العنوان المجتمع المحلي :العدد(1779)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2007
مشاهدات 83
نشر في العدد 1779
نشر في الصفحة 6
السبت 01-ديسمبر-2007
في ظل التصعيد الأمريكي- الإيراني المتزايد
«حدس » تصدر ورقة عمل حول تداعيات الأزمة على المنطقة
حذرت الحركة الدستورية الإسلامية من خطورة تداعيات التصعيد المتزايد بين أمريكا وإيران بشأن ملف امتلاك إيران للقدرات النووية.
وأكد د. ناصر الصانع نائب الأمين العام للحركة ومسؤول مكتب النواب أن المكتب السياسي في الحركة أعد ورقة في هذا الشأن، إدراكًا لخطورة تداعيات أي مواجهة محتملة بين أطراف النزاع على دول منطقة الخليج بشكل عام، ولأهمية التوعية والاستعداد لمثل هذه الاحتمالات المتصاعدة، والعمل الجاد والتعاون مع جميع الجهات الحكومية والرسمية والبرلمانية والشعبية لتجنيب البلد والمنطقة تداعيات مثل هذه المواجهة، والتنبيه والتوعية بأبعادها وخلفياتها.
وقال: «إن الحركة الدستورية الإسلامية تستشعر مسؤوليتها المجتمعية والسياسية عند طرح مثل هذا الموضوع، وتدرك حرص الحكومة والجهات المسؤولة منذ فترة على التعامل الجاد مع هذا الملف الحساس، كما تحرص على أن تشارك جميع أبناء الوطن في تحمل أدوار مجتمعية مهمة تعزز الوحدة الوطنية والعمل المشترك الذي يتميز به المجتمع الكويتي عند وجود أي تهديدات أو مخاطر خارجية».
سيناريوهات متوقعة
وأضاف الصانع: «إن الورقة احتوت مقدمة عن أهم التطورات والأحداث خلال الفترة الماضية، والسيناريوهات المتوقعة، والآثار التي قد تنتج عن مثل هذا التصعيد، التوصيات وتناولت مضامين الموقف الذي يجب أن تنطلق منه تحركاتنا، مع تركيز على والمقترحات المطلوبة على المستويين الحكومي والبرلماني، وكذلك على المستوى الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني».
دعت «حدس»، في ورقتها، إلى جملة من التحركات والمقترحات للتعاطي مع السيناريوهات المحتملة من جراء التصعيد الأمريكي - الإيراني على المستويين الرسمي والحكومي، وبيانها كالتالي:
دعوة دول الخليج لتبني موقف موحد؛ هدفه إعلان منطقة الخليج العربي ابتداء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، ويمتد هذا الإعلان ليشمل منطقة الشرق الأوسط.
المطالبة بألا تكون الكويت أو دول الخليج طرفًا أو محورًا داعمًا لأي مواجهة عسكرية، وألا تستغل القواعد العسكرية في الدول أو مياهها أو أجواؤها كذلك في أي مواجهة.
مطالبة الحكومة ومجلس الأمة الكويتي باتخاذ إجراءات لازمة واحتياطات كافية لمواجهة السيناريوهات الأسوأ للحرب في حال حدوثها ( خطة طوارئ متكاملة أمنية وغذائية وبيئية..).
مطالبة الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المرافق الحيوية والأمنية والشعبية، وبالأخص (النفط والكهرباء والماء والمنتديات العامة .....).
دعم التوجه الخليجي لإقامة مشروع نووي خليجي للاحتياجات السلمية فقط مع مراعاة الجوانب البيئية ومصالح الشعوب.
دعوة الحكومات الخليجية إلى إقامة مشروع أمني استراتيجي للتعامل مع أخطار المواجهة الحربية والعسكرية، وألا تعتمد على القواعد الأمريكية العسكرية، وتوسيع العلاقات الأمنية مع الدول المجاورة وعدد من الدول الإسلامية الأخرى.
دعوة الحكومات للعمل على معالجة العلاقة مع إيران في الأطر الدبلوماسية والسياسية، والسعي للضغط على مختلف الأطراف لتجنب إدخال المنطقة في حرب سيكون لها نتائجها السلبية.
دعوة إيران لتعزيز وإرساء علاقات سلمية مع كل دول الخليج تقوم على أساس من الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل النزاعات على مبدأ حسن الجوار، واحترام المواثيق والحدود، والمساهمة الجادة في ترسيخ الأمن على ضفتي الخليج.
أجندة وطنية مشتركة
كما دعت «حدس» جميع القوى الوطنية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التحرك على مجموعة من المسارات للتعامل مع الأزمة، وفي مقدمتها:
دعوة القوى الوطنية والسياسية والنخب ومؤسسات المجتمع المدني للحوار لبحث آثار السيناريوهات القادمة، وأسلوب التعامل معها كأولوية وفق أجندة وطنية مشتركة، بعيدًا عن الحسابات السياسية وتسجيل المواقف.
التمسك بالوحدة الوطنية والعمل على سرعة تطويق أي إثارة طائفية محتملة تحت مبرر الخلاف الطائفي السني - الشيعي، والتحرك الجاد لمنع قيام أي طرف بتأجيج صور الصراع لخدمة المواجهة المحتملة في حال حدوثها. .
مطالبة القوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني بالتحرك سلميًا في اتجاه تشكيل موقف موحد للتعامل مع السيناريوهات المحتملة، ينطلق من الإجماع الوطني على حماية أمن الكويت، ورفض أي اعتداء عليها من أي طرف كان. .
التواصل الرسمي والشعبي مع الأجهزة الإعلامية الحكومية المختصة بشأن تطورات الموضوع، وعدم بناء المواقف على التحليلات غير الدقيقة أو إثارة التخوفات من دون مبرر .
المحيلبي ينوب عن الأمير في افتتاح «الملتقى العالمي الرابع لحفاظ القرآن الكريم»
أكد وزير المواصلات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عبد الله المحيلبي أن الكويت مازالت ترى في القرآن الكريم سببًا من أسباب قوتها، ومنهلًا طاهرًا لأبنائها وبناتها.
وقال المحيلبي: خلال كلمة افتتح بها الملتقى العالمي الرابع لحفاظ القرآن الكريم نيابة عن سمو أمير البلاد: « إن هذا الملتقى يهدف إلى رسم خطط كفيلة بإعادة توجه الأمة عمومًا والشباب خاصة إلى كتاب الله، والالتفاف حوله قراءة وحفظًا وفهمًا، تمهيدًا للقيام بالعمل به والدعوة إليه حتى نكون جميعًا جيلًا قرآنيًا تسوده أخلاق التسامح والعدل والإنصاف والكرامة».
من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح: «إن الوزارة جعلت من الشراكات المؤسسية مبدأ لها في الداخل والخارج، لإيمانها بأهمية الاتحاد والتعاون الذي يؤدي إلى تمازج الأفكار والخبرات مع المؤسسات الدولية بالخارج، ومنها الشراكة بين الوزارة والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم»
وعقب الأمين العام للهيئة العالمية لحفاظ القرآن الكريم عبدالله بصفر قائلًا: « إن الهيئة العالمية سعيدة جدًا بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية فيما يخدم كتاب الله عز وجل وحفاظه، ويجب علينا حفظ الدور الكبير الذي تقوم به دولة الكويت في خدمة القرآن الكريم، وذلك من خلال المسابقة الكبرى التي تنظمها كل عام، والتي يشارك فيها أعداد كبيرة من المتسابقين وتحقيق ما نسعى جميعًا إليه وهو إيجاد حافظ للقرآن في كل بيت».
نسائية «الإصلاح » تنظم دورة« تنمية شخصية المراهق»
تقيم اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي دورة تدريبية في المهارات الإنسانية بعنوان: «فنون احتواء وتنمية شخصية المراهق»، وذلك في الفترة من الثالث إلى منتصف شهر ديسمبر الجاري، ويحاضر فيها د. مصطفى أبو سعد. وذكرت اللجنة أن الدورة موجهة إلى الآباء والأمهات والمربين والعاملين مع الشباب والفتيات، حيث ستعرفهم خصائص مرحلة المراهقة، والسلوكيات المزعجة وكيفية التعامل معها وتوجيهها توجيهًا إيجابيًا، وغيرها من الأمور.
تحية للنائبين: الحربش والعمير
خالد بورسلي
أدت قضية ارتفاع أسعار السلع وموجة الغلاء التي تشهدها البلاد منذ فترة إلى اتخاذ قرارات حكومية فاعلة، متمثلة في حل مجالس إدارات بعض الجمعيات التعاونية، والموقف الحازم لوزير الشؤون في هذه القضية، واستمرار الوزارة في مراقبة عمل الجمعيات التعاونية، ودور اتحاد الجمعيات في مراعاة مصلحة التاجر على حساب مصالح المساهمين، والتواطؤ مع بعض التجار في رفع أسعار السلع؛ بحجة أنها موجة عالمية تعاني منها كثير من الدول.
ونحن نشد على أيدي النائبين د. جمعان الحريش، ود على العمير في هذا الموقف، حيث أشارا إلى أن محاولات بعض النواب تصوير الحملة التي قاداها ضد زيادة أسعار السلع بمثابة حرب من التجار ضد اتحاد الجمعيات هي محاولة مكشوفة لا تنطلي على أحد، وقال النائبان: « إننا نخوض صراعًا ضد اتحاد الجمعيات الذي سهل لبعض التجار «المستجدين والطارئين » في مجال التجارة زيادات هائلة في الأسعار، ليقع المواطن ضحية هذا التواطؤ المشبوه، الذي يلقى دعمًا وحماية من قبل بعض النواب الذين قدموا القبيلة على المصلحة العامة، وكان الواجب على هؤلاء النواب التصدي لزيادة أسعار السلع وموجة الغلاء التي يعاني منها أفراد الشعب من مواطنين ومقيمين، إذا كان هؤلاء النواب فعلا يمثلون الشعب، ويدافعون عن مصالحه، وأن ما يقولونه ليس مجرد شعارات يرفعونها ويدعون أنهم «تكتل شعبي»، وفي هذه المواقف تراهم منحازين ضد الشعب».
مرة أخرى نقول: إن الجمعيات التعاونية لها دور كبير في ضبط أسعار السلع والحد من موجة الغلاء، فهي تحصل على كل الدعم اللازم من الحكومة من أراض ومبان وخدمات كثيرة، فلماذا تكون أسعارها أغلى من الأسواق المركزية الأخرى التي لا تتمتع بكل هذا الدعم والخدمات؟ بينما تتمتع الجمعيات ببضائع مجانية من التجار، وبإيجارات المحلات للأفراد والشركات، وتأجير الأرضيات.... إلخ.
ولكن يبدو أن التجار «المستجدين والطارئين» من بعض أعضاء مجالس إدارات الجمعيات وأقاربهم استغلوا موجة الربح الفاحش وأدخلوا بضائع بكميات كبيرة لأسواق الجمعيات على حساب المساهمين وميزانيات الجمعيات، مما جعلها في عداد البضائع التالفة؛ لأنها غالية ورديئة، ولم يقبل عليها المساهمون، ولكن دفعت قيمتها كاملة لأعضاء مجالس الإدارات أو أقاربهم !!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل