العنوان المجتمع المحلي ( العدد 1210)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يوليو-1996
مشاهدات 98
نشر في العدد 1210
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 30-يوليو-1996
ختام الأنشطة الصيفية لمركز شباب جمعية الإصلاح
اختتم المركز الصيفي التابع لمركز الشباب بجمعية الإصلاح الاجتماعي نشاطه الصيفي لهذا العام وذلك بإقامة رحلة إلى المدينة الترفيهيةتخللها الحفل الختامي.
وقد كان في مقدمة الحضور السيد سامي حمادة –رئيس مركز الشباب والسيد يوسف المنيس– مدير المركز الصيفي للفترة الصباحية والسيد أحمد السليم مدير الفترة المسائية.
وقال رئيس مركز الشباب السيد سامي حماة في تصريحات للمجتمع: إن هذه الأنشطة الصيفية كانت مخصصة لجميع مناطق الكويت مؤكدًا بأن جميع الأهداف المرجوة من هذا النشاط قد تحققت ولله الحمد بالرغم من أن هذه السنة تعد التجربة الأولى.
وأوضح يوسف المنيس مدير المركز الصيفي بأن هذا الحفل هو ختام لجهود الطلبة أعضاء المركز والذي استمر من الأول من يونيو إلى الخامس عشر من يوليو ١٩٩٦، مشيراً إلى أن المركز قد آتى ثمار جهوده وذلك نتيجة التفاعل الواضح بجميع أنشطة المركز الصيفي سواء من الطلبة أو من أولياء الأمور وقد تم خلال الحفل الختامي توزيع الجوائز والهدايا على المتسابقين والفائزين بالأنشطة الصيفية، علمًا بأن المركز قد احتوى على نشاط الكمبيوتر والسباحة والكراتيه وكذلك مادة السيرةالنبوية ومادة اللغة الإنجليزية.
في الهدف
الحكومة وإسقاط الفواتير
مع اقتراب الفصل التشريعي الحالي من الانتهاء يحاول النواب أن يسقطوا فواتير الكهرباء والماء المستحقة منذ عام ٩٢ وحتى عام ٩٤، وقد قامت الحكومة برد هذا المشروع وادعت أنه سيكلف الميزانية العامة أموالًا طائلة، ولاشك أن هذه الحجة أوهى من بيت العنكبوت لأن تكلفة إسقاط هذه الفواتير تعادل خمسين مليونًا، ومثل هذه القيمة قد تم دفع الأضعاف المضاعفة منها حتى وصلت إلى مليارات الدولارات إلى بعض الدول التي كانت بعضها مع الأسف الشديد من أوائل المصفقين للغزو العراقي والراقصين على أشلاء وجماجم الشعب الكويتي الوفي.
وإذا كان مجلس الوزراء بالفعل جادًا في المحافظة على الميزانية من أن تستنزف بلا طائل فلماذا يكون ذلك على حساب المواطن ذي الدخل المحدود؟ وإذا كانت هناك ١٣ ألف أسرة كويتية ستستفيد من هذا المشروع فلماذا يرفض؟!.
وما ذنب المواطن المسكين إذا طالب حكومته بإسقاط الفواتير وهو يشاهد فرسان المال العام يعيثون يمينًا وشمالًا دونرقيب أو حسيب لمجرد أنهم متنفذون وأصحاب كلمة؟
أين كان الحرص على المال العام والميزانية منذ أربعة عشر عامًا حينما بدأت أزمة المناخ، ثم عام ٨٦ حينما بدأت أزمة المديونيات، ولماذا لا تقوم الحكومة بالاستقطاع من أموال بعض الشركات کشركة الاتصالات التي لا تتجاوز نسبة الحكومة فيها نصف مليون في حين تصل أرباح الشركة المذكورة إلى ۱۲۰ مليوندينار أرأيتم الفرق الشاسع.
إن كثيرًا من المواطنين ما زالوا مدينين إلى جهات كثيرة وصلت الحال ببعضها إلى قيامها بالحجز على ممتلكات هؤلاء المساكين فهل تتحرك الحكومة لوضع حد لهذه المشكلة لتكون مسك ختام هذا الفصل التشريعي؟ أم كما يقول المثل الشعبي «عمك أصمخ»؟
على تني العجمي
قسم الواعظات بوزارة الأوقاف يواصل أنشطته الدعوية
يواصل قسم الواعظات التابع لوزارة الأوقاف الكويتية أنشطته ومحاضراته وندواته المخصصة للمرأة الكويتية بمحاضرة لمنال الكندري بعنوان قصة وعبرة يوم 7/27 الجاري في صالة نادي اليرموك بمشرف، كما ألقت موضي العميري محاضرة عن المربي ودوره بمنطقة جابر العلي يوم الأحد ۷/۲۸، وفي يوم الإثنين ۷/۲۹ ألقت نهى المضاحكة محاضرة بعنوان كيف نتأدب مع الله في صالة مدرسة سعد بن عبادة بالعديلية، وتلقي موضي العميري محاضرة اليوم الثلاثاء 7/30 بعنوان خطوات وأقدام في طريقك، في مركز تنمية المجتمع بالعارضية.
وقد تم إلقاء جميع المحاضرات السابقة الساعة العاشرة صباحًا.
من ناحية أخرى يواصل قسم الواعظات مشاركته في برنامج مسيرة الخير بإذاعة القرآن الكريم ببرنامج إشراقة صباحية، الذي يذاع في الساعة العاشرة من صباح كل يوم اثنين..
أسرار انتخابية
- تحالف جديد بدأ يتكون في الدائرة الثامنة عشرة وقد يسقط هذا التحالف أحد أعضاء مجلس الأمة الحاليين.
- مرشح تصدى للإشاعات التي تؤكد أن ترشيحه جاء استجابة لرغبة أحد أعضاء مجلس الأمة الحاليين، وأكد أن قرار ترشيحه مستقل تمامًا.
- تتردد الأقاويل عن انسحابالشيخ أحمد الفهد من انتخابات مجلس الأمة رغم إصرار المقربين على التأكيد على ترشيحه في الانتخابات
- وزير منتخب أخذ إجازة طويلة وتفرغ لاستقبال أهالي منطقته في مكتب خاص في دائرته لتخليص معاملاتهم بعد أن برزت تأكيدات صحفية بأنه كان يستقبل أهالي منطقته في مكتبه بالوزارة دون غيرهم من المواطنين.
- تكتل يؤمن بالحرية المطلقة دون حدود قدم 3 من مرشحيه للانتخاباتالقادمة، ويقوم هذا التكتل بالتنسيق مع التجار للبحث عن مرشحين يتبنون أفكارهم لمواجهة ما يطلقون عليهم التيارات الإسلامية..
هشام الكندري
في الصميم
من يخطف عدي؟
سؤال قد يدعو للدهشة من الوهلة الأولى.. وها هي السنوات الست تمر ثقيلة بطيئة بمناسبة الذكرى السادسة للغزو والاحتلال العراقي للكويت في الثاني من أغسطس «آب» الأسود. تمر الذكرى والكويت محررة من الأغلال والقيود والاحتلال العراقي الذي فاق الاستعمار الأجنبي في النهب والقتل وسفك الدماء والتدمير والاغتصاب، وإن كان البعض من بني يعرب» يسترخص الاستعمار العربيويناضل ويكافح ضد الاستعمار الغربي!!
والفرق سيان خلاف «النقطة» على «العين»!! تحررت الكويت من الكابوس الذي جثم على صدرها لمدة ٧ شهور اعتبرت ٧٠ سنة في عداد التاريخ من هول المصيبة ونكبتها.
وتحتفل بيوم التحرير ونعمة ذلك اليوم بعد أن رد الله كيد الخائنين، وأطعم أهل هذه الأرض من جوع، وآمنهم من خوف.. ووجبعلى أهلها الاستغفار والشكر لهذه النعمة.
تمر الحادثة وفي العيون عبرات وفي القلوب شجون للأهل والأحباب خلف الأسوار في زنازين الطاغية في بغداد.. وتستصرخ الكويت العالم صباح مساء لعله يستفيق ويحرر أسراها من عته وجنون طاغية بغداد!! ولكن هل يسترجى اللئيم والذئب البشري؟! إن الحديد لا ينفع معه إلا الحديد.
وإن هناك فرصة تاريخية ضاعت وذهبت أدراج الرياح عن حكومتنا الرشيدة.. وكيف ذلك؟
عندما خرج أحد رموز الحكم في بغداد وولى هاربًا إلى الأردن ومعه ابنتا الطاغية. ألم يتبادر للذهن بكيفية الاستفادةمن هذا الكنز الذي خرج من ذلك السجن الكبير.. بل ومعه فلذة كبد ذلك الذئب القابع في بغداد.
وإذا كانت تلك المحاولة لم تستغل من قبل الكويت لفتح الباب لذلك المنشق مع زوجته ألا تستحق المحاولة برصد مكافأة مجزية لمن يأتي بعدي أو قصي بخطفه بصورة أو بأخرى؟ فهناك عصابات تبيع أوطانها في ذلك الحزب الخرب.. سؤال بحاجة إلى دراسة وتمعن!!
فقد طال ليل الصامدين خلف القضبان ولا من مجيب أو مستجيب.... اللهم فارج الهم وكاشف الغم.. اقتح بيننا وبينهم بالحق.. ولا يرد بأسك عن القوم المجرمين الظالمين.. آمين.
عبد الرزاق شمس الدين
صيد وتعليق
حفل غنائي ترفيهي للسكرتيرات.. من المسئول؟!
الصيد
أوردت صحيفة الأنباء بتاريخ ١٩٩٦/٧/٨ في عددها رقم ۸۲۷۲ تحت عنوان «حفل غنائي ترفيهي للسكرتيرات» الآتي: التقت أكثر من ٤٠٠ سكرتيرة في الحفل السنوي الذي يحرص فندق سفير انترناشيونال على إقامته كل عام على شرفهن.. واستهل الحفل بكلمة لمدير عام الفندق وليم ميوري ثم توالت عقب ذلك فقرات الحفل، فقدم الفنان محمد خزعل فقرة غنائية تلاها بعض المسابقات الترفيهية، إضافة إلى إجراء سحب على بطاقات الدعوة وتوزيع هدايا قيمة على الفائزات» انتهى.
التعليق
- هذه العادة غريبة على المجتمع الكويتي ودخيلة عليه ومصيدة من مصايد إبليس وأعوانه من منظمي مثل هذه الاحتفالات لإشاعة العادات الغربية واختلاط الطالح بالصالح لمضرته وغوايته.
- ٤٠٠ سكرتيرة وليس سكرتيرًا، لماذا الحرص على جمع الحشد الهائل من السكرتيرات النساء؟! ومن وراء تنظيم هذا الحفل السنوي؟ وما هي مقاصده الخفية لجذب أكبر عدد من النسوة المتبرجات وأخذ عناوينهن وتليفوناتهن والاتصال بهن، وحثهن على الحضور وإغرائهن بالسحب للجوائز على بطاقات الدعوة وتوزيع هدايا قيمة على الفائزات..؟ بل وصدح الموسيقي والغناء لهن من المغني محمد خزعل قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ (فاطر: ۱۰).
- هذا الفندق الذي جمع ٤٠٠ سكرتيرة وعقد لهن هذا الحفل الغنائي، من الذي دفع له أجر الحفل؟! وتكاليفه؟ وأجور المغني ومستلزمات الضيافة وثمن الهدايا والعشاء؟! إنها أسئلة بدون جواب!! وإن كان جوابها حاضرا عند مسئول فندق سفير انترناشيونال بالكويت وليم ميوري وهو للدعاية والإعلان ولكن بواطن الأمور لا تخفى على كل ذي لب وعقل فهي لنشر الفكر العلماني الماسوني المخالف لشرع الله ودينه وعادات الكويت وأعرافها من تبرج وسفور واختلاط وغيره.
- إن الفقرات والمسابقات التي عقدت فيه تنم عن دهاء إفسادي، فأحد مسابقاته اختيار أطول وأجمل شعر من بين شعور الـ ٤٠٠ سكرتيرة منهن والفائزة في المسابقة تعطى جائزة، فأي استهتار هذا بالقيم والأخلاق والأعراف في بلدنا الحبيب!!، حين يغرر بالمرأةلمصلحة الدعاية الإعلانية الفندقية والإفساد في المجتمع.
- من الذي يرخص لمثل هذه الحفلات ويسمح بها؟ من الذي يشرف على الفنادق حتى لا تصبح مواخير للإفساد؟ من المسئول عن حماية الأخلاق العامة في وطننا الكويت، هل هي وزارة الداخلية؟ أم البلدية؟ أم وزارة التجارة؟ أم أعضاء مجلس الأمة؟ لماذا هم ساكتون حينما تنتهك أخلاقنا؟ وتنصب المصائد الخبيثة للنساء، ألا من صاحب غيرة؟ ألامن صاحب حمية لأمن الكويت الخلقي؟ ألا من صاحب نخوة؟ ألامن خائف من الله يوم يسأله ماذا فعل حين سمع وعلم عن هذا المنكر، لماذا لا تتكاتف جهودنا جميعًا كل في موضعه ومنصبه لمساءلة ومحاسبة هذا الفندق وإيقافه عند حده في إغواء واستدراج السكرتيرات سنويًا إلى مثل هذا الحفل الفاسد، والذي هو جزء من اتجاه أكبر وأعم يراد به فرنجة المرأة في بلادنا وحملها على أساليب وعادات الغرب التي يحملها العلمانيون والماسونيون من بني جلدتنا هداهم الله إلى سواء السبيل.
قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (المائدة: ١٥-١٦)
وقال أيضًا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ (النساء: ١٧٤-١٧٥)
عبد الله سليمان العتيقي