العنوان أدب وثقافة: (العدد: 889)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1988
مشاهدات 72
نشر في العدد 889
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 01-نوفمبر-1988
صفوة الأخبار:
عن مكتبة دار التراث في الكويت، صدر مؤخرًا كتاب «صفوة الأخبار ومنتقى الآثار في الأخلاق والآداب والفضائل ومواقف الأخيار» من جمع وإعداد الشيخ موسى محمد الأسود.
بذل معد الكتاب جهده في استخلاص القصة المفيدة، والحكمة البليغة، والقول المؤثر، والأشعار النقية الهادفة العفيفة، التي هي لقاح عقول العلماء، ونتاج أفكار الحكماء وأفضل ما قاله البلغاء، وخير ما نطق به الشعراء وأجود ما ورد في سير الملوك وآثار الأدباء.
ولقد تجنب كل لفظ فاضح، أو قول سخيف، أو قصة فاحشة، أو جملة فاسدة. طالما أن في العبارة المهذبة والألفاظ التي لا تجرح الحياء غنى عما سواها.
وهذا لا يعني أن المعد ضرب صفحًا عن كل ما يتعلق بتنشيط النفس وشدها لمتابعة القراءة، فلقد ضمت هذه المقالات قصصًا ومواقف ظريفة، وحكايات ممتعة، وكلمات لطيفة فيها ما يشرح الصدر، ويثلج الفؤاد، وهي لا تخلو ضمنًا من عبرة أو فائدة جاءت في أسلوب مرح... لكنه هادف.
جاءت محتويات الكتاب في ٣٩٠ صفحة من القطع الكبير في تجليد أنيق مذهب، وطباعة فاخرة.
شریط کاسيت:
منهج التربية الإسلامية للأول الابتدائي
انتهى المركز العالمي للإعلام مؤخرًا من إنتاج شريط كاسيت يحمل عنوان «منهج التربية الإسلامية للصف الأول الابتدائي» حيث يحوي هذا الشريط على الآيات والسور القرآنية المقررة على تلاميذ الصف الأول الابتدائي، حتى يتمكنوا من حفظها عن طريق سماعهم للشيخ وهو يرتل ثم يرد عليه الأطفال.
وقد قام بإعداد هذا الشريط السيد صالح البارون ويرتل آياته الشيخ محمد مأمون والأطفال.
ويمكن اقتناء هذا الشريط من خلال مكتبة عالم ثقافة الطفل في مجمع الرحاب، والجمعيات والمكتبات والتسجيلات.
هذا الكتاب حجية السنة
تمثل السنة المطهرة ولا شك إلى جانب القرآن العظيم أسس الدين الإسلامي، وقاعدته الأساسية التي لا يستقيم للدين أمر ولا فهم ولا فقه دونها، فبدون السنة المطهرة تضيع السيرة، وتفقد القدوة وتنقطع الرسالة وتبهم معاني الكتاب ويقضى على فقه الدين.
ولقد وفق الله لتجلية هذه القضية «قضية السنة» رجلًا من كبار علماء هذا العصر وأستاذًا من كبار أساتذة الجامع الأزهر هو الشيخ الجليل عبد الغني محمد عبد الخالق فوضع هذا الكتاب بأحسن أسلوب، وأقوى منهاج، وأبلغ استدلال، ليعرض قضية «حجية السنة» عرضًا علميًا شاملًا دقيقًا متقنًا، محص فيه جوانب القضية وأحاط بشواردها و يسر إدراکها وحسم أمر حجيتها إلى جانب القرآن العظيم مرجعًا لكل مسلم في إدراك الرسالة وفهم الدين ومعرفة أحكام الإسلام.
إن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وهو يقدم هذا السفر القيم في خدمة السنة المطهرة والدين القويم -والذي لم يكتب فيما تعلم أجلى واجمع في قضايا السنة وحجيتها مثله منذ أن أعد الإمام الشافعي رضي الله عنه، رسالته الأصولية المعروفة- ليرجو أن يكون بذلك قد بلغ في هذا الأمر من أمور أصول الإسلام موضع الثقة والحسم.
وإن المعهد بعد هذا السفر الجليل في قضية «حجية السنة» ليأمل أن ينصرف الجهد العلمي إلى سبر غور قضايا فهم السنة ودلالاتها وأحكام تنزيلها على معاني القرآن الكريم ووقائع الحياة والمجتمع بعلم وفقه وشمولية، حتى تكون السنة المطهرة في هذا العصر للمسلم بالفعل دليل المعرفة والفكر وتربية النشء وتنظيم المجتمع.
نسأل الله سبحانه وتعالى العون والتوفيق والسداد.
والمطابع تدور
سينشر قريبًا للأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس أستاذ الأدب الأندلسي والإسلاميات ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فاس في المملكة المغربية الكتب الآتية:
• کتاب محقق في تراجم علماء الأندلس وأدبائها في حوالي ٦ مجلدات وهو يشتغل فيه منذ ١٤ سنة.
• كتاب في الأدب الأندلسي «قضايا وشخصيات» جمع فيه بعض محاضراته وأبحاثه في الأدب الأندلسي.
• كتاب عن قضايا في الفكر الإسلامي يتعلق بمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني ومالك بن نبي وبعض القضايا في الاجتهاد وتطبيق الشريعة الإسلامية والوحدة الإسلامية وغير ذلك من الأبحاث والمقالات التي نشرها خلال ثلاثين عامًا من العمل الإسلامي.
والجدير بالذكر أن الدكتور الهراس كان قد أصدر ديوان البرازي القضاعي العالم المحدث الذي كان وزيرًا، وفيه الكثير من الشعر كما أصدر بالاشتراك مع أديب آخر كتاب أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض «الجزء الخامس».
•••
بغية:
شعر: أحمد بن صالح السيف
ذابت خيوط الغارقين
وقد بلت ...
ثم ارتمت ...
ثم انجلت ...
ثم أصفحت ...
عن خطبها
ذاك الجلل
عن وضعها
تيك الزلل
قالت: لها
أخيتي
إلي
فاصغي
وارعوى
إليك أرجو بغيتي
فالدهر في يومي
غدًا قتل وضعن
وابتلاء..
بالرد والشجب
صدی
هرج... ومرج
ومراء
منضدًا
منمقًا
لكنه حاد البغي
ألفيته جاد العدا
ونجمه
قد أفل
***
فالخير
فيك قد قبع
لعله
يقضي الوجع
فالدهر فيك
قد سطع
فيه السلام
قد بدأ
يجلو الغمام
والصدأ
يأسو الجراح
والدماء
يشفي
الغليل
والظمأ
ينهي الغريب
والشقاء
تراث الحداثة:
بقلم: علي التميمي
التراث هو الميراث يقول تعالى: ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا﴾. (الفجر: 19). والتراث بالمعنى العام هو كل ما ورثناه عن الأسلاف الذين سبقونا إلى هذه الحياة الدنيا، والسلف والسلفية تنقسم إلى قسمين لا ثالث لهما، القسم الأول السلف الصالح المتمثل في الأنبياء عليهم السلام والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا وهم سلفنا وقدوتنا وأسماؤنا المبهجة، والقسم الآخر: السلف الطالح الفاسد وهم شرار الخلق وأعداء البناء والإصلاح -قاتلهم الله أني يؤفكون- والحداثة نهج تخريبي معاد لكل قيمة دينية ولكل أصل إيماني وهي تسعى إلى تدمير الإنسان والقضاء عليه حتى آخر رمق فيه ومن أجل هذه الغاية المعادية للبناء والإصلاح تستلهم الحداثة كل رمز جاحد، وكل أسلوب ساقط للوصول إلى غايتها -تدمير الإنسان- ولقد رسخ في أذهان الكثيرين ممن عرف حقيقة الحداثة من خلال ما نشر-مكتوبًا ومسموعًا- لتعريفها وتقديمها على طبيعتها التي حاولت كثيرًا إخفاءها -مرحليًا- من أجل الوصول والتمكن أقول: لقد رسخ في أذهان هؤلاء أن الحداثة معادية للتراث خارجة عليه منكرة له وهذا المفهوم صحيح ولكن فيما يتعلق بالتراث الإسلامي المنبعث من الكتاب والسنة فقط، فالحداثة ترى في هذا التراث عدوها الأول والقوة الجبارة الكفيلة بالقضاء عليها ولذا فقد جند الحداثيون كل قواهم وشحذوا جميع أسلحتهم من أجل التصدي لهذا التراث المشرق الوضاء، وكان لا بد له من الاتكاء على تراث من نوع آخر كي يخرجوا من مأزق معادة التراث فكان لهم تراثهم وكانت لهم رموزهم التاريخية -أشخاصًا وكتبًا ودعوات- أخذت حيزًا كبيرًا في كتاباتهم ومداولاتهم ومؤامراتهم ومهرجاناتهم المربد، أصيلة، جرش، مؤتمر الانتفاضة في صنعاء وغيرها من منابر دعايتهم وانتشارهم، نعم للحداثة تراث ولكنه ذلك الذي أخذ على عاتقه مهمة هدم كل قيمة دينية في حياة الإنسان المسلم إن استطاع إلى ذلك سبيلًا- وما هو بمستطيع- بدءًا بعبد الله بن سبأ اليهودي ومرورًا بالأسماء المعروفة التي امتطت صهوة الشعر والأدب لتحقيق غاياتها الشريرة تارة وتارة قيادة بعض العاطلين من أرباب التسكع والسكر والشعوذة والشعوبية وتشكيل تنظيمات معادية للسلطة الشرعية -خصوصًا زمن الخلافة العباسية الشرعية- أو إظهار الورع والزهد والنسك طمعًا في التأثير في عامة الناس من البسطاء الذين تنطلي عليهم مثل هذه الحيل اللئيمة.
ويدخل تحت لواء الصنف الأول من الشعراء والأدباء أبو نواس بشار، صالح بن عبد القدوس، مهيار الدمشقي وغيرهم. أما الصنف الثاني فيشمل ضمن ما يشمل صاحب الزنج بابك الحزمي ميمون بن ديصان القداح زكرويه أبو عبيد الله المهدي القرمطي... وغيرهم كثير. أما الصنف الثالث أرباب الورع والتصوف الخادع الذي يضمر الشر والبغضاء لهذا الدين على اليقين فتندرج في قائمته أسماء منها: الحلاج الملحد وابن عربي الحلولي، وابن سبعين وابن الراوندي، والجعد بن درهم... إلخ. ومن الكتب التي تكتسب صفة القداسة والعصمة عندهم كتاب «الطواسين» للحلاج، «وفصوص الحكم» و«الفتوحات المكية» لابن عربي وسواها.
هذا هو تراث الحداثة، وهذه هي رموزها التي تمجدها في كل لقاء، وتحتفي بها في كل نص من نصوصها تصريحًا أو تلميحًا اقتباسًا تارة واستلهامًا لطرح هذه الرموز وسيرها تارة أخرى. وفي آخر لقاء مع البياتي الشاعر الشيوعي العراقي كان استئناسه بآراء وسيرة «1» ابن عربي الحلولي الملحد متجاوزًا هذا الكم الهائل من الأسماء الجميلة في حياتنا ليقع اختياره على رصيفه وحبيبه والطيور -الغربان- على أشباهها تقع، وكذا الحداثة لها تراثها الذي يدعم مسيرتها ويمدها بحاجتها من الفكر الكافر الكاسد.
«1» جريدة الشرق الأوسط ٣٥٩١ ص ١١
رابطة الأدب الإسلامي تنعى أحد أدبائها
واحد من أبناء الدعوة وأدبائها وعضو من أعضاء رابطة الأدب الإسلامي يستجيب لنداء ربه -بعد أن صارع المرض فترة من الزمن- ومضى إلى ربه شهيد غربة ومحنة، نسأل الله له المغفرة والمثوبة، وأسكنه الله فسيح جناته أنه الأديب الشاعر عبد القادر حداد وكانت وفاته في ٢٥/ ۱۹۸۸/ ۸ في الأردن.
ولد الفقيد عام ١٩٤٥ في مدينة حماة بسوريا ودرس حتى نال شهادة الليسانس بالأدب العربي من جامعة دمشق عام ١٩٦٩ ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام ١٩٨٤.
كان يعمل في حقل التعليم مدرسًا ومربيا ولكنه كان يرى أن له رسالة أخرى في تسخير مواهبه للدعوة ولتربية أشبال الدعوة ولذلك أصدر مجموعة من أشعار الأطفال منها: بستان الأناشيد للبراعم وهي مجموعة أشعار للأطفال وله أيضًا «ملحمة بدر» وهي مجموعة شعرية في حماة، ومن وحي المولد مجموعة قصائد في المولد النبوي الشريف.
إضافة إلى عدد من القصائد المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية... ولقد أمضى أكثر حياته مدرسًا لمادة اللغة العربية وله رسالة صغيرة في تسهيل الصرف... رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وذويه الصبر... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
• محمد حسن بريغش
عضو رابطة الأدب الإسلامي
بين جراح... وآمال:
أتدعي الحنين وأنت قاسي؟ *** وتسألني الوفاء وأنت ناسي؟
وتعصرين الشجون وأنت خلو؟ *** وأرجو الوصل منك وأنت ياسي؟
فيا من هام في حبي رويدًا *** نسیت أم استبد بك التناسي؟
فكم من مرة كادت عروقي *** تجف تحسرًا تجاهلك التماسي
ويقذفني العباب بلج بحر *** ليغرقني فلم تلق المراسي
ويذبل في الغراس ربيع عمري *** فلما اهتز تمنعني غراسي
فاه من أماس ماطرات *** بأصناف المفاجع والمآسي
تظل بها جراحي نازفات *** وتأبى أن تكون لهن آسي
وتستجدي النفوس بلا حياء *** وتسرف في الطباق وفي الجناس
وتلبس للخداع ثياب زيف *** لتسرق جاهدًا ذهبي وماسي
وأصحاب الخيام تئن فقرًا *** وأنت من اللذائذ في انغماس
وأصحاب الخيام تشن فقرًا *** وأنت تميس في حمر الأماسي
وأصحاب الخيام تئن فقرًا *** وأنت مع الخيانة في مكاس
وأصحاب الخيام تموت غدرًا *** لتسلم للأسرة والكراسي
كذلك خافيات القلب صارت *** عيانًا... واتضحن من التباس
وهذا الفجر في الأنحاء أودى *** بليل من فري العملاء غاس
فأحجار الجهاد ابن عمن *** يكن مهابة لأذل ناس
فأحجار الجهاد غسلن عارًا *** أناخ بتربتي... ورفعت راسي
وأحجار الجهاد فجرن نبع الفداء *** بعيد آماد احتباس
وأحجار الجهاد أثرن قومي *** وقد علقوا بأهداب النعاس
فيا شبل الحجارة كيف آسى *** عليك وأنت في شجني مواسي؟
فمن أي المجاهل أنت آت؟ *** ومن أي المنابع أنت حاسي؟
أجاب وملء ماضغتيه فخر *** من التنزيل قد اترعت كاسي
وسنة أحمد الهادي مناري *** فكيف أضل في ظل اقتباسي؟!
بذرت من التقى وسعيت هديا *** فطاب بأرض إيماني اغتراسي
وأرضعت الشهادة فهي حلم *** أرى تأويله عند الضراس
وأصبحت الحجارة وهي صم *** تخاطبني بألسنة خراس
«ألم تعلم بتسليمي ورفعي *** وأخذي الثوب عدوًا وانبجاسي؟
فجرب في الوغى بأسي فإني *** يكاد يميتني تعطيل باسي»
فأصبحت الفرائس من يهود *** على الطرقات يخشين افتراسي
وقد شغروا عيونهم ذهولًا *** أمولود على سن الإياس؟!
متى كان الهدى نصًا تهاوت *** على أعتابه حجج القياس
وان عدتم إلى الإفساد «عدنا» «2» *** ليضحي ما ابتنوه إلى أندراس
أنا شبل العقيدة من عريني *** حمى الأقصى. بنيت به أساسي
أنا شبل العقيدة من حماس *** أما تدرون ما معنى حماسي؟
فؤادي يشرئب إلى المعالي *** فلا يرضى مجاورة الحساس
عبد الله المالكي
«1» سلمت على محمد ورفعت إبراهيم عند بناء الكعبة وعدت بثوب موسى عندما كان يغتسل وانبجست له اثنتا عشرة عينًا عليهم جميعًا صلوات الله وسلامه.
«2» قال تعالى: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ﴾ (سورة الإسراء آية 8).
التبيان في تجويد القرآن:
تأليف الأستاذ: عبد اللطيف الشيخ نجيب خياطة
صدر عن مكتبة «دار التراث» بالكويت كتاب: «التبيان في تجويد القرآن» تأليف الأستاذ عبد اللطيف الشيخ نجيب خياطة.
وهو جدير بكل اهتمام لاشتماله على أحكام التجويد التي لا بد من معرفتها في ضبط وتحسين تلاوة القرآن الكريم.
إنه كتاب علمي عملي متميز، جمع فيه المؤلف ما ورد في فضائل وآداب تلاوة القرآن الكريم، واستقصى جميع مواضيع علم التجويد ومسائله كأحكام النون والميم الساكنتين والمشددتين وأحكام الراء واللام والهاء وأنواع المد وطريقة أداء كل منها... وبين مخارج الحروف وصورها، وذكر صفاتها وخصائصها وشرح أحكام الوقف والابتداء وغير ذلك مما يحرص عليه المتعلمون ويرجع إليه المعلمون ويفيد منه القارئون والباحثون.
ويقع الكتاب في مائة وستين صفحة من القطع المتوسط، وقد نسق تنسيقًا بديعًا، يدل على الجهد الكبير الذي بذل فيه، مقرونًا بالتذوق الرفيع والتمثيل الجميل المصحوب بالجداول المرتبة المفصحة عما ينبغي ملاحظته أثناء التلاوة.
وقد حرص المؤلف على عرض أبحاث الكتاب ومسائله بطريقة علمية دقيقة، وأسلوب جديد سهل، أوصل إلى تصور جلي واضح، لما ينبغي أن تكون عليه التلاوة الحقة لكتاب الله تعالى، وأتى بالكثير المفيد مما ينبغي أن يطلع عليه القارئون لكتاب الله في صلواتهم وخلواتهم، آناء الليل وأطرف النهار.
وبهذا الكتاب الذي تقدم وصفه يكون المؤلف قد أثرى المكتبة القرآنية بجديد مفيد، لا يستغني عنه قارئ كتاب الله تعالى.
والله ولي التوفيق... الناشر: مكتبة دار التراث – الكويت – الفروانية - الشارع الشمالي- هاتف: ٤٧٣٣٨٥٩-
ص. ب: ٧٣٢٥٣- العديلية
الرمز البريدي 73253
بسم الله الرحمن الرحيم
تحت رعاية وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل المساعد لشئون الشباب والرياضة
السيد عبد الرحمن المزروعي
يسر جمعية الإصلاح الاجتماعي دعوتكم لحضور حفل افتتاح المبنى الجديد لفرع الجمعية في جزيرة فيلكا. وذلك في يوم السبت ٢٥ ربيع الأول ١٤٠٩ ه الموافق ۱۹۸۸/ ۱۱/ ٥ م الساعة الثالثة والنصف مساء في مقر الفرع الكائن في جزيرة فيلكا...
رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي
عبد الله العلي المطوع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل