العنوان أكاليل الغار.. والأبطال الزائفون
الكاتب محمد محمود جادالله
تاريخ النشر السبت 08-أغسطس-2009
مشاهدات 118
نشر في العدد 1864
نشر في الصفحة 45
السبت 08-أغسطس-2009
من وهدة اليأس أم من فرجة الأمل *** أم قد شجاك رسيم الأينق الذلل
أم من لهيب يذيب الصخر من خرق *** في نارها أملي في طيها أجلي
أبدي التفجع فالآهات قاتلة *** وصاحب الهم لا يخلو من العلل
لم يبق فينا دموع كي نلوذ بها *** غوارب الدمع قد جفت من المقل
»نهر من الدم يجري في مرابعنا« *** لم تحظ منه جبال القدس بالبلل
يا للدماء ويا ليتني إذ انبجست *** بين الأشقاء لم أسمع ولم أقل
إن الذي همه في قتل إخوته *** لساقط ضالع في عصبة الدجل
هل ينفع النصح إخوانًا يُمرغهم *** في حماة الشر أشكال من النحل
هم واهمون-وأيديهم يلطخها *** عار الجريمة-في الأصفاد لم تزل
لو يعلمون حصاد «النصر» ما اقتتلوا *** يا كاذب الغار توج هامة البطل
وجلهم مجرم في حق أمته *** مهما أذاعوه من زيف ومن حيل
هل منهم رجل بالله معتصم *** أم ليس فيهم ويا حزناه من رجل؟!
كم طفلة قتلت في حضن مرضعة *** دماؤها حرم في سابق الأزل
يا للطفولة نبكي في مآتمها *** والقلب تملؤه الأحقاد من دخل
ما بال قاتلها يبدي نواجذه *** من بعد ما طعن الأطفال بالأسل
أين البطولة والأهواء مهلكة *** من لاعق دمه أو خائف وجل
»قميص عثمان« في يمناه يمسكه *** »ودم عثمان« لا يعنيه إن يسل
وأنهر الدم ضجت نحو بارئها *** في مشهد أسف في موكب جلل
يا إخوة الدين هل مات الإخاء وهل *** فينا أصيب ذوو الأحلام بالخطل؟
يا إخوة الدين هل أروي لكم مثلًا *** لا ناقتي نشبت فيها ولا جملي؟
يا أمة العرب يا أم الكرام وهل *** يرضى الكرام بهذا الحيف والزلل؟!
هذي فلسطين كم ذا باسمها فعلوا *** وحطمت باسمها في الخلق من مثل
هذي فلسطين والبلوى تمزقها *** فالأرض من طلل خاو إلى طلل
هذي فلسطين قد أهوت معاولنا *** هدمًا عليها ويا قدساه فاحتملي
يا إخوة الدين هذي القدس تنشدكم *** هل حظها منكم سيل من القبل؟
من ينقذ القدس من دهياء حالكة *** أم نحن عنها غداة الروع في شغل
لكن إلى الله شكواها تصعدها *** ومن سوى الله في حل ومرتحل
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل