العنوان بريد القراء (العدد 721)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1985
مشاهدات 54
نشر في العدد 721
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 11-يونيو-1985
متابعات
نداء
• القارئة ابنة الإسلام – السعودية:
إن مما يحز في النفس ويدمي القلب أن نرى كثيرًا من الشباب يملأ محلات بيع أشرطة الفيديو الخليعة والأغاني الماجنة، لمثل هؤلاء الشباب أقول: إن الله سيحاسبكم عن كل درهم أنفقتموه في غير طاعة الله، وإياكم أن تكونوا ممن ينطبق عليهم قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾ (لقمان: ٦)، ولهو الحديث الغناء والمزامير التي تنفق فيها مالك، وتأكدوا أيها الشباب أن من قعد إلى مغنية يستمع صب في أذنيه الآنك «الرصاص المذاب» يوم القيامة. فالتوبة.. التوبة أيها الشباب واستعدوا للقاء ربكم بصالح الأعمال.
مغالطة
ذكرت الأنباء مؤخرًا أنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا في إحدى دول الصعود والتصدي بثلاثة مواطنين، بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي، وأن الجواسيس الثلاثة باعوا أنفسهم لصالح مخابرات العدو الصهيوني وقاموا بأعمال عدوانية ضد أمن المواطنين.
ومن الأمور التي تدعو إلى الدهشة والاستغراب في ذلك البند الذي يدعي الثورية، أن الأشخاص الذين ساهموا في تسليم قطعة من أرض الوطن يوم 5 يونيو ١٩٦٧م للعدو الصهيوني، لم يعدموا ولم يقدموا لمحاكمة بل إن بعضهم يسرح ويمرح وفي قمة المسؤولية.
أليس في عملهم الخياني ذلك تعريض لأمن الوطن والمواطن؟ أي كان من المفروض إعدامهم جزاء ما ارتكبوه بحق الوطن والمواطن. لكن الدهشة هذه لا بد أن تزول عندما تدرك أخي القارئ أن المواطنين في ذلك البلد يعرضون ويتعرضون للخطر والتعذيب في ظل ذاك النظام الطاغوتي المتحكم، ومن قبل حزبه وأجهزة مخابراته!!
أین؟
• القارئة ابنة الحق والجهاد – البحرين:
- أین شجاعة المسلمين؟
- أين ترسانات الأسلحة العربية؟
- أين المعدات الحربية التي يملكها العرب؟
- أين الغيرة الإسلامية والنخوة العربية؟
- أين الشموخ في وجه العدو؟
- أين من تشدق بالأمس بقوته وشجاعته؟
- أین تبخرت شعارات ووعود جبهة الجمود والتعدي؟
- أين الأشراف والأحرار؟
ها هم إخوانكم يذبحون في لبنان والكل صامت.
أيتها القلوب المؤمنة المخلصة، هبي في وجه العواصف والرياح، فالذل لن يرفع إلا بالدماء تروي البطاح، وعندها ستعود فلسطين وغير فلسطين قوية ترفرف عليها راية «الله أكبر».
خاطرة
الشباب هم سلاح الأمة وهم عدتها وقادتها في المستقبل، وشباب اليوم الذين هم حماة الغد، يجب أن يعتنى بهم حتى يستطيعوا القيام بمهماتهم على أكمل وجه.
وقبل أن نحمل شبابنا المسئولية، يجب أن ننظر إلى ما يحتاجه الشباب، فهم محتاجون إلى أم حنون وأب عطوف، ومعلم ومرب واع ومدرك، محتاجون إلى التفاهم والمحبة.. إلى التعبير عن آرائهم بصراحة ووضوح، محتاجون إلى أهم شيء وهو غرس العقيدة الإسلامية في نفوسهم، وأن يكون لهم القرآن هو الرفيق في الطريق وليس العكس، بأن يكون رفيقهم الأغاني الماجنة التي تهدم الإنسان، وأنهم ليسوا بحاجة إلى المربيات، فإذا اجتمعت المربيات الأجنبيات مع الأغاني والفيديو، فمن أين لنا بشباب يكونون عونًا لنا، ويدًا نضرب بها الأعداء، وأملًا يشع في حياتنا، فانتبهوا قبل فوات الأوان.
القارئة ش. ع . د الرياض
لماذا لا يكون شهر الصوم منطلقًا لتحرير المسجد الأقصى؟
• القارئ محمد صديق عبد الله – السعودية:
أيها المسلمون في المشارق والمغارب:
أتعجبون من هذا العنوان؟ أوليس شهر رمضان هو شهر الجهاد؟ ألم تقع في شهر رمضان كل الانتصارات والفتوحات الإسلامية؟
هل تذكرون أيها المسلمون أن غزوة بدر الكبرى، وفتح مكة، ومعركة عين جالوت، وقعت كلها في شهر رمضان، وانتصر فيها المسلمون انتصارًا ساحقًا، لماذا لا يكون شهر رمضان هذا العام فرصة ذهبية لانطلاقة إسلامية موحدة لاسترداد الأقصى السليب، وتحرير القدس الشريف، وطرد دولة الصهاينة الأوغاد؟ كم من رمضان مر والمسلمون على حالتهم تلك من البؤس والفرقة والتمزيق، ولم نسمع لهم إلا الأنين والشكوى؟! إن المسلمين لم يعرفوا أن الله كريم ومنان، يعطيهم من الفرص والمكرمات والمنح ما يجعلهم سادة الأرض، ولكن للأسف المسلمون هم هم نیام كأهل الكهف، يا حسرة على العباد.
أوليس المسلمون الأولون انطلقوا من جهادهم الأكبر: جهاد النفس والأهواء والشهوات إلى الجهاد في «بدر»، وإلى الجهاد لفتح
مكة وإزالة الأصنام.
أيها المسلمون: إنكم بجهادكم أنفسكم وشهواتكم وملذاتكم، تقتربون لتحرير المسجد الأقصى المبارك، فهل من يقظة إسلامية ووثبة قوية لاستعادة مقدساتكم المغتصبة؟ نرجو ذلك.
بأقلام القراء
أضواء على الطريق الطويل
- عنوان مقالة مطولة للأخ القارئ: محمد إدریس أحمد
اقتطفنا منها التالي:
الإسلام منهج متكامل الوسائل والأهداف، وهو منهج مختلف اختلافًا جذريًا وجوهريًا عن كل المناهج الأخرى التي يفرزها العقل البشري القاصر، هذه حقيقة نعرفها، ونؤمن بها جميعًا، ولكن الأمر المهم والمحك الحقيقي بالنسبة للذين يحملون هذا المنهج الشامل المتكامل، هو أن يفقهوا كيف يتقدمون بمنهجهم هذا حسب ما يتناسب مع عصرهم وظروفهم وأوجه حياتهم المتشعبة، وأن يفقهوا أيضًا كيف يستخدمون الوسائل العصرية المتعارف عليها في عصرهم، لصالح منهجهم الذي يستوعب كل صغيرة وكبيرة من نشاط البشر في هذا العالم.
هذا هو المحك الحقيقي بالنسبة لحملة هذا الدين والمبشرين به، فما أسهل أن تقتنع طائفة من الناس بهذا الدين، وضرورة تطبيقه في كافة نواحي الحياة، ولكن قليلًا جدًا هم الذين يثبتون ولا ينحرفون عن خطهم الأصيل، وأساسهم الثابت، عند دخول التفاصيل، ومواجهة متطلبات الحياة وتكييفها بالتوجيهات والتعاليم الإسلامية، وتشعب الحياة وفروعها حيث يصعب استبانة الطريق الأمثل، ولا سيما حياة هذا العصر التي تتشكل وتتفرخ وتتلون وتزداد كل يوم تشعبًا، وتداخلًا، مما يضع قيادات الدعوة أمام مسئولية ضخمة بالغة التكاليف.
قليلون هم الذين يستطيعون أن يشقوا الطريق الإسلامي الواضح المستقل المميز، وسط هذه الحياة المتشعبة، المتشابكة، دون أن تتعلق أطرافهم على الأشواك المترامية حول الطريق الطويل، أو تزل أقدامهم
بعد ثبوتها.
إن مهمة الدعاة أولًا أن يعيدوا هذه الأمة إلى الإسلام، وأن يجعلوا هؤلاء المسلمين يفقهون معنى القرآن ومعنى الرسالة، ويفقهون دورهم وحكمة وجودهم، ووظيفتهم في هذه الحياة بوصفهم مسلمين. إن مهمتهم الأولى هي أن ينفخوا الروح الإسلامية في الشعوب المسلمة، وأن يوقظوها من غفلتها، وأن يزيلوا ذلك الغبار الكثيف الذي علاها، وشوه أفكارها، وسمم تصوراتها، وطمس مفاهيمها، إن مهمتهم الأولى هي أن يوحدوا أولًا وقبل كل شيء الشعب المسلم الذي يعرف رسالته في هذه الحياة، ويعرف ما له وما عليه، ويعرف قيمته إذا تمسك بدينه، ويعرف دوره القيادي عندما يحمل أمانة الإسلام ويرعاها حق رعايتها.
إن مهمتهم الأولى هي تعريف المسلمين بحقيقة هذا الدين، بحقيقة هذه العقيدة، بمقتضياتها وتكاليفها، برسالة المسلمين التي أوكلها إليهم، بمهمة المؤمنين التي فرضها عليهم، بحقوقها والحقوق التي عليها، بحدودها مع الآخرين كل الآخرين.
مهمتهم الأولى أن يعرف المسلمون أولًا ما هو الإسلام.
• وتحت عنوان «فلسطين جزء من عقيدتنا» وصلتنا هذه المقالة من جمعية العروة الوثقى في الأردن، تقول المقالة:
من بين ركام الأحزان التي تلف هذه الأمة بسوادها، أطلت علينا منذ أيام ذكرى الخامس عشر من أيار يوم احتلال فلسطين وسقوط قلب أرض المسلمين في أيدي أعداء الله من يهود، لتذكرنا بواقعنا وتحثنا على العمل لنصحو من غفوتنا، ونغذ السير في بناء مجتمع التحرير تحت راية لا إله إلا الله. وإذا كانت النكبات التي تلاحقت بعد الخامس عشر من أيار، قد زادت في بعضها فداحة عن ما حدث فيه، فإن يوم الخامس عشر من أيار يظل هو مفرق الطريق الذي كشف فيه أعداء الله عن أسلحتهم، وانتقلوا من طور التهديد إلى طور التنفيذ. من هنا فإننا ننظر إلى ما حدث في أيار على أنه الأساس الذي تبعث منه المصائب، وتلاحقت بعده المحن التي أوصلت أمتنا إلى ما هي عليه اليوم من فرقة وتمزق وضياع، وفي هذا المجال تدعو الأمة المسلمة إلى إعلان كلمتها صريحة مدوية، بأن فلسطين هي أرض الإسلام التي لا يجوز التفريط بها، ولا تجوز المساومة على حق من حقوق شعبها، وهي حقيقة تقودنا إلى القول بإن خلاص هذه الأمة لا يكون إلا بحشد قواها ورص صفوفها، ونبذ الفرقة، والتعالي على كل العنعنات العصبية والطائفية، لتعود الأمة إلى ما كانت عليه من وحدة صف كأنها البنيان المرصوص، في سبيل استخلاص حقها السليب، وتطهير مقدساتها، وفي مقدمتها وطن الإسراء والمعراج الذي يذكرنا دائمًا بأن فلسطين جزء من عقيدتنا لا يجوز التفريط فيه.
وفي الخامس عشر من أيار نستذكر أهلنا في المحتل من أرضنا، وما يعانونه من بطش المحتل وصلافته، ونستذكر صمودهم وتصديهم لمؤامرات التهويد، لا لنستنكر ذلك فقط، ولا لنناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل، فقد والله أتعب هذه الأمة ركضها وراء سراب الرأي العام الدولي. ولكن لنؤكد لأهلنا هناك بأننا على العهد ثابتون، وعلى الوعد مرابطون، نعمل جهدنا لتوحيد صف أمتنا من خلفهم حتى يحين موعد النصر، ويرونه بعيدًا ونراه قريبًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل