العنوان استراحة المجتمع (العدد 1787)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-فبراير-2008
مشاهدات 67
نشر في العدد 1787
نشر في الصفحة 64
السبت 02-فبراير-2008
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه. واسم صاحبه.
ألغاز:
1- ما الشيء الموجود في كل شيء؟
2- ما الذي تراه في الليل ثلاث مرات وفي النهار مرة واحدة؟
3- يسير بلا رجلين ولا يدخل إلا بالأذنين، ما هو؟
4- ثلاثة عبروا جسرًا، الأول رأى الجسر ومشى عليه، والثاني رأى الجسر ولم يمش عليه، والثالث لم ير الجسر ولم يمشي عليه، كيف حصل ذلك؟؟
5- ما الشيء الذي كلما زاد نقص؟
٦- ما الشيء الذي يكون أخضر في الأرض ويكون أسود في السوق ويكون أحمر في البيت؟
7- ما الشيء الذي تأكل منه مع إنه لا يؤكل؟
علاج قسوة القلب:
القلب يتقلب في الحياة بين القسوة واللين.. فإذا تواردت عليه القسوة والعصيان فسا، وإذا أكثر العبد من الطاعات رق الفؤاد.. ونجد أحيانا قسوة في قلوبنا.. وإذا أمعنا النظر وجدنا سبب القسوة يكمن في البعد عن الله عز وجل..
وهناك ستة أمور لعلاج قسوة القلب.. ذكرها فضيلة الشيخ د. عبد المحسن القاسم «إمام الحرم النبوي»:
١- الإكثار من ذكر الله، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد:28)، وقال النبي ﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت (رواه البخاري).
2- حفظ الجوارح عن المعاصي، فتحفظ السمع عن استماع المعازف والغيبة مثلًا، وتحفظ البصر من مشاهدة مالا يحل، وتحفظ اللسان من الكذب والبهتان، وتحفظ فرجك عن الحرام.
٣- الإكثار من قراءة تفسير القرآن العظيم ففي القرآن مواعظ وعبر وترغيب وترهيب، ووعد ووعيد.
4- حضور دروس العلماء، فالاجتماع بالصالحين والاستماع إلى العلماء يحدوان بك إلى طريق الآخرة ويزهدانك في الدنيا الفانية.
5- قراءة كتب العلماء.
٦- زيارة القبور.
نقلًا عن منتدى «يا له من دين»:
سُئل حكيم:
سئل حكيم:
من القوي من الناس؟
قال: هو من يستطيع أن يكبت جماح نفسه.
ومن الضعيف؟
قال: هـو مـن تـسـمـع صـوتـه مدويًا.
ومن العبقري؟
قال: من يختلف عليه اثنان.
ومن العادي؟
قال: من يتفق عليه اثنان.
ومن العاقل؟
قال: من ينحني للعواصف.
ومن المجنون؟
قال: من يدعي العقل.
ومن التافه؟
قال: من يتصور أنه أذكى الناس.
ومن الثرثار؟
قال: من يتحدث دون معنى.
ومن الفصيح؟
قال: من يوجز في حديثه.
ومن العالم؟
قال: من تجد عنده المعرفة.
ومن الكاتب؟
قال: من يكتب بإحساسه لنفسه.
ومن التاجر؟
قال من يكتب ليرضي الناس.
ومن الصادق؟
قال: من يصدق أولًا مع نفسه.
ومن الكاذب؟
قال الشيطان بنفسه.
ومن الناقص؟
قال: هو كل إنسان.
ومن هو الكامل؟
قال: هو الله I.
المقاتل الصغير:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى، فقلت له: ما لك يا أخي فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة.. قال: فعُرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره، فقال ﷺ: ارجع، فبكى عمير فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سعد رضي الله عنه وعن أخيه: فكنت أعقد لأخي حمائل سيفه من صغره فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنة «يرحمه الله تعالى».
مراتب الضحك:
١. التبسم: هو أول مراتبك الضحك.
2- الإهلاس: هو إخفاء الضحك.
3- الافترار والانكلال: هما الضحك الحسن.
4- الكتكتة: أشد من الافترار والانكلال، ثم القهقهة، ثم القرقرة، ثم الكركرة ثم الاستغراب... ثم.
5- الطخطخة: وهو أن يقول: طيخ طيخ.
6- الاهزاق والزهزقة: وهو أن يذهب به الضحك كل مذهب.
مراتب البكاء:
1- إذا تهيأ الإنسان للبكاء قيل: أجهش.
٢- إذا امتلأت عيناه دموعًا قيل: اغرورقت عيناه وترقرقت.
3- إذا سالت دموعه قيل: دمعت وهمعت.
4- إذا حاكت دموعه المطر كثرة قيل: همت.
5- إذا كان لبكائه صوت قيل: نَخَبَ ونَشَج.
6- إذا صاح مع بكائه قيل: أعول.
صلاح سلام
بين التفاؤل.. والتشاؤم:
يروى أن رجلين أحدهما متفائل والآخر متشائم ذهبا إلى قرية مجاورة باحثين عن الطعام فإذا بمزرعة كثيفة الشجر متدلية الثمر متنوعة الأصناف، فأشار المتفائل على المتشائم أن يأكلا من المزرعة وقد سال لعابه لما رأى من منظر الثمار، ولكن المتشائم بطبيعته أبي وأصر وحذر المتفائل من مغبة فعله وأنه يتوقع بأنه لن يفلح في أكل الثمر، فأصر المتفائل على رأيه وأخبره بأن الجوع قد سيطر على عقله وما الذي يمنعهما من طعام كهذا أمام أعينهما، فوافق المتشائم على مضض بنفس غير راضية فقررا أن يجلس المتشائم تحت الشجرة ويقوم المتفائل بالصعود على الشجرة وقطف ثمارها فصعد المتفائل ومن شدة الجوع كان يأكل بشراهة ولا يعطي المتشائم أسفل الشجرة، وبينما المتفائل منهمك في الفاكهة متحير ماذا يأكل كان المتشائم يصيح ويتألم من الجوع وإذا بصاحب المزرعة ذلك الرجل الضخم مفتول العضلات ممسك بعصا غليظة متجه نحوهما، فحاول المتشائم الهرب بينما بقي المتفائل هادئًا في مكانه، فأمسك بالمتشائم وضربه ضربًا موجعًا حتى فقد وعيه، فاستجمع قوته في اليوم التالي، وعاد إلى قريته وهناك التقى صاحبه المتفائل الذي لاذ بالفرار وأخبره بما حصل له مع صاحب المزرعة وعاتبه عتابًا شديدًا بسبب مشورته التي كانت شؤمًا عليه، ولكن صاحبه المتفائل أبقى له نزرًا يسيرًا مما أكل من المزرعة أسكت به جوع المتشائم وكنم به غيظه وفي اليوم التالي قرر المتفائل والمتشائم أن يعودا إلى المزرعة لينعما بثمارها اللذيذة التي ذاقاها في المرة الأولى ولكن المتشائم عزم أن يكون هو من يصعد الشجرة هذه المرة، فصعد وأخذ يقطف ويرمي للمتفائل ولكن صاحب المزرعة كان على أهبة الاستعداد لهما هو وأبناؤه، فاتجه أبناؤه نحو المتفائل فصاح صاحب المزرعة: دعوه لقد أمسكت به في المرة الأولى فضربته ضربا مبرحًا ولكن اصعدوا إلى الذي فوق الشجرة فقد هرب مني في المرة السابقة وإني له بالمرصاد.
علي المكتري - نجران
الدعاء عدو البلاء:
عن عائشة - رضي الله عنها- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة» (صحيح الجامع للألباني ۷۷۳۹).
النجاة:
قال على رضي الله عنه: «العجب ممن يعطب ومعه النجاة؟
قيل: وما هي؟
قال: «الاستغفار».
هل تعلم أن...؟
الحرف الأول همزة والحرف الأخير ألف في كل أسماء القارات الخمس: أسيا، إفريقيا، أوروبا، أمريكا، أستراليا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل