكل حركة فضولية لا تتناسب مع خفقات الإنسان العربي المسلم ولا تلتئم مع آلام الإنسان العربي المسلم، أين يقف الإنسان العربي المسلم في أرض الواقع ؟؟ ما هي الخطط التي أعدت للإنسان العربي المسلم حتى ينسى واقعه ولا يتذمر من جوعه؟ تعلم الإنسان المسلم أن يضحك وهو مثخن بالجراح، خطط المخططون... ونفذ المنفذون، والضحية هو الإنسان المسلم.
لبنان الجريح منذ خمسة عشر عاما تهدم به أشياء وأشياء، لكن الفن نما فيه وامتد إلى الأقطار العربية، وأصبح مصنعًا للفنانين وللفنانات والبائعات الهوى في نوافذ الأرصفة العربية في كل البلاد العربية نجد أن الفن قد ازدهر وطغى منذ عشرين سنة وحتى الآن، هل أحد يستطيع معرفة الجواب..... ضعف الاقتصاد العربي وكثرت ديونه وتثاقل الناس من تدبير أمور المعيشة منذ عشرين سنة وحتى الآن. لم تعد هناك طبقة متوسطة في المجتمع، بل أصبح أكثر الناس فقراء، مع كل ذاك الفقر ومع الضنك الاقتصادي... ينتعش الفن، ازداد عدد الراقصين والراقصات والمغنين والمغنيات، هل تستطيع أن نفسر ذاك الحاضر؟ كيف ينتعش الفن المرذول من بطن الألم؟ من الذي يدفع ذاك الفن ويسهل له كل الأسباب حتى يستقطب قلوب العباد؟ بائعو الخنوثة والمجون وبائعات الفجور لهم ولهن الكلمة الطولى والمقام الأرفع، هم فوق القانون، ولا يسألون عما يفعلون، أشرطة فنهم تطبع بالملايين وأرصدتهم بالملايين، وأجور لياليهم بالآلاف وآلاف يتكلم الناس عن الفن الرخيص وكلمات الأغنية الرخيصة، والأفلام الرخيصة التي يكثر فيها المشاهد الجنسية والغرامية حتى يتحقق للفيلم الكسب والنجاح، كل رخيص هل ينتشر بمفرده؟ أم أن هناك أجهزة تدعمه وتساعده... من هم وراء كل رخيص؟ ولماذا يسعون لانتشاره؟ .