; مساحة حرة: 1850 | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة: 1850

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-مايو-2009

مشاهدات 103

نشر في العدد 1850

نشر في الصفحة 62

السبت 02-مايو-2009

عقيدة الحرب الصليبية 

منذ قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين والصراع العربي «الإسرائيلي» تزداد وتيرته يومًا بعد يوم في ظل تبني الجانب الصهيوني عقيدة حربية بنيت على منهج حربي وفق مقولة توراتية: «السيف والتوراة نزلا من السماء معًا» مترافقًا مع المقولة التوراتية: «العودة إلى أرض الميعاد» ليتبين لنا أن الفكر العسكري الصهيوني هو فكر مبني على لغة التناقض مع المنطقة العربية من أجل الحفاظ على الكيان «الإسرائيلي». وبحكم أن «إسرائيل» محاطة من كل الدول العربية والمختلفة عنها بوحدة التكوين العربية التي تضم اللغة والثقافة والديانة والحياة المشتركة جعل من «إسرائيل» مجتمعًا مخالفًا لوحدة التكوين العربية في إطار «الأمة العربية» ومناقضًا لها، وفي الجانب الآخر فإن العينة الديمغرافية للوطن العربي تلعب دورها في تشكيل المنطقة، وهذا يتبين من الكثافة البشرية لدى المجتمع العربي مقارنة بالعدد الضليل للمجتمع «الإسرائيلي» مما جعل الصهاينة يلجؤون إلى الكثافة التكنولوجية والعسكرية وتشكيل جيش قوي في مواجهة الكثافة السكانية العربية «كتعويض» لجعل «إسرائيل» أمرًا واقعًا ضمن تلك المنطقة. إن التغذية الفكرية لتعميق وترسيخ الوعي الصهيوني بأحقية «إسرائيل» في الوجود، وأن دولتهم وجدت لتبقى، قامت الدولة العبرية بتفعيل الأسطورة التوراتية التي تسمى به «المسادا» التي تتلخص في: «أن مقاتلين يهودا ونساءهم وأطفالهم تحصنوا بقلعة اسمها «المسادا» بعد استيلائهم على مدينة القدس أثناء التمرد اليهودي على الحكم الروماني في عام ٦٦م، وهي قلعة تقع على قمة جبل صخري مطل على البحر الميت، وكان يقود المتمردين «إليعازر بن باعي» الذي حث جنوده على القتال حتى النهاية بدلًا من الاستسلام لجنود الرومان وهذا طبقاً للأسطورة التوراتية، وتنتهي القصة بالمأساة المعروفة وانتحار المتمردين اليهود جميعًا ونسائهم وأولادهم بشكل جماعي، بدلًا من إعلان الاستسلام. فمن خلال تلك الأسطورة يتولد لدى «الإسرائيلي» حالة من القلق والخوف على مصيره ومصير دولته من الزوال، حتى إن الجندي «الإسرائيلي» لدى دخوله في خدمة الجيش يقسم بالعبارة التالية: «أقسم ألا تعود أسطورة «المسادا» مرة أخرى» مما يعني أن وجود الدولة «الإسرائيلية» مرهون في إيجاد عقيدة حربية «إسرائيلية» يتحول فيها كل فرد موجود على تلك الدولة جنديًا حارسًا من أجل بقاء الدولة واستمرارها.

   مأمون شحادة

  بيت لحم- فلسطين.

علنية العقاب في حوادث الاغتصاب 

تابعت برنامجًا تلفزيونيًا ناقش إقرار عقوبة الإعدام علنا لمرتكبي جرائم الاغتصاب، وكان رأي المؤيد أن تنفيذ العقوبة علنًا هو تطبيق للشرع، وادعى للردع، ووافقه في ذلك معظم المشاركين في البرنامج، بل ووافق معظمهم تقريبًا على أن يظهر التنفيذ علنًا في أجهزة الإعلام الرسمية ومنها التلفزيون، أما المذيعة مقدمة البرنامج فقد التزمت الحياد، وإن بدا من أسئلتها أنها توافق على الإعلان ولكن ليس في أجهزة الإعلام، أما ضيفا البرنامج الأخران، فأحدهما قصر العلانية على حضور عدد محدود جدًا للتنفيذ منهم ممثل النيابة باعتبار أنها تمثل الشعب، وقال إن الإسلام دين تسامح وليس فيه التشفي، وأما الآخر فأبدى حزنه على إجماع المداخلات على الموافقة على علنية التنفيذ لما سيجره ذلك على الناس من آثار سيئة عند مشاهدة هذا التنفيذ، ومع إنني من انصار تطبيق الشريعة الغراء وأظن أن معي أغلبية كبيرة من أبناء الشعب المصري الأصيل، ونرى في أحكامها علاجًا لكل أمراضنا، وغذاء لمقومات نهضتنا، إلا أنني أحب أن يراعى عند تطبيقها التدرج والحكمة والاتزان وهذه من خصائص الشريعة نفسها. أن ظهور تنفيذ الحكم في التلفزيون من عدمه مسألة خلافية، ولكن الذي يلزم هو الإعلان عن موعد التنفيذ وبعض تفصيلاته، فكما دخلت حوادث الاغتصاب ببشاعتها كل بيت عن طريق الإعلام بوسائله المختلفة وتفصيلاته الدقيقة، فيجب أن يدخل كل بيت أيضًا عن طريق نفس الأجهزة وبنفس الوسائل ما يفيد أنه قد تم اليوم تنفيذ الحد في فلان وفلان.. جزاء لفعلتهم الفلانية، فتهدأ النفوس التي روعت بالجريمة ويرتدع من تسول له نفسه.                     

 أحمد بلال

  عشرة أسرار تجذب الأشخاص باتجاهك

هناك عشرة أشياء تجذب الناس إليك وتجعلهم يحبونك:

١- الأخلاق: كن خلوقًا تنل ذكرًا جميلًا، يقول الرسول ﷺ: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، الموطؤون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».

٢- الاهتمام: أظهر اهتمامك

بالآخرين حتى يظهروا الاهتمام بك. 

يقول الشاعر:

أحسن إلى الناس تستعيد قلوبهم 

             فطالما استعيد الإنسان إحسان.

٣- التفاؤل والحماس: قال الرسول ﷺ: «تفاءلوا بالخير تجدوه».

٤- التواضع: تواضع لكل الناس، قال الشاعر:

تواضع تكن كالنجم لاح الناظر

              على صفحات الماء وهو رفيع.

٥- الحلم: لا تغضب أبدًا.. قال الرسول ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».

٦- الابتسامة: وهي ما يسمى أيضًا بالسحر الحلال، يقول الرسول ﷺ: «تبسمك في وجه أخيك صدقة» ويقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه: ما حجيني رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي ».

٧- التهادي: لا تنس تقديم الهدايا «رمز الصداقة»، قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ﴾ (النساء: 86)  وقال الرسول ﷺ: «تهادوا تحابوا».

٨- الأناقة: اهتم بشكلك ومظهرك يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿ ۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31)  ويقول الرسول ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس».

٩- التحدث: اتقن فن من الكلام، يقول النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت».

١٠- الإنصات: اتقن فن الاستماع والإصغاء.. ذكر عن عطاء بن أبي رباح أحد العلماء أنه قال: «إن الشاب ليحدثني حديثًا فاستمع له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد»، وقال الإمام علي رضي الله عنه: «من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه».

 غزوان المصري.

الشقيق الكبير.الرياضي والسياسي

أحد نجوم النادي الأهلي والمنتخب المصري في الثمانينيات بعد أن حقق بطولات وإنجازات رياضية على المستويين المحلي والدولي أصابه الغرور والكبر، وأخذ يتيه بأنه صانع البطولات والأمجاد، وأنه الشقيق الأكبر لجميع اللاعبين العرب دون أن يقترن ذلك الحرص على مستواه الرياضي والمحافظة على أمجاده معتمدًا على الشهرة السابقة، فبدأت الخسارة تلاحقه، حتى أصبح ناديه العريق مهددًا بالخروج من الدوري الممتاز إلى دوري المظاليم. هذا المشهد الرياضي يتكرر على الساحة السياسية العربية عندما تصر مصر ورئيسها على التغني بأمجادها ودورها الرائد والقيادي في المنطقة دون أن تعمل لهذا الهدف معتمدة على ما سبق، لتجد نفسها دون أن تشعر وقد فقدت ثقلها السياسي، فلم يعد لرئيسها دور في لم شمل العرب والدفاع من المقدسات الفلسطينية وغيرها، ولم يجد بروز زعامات جديدة قبولًا من مصر فترفض المشاركة في قمة غزة بالدوحة، يتضاءل دورها في أحداث السودان، وينعدم تمامًا في الصومال.وكان من الطبيعي أن يخرج من الملعب ويتم استبداله بلاعب صغير السن حديث الخبرة ليتمكن الأخير من إحراز أهداف تبحث عمن يسددها ومنها احتضان المقاومة الفلسطينية والدفاع عنها، وعقد قمة عربية لأحداث غزة في الدوحة، ودعوة البشير إلى القمة العربية رغم توقيفه ودعوة الفصائل المسلحة في الصومال.ومازال اللاعب الشاب مستمرًة في تسجيل الأهداف فيما يصر بديله العجوز على التغني بالماضي رافعًا شعار: «أنا الشقيق الكبير»                                                 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4364

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين