; زلازل مدمرة وعواصف ثلجية | مجلة المجتمع

العنوان زلازل مدمرة وعواصف ثلجية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-نوفمبر-1976

مشاهدات 102

نشر في العدد 327

نشر في الصفحة 10

السبت 20-نوفمبر-1976

- 7 آلاف قتيل وآلاف الجرحى.. والعواصف الثلجية تقتل الناجين.. 

- مطلوب من الدول العربية والإسلامية تقديم المساعدة الفورية.

أنقرة - ٢٦ - الوكالات - ذكرت اليوم صحف إستانبول أن عدد ضحايا الزلزال الذي اجتاح منطقة فان شرقي الأناضول أول أمس بلغ خمسة ألاف ومن المحتمل أن يكون قد أرتفع إلى سبعة ألاف قتيل.

وذكرت صحيفة «حريات» إن حوالي مائة من الجرحى الذين نجح رجال الإنقاذ في إخراجهم من بين الأنقاض قد لاقوا مصرعهم بسبب البرد خلال الليلة التي تلت الزلزال وكان قد تعذر نقلهم إلى أي مستشفى بسبب عدم وجود سيارات. وأشار القائد العسكري للمنطقة في تقرير وجهه إلى هيئة أركان الحرب إلى سوء حالة الذين نجوا من الزلزال، وأوصى بنقلهم إلى منطقة أخرى من البلاد يكون جوها أكثر اعتدالًا.

 وتفيد أخر الأنباء الواردة من «فإن» بأن فرق رفع الإنقاض تواصل عملها وتذكر التقارير الأولية التي تلقتها السلطات أن ضيعة كالديران و٤٣ قرية مجاورة لها قد أصبحت مجرد كومة من الأنقاض، كما أن الخسائر المادية التي لحقت بمركز مرادية فادحة للغاية، فقد انهار ٣٥ بالمائة من المنازل في المدن الرئيسية و٨٠ بالمائة في القرى، أما المنازل التي لم تدمر فقد أصبحت في حالة غير صالحة للسكن بالمرة.

وقد سويت العديد من المدن والقرى بالأرض خلال الهزات الأرضية التي حدثت أول أمس والتي سجلت 7,6 درجات وفقًا لمقياس ريختر، وكان أكثر المناطق تضررًا من الزلزال في إقليم فان، وصرح المسؤولون الأتراك بأن كثيرًا من الدول والمنظمات الأجنبية قد استجابت لنداء تركيا من أجل هذا وقد قضى عشرات الألوف من ضحايا الهزة الأرضية الأخيرة ليلتهم الثانية في العراء في السهل الشرقي الصخري وانتشلت فرق الإنقاذ التي تبحث تحت أنقاض مدينة مرادية ومئات القرى الصغيرة النائية المبنية من اللبن أكثر من ألفي جثة حتى الآن على الرغم من عرقلة جهودها بسبب سقوط الثلوج واشتداد البرد القارس، وأقام الناجون من الهزة الأرضية في العراء أو في خيام أقيمت وسط أنقاض منازلهم السابقة وقد تحلقوا حول أكوام من الحطب أشعلوها للتدفئة 

بينما حذر المسؤولون من أخطار وقوع هزات صغيرة أخرى وقال المسؤولون أن هناك 1500 جريح على الأقل، تجرى معالجتهم لكن من الصعب التأكد من عدد المشردين لأن عدة مئات من القرى النائية لم يتم الاتصال معها حتى الآن.

 

الرابط المختصر :