العنوان أيتامنا والمنصرون
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يناير-1986
مشاهدات 85
نشر في العدد 750
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 14-يناير-1986
باختصار
تناقلت الصحف المحلية مؤخرًا خبرًا مفاده أن أربعة عشر طفلًا فلسطينيًا يتيمًا احتفلوا في زيوريخ بسويسرا بمناسبة مرور سنة على وجودهم في قرية بستالوزي للأطفال، وهي معهد خيري في الظاهر أقيم للعناية بأطفال فقدوا الأم والأب في جميع أنحاء العالم، والحقيقة أن مثل هذا الخبر يبعث الألم والمرارة في نفس كل إنسان سمعه أو قرأه، فبعد أن ساهم الغرب في تدمير قرانا ومدننا وقتل أبنائنا واستنزاف أموالنا وخيراتنا، بادر إلى تبني أيتامنا ليربيهم حسبما يشاء وكيفما يريد بعيدًا عن عقيدتهم وهويتهم وفطرتهم الأصلية. حقًا إنها مأساة أن تعجز الدول العربية والإسلامية بهيئاتها ومؤسساتها الرسمية والأهلية، عن استيعاب مثل هذا العدد القليل من الأطفال الفلسطينيين اليتامى حتى يتم إرسالهم إلى دولة أوروبية تشكل معقل حركة التنصير في العالم.
أين نحن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في حضه على كفالة اليتيم حيث يقول: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما». (رواه البخاري)
إنه نداء توجهه لكل المسلمين حكامًا وهيئات وشعوبًا، لعلهم يتحسسون مسؤولياتهم..