العنوان المسكرات والمخدرات الخطر الداهم..
الكاتب د. محمد علي البار
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1987
مشاهدات 91
نشر في العدد 838
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 13-أكتوبر-1987
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ (سورة المائدة: 90- 91).
وقال صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر خمر وكل خمر حرام» أخرجه الستة عن ابن عمر رضي الله عنهما .
وقال صلوات الله وسلامه عليه: «إن الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» أخرجه الترمذي.
وعن أنس رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبايعها ومبتاعها وواهبها وآكل ثمنها».
وقال صلوات الله وسلامه عليه: كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي ومالك.
وأخرج أبو داود وأحمد عن أم سلمة رضي الله عنها: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر».
قال الخطابي: «المفتر كل شراب «أو غيره» يورث الفتور والخدر وهو مقدمة السكر». وقال ابن رجب الحنبلي: «المفتر هو كل مخدر للجسد وإن لم ينته إلى حد الإسكار كالبنج ونحوه».
وقد أوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كل ما غيب العقل وأفسده فهو مسكر وكل مسكر خمر بل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مفتر، وهو مقدمة السكر، والفتور الذي يعتري الأعضاء وإن لم يوصل إلى حد الإسكار.
وقد اتفق الفقهاء على حرمة كل ما يؤدي إلى غياب العقل أو تشوشه إذ إن من مقاصد الشريعة الغراء الحفاظ على الكليات الخمس وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال.
ولا شك أن المخدرات تؤدي إلى فقدانها جميعًا واحدة بعد الأخرى.
وتؤثر المسكرات والمخدرات على المناطق المخية العليا حيث توجد القدرات العقلية والإرادية والأخلاقية في الإنسان.
ويفقد متعاطو هذه المواد بمجرد تعاطي كمية ولو بسيطة قدراته العليا فلا يستطيع التحكم في تصرفاته ويقول تقرير منظمة الصحة العالمية إن ٨٦% من جميع جرائم القتل و٥٠% من جرائم الاغتصاب والعنف و٥٠٪ من جميع حوادث المرور تمت تحت تأثير المسكرات، «الديلي ميل 21/ 6/ 1980».
وتذكر دائرة المعارف البريطانية الطبعة ١٥ «عام ۱۹۸۲» إن معظم حوادث الاعتداء الجنسي على المحارم وقعت تحت تأثير المواد المغيبة للعقل، وفي بريطانيا يعاني نصف المسجونين من مشاكل الإدمان.
ويقول الدكتور برنت في كتابه مواضيع في العلاج ۱۹۷۸ «إصدار الكلية الملكية للأطباء» إن واحدًا من كل أربعة مرضى من الرجال الموجودين في مستشفيات مدينة جلاسجو يعاني من إدمان الخمور، وأن واحدًا من كل خمسة «ذكورًا وإناثًا» أدخلوا إلى المستشفيات في إسكتلندا قد أدخلوا بسبب شرب المواد المغيبة للعقل وإدمانها».
ويقول تقرير منظمة الصحة العالمية رقم ٦٥٠ لعام ١٩٨٠ إن الأمراض العقلية والنفسية والعصبية والتي تصيب الأجهزة المختلفة ابتداءً من الجهاز الهضمي والجهاز الدوري والقلب والدم الناتجة عن الخمور لا يمكن وصفها في أقل من كتاب ضخم».
وثلث نزلاء المستشفيات العقلية في الولايات المتحدة وفرنسا هم من مدمني المخدرات ونصف الذين أدخلوا إلى المستشفيات العقلية في الأرجنتين هم أيضًا من متعاطي الخمور وفي أستراليا شكل مدمنو الخمور ٤٠% من الذين أدخلوا إلى المستشفيات العقلية و١٢% من الذين أدخلوا إلى المستشفيات العامة.
ويعتبر تليف الكبد الناتج عن شرب الخمور السبب الرابع للوفيات في الولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا.
وتعتبر الكحول والمواد الأخرى المغيبة للعقل كارثة اقتصادية لا تقدر بثمن، ففي الولايات المتحدة قدرت الخسائر الناتجة عن الكحول فقط عام ١٩٧٩ بـ ٤٣ ألف مليون دولار «منظمة الصحة العالمية رقم ٦٥٠ لعام ١٩٨٠» وأنفقت بريطانيا عام ١٩٧١ ثلاثة آلاف مليون جنيه إسترليني على الخمور «أي سبعة آلاف دولار آنذاك» وأنفقت ألمانيا الغربية في نفس العام ٢٧,٥٨٤مليون مارك ألماني.
وفي إسكتلندا لوحدها كانت الخسائر في الإنتاج الناتجة عن الخمور سنويًا تزيد عن مائة مليون جنيه إسترليني «تقرير المجلس الإسكتلندي عن الكحول تقرير عام 1977».
وفي الاتحاد السوفياتي تعد الفودكا أهم سبب لتغيب العمال ونقص الإنتاج لدرجة مرعبة مما حدي بالاتحاد السوفياتي للقيام بأعنف حملة ضد الخمور عرفها تاريخ تلك البلاد
والارتباط وثيق بين الخمور والمخدرات والجنس، وهناك وهم قاتل بأن هذه المواد تساعد على الجنس والواقع أن هذه المواد تؤدي مع تكرار الاستعمال إلى إضعاف القدرة الجنسية وتنتهي بالعنة.
ويؤدي استخدام المسكرات والمخدرات إلى انتشار الأمراض الجنسية بصورة مرعبة، وقد بلغ عدد ضحايا السيلان «الجونوريا» ٢٥٠ مليون حالة سنويًا وضحايا الكلاميديا ٥٠٠ مليون حالة سنويًا، وقد بلغ عدد الحاملين لفيروس الإيدز قرابة عشرة ملايين شخص في أرجاء العالم كما تم تشخيص ثلاثين ألف حالة في الولايات المتحدة قد لاقى قرابة عشرين ألف منهم حتفهم نتيجة هذا المرض المرعب الذي يصيب الشاذين جنسيًا ومدمني المخدرات بصورة خاصة.
كما أأن عدد المصابين بالهربس في الولايات المتحدة حتى عام ۱۹۸۰ بلغوا عشرين مليونا، ويبلغ ضحايا الزهري خمسين مليون حالة جديدة سنويًا في مختلف أرجاء العالم، إن المواد المسببة للإدمان كثيرة جدًا ولكن أخطرها:
- الأفيون ومشتقاته وأهمها المورفين والهرويين.
ويعتبر الهرويين أخطر المواد المسببة للإدمان على الإطلاق، وهو مسحوق أبيض ويستخدم شمًا وزرقًا «حقنًا» في الوريد.
وتكفي حقنة واحدة أو اثنتين لتحويل المتعاطي إلى مدمن، بحيث يبيع ما يملك ويفقد عقله وعرضه ودينه من أجل الحصول على جرعة من الهرويين، كما أنه يسبب وفيات أما مباشرة وأما نتيجة الأمراض المختلفة التي يسببها ومنها مرض الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي من نوع ب وانستان الدم والتهاب الرئة وخراج الرئة أو متلازمة الهرويين المتمثلة في صعوبة التنفس وارتشاح في الرئة وارتفاع في الضغط الداخلي للقحفة ونوبات تشنج وصرع وارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى ٤٠% وضيق في حدقة العين، وارتشاح في الدماغ «وذمة دماغية».
كما تحدث التهابات في الدماغ وخراج الدماغ والتهاب السحايا والتهاب النخاع الشوكي المستعرض وتصاب الرئتان بالتهاب الرئة وارتشاح الرئة والتهاب البلورا وصديد في الغشاء البلوري «دبيلة» وارتفاع في ضغط الدم في الشريان الرئوي، كما تكثر لدى المدمنين بصورة عامة الإصابة بالسل الرئوي.
- الخمور بأنواعها المختلفة: وهي تسبب الإدمان والشلل والصرع والتهاب الكبد ثم تليف الكبد والجنون وأمراض القلب المختلفة وأنواع الأنيميا والتهابات الرئة، إلخ «أنظر كتاب الخمر بين الطب والفقه د. محمد علي البار لمزيد من التفصيل».
- الكوكايين وهي تستخرج من نبات الكوكا من البيرو وكولومبيا في أمريكا اللاتينية، وهي مادة كانت تستخدم كمخدر موضعي، ومنبه للجهاز العصبي وتستخدم عادة بواسطة الشم وهي من أغلى المخدرات في العالم ولهذا يكثر غشها بمسحوق الكينين أو التلك إلخ... ويؤدي استخدامها إلى الجنون وإلى انثقاب الحاجز الأنفي والتهابات في الدماغ ووجود خراريج بالدماغ وأنواع من الشلل والصرع.
وقد استطاع الكيميائيون صنع مادة مشابهة للكوكايين تسمى كراك وهي أخطر منه من حيث المفعول وإن كانت أرخص سعرًا، وهناك المئات من المواد المغيبة للعقل والمسببة للجنون والأمراض المختلفة ابتداءً من الحشيش ومواد الهلوسة مثل LSD وانتهاء بمذيب البويه والبنزين.
كما أن الصناعة الدوائية أخرجت مئات العقاقير وأهمها الباربيتورات والتي أصبحت من أخطر المواد المسببة للإدمان.
وإدمان الكحول والباربيتورات متشابه، ويعتبر من أخطر أنواع الإدمان إذ أن سحب العقار فجأة يؤدي إلى الوفاة في ٣٠٪ من الحالات.
ولذا فإن علاج حالات الإدمان ينبغي أن تتم تحت إشراف طبي كامل.
الحشيش «الماريوانا، الكيف»
يطلق اسم الحشيش أو المارايونا أو الكيف على نبات القنب، وهو أنواع مختلفة وتوجد المادة المخدرة في زهرة القنب وبصورة أقل في الأوراق والسوق.
وتعرف الحشيشة في الهند باسم البنج وفي السودان باسم بنقو «بنجو» وفي مصر باسم الحشيش وفي المغرب باسم الكيف وفي الولايات المتحدة باسم ماريوانا واستخدامها قديم جدًا... ودخلت بلاد المسلمين بصورة محدودة جدًا في القرن الثالث الهجري وعرفت باسم البنج، كما أطلق أيضًا اسم البنج على نبات الشيكران «السكران» وكان الاستخدام أساسًا لإجراء العمليات الجراحية ثم انتشر استعمالها في القرن السابع الهجري بعد هجوم التتار على بغداد وحمل عليها الإمام ابن تيمية حملة شعواء وقال عنها فيما قال: «الصحيح أن الحشيشة مسكرة كالشراب فإن آكليها ينتشون بها ويكثرون تناولها»: ثم قال «هذه الحشيشة الصلبة حرام سواء سكر منها أم لم يسكر، والسكر منها حرام باتفاق المسلمين، ومن استحل ذلك وزعم أنه خلال فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين».
وقال ابن البيطار «ومن القنب الهندي نوع يسمى الحشيشة يسكر جدًا إذا تناول منه يسيرًا قدر درهم، حتى أن من أكثر منه أخرجه إلى الرعونة وقد استعمله قوم فأخلت عقولهم وربما قتلت».
وقد أجمع الفقهاء على حرمة تناول الحشيشة بأي شكل من الأشكال وجعلها ابن تيمية مثل الخمر في النجاسة ووجوب الحد والحرمة وحكم الباقين بوجوب التعزيز فيها وفي جميع المخدرات الأخرى.
وأضرار الحشيش مثل باقي المخدرات في أنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وإن كان ذلك التأثير يختلف من مادة مخدرة لأخرى... كما أن تدخين الحشيش يسبب التهابًا مزمنًا في الرئتين والشعب الهوائية ويزيد من الإصابة بسرطان الرئة.
وتتميز هذه العقاقير جميعًا بأنها تسبب الاعتماد النفسي والجسدي، وفي الاعتماد النفسي تحدث لدى المتعاطي رقيبة نفسية قوية، وقد تصل هذه الرغبة إلى درجة القهر بحيث تفرض على المتعاطي البحث عن العقاقير قبل الطعام.
أما الاعتماد الجسدي فهو أشد وطأة إذ يحدث نتيجة التحمل ويصبح الشخص معتمدًا لمزاولة نشاطه اعتمادًا كليًا على تناوله العقار المعين، بحيث إن أي نقص في كمية العقار في الدم أو تأخير جرعة واحدة عن موعدها تؤدي إلى اضطرابات فسيولوجية جسدية تختلف في نوعيتها وشدتها من عقار إلى آخر وعلى درجة التعود وعلى طبيعة الشخص المتناول.
ويؤدي هذا الإدمان إلى آثار مدمرة على الفرد بحيث يتحلل أخلاقيًا ويضطر للسرقة والكذب وارتكاب الجرائم المختلفة ومن بينها ترويج المخدرات وبيعها حتى يحصل على ثمن المادة المخدرة وبالنسبة للنساء المدمنات سرعان ما يتحدون إلى تجارة البغاء.
وتحدث الجرائم المختلفة من أنواع القتل والاعتداء على المحارم والاغتصاب تبعًا لنوع العقار المستخدم، كما أن حوادث السيارات وغيرها من وسائل النقل وحوادث العمل تحدث في أي مرحلة من مراحل التعاطي ولو كان لمرة واحدة.
الأسباب المؤدية إلى استخدام المسكرات والمخدرات
لقد استخدمت المسكرات والمخدرات منذ أزمنة قديمة لتسكين السم ولإحداث نشوة ...ولكن هذا الاستخدام ظل في نطاق محدود ولم تشهد البشرية هذا الاجتياح العالمي للمخدرات والمسكرات في أي عصر من عصورها السابقة، ويرجع السبب في ذلك إلى عدة عوامل:
- الاستعمار ويظهر دور الاستعمار بارزًا في انتشار الأفيون، وعندما سيطرت بريطانيا على الهند واحتكرت إنتاج الأفيون عام ۱۷۷۳ فرضت شركة الهند الشرقية «البريطانية» سيطرتها واستطاعت أن تسمم الشعب الصيني، وعندما أصدر إمبراطور الصين عام ۱۸۰۰ أمرًا بمنع استيراد الأفيون تجاهلته بريطانيا وكانت بريطانيا تصدر حوالي ۳۰۰۰ «ثلاثة ألاف» طن من الأفيون سنويًا إلى كانتون وشانغهاي في الصين، وعندما قرر إمبراطور الصين التصدي لذلك قامت بريطانيا بحرب الأفيون المشهورة والتي استمرت من عام ۱۸۳۹ حتى عام ١٨٤٢ والتي انتهت بهزيمة الصين والسماح لبريطانيا بتصدير الأفيون إلى شنغهاي وكانتون ولكن بريطانيا مع توسع تجارتها لم تكتف بذلك بل شاركتها فرنسا وقامتا بحرب ضد الصين لإدخال الأفيون إلى داخل الأرض الصينية، واستمرت الحرب من عام ١٨٥٦ حتى عام ١٨٦٠ وانتهت بهزيمة الصين، ومعاهدة تينسين المهينة وإحراق قصر الإمبراطور، وتحول بذلك شعب الصين قهرًا إلى شعب مدمن للأفيون.
- الرأسماليون اليهود: لقد اشتهر اليهود بعبادتهم للذهب منذ أقدم الأزمنة عندما عبدوا عجل الذهب ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ (سورة البقرة: 93).
ومكاسب تجارة المخدرات ضخمة مغرية حقًا... لهذا خطط كبار الرأسماليين اليهود للسيطرة على هذه التجارة بصورة لم يسبق لها مثيل، ونشروا شباكها في مختلف مناطق العالم.
ولا تحقق تجارة المخدرات آلاف الملايين من الدولارات فحسب ولكنها أيضًا تحقق السيطرة على مقدرات كثير من الشعوب والحكومات، وتمهد السبيل لإقامة الدولة العالمية التي يحكمها اليهود.
- تجار المخدرات: وهم يشكلون جنسيات مختلفة يدفعهم عامل الربح ويشترك معهم آلاف المهربين والوسطاء وعصابات المافيا العالمية التي يتحكم في قيادتها مجموعة من اليهود.
- سهولة توفر الخمور والمواد المخدرة أما من التجار أو من المحلات التي تبيع الخمور كما هو واقع في كثير من بلاد العالم وتشترك في ذلك أماكن اللهو والسياحة والفنادق وما يسمى بالفنون الترفيهية.
- دور وسائل الإعلام... وهو في الغالب دور مثبط وهابط.
- الحرمان الاقتصادي والهروب من المشاكل الاجتماعية.
- النكبات والكوارث والحروب.
- تفكك المجتمع والروابط الأسرية.
- تقليد رفاق السوء.
10- السفر والرحلات حيث ترتبط وسائل الترفيه بالخمور والمخدرات والجنس.
11- الوصفات الطبية المسرفة في كتابة العقاقير المنومة والمهدئة وعقاقير الكآبة .
إن مشكلة المسكرات والمخدرات عويصة حقًا... ولا بد من التكاتف على جميع المستويات المحلية والعالمية لمحاربتها.
ذلك أن رؤوس الشياطين لا يمكن اجتثاثها بسهولة ما لم تتضافر كل الجهود على كافة الأصعدة والمستويات.
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتبة الأزهر الإسلامية
بشرى سارة نعلنها للإخوة الكرام عن افتتاح مكتبة الأزهر الإسلامية «دار القرآن الكريم سابقًا» في مجمع الأوقاف ونعلن عن توفر الكتب التالية: -
- المنهج الحركي في ظلال القرآن 1.500
- مدخل إلى ظلال القرآن 2.000
- في ظلال القرآن في الميزان 2.000
- الإيدز معرض العصر/ دكتور محمد على الباز/ جديد 2.000
- الصيام ورمضان/ عبد الرحمن الميداني/ جديد 2.750
- روائع من أقوال الرسول/ عبد الرحمن الميداني/ جديد 2.750
- في مسيرة الحياة/ الندوي/ جديد 1.500
- لسان الميزان/ ابن حجر 1/ 8 8.500
- الإنصاف فقه حنبلي 1/ 12 المرداوي محقق 11.000
10- تفسير روح المعاني 1/ 15 الألوس 19.000
11- تفسير القرآن العظيم ابن كثير 1/ 4 محقق 7.500
12- رجال من التاريخ/ الطنطاوي مجلد 2.250
13- مختصر تفسير ابن كثير 1/ 3 الصابوني 7.000
14- صفوة التفاسير 1/ 3 الصابوني 7.000
15- تفسير معاني القرآن 1/ 3 الغراء 3.000
16- أحكام أهل الذمة 1/ 2 2.500
17- الضعفاء الكبير 1/ 4 العقيلي 5.500
18- السيرة النبوية ابن هشام 1/ 4 4.250
19- أسد الغابة 1/ 5 ابن الأثير 6.000
٢٠ - حياة الصحابة 1/ 4 محقق 5.500
21-كتاب الأفعال/ ابن القطاع 1/ 4 4.500
22-أسباب النزول/ الينسابوري مجلد 0.750
23- الموسوعة العربية الميسرة 1/ 2 7.000
٢٤- ليل الفالحين 1/ 4 الصديقي الشافعي 7.000
مكتبة الأزهر الإسلامية- مجمع الأوقاف- محل رقم ٢٣- على الشارع الرئيسي ت: ٢٤٠٨١٧٠- ص. ب ١٦٠٢ السالمية
22017