; رأي القارئ (1499) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1499)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 04-مايو-2002

مشاهدات 75

نشر في العدد 1499

نشر في الصفحة 5

السبت 04-مايو-2002

 (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ, وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ, وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) (الشعراء: 128- 130)

 

  أنا الغريق.. فما خوفي من البلل!

دأبت قوات الغزو الهمجية على هدم بيوت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة كإجراء انتقامي تأمل من ورائه حكومة نيرون العصر أن تردع من تسول له نفسه مقاومة جنوبها أو رميهم بالحجارة.

ويبدو أن اليهود غابت عن أذهانهم جملة من الحقائق حين توهموا أن هذه الوسيلة ستخيف أهل فسطين وتضطرهم إلى أن يوقفوا انتفاضتهم الباسلة، ومن الحقائق التي لا جدال فيها: 

1- أن الفلسطينيين الذين يرون أرضهم التي ورثوها عن أجدادهم وعاشوا فيها منذ آلاف السنين، يحتلها غرباء جاءوا إليها من مختلف الأقطار والأمصار كما يشاهدون بيوتهم التي بنوها بأيديهم يسكنها غزاة من خارجها دون حق أو منطق، بينما أهل الأرض والبيوت الحقيقيون يسكنون الخيام التي تصدقت عليهم بها الأمم المتحدة، والتي قد لا تصلح لأن تكون اصطبلات للبهائم ولا تتوافر فيها أبسط شروط السكن الأدمي، إن هؤلاء الناس لم يعد يؤثر فيهم أي مستوى من التعسف والقهر لأن الشاة لا يضرها سلخها بعد ذبحها، والغريق لا يخشى أن تبتل ثيابه فهدم أكواخهم لن يكون ضرره أكبر، ولا أثره على نفوسهم أعظم من القهر الذي يعانون منه جراء اغتصاب أرضهم ودورهم.

2- أن هذا الشعب مصمم أكثر من أي وقت مضى على استعادة حقه، واسترداد كرامته، لا سيما أن أبناءه ذاقوا طعم الشهادة فاستعذبوه، وسقوط آلاف الضحايا من أعز أبنائه ضاعف من قوة إرادته.

3- أن القمع الوحشي سيضاعف أحقاد هذا الشعب على اليهود أولًا وأعوانهم ثانيًا، وعلى المتفرجين والمتخاذلين ثالثًا، ولن يستطيع أحد أن ينسيه ما يتعرض له من ممارسات وحشية، وإذا لم ينس المسلمون ما اقترفته أيدي اليهود بحق نبيهم صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرنًا أو يزيد، فلن ينسوا جرائمهم الحديثة والمتكررة في هذا العصر.

محمود الحمامي - الكويت 

 

 «قبل أن يؤكل الثور الأبيض»

الأمة المسلمة تتعرض لهجمة شرسة من أعداء الإسلام تتفاوت شراستها على مستوى أبناء الأمة, ففئة يريدون استئصال شأفتها... وفئة يعوقون حركتها ويعطلون مسيرتها.. حتى يأتي دورها، وفئة يظهرون لها الحب والود والولاء لتؤدي المهام والتكاليف التي تناط بها فتصبح يدهم التي يضربون من مذابح البوسنة بها ولسانهم الذي يتحدثون به.

وهم حينما يتعاملون بهذا التفاوت مع أبناء الأمة فليس هذا لأنهم يحبون فئة ويبغضون أخرى فهم من داخلهم يبغضون الجميع ويخططون للقضاء على الجميع حتى أولئك الذين ينتسبون إلى الإسلام اسمًا وذلك حينما يأتي دورهم.. وما البوسنة والهرسك وغيرها منا ببعيد، ومع ذلك فإن أعداء الإسلام بمكرهم ودهائهم لا يريدون أن يخسروا بل يريدون أن يقتل بعضنا بعضًا نيابة عنهم لأن الفرد لديهم أعز وأغلى من آلاف بل ملايين الأفراد لدينا، فنحن في تقديرهم لا وزن لنا ولا قيمة، وانظر حينما هبوا للقضاء على شعب مسلم في أفغانستان ادعوا ظلمًا وزورًا أنه يدعم الإرهاب. 

إنهم ما فعلوا ذلك وما كانوا يستطيعون لولا أنهم استعانوا ببني جلدتهم في القضاء عليهم وغدًا أو بعد غد ينقلبون على حلفاء اليوم كما سينقلبون على حلفاء الغد.

أقول لكل شريف مسلم يدرك معاني الأخوة والنخوة لا تخذل أخاك.. لا تحرق قلبه وهو يذبح لترضي عدو الله ولن يرضى أن تخطب وده ولن يعبأ بك.. تُؤمل أن يجعلك خارج دائرة الإرهاب ولن يكون، أتدري لماذا لأنك مسلم ومسلم فحسب ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (آل عمران:119).

فيصل مصطفى شنيشن- المنوفية - مصر

 

 بين التجريم والتحريم

في إطار الرد على بيان الحكومة في برلمان مصر.. تناول محفوظ حلمي أحد نواب الإخوان ضرورة التزام الحكومة بأحكام الشرع وعدم مخالفتها حيث محلات الخمور تنتشر في المدن وخاصة القاهرة والإسكندرية.. وصالات القمار الميسرة الموجودة بالفنادق وتحصل عن هذه وتلك ضرائب، وإذا بصناديد الحزب الحاكم.. ثلاثة تفوق أعمارهم السبعين - وصاروا أقرب إلى أخراهم - ينبرون للدفاع عن هذا الوضع باستماتة... أولهم. وزير شؤون المجلسين الذي قرر أن هذا الوضع قديم وإذا أردت أيها العضو المحب للإسلام أن تغيره فتقدم بقانون جديد واعرضه على المجلس وانظر ماذا يقرر.

والآخر وزير العدل يقرر أن مصر من أول الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية، وهذا الأمر مطلوب لأننا بلد سياحي، والطامة الكبرى أن رئيس المجلس تدخل قائلًا إن هناك فرقًا بين التجريم والتحريم... وأن من يشرب الخمر ويلعب القمار ليس مجرمًا في قانون مصر الوضعي ويترك حسابهم بعد الموت لله تعالى.

عادل حسين السعودية

 

 تنبيه:

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

 

 ردود خاصة:

  • الأخ/ ناجي صيفي- إيران – قم: ما ذكرته عن الوحش الكاسر حقائق لا ينكرها أحد، إلا أن الجرح النازف في فلسطين على يد الهمجية الصهيونية غطى على كل من عرفنا من الوحوش السابقين.. اختيار الظرف المناسب للحديث عن أي قضية هو السياسة الإعلامية الرشيدة.

  • الأخ/ مصطفى الرعيض: الطريق إلى القدس لا يكون معبدًا إلا إذا تمايزت الصفوف فانحاز أهل الحق إلى حقهم وأهل الأهواء إلى أهوائهم وتوافرت الشروط اللازمة للنصر وتحقق الإخلاص وعندئذ لا غرابة أن تحشد قوى الكون وعوامل الطبيعة في معسكر الإيمان وينادي الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعالى فاقتله.

  • الأخ/ لطفي زغادنية ٥٣ شارع فيكتور هيفوا – سوق اهراش الجزائر 42000: نرجو أن تتحقق رغبتك بالحصول على اشتراك في المجلة عن طريق أحد المحسنين وإلى أن تتحسن أوضاعك ندعو الله أن يوفقك إلى ما يحبه ويرضاه وأن يكتب لك الخير حيث كان. 

الرابط المختصر :