العنوان حملة ظالمة ضد المسلمين في أفغانستان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أغسطس-1974
مشاهدات 88
نشر في العدد 215
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 27-أغسطس-1974
جمعية الإصلاح الاجتماعي تبرق لحكومة أفغانستان ورابطة العالم الإسلامي
يتعرض المسلمون- والعمل الإسلامي بصفة خاصة- لمضايقات واضطهاد متواصل وأذى مستمر.. في أفغانستان.
وبدل أن تشتغل الحكومات المتعاقبة هناك بمطاردة الفقر والجهل والمرض، وتوفر للشعب مقومات الحياة الضرورية، راحت تلك الحكومات تطارد الإسلاميين وتعنتهم.
والإسلام في أفغانستان هو الذي مد وجودها وربطها بعمق عالمي.. هو العالم الإسلامي.
والإسلام هو وحده الذي يستطيع أن يحمي أفغانستان من خطر الحركات الشيوعية الداخلية، ومن الخطر الخارجي على الحدود.
وموقف حكومة أفغانستان العدائي من الإسلام لا تفسير له سوى الانفصال المتعمد عن العالم الإسلامي.. في عصر يتميز بالتكتل الدولي والترابط العالمي.
ولا تفسير لهذا الموقف سوى تمكين الشيوعية من شؤون أفغانستان ومقدراتها.
ولا تفسير له سوى تحويل أفغانستان إلى حلبة صراع بين الشيوعيين والأمريكان.
هذا وقد بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي ببرقيتين إحداهما إلى حكومة أفغانستان.. والأخرى لرابطة العالم الإسلامي.. بهذا الشأن.
برقیات جمعية الإصلاح الاجتماعي للإفراج عن المعتقلين في أفغانستان
بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقيتين إلى رابطة العالم الإسلامي وإلى رئيس حكومة أفغانستان تطالب بالإفراج عن العلماء والشباب المسلم الذين اعتقلتهم حكومة أفغانستان.. وفيما يلي نص البرقيتين:
«الشيخ محمد صالح القزاز أمين عام رابطة العالم الإسلامي المحترم مكة المكرمة
علمنا أن حكومة أفغانستان قامت بحركة واسعة لاضطهاد الشباب المسلم ومحاربة الحركات الإسلامية الشابة، حيث اعتقلت عددًا من العلماء وطلبة العلم والشباب. نناشدكم الإبراق للحكومة الأفغانية للإفراج عن المعتقلين والسماح للعمل الإسلامي بتأدية رسالته والله يوفقكم».
«السيد رئيس جمهورية أفغانستان المحترم كابل
فوجئ المسلمون في جميع أنحاء العالم وآلمهم اعتقالكم للعلماء وطلبة العلم والشباب المسلم الأفغاني.. نناشدكم إطلاق سراحهم والسماح لهم بأداء واجبهم المقدس في توجيه وإرشاد الشعب الأفغاني المسلم.
وأنتم مسؤولون عن حماية عقائد الشعب الأفغاني المسلم والمحافظة على حرکاته».
الرابط المختصر :