العنوان باختصار- المعارضة المزيفة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1981
مشاهدات 82
نشر في العدد 552
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 15-ديسمبر-1981
تسرب من خلف القضبان أن المباحث العامة المصرية كانت تنفذ عملية فرز للمعارضة المعتقلة، من أجل تحديد موقف السلطة منهم.. فكانت تطرح مواضيع ثلاثة على كل معتقل.. وفي ضوء إجابته عليها كان يحدد وضعه.
الموضوع الأول حول الموقف من مقتل السادات.. والمطلوب من المعتقل أن يستنكره ويدين فاعليه باعتبارهم مجرمين إرهابيين.
والموضوع الثاني هو الموقف من عملية الصلح مع إسرائيل، وما إذا كان المعتقل يؤيد اتفاقية «كامب ديفيد أم لا».
والموضوع الثالث هو تأييد النظام الجديد بزعامة حسني مبارك.
وعلى هذا بات واضحًا كيف ولماذا أطلق سراح بعض المعارضة الشكلية لنظام السادات؟ كما بات واضحًا لماذا اختلفت المعارضة الشكلية مع السادات؟
فقد ابتسم الناس في سرهم، حين بدأ التلفزيون المصري يعرض مشاهد اللقاء الطويل بين تلك المعارضة الشكلية وحسني مبارك.. ابتسم الناس وتساءلوا ماذا يمثل كل هؤلاء في وزن المعارضة الصحيحة لنظام السادات أو مبارك؟
وقد اكتشف الناس أن المعارضة الحقيقية لكل أنواع التعسف والظلم والفسادهم الذين ما زالوا وراء القضبان.. وإن الرافضين لمعاهدة الذل الساداتية هم الذين مازال النظام الجديد يقتل فيهم ويحاكمهم.. إن المعارضة الحقيقية وذات الوزن الشعبي الجماهيري هي التلمساني وكشك والمحلاوي.. وليس هيكلًا وخالد محيي الدين وسراج الدين وغيرهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل