العنوان رأي القارئ: (1494)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-مارس-2002
مشاهدات 93
نشر في العدد 1494
نشر في الصفحة 4
السبت 30-مارس-2002
● البحث عن البديل
تصرفت الإدارة الأمريكية تصرفًا استجلب عليها غضب الشعوب والحكومات وسقطت أقنعتها التي كانت تتزين بها كالديمقراطية وحقوق الإنسان، ونحوها، بعد أن ظلمت الناس، وانحازت لليهود الظالمين، الذين أجمع الشرق والغرب على بربريتهم في حرقهم للأخضر واليابس وسعيهم لإفساد الحرث والنسل، فعلم أن الأمريكان - وإن لم يباشروا ذلك الفساد- قد تسببوا في حصوله فأصبحوا بهذا شركاء في الفعل، وليس لهم من وسائل البقاء اليوم إلا هيمنة القوة التي لن تستمر طويلًا في مقاومة كل الناس ومن يقدم نفسه للأمم المظلومة اليوم ويكون عادلًا، سوف يسحب البساط من تحت أقدام الأمريكان فالناس متعطشون إلى البديل، وهذا ما يحاوله الاتحاد الأوروبي الذي أراد أن يعزز مكانته بانتقاد الإدارة الأمريكية ليحظى بقبول ينافس به نفوذ الأمريكان، فلماذا لا يتوحد الصف المسلم تجاه هذا الظلم الشامل الذي يسعى للقضاء على الإسلام في كل مكان؟.
متعب بن خلف السلمي – تبوك كلية المعلمين - السعودية
● الشيخ عمر السبيل -يرحمه الله
أعزي نفسي والمسلمين بوفاة الشيخ عمر السبيل - يرحمه الله - ولعلي أتحدث عن قطرة من بحار أخلاقه الطيبة التي كان يتحلى بها الشيخ من تواضع كبير يعجز عنه فئام من الناس، وقد رأيته بعدما أم المسلمين في الحرم المكي وأخذ طريقه للخروج من المسجد يسلم عليه هذا ويسأله ذاك، فلما ذهب عنه الناس وكنت بجانبه - رحمه الله - إذا به يرى رجلًا كبيرًا في السن يعرفه فذهب إليه وسلم عليه وجلس معه وتجاذبا أطراف الحديث، ثم ودعه وذهب، إن هذا يبين مدى تواضعه على ما لديه من علم واسع ومكانة رفيعة، كإمام للحرم، ومشارك في كثير من المؤتمرات، والندوات، وإن ما ذكرته هنا ثمرة طيبة من بستان جميل فسيح فيه أنواع من أطايب الطعام من أخلاق الشيخ الكريمة.
وأقول في الشيخ عمر - رحمه الله - كما قال الشاعر في أئمة الحرم:
الله أكبر ما توافد وافد لله في الحرمين بالإذعان
كم لـ «السبيل» من مآثر جمة عبر العقود وملتقى الأزمان
حازوا جميعًا فخر أنوار الهدى بجلال طهر ساطع البرهان
فهم الكرام حباهمو من فضله رب الأنام كرامة القرآن
إن لصوت فضيلته - رحمه الله - وقعًا خاصًا في قلبي وإن لنبرات كلامه تأثيرًا في نفسي، وإني أعرف لكثيرين ممن بكوا لما وقع الحادث الذي أدى إلى وفاته- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
خالد سليمان الربعي - القصيم بلدية الشقة
● فرعون القرن الحادي والعشرين
يحدثنا القصص القرآني عن قصة نبي الله موسى - عليه السلام - مع فرعون مصر آنذاك، فقبل ولادة موسى - عليه السلام - تنبأ المنجمون والعرافون أن حكم فرعون سيزول على يد طفل سيولد من بني إسرائيل فاتخذ الطاغية قرارًا لم يعرف التاريخ أقسى ولا أبشع منه وهو قتل كل طفل يولد من بني إسرائيل، فمن أجل أن ينقذ عرشه قرر إبادة مواليد شعب بكامله، ضاربًا بعرض الحائط أبسط معاني الرحمة والإنسانية، وما أشبه الليلة بالبارحة، ففي نهاية القرن المنصرم، صدرت المئات من المؤلفات والكتب والتحليلات عن كبار مفكري ودهاقنة الغرب التي تتنبأ بأن القرن الحادي والعشرين هو قرن سيادة الإسلام، مما يعني انتهاء سلطة الطغيان والاستبداد واستغلال ثروات الشعوب وتقسيم البشر ما بين عدو إرهابي وصديق مسالم فعلى الرغم من أن الشعوب العربية والإسلامية، إذا ما قورنت بالمعسكر الغربي تعيش أزمات سياسية واقتصادية، ناهيك عن التخلف في مجال التكنولوجيا الحديثة، إلا أن ذلك كله لم يشفع لها عند فرعون العصر الحالي فصدرت الأوامر بواد وقتل أي بصيص نور يساعد على ولادة فجر الإسلام من جديد، فها هم يوجهون سهامهم القتل براءة العمل الخيري الإسلامي فتجمد الأموال وتغلق المؤسسات والتهم جاهزة وغير قابلة للمناقشة، ثم يطلبون من الدول والحكومات الإسلامية تغيير مناهج التعليم الديني لأنها قد تكون من الأمور المساعدة على عودة العزة الأمة الإسلام حتى إنهم باتوا يحسبون حساب داعية إلى الله تعالى ناجح في إيصال كلمته إلى الجيل المسلم، فتأتي التعليمات بمنعه من إيصال كلمته عبر الفضائيات، بل يخططون لتشويه سمعته العطرة.
إن نضال الشعوب المسلمة من أجل تحرير الأوطان والمقدسات أصبح إرهابًا محرمًا ومحظورًا دوليًا! أما الحديث عن ذروة سنام الإسلام فهو جرم كبير لا تحمد عقباه، ورغم هذا كله فنحن المسلمين نثق بربنا عز وجل ونصدق بشارة نبينا أن الغلبة للإسلام، إلا أن ذلك لا يمنعنا أن ننصح ونطلب من فرعون العصر أن يتعظ من قصة فرعون الماضي، فقد نجاه الله ببدنه ليكون آية وعظة لكل الفراعنة على مر الأزمان.
رياض قاسم - سيدني – أستراليا
● لسنا صينيين
أنا طالب من تركستان الشرقية، وأقرأ المجتمع خاصة إذا وجدت بها تقارير عن تركستان الشرقية، وقد لاحظت أنكم حين تنشرون عن تركستان الشرقية تضعون صورًا لمسلمي الصين، إن أمتنا أسمها الإيجور وهم شعب له لغته المختلفة عن اللغة الصينية كما أن له ثقافته الخاصة وأرضه المستقلة.
عبد وافي- zarapxan@hotmail.com
● طلب اشتراك
نحن مجموعة من النساء المسلمات من شرق سيريلانكا ترسل لكم طلبًا للحصول على مجلتكم المجتمع، نرجو ألا تخيبوا أملنا والله يحفظكم ويرعاكم
The librarian,
jedwa library,
548, zamzam road
maruthamunai - 03
post code; 32314 srilanka
Iynul kifaya
● عندما نٌذعن للوهم
عندما يتغنى العربي بحضارته وينسى أن تلك الحضارة لم تكن لترى النور لولا الإسلام عندما لا يدرك أين كان بالأمس وإلى أي درك وصل، عندما يظن أن الأمم ستحترمه كعربي فقط له ما لها، وعليه ما عليها، لا كعربي مسلم، إنه حينها سيكون قد أسلم نفسه وأماله وتطلعاته لوهم كبير، وهم كالسراب لن يزيده إلا عطشًا وبؤسًا وتشردًا.
ألا تطالعنا الأحداث كل يوم بمثل ما وصفت لكم، لهاث واستجداء ينتهي بماس وأشلاء، أتدرون لماذا؟! لأننا ابتعدنا عن النبع، وارتضينا بأن نكون في مؤخرة الركب، حتى صار إسلامنا جسدًا بلا روح نتغنى بالعربية ونخرج من خندقنا الإسلامي، فلا يزيدنا ذلك إلا ضعفًا وتأخرًا.
وصدق الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- حينما قال قولته الخالدة نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. نعم إنه لولا الإسلام لم تكن مصر ولا العراق ولا الشام، بل ولا المغرب العربي ولا السودان.
يجب أن يعلم كل عربي أنه لا نجاة له ولا عزة ولا كرامة أمام الأمم إلا بالإسلام ذلك الدين الذي حولهم في بضع سنين من رعاة الإبل والشاه إلى ملوك المشرق والمغرب، واختصر أباطرة الفرس والروم في زواياه، معلناً أن كلمة التوحيد هي العليا، وكلمة الكفر هي السفلى.
يا أمة العرب: لقد علت بكم كلمة التوحيد حتى طاولتم السحب، ونلتم القيادة والسيادة، أفترضون بعد ذلك بالدون، وتستجدون حثالة البشر لترضى عنكم مذعنين لوهم كبير بالسلام مع أعداء السلام؟!
إبراهيم بن عبد الله آل طالب- الرياض- السعودية
● قتلتني امرأة!
الحكمة تقول: «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، والسؤال الذي يطرح نفسه ما سبب وصول الشباب للمخدرات وتفشيها والموت بسببها؟ يبدأ الإهمال من المنزل الذي تديره بالأساس امرأة مسؤولة عن تربية أولادها ومراقبة سلوكياتهم، وتوجيههم وغرس القيم والأسس الإيمانية فيهم، ولا نستثني الأب فهو المشرف والمعين للأم، ولكن عمله خارج المنزل هو الوضع الطبيعي، فتبقى الأم هي المتربعة على عرش المسؤولية، ولكن للأسف: أين أمهات اليوم؟ وما جل اهتماماتهن؟ إنهن يلهثن وراء الشعارات الغربية الهدامة الساعية لإفساد المجتمع فتجد المرأة في أروقة المحاكم تطالب بـحـقـوقـهـا السياسية المزعومة بالانتخاب والترشيح ومساواتها بالرجل حتى أصبح الرجل والأبناء أولى بالمطالبة بحقوقهم من المرأة.. إحدى الأكاديميات الناشطات تفتخر بأنه لم تعد هناك كويتية تجلس في بيتها لتطبخ وتربي، بل أصبح هذا كله للخادمات، وأخرى تغرس بعقول النساء أن عصر الجواري قد انتهى، وأنه يجب على المرأة أن تثبت شخصيتها بالهيمنة على الرجل المتسلط وأن وجودها خارج المنزل هو عين التحضر والرقي... نعم، لقد أصبحت هذه المفاهيم المسمومة تقال وبشكل علني دون رادع حتى استرجل بعض النساء وأسقطن هيبة الرجل، صاحب القوامة، وامتلأت بيوتنا بالخدم والسائقين دون مرب ولا مراقب.
وهكذا يكبر الجيل، وتكبر معه أمراضه الاجتماعية، ولا يرى الشاب أمامه إلا المخدرات وأصحاب السوء، ليمسي بعد ذلك جثة هامدة على الأرض لا حراك لها، ولو كانت روحه تنطق لصرخ قائلًا: قتلتني امرأة اسمها أمي.
أماني أحمد الشهابي- الكويت
● ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ (النور:24-25).
● طفح الكيل وعم البلاء
إن الإنسان ليقف في بعض الأحيان حيران لما يجري لهذه الأمة من نكبات متتالية كل نكبة أطم وأعم من سابقتها، ولا يخفى على كل ذي لب ما يجري لإخواننا في فلسطين والهند وكشمير والشيشان، وإن الجمع بين هذه الطوام ليذهل عقل كل ذي لب.
ولنبق في القضية الكبرى- وإن كانت كلها كبارًا - فعلى الرغم من هذا الهجوم الكاسح من اليهود على إخواننا في فلسطين نرى العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة واقفًا موقف المتفرج لا يكاد يحرك ساكنا، فإلى متى هذا السكوت وإلى متى هذا الخوف؟ لقد انشغل العالم بمتابعة النداءات الأمريكية لمحاربة الإرهاب فأي إرهاب تحارب أمريكا وما هذا الذي يعمله اليهود في فلسطين وإذا كانت أمريكا تحارب الإرهاب فلم تعطي الضوء الأخضر لشارون ليرتكب الجرائم بحق المسلمين في فلسطين؟
وإنك لتعجب من كثير من الناس أن ينجروا وراء هذه الدعايات الكاذبة.
يجب علينا أن نفكر مليًا فيما يراد بأمتنا ومستقبلنا ومستقبل أجيالنا، ثم لماذا لا ترفع رؤوسنا للمطالبة بحقنا ولا تغرنا هذه العناوين اللامعة والبراقة ولنعرف عدونا على حقيقته، وألا تمكين إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله.
يحيى الحارثي - جدة
● ردود خاصة
الأخ: سهل العتيبي الطائف – السعودية: بإمكانك أن تتابع أخبار وقضايا المسلمين على صفحات المجلة لكن ليس لنا علاقة بطلبك.
الأخ لطف الكبسي، المدينة المنورة: نشكر لك اهتمامك وندعو الله تعالى أن يستجيب لدعوات المستضعفين، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
الأخ يحـيي الحارثي - جدة – السعودية: الأمة كلها مستهدفة، من يقاوم العدو ومن يبدي الاستسلام؛ لأن الوحش الذي يتقدم نحونا يهدف إلى افتراس الجميع دون الاهتمام بالاسم الذي يحمله كل واحد منا أو باللافتة التي يقف تحتها.
الأخ محمد عويس خورشيد- المدينة المنورة: حتى لو لم نجد من يقدر الجهود أو يكافئ عليها فإن واجبنا أن نتابع المسير وان نراجع أنفسنا للبحث عن أسباب الإخفاق والا نعجز ولا نيأس لأن الذي نعمل ونكابد في سبيله هو الله الذي لا يضيع أجر المحسنين.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل