العنوان أخبار محلية - العدد 19
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1970
مشاهدات 116
نشر في العدد 19
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 21-يوليو-1970
فريق خالد يفوز بدورة الجمعية الداخلية
نظمت اللجنة الرياضية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بطولة داخلية لخماسيات كرة القدم، اشترك فيها عشر فرق سميت بأسماء الخلفاء الراشدين والصحابة والقادة المسلمين، وقد بدأت المباريات يوم الأحد الماضي وانتهت يوم الإثنين وقد كانت المباراة النهائية بين فريقي صلاح الدين الأيوبي وخالد بن الوليد، فاز بها فريق خالد بن الوليد..
وفي نهاية المباراة قام السيد يوسف الغنام عضو مجلس إدارة الجمعية بتقديم الكأس للفريق الفائز، كما قام بتوزيع الجوائز القيمة على الفريقين الأول والثاني.
تدريب فريق الملاكمة
بدأ هذا الأسبوع تدريب فريق الملاكمة في جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت إشراف بطل من أبطال هذه اللعبة.. ويتدرب الفريق ثلاثة أيام في الأسبوع الأحد والثلاثاء والخميس، وذلك بجانب الألعاب الأخرى التي يمارسها شباب الجمعية على أرضها.. حيث أُقيمت عدة مباريات في كرة القدم، كما أُقيمت مباراة ودية بين فريق الجمعية للكرة الطائرة وفريق من الأساتذة تغلب فيها فريق الأساتذة بشوطين مقابل شوط واحد.
اسألني.. أُجيبك
بمناسبة توديع الكويت لشهدائها، اطلعت في صفحة 6 من مجلة المجتمع الغراء على صورة لسمو ولي العهد، وكبار موظفي الدولة والشرطة والجيش وهم يؤدون الصلاة على الشهداء.
فهل يصلى على الشهيد؟ وهل يغسل ويكفن؟
أحمد عبد الرحمن
يقول الإمام ابن القيم في كتابه زاد المعاد الجزء الثاني ص (٩٨):
«السنة في الشهيد أن لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يكفن؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يصلِ على شهداء أحد، ولم يعرف عنه أنه صلى على أحد استشهد معه في مغازيه وكذلك خلفاؤه الراشدون.. ولا يكفن في غير ثيابه، بل يدفن فيها بدمه وكلومه. إلا أن يسلبها فيكفن في غيرها، ولا يغسل فإن كان جنبا غسلته الملائكة كما غسلت «حنظلة» في أحد.
مكتبة الطالب
عن كتاب: الرحمن الرحيم
المؤلف/ عبد الرزاق نوفل
أركان الإسلام ومبادئ الأخلاق
لقد حدد رسول الإسلام الغاية الأولى في بعثه والمنهاج المبين في دعوته بقوله: «إنما بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق».
فكانت الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة، وبذل صاحبها جهدًا كبيرًا في مد شعاعها وجمع الناس حولها لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم، وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم حتى يسعوا إليها على بصيرة، والعبادات التي شرعت في الإسلام واعتبرت أركانًا في الإيمان به ليست طقوسًا مبهمة من النوع الذي يربط الإنسان بالغيوب المجهولة، ويكلفه بأداء أعمال غامضة وحركات لا معنى لها، كلا فالفرائض التي ألزم الإسلام بها كل منتسب إليه، هي تمارين متكررة لتعويد المرء أن يحيا ربانيًا مثاليًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل