العنوان منوعات (1425)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
مشاهدات 63
نشر في العدد 1425
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
المقاطعة الاقتصادية أولى درجات الجهاد
- وزراء النفط العرب اجتمعوا في الكويت وأعلنوا حظر النفط في أكتوبر عام 1973م فهل يكررون ما فعلوه؟
- د. يوسف القرضاوي: المقاطعة أدنى الواجبات وهي رمز مقاومة الأمة الإسلامية لعدوها الصهيوني.
- د. عبد الله العبيد: علينا أن نساند صمود الفلسطينيين حتى يستردوا حقوقهم المسلوبة.
لا سبيل لتحرير الأرض إلا بالقوة ولن تفلح مائدة المفاوضات في حل القضية الفلسطينية وتحرير القدس، فنظرة واحدة إلى عدد القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة وعدم احترام الكيان الصهيوني لها تكفي لإثبات أن منطق القوة هو الذي يحكم علاقته بالدول العربية.
ووسط الغليان الذي يموج به الشارع العربي تخرج الأصوات الاستسلامية لتتهم من يدعون لردع العدو ووقفه عند حده بأنهم دعاة مزايدة وأن «السلام» أصبح خيارًا استراتيجيًا في عصر العولمة، لكن هل تعجز الشعوب عن الحركة والمقاومة؟ بالتأكيد لدى الشعوب الكثير مما يمكن أن تفعله، بيد كل منا سلاحه الخاص، سلاح المقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية «في البلاد التي توجد بها بضائع إسرائيلية»، فإذا ما أجمعت الشعوب العربية والإسلامية على مقاطعة السلع الأمريكية، فلا شك أن هذا سيؤثر كثيرًا على الاقتصاد الأمريكي ويضطرها أن تتراجع عن مساندتها للعدوان وعدم قدرتها على إعانته اقتصاديًا.
فمن يشتري سلعة أمريكية يسهم في توفير فرصة عمل لمواطن أمريكي، ويضيع فرصة عمل من مواطن عربي يعمل في إنتاج سلعة مشابهة، ولم نسمع أن اليابانيين تأثروا سلبًا عندما رفضوا دخول السلع الأمريكية لأسواقهم وتظاهروا احتجاجًا على قرار الحكومة بالسماح للسلع الأمريكية بدخول الأسواق اليابانية.
أدنى الواجبات
وتقول الإحصاءات: إن الأموال العربية المودعة في البنوك الأمريكية والمستثمرة في بورصاتها تسهم في خلق وظائف ضخمة للأمريكيين، فكل مليار دولار عربي في البنوك الأمريكية يوفر نحو ثلاثين ألف وظيفة لمواطن أمريكي.
ويشير الدكتور سليمان المنذري -الخبير الاقتصادي بالجامعة العربية- إلى أن أموال العرب في أمريكا أسهمت في خلق نحو 4 ملايين وظيفة للأمريكيين، وتقدر الأموال العربية المودعة بالخارج بنحو 800 مليار دولار 66 % منها في البنوك الأمريكية.
وما يحدث في فلسطين من إنتهاك للمقدسات وتقتيل وإرهاب فلسطينيين آثار العلماء الذين طالبوا بضرورة أن تقوم الأمة العربية الإسلامية باستخدام سلاح المقاطعة.
فقد دعا الدكتور يوسف القرضاوي مجددًا المسلمين جميعًا مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية، مؤكدًا حرمة شراء سلع البيبسي، والكوكاكولا، والكنتاكي، واعتبر أن كل درهم يدفع في هذه البضائع يقتل شقيقًا في فلسطين، وقال: إن هذه المقاطعة أدنى واجبات وهي رمز لمقاومة الأمة الإسلامية لعدوها الصهيوني تأكيد أنها لم تمت، وأكد أن مشتري هذه البضائع آثم.
واعتبر الدكتور عبد الله بن صالح العبيد -الأمين العام رابطة العالم الإسلامي- أن مقاطعة هذه البضائع أمر مشروع، وواجب على كل مسلم إذا ما كان يدعم الحق الإسلامي العربي، ويجب على كل دولة عربية أن تستخدم السلاح الذي يسهم في بلوغ الصالح العربي.
وقال العبيد: علينا أن نساند صمود الإخوة الفلسطينيين بكل ما لك ليستردوا حقوقهم المسلوبة ونعاونهم في جهادهم ضد الكيان صهيوني معنويًا وماديًا، مشيرًا إلى أن السعي لإنقاذ القدس شريف واجب إسلامي وعلى كل الشعوب والحكومات العربية التعاون فيما بينها لتحقيقه بكل السبل والوسائل الممكنة.
سلاح النفط
في أكتوبر قبل 27 سنة كان النفط هو السلاح القوي الذي التزمت أمامه الدول الغربية، حيث اجتمع وزراء النفط العرب الكويت، وأصدروا قرارهم بعدم مد الدول التي تساند العدو الصهيوني بالنفط العربي، وطوال فترة الحظر لم تحصل الولايات المتحدة على برميل واحد، وخضعت الدول المساندة للعدو الصهيوني لمعاملة مماثلة.
وإزاء المذابح والاعتداءات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، تجددت الأمال في استخدام النفط مثلما حدث في عام 1973 م وإذا كانت مصادر اقتصادية تستبعد استخدام سلاح النفط في الوقت الحالي بدعوى أنه لم يعد ممكنًا سياسيًا ولا اقتصاديًا، ويترتب على ذلك من آثار سلبية على الاقتصادات العربية، فإنه وقع وجود ضغط من جانب الرأي العام الإسلامي لاتخاذ إجراء باسم إذا ما تصاعدت الأوضاع، وتعتقد الولايات المتحدة أن منظمة «وبك» لن تخفض إنتاجها النفطي انتقامًا من التأييد الأمريكي والكيان الصهيوني، وهذا ما أكده وزير الطاقة الأمريكي بيل تشاردسون.
إن لجوء العرب لفرض الحظر النفطي يمكن أن يؤدي إلى تكرار حدث في عام 1973 م، حيث تسببت حرب النفط في انخفاض حول المواطنين في أوروبا وأمريكا، وزاد العجز المالي، وارتفعت معدلات التضخم والبطالة، واتبعت الدول الغربية وقتها السياسات التقشفية لمواجهة العجز، وعندها تعرف الشعوب الغربية معنى مساندة حكوماتها للعدوان الصهيوني.
وإذا تأخر هذا القرار لاعتبارات سياسية واقتصادية فمن أولويات وقف إمدادات الغاز للكيان الصهيوني، وإلغاء التعاقدات التي أبرمها بعض الدول العربية في هذا الشأن، وكذلك وقف إمدادات النفط الذي يأخذه من دول كمصر بأسعار تقل عن الأسعار العالمية وفق اتفاقية كامب ديفيد، فهذه المقاطعة تمثل نوعًا من الضغط عليه لوقف اعتداءاته الوحشية على الشعب الفلسطيني.
(*) خدمة مركز الإعلام العربي
هذا فعلًا مقرف! لن آكل «...» مرة أخرى أبدًا!
ظلت شركة «...» لسنوات مديدة جزءًا من التقاليد الأمريكية، عدد كبير من الناس يعتبرون تناول هذه الوجبة شيئًا مقدسًا، ولكن هل هم على علم بحقيقة ما يتناولونه؟
خلال أبحاث حديثة تمت في جامعة نيوهامبشاير تم التوصل إلى حقائق مؤسفة جدًا عن منتجات الشركة.. بداية، هل لاحظ أحدكم في الآونة الأخيرة أن الشركة قامت بتغيير اسمها إلى مجرد حروف دون أن تذكر أنها تقدم دجاجًا؟.. هل يعلم أحدكم سبب هذا التغيير؟
كنا نظن أن السبب الحقيقي كان موضوع «مقلي».. ولكن لم يكن الأمر كذلك.. إن الشركة لم تعد تستطيع أن تستخدم كلمة «دجاج» لأنها لا تستخدم دجاجًا حقيقيًا، في الواقع هم يستخدمون كائنات عضوية معالجة جينيًا! هذه الكائنات العضوية المسماة «دجاج» يتم إبقاؤها حية بواسطة أنابيب أدخلت إلى أجسامهم لتضخ فيها الدم والسائل المغذي إلى جميع أعضاء هذا الكائن العضوي، الذي لا منقار له، ولا ريش، ولا أقدام، وقد تضاءل بناؤه العظمي بشكل محزن، وذلك للحصول على أكبر كمية من اللحم من جسمه، لأن ذلك من شأنه أن يخفف كثيرًا من تكاليف الإنتاج، فلن يكون هناك نتف الريش ولا إزالة للمناقير والأقدام.
لقد طلبت السلطات الأمريكية أن تغير الشركة قوائم الطلبات في مطاعمها بحيث لا يتم استخدام كلمة دجاج فيها، ولو أمعنت النظر في قوائم الطلبات هناك جيدًا، للاحظت ذلك.
ماذا لو امتنعنا عن أكل المانجو؟
شكلت انتفاضة الأقصى التي اندلعت دفاعًا عن المقدسات الإسلامية عاملًا مساعدًا للفاعليات الثقافية والحزبية والشعبية الأردنية في سعيها إلى ترسيخ وتعزيز جهودها وأفكارها في مقاومة التطبيع، وقال الكاتب فخري قعوار في صحيفة «الرأي» الأردنية حول وجود ثمار المانجو الصهيونية في الأسواق الأردنية بشكل كثيف وقليل الثمن.. «إن من يستورد سلعة من صناعة محتلي فلسطين ومن يعرضها للبيع ومن يشتريها هو شخص لا يعنيه ما يحدث من مجازر في فلسطين ولا تدنيس المسجد الأقصى ولا وجود مستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية ولا تحرير القدس ولا إعادة اللاجئين إلى ديارهم وبلادهم».
وأضاف: «وأود أن أسأل كل محبي أكل المانجو عما سيحدث إذا توقفوا عن شرائها أو استهلاكها؟ وهل سيحدث خلل صحي أو اجتماعي أو أسري، إذا عاد رب الأسرة وبين يديه بطيخة من المفرق «محافظة أردنية» عوضًا عن المانجو الإسرائيلية؟»، ونظرًا لتعدد المحال التي تبيع هذه الثمار أعرب قعوار عن اعتقاده بأن هناك مستوردًا جلب المانجو الصهيونية إلى الأسواق العربية، وطرحها للبيع بسعر منافس جدًا لسعر المانجو المصرية أو الهندية، مما أغرى أصحاب محلات الخضار والفواكه وجعلهم يقبلون بعرضها أمام المستهلكين بسعر متواضع وبربح مرتفع.
وقال: «وإذا كان القانون لا يمنع المستورد من استيراده لهذه السلعة، فإن علينا أن ننتبه إلى خطورة شراء هذا الصنف من الفواكه، لأنه عبارة عن مفتاح للتطبيع التجاري في الوقت الذي لا يكف فيه جنود الاحتلال عن سفك دماء الأشقاء الفلسطينيين وهدر حقوقهم».
نادية تهرب من أسرتها المصرية للانضمام إلى أطفال الحجارة
بعد ظاهرة خروج تلاميذ المدارس المصرية الصغار من مدارسهم احتجاجًا على مجازر الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين وإحراقهم الأعلام الصهيونية والأمريكية، بدأت معالم ظاهرة جديدة تلوح بين أطفال مصر الغاضبين، وهي الهرب من المنزل باتجاه مدينة العريش قرب الحدود مع فلسطين من أجل اختراق الحدود ببراءة بالغة للمشاركة في رجم الصهاينة بالحجارة مع أطفال فلسطين.
فقد هرب تلميذ مصري لم يبلغ سن الرشد إلى مدينة العريش وهو يحمل في يده حجرًا ومبلغًا صغيرًا من المال دون أن يبلغ أهله وسافر إلى الإسكندرية ظنًا منه أن يمكنه السفر من هناك إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن الطفل أحمد شعراوي عاد ليسافر إلى مدينة العريش، وتمكن من بلوغ بوابة رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، وهناك تقدم ببراءة إلى ضباط الحدود المصريين طالبًا المرور لأنه ذاهب للمشاركة في الانتفاضة!.
وقد دهش الضباط لشجاعة الطفل وبراءته، ولم يجدوا معه سوى حجر ثم اتصلوا بأبيه لتسليمه إياه.
قصة مشابهة تكررت الأسبوع الماضي كانت بطلتها الطفلة الصغيرة نادية جمال مبروك، التي أوقفتها أجهزة أمن السويس وهي تحاول عبور نفق أحمد حمدي أسفل قناة السويس المؤدي إلى سيناء للالتحاق بأطفال الحجارة لإحساسها بالقهر لما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون، ولذا سعت إلى مشاركتهم في رشق العدو بالحجارة.
وقد أفرجت النيابة عن الطفلة وسلمتها لوالدها الذي أكد أن ابنته سبق لها التبرع بالدم مرات عدة لصالح أطفال الانتفاضة، وكانت تبكي كثيرًا عندما ترى مشهد استشهاد الطفل محمد الدرة في أحضان والده على يد قوات الاحتلال.
ويؤكد خبراء علم الاجتماع المصريون أن هذه الظاهرة الفريدة ليست غريبة على براءة الأطفال، وتعكس تأثير القضية الفلسطينية عليهم وفهمهم لمفرداتها رغم أنهم ولدوا بعد احتلال فلسطين، وقالوا إن انتفاضة الأقصى نجحت في تعريف أطفال العرب بقضية فلسطين، يذكر أن طفلًا أردنيًا حاول فعل الشيء نفسه، وأصيب بالإغماء بعدما قطع مسافة طويلة من العاصمة الأردنية إلى غور الأردن «غربًا» سائرًا على قدميه لقتال الصهاينة، كما قال.
بوتفليقة يرفض مشاركة الصهاينة في مهرجان الشبيبة
رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مشاركة وقد صهيوني في المهرجان الدولي للشبيبة، المزمع عقده في الجزائر الصيف المقبل.
وأبلغ الرئيس الجزائري قيادة «الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية» «الهيئة التي بادرت لتنظيم المهرجان» أنه يعتبر عدم مشاركة الكيان الصهيوني شرطًا أساسيًا لانعقاد المهرجان، ورعايته من طرف الحكومة الجزائرية، وذكرت مصادر إعلامية جزائرية أن قيادة الاتحاد وجدت صعوبة في إقناع الهيئة الدولية المشرفة على التظاهرة باعتبار أن الكيان الصهيوني قد شارك في كل المهرجانات السابقة منذ انطلاقها بداية الثمانينيات، لكن الهيئة اقتنعت في النهاية، خاصة مع عدم إصرار الصهاينة على المشاركة، برغم اعتراضات قدمتها وفود دول أخرى بخصوص عدم توافر الاستقرار الأمني في الجزائر، وعودة موجة العنف في الشهرين الماضيين.
وكانت الشؤون المالية بالمجلس الشعبي الوطني «البرلمان الجزائري» قد طالبت وزير المالية بخفض المخصص المالي للمهرجان من ميزانية الشباب والرياضة، ووصف أحد أعضائها مبلغ 38 مليار د.ج «نحو 50 مليون دولار» المقدرة للمهرجان بأنه: «مبلغ خيالي يصرف في أمور ثانوية، في وقت تعتذر الحكومة عن رفع أجور العمال»!.