العنوان من هدي المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: تحريم التكبر وأدب اللباس
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1985
مشاهدات 56
نشر في العدد 700
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 15-يناير-1985
- عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء- رواه الشيخان-
شرح المفردات:
لا ينظر: أي نظرة رحمة وعطف أو استهانة به في الآخرة.
جر ثوبه: أي أطال ثوبه حتى لامس الأرض فجره عليها.
خيلاء: أي تكبرًا وإعجابًا وتعاظمًا.
المعنى الإجمالي:
حرص الإسلام على تنمية العلاقات الحسنة بين المسلمين، وحذر من كل ما يقضي على هذه العلاقات وينشر البغض بين المسلمين. ومن ذلك التكبر والتعالي على المسلمين، والمتعالون في الأرض تعرفهم بإرخاء ثيابهم وإطالتها عجبًا وكبرًا حتى تجاوز الكعبين وتلامس الأرض.
ومن نازع الله في الكبرياء أحرقه الله بناره، ولذلك لا ينظر الله إلى رجل أطال ثوبه حتى جاوز الكعبين، ولامس الأرض فجره عليها، بقصد الفخر والتكبر على الناس لا ينظر الله إليه نظرة عطف ورحمة في الآخرة، بل يعرض عنه ويستهين به، ومن أعرض الله عنه خاب وخسر.
بخلاف من لا يقصد ذلك فقد قال أبو بكر- رضي الله عنه-: أن إزاري يسترخي إلا أن تعاهده؟ فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إنك لست ممن يفعله خيلاء.
أهم الفوائد:
- - تحريم إسبال الثوب على سبيل الخيلاء، والوعيد الشديد للمختالين في ثيابهم.
- - من السنة ألا يطيل المسلم ثوبه إلى ما تحت الكعبين.
- - كراهة إطالة الثوب من غير خيلاء لئلا يتشبه بالمتكبرين.
- - عظم ذنب المتكبر واحتقار الناس
- - إطالة الثوب تعرضه للإصابة بالنجاسة.