العنوان مختار القرية أسلم على يديه ثلاثون شخصًا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1999
مشاهدات 88
نشر في العدد 1345
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 13-أبريل-1999
استمر حكم الإسلام في جمهورية المجر قرابة مائة وخمسين عامًا، أيام الخلافة العثمانية وبعد الحرب العالمية الأولى انحسر هذا المد، وأخذت شمس الإسلام تغيب عن سماء أرض المجر إلا من شعاع بسيط يتكسر بفعل سحب الكفر المتراكمة. ولما أراد الله أن يبعث النور من جديد على هذه الأرض، خرجت دفعات من الطلبة والمهاجرين والتجار إلى هذه الدولة وبدأت الغيوم تنقشع شيئًا فشيئًا، فتم إشهار الجمعية الإسلامية المجرية، ونالت اعتراف الدولة بها حيث تكفل حرية الأديان.
فكان لقائي مع حاج سلطان بوليك، رئيس الجمعية الإسلامية المجرية، في قرية «باند» التابعة لمحافظة بودابست عن الجمعية وعن الخبر الذي أظهره التلفاز المجري، وهو اعتناق ۳۰ شخصًا بالغًا الإسلام ليضاف إلى عدد المسلمين المجريين وهو ثلاثة آلاف مسلم من أصل مجري، وألفان من المسلمين من أصل غير مجري.
- كيف دخلت الإسلام؟
- منذ ٢١ سنة عندما كنت شابًا على يد الحاج عبد الكريم جيرمانوس- عضو البرلمان آنذاك، حيث كنت أميل قلبيًّا لتعاليم الإسلام، فدلني على طريق الهدى فأسلمت.
- ما الصعوبات التي واجهتك؟
- وجدت عندي نسخة من القرآن الكريم، فاتُهمت بالتجسس لصالح الدول العربية، وأدخلت السجن مدة سنتين.
- ما قصة إسلام هذه الأسر التي دخلت في الإسلام جماعة؟
- بحكم وظيفتي كمختار للقرية، كان من الواجب عليّ أن أكون مسلمًا داعيًّا إلى الله، ومن خلال وظيفتي بعد توفيق الله دخل الناس في دين الله.
- كم عدد سكان قريتكم باند؟
- ١٧٠٠ نسمة.
- كم عدد الذين اعتنقوا الإسلام؟
- دخل الإسلام ست أسر.
وهنا تدخل في الحوار أحد المسلمين من أهل القرية، الذي قال: إن له ثلاثة أولاد أسماهم أبابكر، وعمر، وعثمان، ويقول: لو رزقت برابع سيكون عليًّا إن شاء الله. يقول: إنه مستعد أن يدفع حياته من أجل دينه، وأنه غير مستعد للتفريط ولو بجزء بسيط من الإسلام. ثم قام ابنه عثمان، فتلا علينا الفاتحة بالرغم من أنه لم يمر على إسلامهم سوى أربعة أشهر.
- ما الصعوبات التي تواجهكم هنا؟
- الطبقية في المجتمع المجري حيث إن أغلبية المسلمين من الغجر، لذا نواجه تفرقة عنصرية. فلا يسمح لنا بالعمل في المحلات أو المزارع المملوكة للأفراد، وبعضنا طُرد من عمله. وهناك مسلم اعتدى عليه أحد أفراد الشرطة في القرية لأنه مسلم، وآخر طُرد من عمله لأنه ذهب ليصلي الجمعة.
- ما المستلزمات التي تفتقدونها؟
- 1 - أن يعرف عنا العالم الإسلامي، فنحن إخوان لهم ونطلب منهم زيارتنا والتعرف إلينا وأن نتعرف إليهم.
2 - نحتاج إلى مقر يجمعنا لأداء الصلوات وبخاصة صلاة الجمعة، ويكون مركزًا للقاءاتنا وللزوار، وهذا المقر تكلفته ۱۲ ألف دولار تقريبًا.
3- برامج تنموية «مزارع مثلاً» لإتاحة الفرصة للمسلمين للعمل وكفاية أنفسهم قدر الإمكان.
٤ - طباعة بعض النشرات والكتب الإسلامية باللغة المجرية.
5 - سيارة للتنقل بين القرى لنشر الإسلام، ولنقل بعض المسلمين لحضور صلاة الجمعة في بودابست أو شهود المناسبات الأخرى.
٦ - ابتعاث بعض المسلمين لدراسة الإسلام في البلاد الإسلامية ليعودوا وينذروا قومهم.
7 - أن يزورهم بعض دعاة الإسلام لتعليمهم الأصول ومبادئ الإسلام.
وتركتهم على أمل أن أكتب عنهم وأخبر العالم الإسلامي عن جزء من هذا الجسد الكبير العظيم، ليعرفوا عنه وإن استطاعوا أن يدعموه ليكون عونًا للجسد الكبير قبل أن يطوي النسيان هذه الفئة من المسلمين ونتحمل خطيئة ضياعهم.
للاتصال:
Hisham almoli @hotmail.com-1
2- المحامي فلاح صالحة:95118798-30-0036
3- أبو جهاد:
9440-350-1-0036
5886-201-1-0036
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل