العنوان بريد القراء (929)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1989
مشاهدات 68
نشر في العدد 929
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 22-أغسطس-1989
إخواننا القراء الكرام!!
بريد القراء بريدكم.. بعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم...... يستفيد من أفكاركم..... فاستمرو معه يستمر معكم .... وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان في أنحاء العالم!!
متابعات
*أمريكا وموع التماسيح*
أخيرًا تحقق أمل أمريكا وحلفائها في منطقة جنوب شرق آسيا بعد الاضطرابات الأخيرة في الصين.
نعم لقد كانت أمنية أمريكا وحلفائها أن تحدث هذه الاضطرابات وما إن بدأت الاضطرابات حتى بدأت أمريكا وحلفاؤها حيال هذه المشكلة الإنسانية في ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على دولة الصين كي تقدم تنازلات في صالح السياسة الأمريكية في المنطقة.
لعلها فرصة العمر لأمريكا وحلفائها كي يمارسوا لعبتهم القذرة في المنطقة تحت مظلة إيقاظ الضمير الإنساني لقادة دولة الصين الذين استخفوا بالقانون الدولي وبرعاياهم من بني جلدتهم إذ أخذوا يحصدونهم حصدًا دون أي اعتبار للحقوق المدنية والإنسانية، حيث إن مطالب المضربين كانت مشروعة وباعتراف القادة الصينيين!
إن المتبع لهذا الأمر يؤمن ويدرك تمامًا التناقض الذي تمارسه وتؤمن به أمريكا وحلفائها الذين عمت قلوبهم المصالح مما جعلهم لا يعرفون حقًّا ولا عدلًا إلا من خلال منظار المصالح ترى من هضم حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا؟ ومن يقتل الناس في فلسطين المحتلة؟ أليس كل هذا يجري تحت إشراف أمريكا؟
نور الدين – الكويت
- لمن يهمه الأمر *
أود أن أرفع عن عاتقي هذا السؤال يوم العرض على أمر لا بد أن أذكره وذلك لعلة أو. سبب ديني أن المسلم إذا تربى جسمه على طعام حرام ونما فكيف يقف بين يدي الحساب، ولكن الذي لا يعرف أن هذا حرام فيرجع اللوم والسؤال على العارف فأنى له أن يتحمل ذنوب جميع المسلمين، الأمر هو: أن بعض الدول الإسلامية والعربية تشتري اللحوم غير المذبوحة على الطريقة الإسلامية وتبيعها إلى المسلمين، معتمدة على شهادة توقيع من رئيس الاتحاد الإسلامي في سنتياغو شيلي معترفًا بعد القسم أن هذه اللحوم قد ذبحت على الطريقة الإسلامية، مع العلم أن حضرة الرئيس المحترم يعيش في العاصمة والذبح يقع في جنوب البلاد على مسافة «۲۰۰۰» ألفي كلم تقريبًا أي يوم سفر في القطار والباص وعندما ناقشته في هذا وأنه يجب عليه أن يراقب بنفسه أو أن يرسل مندوبين عنه اخذ يتأول ويدخل في متاهات ما انزل الله بها من سلطان، مع العلم أنه قليل جدًّا ما عنده من الأمور الدينية، وما زالت هذه الشركات الأجنبية تصدر إلى الدول الإسلامية بشهادة غير شرعية ولا حتى إسلامية.
. حسام عبد المعطي البوز
*اتهام أعداء اليهودية بالجنون! *
إن أفراد الأمة الإسلامية يعيشون نقمة مكبوتة على اليهود وعلى ضلالهم الذي يوطأ لجعله شيئًا عاديًّا. ومن آن لآخر نرى من لا يطيق الصبر على كتم هذه النقمة وإن كان من جنود خنقها والمستخدمين لضبط الحدود وحراستها بين دول المسلمين ودولة اليهود وكل من أظهر نقمته من الشعب لفلفت في قالب الجنون والهلوسة والمرض النفسي.
ترى هل من رجاحة العقل وتمام الدين المسالمة والمجاورة مع أعداء الله وأنبيائه ودينه؟
ولم لا يكون أمثال هؤلاء ممن لم يرق لهم هذا الذل والتآمر وحسن الجوار الذي دام لعشرات السنين. أفكلما نفد صبر بعض هؤلاء وقام بما هو واجب على كل مسلم اعتبر مجنونًا مهووسًا ومضطربًا في نفسه؟!!
أبو عبيد.
*لماذا هذه الفضيحة؟ *
عجبت لما أثير في الآونة الأخيرة حول ذلك الكتاب المسمى بآيات شيطانية لمؤلفه المرتد سلمان رشدي واحتواني هذا العجب لما سمعته من ردود فعل غاضبة وردت على ألسنة بعض المسلمين الذي لم يدركوا حقيقة ما يرمي إليه هذا الكتاب والمقصد الذي نشر من أجله. وفي نظري أن من نشر هذا الكتاب والكتب التي على شاكلته هو معرفة مدى ما وصلت إليه الصحوة
الإسلامية المباركة من تقدم لأن هذه الصحوة الإسلامية أيقظت مضاجع القوى الصليبية والصهيونية والماسونية العالمية. ولذلك قامت
باستثمار هذا الكتاب لمعرفة مدى تقدم هذه الصحوة في نفوس وضمائر المسلمين حكامًا ومحكومين.
*ياسر اليحيا / السعودية
إعلامنا يطمس هويتنا
إن التضليل الإعلامي العربي للأعمال البطولية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في أرض الإسراء، ولكل عمل شريف تقوم به الحركة الإسلامية
عمومًا- في كل زمان ومكان- إنما الهدف من ورائه هو سير الإعلام العربي ضمن مخطط استعماري كبير، رسمه سادته من الشرق والغرب وأشركوه بالتنفيذ معهم!!
هذا المخطط هو القضاء على تاريخ الأمة البطولي، والمتمثل بتاريخ الحركة الإسلامية المليء بمعاني العزة والشرف والشجاعة.. والذي يذكر
الأمة بتاريخ أجدادها الأوائل مما يؤدي- بالقضاء عليه- إلى طمس الهوية الإسلامية للأمة، حتى! ما جاءت الأجيال من بعدنا جاءت بدون هوية
ولن تجد تاريخًا تستمد منه مقومات هويتها ولامعاني أصالتها إلا تاريخًا أسودًا وضعته أياد سوداء..... لقادة الهزائم السوداء، وزعماء الاستسلام
والخنوع، ولأبطال اتفاقيات الذل المهينة، فتنشأ الأجيال بأنفس عليلة وعزائم كليلة، وقوى خائرة لا ترغب في الجهاد والمقاومة.
فيصل حسن فرحان المخلاف
- إنها المؤامرة *
إن أصحاب العقول من المسلمين لابد وأن يفطنوا لهذه المؤامرة الدنيئة التي جعلت من المفترين على الله ورسوله ودينه مثلًا عليا يقتدي بها المسلمون وهم أشبه بالسكارى لا يعرفون عدوهم الذي يتحين الفرصة لإبادتهم. إن أمة قتلت حسن البنا وسيد قطب وعبد القادر عودة ومحمد فرغلي وكرمت قاسم وطه حسين ونجيب محفوظ، إن أمة على هذه الحال لابد وان يكون مصيرها كهذا الذي تلاقيه اليوم على أيدي أحط وأقذر أمة لا لشيء إلا لأن مفكريها ورموز الثقافة المشبوهة فيها ما هم إلا دمى صنعها اليهود والنصارى وصدقتها الشعوب المغلوبة على أمرها.
. جمال رشاد/ مصر
(أعداء الأمة هم السبب)!!
هذه الكلمة أصبحت هي الشماعة التي يعلق عليها مسؤولونا كل أمر يخفقون فيه ويفشلون في تنفيذه، فهل يا ترى أصبحت كل حركة وسكنة من تخطيط أعدائنا؟! هذا ما أعلن مؤخرًا عقب الأحداث في أحد بلادنا العزيزة.. فهل كانت إسرائيل حقًّا وراء ذلك؟ وما مصلحتها في إشارة
القلاقل، وهي التي تحمد الله صباح مساء على أن أنعم عليها بحكومات مستقرة مجاورة لها تحمي حدودها بشكل تعجز هي عنه، ولذا فهي منزعجة
جدًّا من عدم توافر مثل ذلك في لبنان؟! إذًا ما علينا إلا أن نضع النقاط على الحروف ونلوم أنفسنا قبل أعدائنا، ونعترف بأخطائنا. وهي كثيرة- وإخفاق كبرائنا في سياستهم وفشلهم الذريع في معالجة الأمور، مع الاعتراف لهم.
والحق يقال- بنجاحهم الكبير في ملء أرصدتهم العامرة، وتغذية مشاريعهم هنا وهناك ...
كفانا تحدثًا عن المواجهة وعن التسليح للتحرير ونحن لم تحرك ساكنًا طوال أربعة عقود خلت، فالأمر أصبح واضحًا وضوح الشمس والشمس لا تعطى بغربال.
أبو حسان
(وإن تعجب فصدق قولهم)
تقول ممثلة الأغراء شريهان في جريدة عربية خليجية أنها تحمد الله كثيرًا لأنها نجت من الموت الأكيد في الحادث الذي وقع لها وأنها مهما فعلت لن
تستطيع شكر الله وقررت أنها سوف تؤدي جميع الفرائض التي أوجبها الله وكذلك سوف تقوم بأداء مناسك العمرة، ولكنها عندما. وسوف أحمد الله كثيرًا إن عدت إلى الرقص. ما تختم حديثها تقول وأقول لها أن هذا لشيء عجاب حين تقول هذه المقالة وكأنها ترى أن الرقص شيء مباح وكشف جسدها أمام الناس لا حرج فيه وإغراءها للرجال والشباب المراهق سمة طيبة ومن أجل هذا كله سوف تحمد الله وتنسى أو تتناسى أن الله حرم ذلك بأدلة صريحة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فيا أيتها الممثلة عليك الاختيار إما طاعة الله وإما في الرقص والاثنان لا يجتمعان أبدًا فإذا كان لك لب فطاعة الله والدنيا زائلة.
مصطفى جبريل / مصر
ردود قصيرة
•الأخ الكريم الذي بعث برسالة من الجزائر دون أن يذكر اسمه ... نشكرك على غيرتك الإسلامية وحماسك وكشفك الحقائق، ونحن نأمل من العلي القدير أن يزيل عن الأمة الإسلامية كابوس القهر على أن تنطلق حاملة راية الحق والقوة والحرية إلى العالم أجمع.
• الأخ الكريم عبد الغني بحزاز- ولاية بسكرة الجزائر «مدينة سيدي خالد»
بعث برسالة يثني فيها على مجلة المجتمع ويقدم نفسه كصديق لكل قراء المجتمع، طالبًا مراسلة الإخوة العرب والمسلمين في كل مكان على عنوانه
الآتي: «مدينة سيدي خالد– ساحة جويي– دائرة أولاد جلال– ولاية بسكرة– الجزائر».
فأهلًا بك أخًا كريمًا، في الطريق إلى الله ونصرة الإسلام والمسلمين.
• الأخ الكريم العياضي عبد الرزاق– بسكرة– الجزائر
بعث برسالة يثني فيها على مجلة المجتمع والمشرفين عليها، ونحن بدورنا نشكر الأخ العياضي على ثقته بنا داعين الله له بالتوفيق والنجاح، وسوف نرسل إليه عددًا من المجلة إن تمكنا بإذن الله.
•الأخ الفاضل يوسف المالكي– السعودية
نحن نؤيدك في وجهات نظرك حول ما يحدث من تآمر ضد بعض الشخصيات المسلمة في العديد من المواقف الدولية وفقنا الله وإياكم لخدمة الإسلام
شاكرين لكم متابعاتكم واهتماماتكم.
•الأخ الفاضل صالح بن عبد العزيز التويجري– السعودية
بعث برسالة تتضمن تعليقًا حول نجيب محفوظ يخاطب فيها الأديب الكبير الذي حصل على جائزة نوبل متمنيًّا لو أن نجيب محفوظ قد سخر قلمه
وعلمه لخدمة الإسلام على المستوى المحلي والعالمي ولأصبح بذلك الإنسان المفكر العالمي الجدير بالاحترام، لكن وا أسفاء، فإن الذكي يعلم علم
اليقين الخلفيات والأسباب الكامنة وراء منح نجيب محفوظ جائزة نوبل لعام ۱۹۸۸.
الأخ الفاضل/ سید عبد الله حبيب-السعودية
وصلت رسائلك كلها وسوف نعمل جاهدين بإذن الله على نشر بعضها في بريد القراء، وإننا نشكركم على اهتماماتكم ومتابعاتكم لنرجو الله
أن يحفظكم ويسدد على درب الحق خطاكم.
نحن نجيب
- الماسونية *
وصلتنا رسائل كثيرة يستفسر فيها مرسلوها عن الحركة الماسونية منشؤها وأهدافها وأماكن انتشارها ونزولًا عند رغبة هؤلاء الإخوة القراء نقدم نبذة مختصرة عن هذه الحركة المشبوهة.
الماسونية جمعية تعمل في الخفاء للاستيلاء على مقاليد الأمور في العالم كله عن طريق محافلها في جميع أنحاء العالم وتكثر المحافل الموجودة في عواصم الدول الكبرى. ويوضح البيان الماسوني الصادر في سنة ١٧٤٤م الهدف من إنشاء المحافل الماسونية فيقول: «من أسرار اتحادنا هو تأسيس جمهورية ديمقراطية عالمية خفية».
وتستقطب الماسونية في محافلها جمهورًا من الناس فيهم الزعماء والملوك وفيهم العلماء والمفكرون وفيهم الأدباء والشعراء وفيهم الكتاب والمثقفون وغيرهم والجميع ينضوون في هذه المحافل وتقسيمات الماسونية نفسها لا تجعل العضو يعرف الهدف الحقيقي منها إلا بعد وقت طويل بعد أن يمر بمراحل يظل يترقى فيها حتى وقت يصبح حالة مستعصية لا يرجى شفاؤها. ومن عرف من أسرار الماسونية شيئًا ثم خرج منها فإنه يقتل بأسلوب لا يثير اشتباه أحد كما حصل لوليام غاي كاد الذي قتل مع أسرته في سنة ١٩٥٩إذ فقدوا جميعًا في تلك السنة ولم يعرف عنهم شيء بعد ذلك والمعروف أن وليام غاي كاد له كتب تفضح الماسونية وتعريها ومنها كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج» وكتاب «الدنيا لعبة إسرائيل»
• درجات الماسونية.
وهي عبارة عن رتب تمنح للأفراد حسب ما يقدمه الفرد من خدمات ولاعتبارات أخرى يقدرها زعماء الماسونية، وتلك الدرجات هي:
۱ – الماسونية العامة الرمزية:
ودرجتها ٣٣ درجة ويسمح لـ «الغوييم» أي غير اليهود الدخول فيها
٢ – الماسونية الملوكية:
وهذه لا يدخلها إلا اليهود وتنقسم درجاتها إلى أربع درجات هي- المبني –الشغال- الأستاذ-الرفيق.
- الماسونية الكونية الحمراء: وهذه الفرقة غير معروفة إلا من نفر قليل من اليهود ولا يدخلها إلا من وصل إلى درجة رفيق مثل «لينين»
رسالة قارئ
«خاطرة فورية بعد سماع قرار فوري»
الرئيس الأمريكي، الذي يمثل رأس السياسة الأمريكية، صاحب القلب
الذي ينبض عطفًا ورحمة لم يسبق لها مثيل في «عالم الرؤساء»، وصاحب
القرارات «الإنسانية» التي تعكس شخصية مسالمة ترفض العنف وتكبر وتحيي كل أنواع الحرية والديمقراطية صاحب المواقف الرجولية التي تأبى رؤية مناظر شلالات الدم والجرحى من النساء والرجال والأطفال.
هذا الرئيس «البطل» وقف أمام التلفاز الأمريكي «فور» تدخل الجيش
الصيني الشيوعي «اللا أمريكي» في محاولة لإنهاء المظاهرات الطلابية في العاصمة بكين بالقوة، وقف هذا الرئيس معلنًا القرارات «الفورية» التالية بتاريخ ٥ / ٦ / ١٩٨٩
- وقف المساعدات الأمريكية بكل أنواعها إلى الحكومة الصينية – فورًا.
- وقف الزيارات الرسمية بين البلدين- فورًا.
- إرسال المساعدات الطبية «الإنسانية» للجرحى من الصينيين- فورًا.
- وقف تبادل الخبراء وتدريبهم- فورًا.
- إعطاء الطلاب الصينيين الدارسين في الولايات المتحدة تسهيلات في شتى الأمور- فورًا.
شكرًا لك أيها الرئيس الأمريكي على مساعدتك هذه، وعلى عطفك وكرمك!!
الإخوة الكرام:
لم تكن هذه رسالة مدح للرئيس الأمريكي، إنما هي رسالة موجهة إلى كل
المغرورين من أبناء الإسلام حكامًا ومحكومين بالسياسة الأمريكية، وإنها لا يمكن بحال من الأحوال أن تخدم أي مصلحة من مصالح العرب والمسلمين...
فها هي أفغانستان المسلمة تعاني أكثر من عشر سنين، ومئات الآلاف من
الشهداء والجرحى والمشردين الذين يستوجبون أكثر المساعدات «الإنسانية»
والقرارات «الفورية»، بل إن الموقف هنا أكثر «وجوبًا» ذلك لأن تدخل فيه جيش في شعب آخر لا جيش في شعبه!!
وها هي فلسطين تغلي، ومئات الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والأطفال.. ولم نر قطع المساعدات، ولا وقف الزيارات، ولا تبادل الخبراء، ولا غيرها من القرارات الفورية، ولا حتى المساعدات الطبية «الإنسانية»، لم نر منها شيئًا ذهب إلى فلسطين ولا أدري إن كان السبب وراء ذلك هو عدم تكلم الشعب الفلسطيني أو الأفغاني للغة الصينية!! إذ لو كان كذلك لتغير الموقف!! لذا ننصح الشعوب العربية والإسلامية أن تبدأ بتعلم اللغة الصينية استعدادًا لأي مساعدة إن لزمت!!
هذا غيض من فيض من القرارات الأمريكية الفورية من أصحاب
السياسة العليا إلى كل من ينتظرون من الحبيب الأكبر أمريكا نصرًا أو تأییدًا!!!
. جعفر عبد الرازق