العنوان واحة الشعر .. جراح
الكاتب محمد عطوة الزير
تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2004
مشاهدات 62
نشر في العدد 1629
نشر في الصفحة 51
السبت 04-ديسمبر-2004
أمام عيوننا الثكلى لهيب وملء القلب إعصار ونار
دماء الحر شلال صبيب وألف فضيحة تؤتى وعار
كؤوس الذل نشربها بشوق على الأفواه ما فتئت تدار
وموت القهر في الأجواء أمسى يزمجر بين أنفسنا دمار
★★★
جراح القدس ما تنفك تغلي ولون الموت يصبغ كل دار
نزيف الذل في الأحشاء ينمو وليس لنا معالم أو قرار
تُداس كرامة عزت زمانًا يضيع المجد من قبض النهار
ويرفع فوق رايتنا صليب ويكبر بين أضلعنا البوار
يظللنا الهوان ويحتوينا ونقتات المذلة كالثمار
نرى الأطفال تذبح كل حين جماجمهم تطير ولا تُثار
وأفواج بسوط البعد تدوي بلا ذنب أتوه ولا شرار
★★★
خضوع وانهزام وانكسار فأين الآن من يحمي الذمار
وأين المسجد الأقصى وأين صلاح الدين يستبق الدمار
فأوطان لنا سُلبت وزالت معالمنا وما عدنا نغار
لنا ماضٍ أضعناه ونحيا على ذكراه ما أحلى الفرار
★★★
فهيا أمة الإسلام زحفًا أعيدي خصب أمجاد قفار
فأنت غرة الإعزاز دومًا وسفر الخُلد يصدح في انهمار
فخوضي ثورة التحرير هيا وكوني في الدنا غرًا وغار
شعر: أسامة أحمد البدر
طائر الجنة
نم يا صغيري في أمان الله..
قد شيعتك قلوبنا والآه..
واخجلتاه
لم يبق من حيل الرجولة
تفتديك به سوى
تصعيد آه.
لما ارتقيت إلى السماء
مرفرفًا.. فوق الطغاه
★★★
نم يا صغيري لا تشاركنا
المهانة.. والألم..
فالبغي جار.. وعزمنا
في صده.. شيخ هُرم..
والخلف مزقنا كغول
والثوابت تنهدم..
عدنا كما كنا .. حفاة
يزدرينا كل قوم..
هيهات نشفى دون دم..!
فالآن فامنحنا دماك فإننا
نحتاج – كي نشفى – إلى
قطرات دم..
★★★
يا قدسنا..
يا صنو كعبتنا الشريفة
يا بعض حرمتنا إذا وطئت
خسرنا ما تبقى من فضيلة...
حتى متى تبقين في ثوب
الحداد
تقودك الأيدي الضعيفة ؟!
حتى متى يبقى «صلاح
الدين» مقصيا
وقد باعوا سيوفه...
أتراك يا مسرى النبي
تشاغلت عنك «القبيلة»
أم يكسر الطفل الشهيد
قيودنا
بل عجزنا
ويهز فينا ما تبقى من
رجولة؟.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل