العنوان صحة الأسرة (العدد 1410)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-2000
مشاهدات 67
نشر في العدد 1410
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 25-يوليو-2000
التفاؤل في الشباب يفيدك مدى العمر
ذكرت دراسة نشرتها المجلة العلمية الأمريكية لطب الشيخوخة في عددها الأخير، أن السعادة قد تكون أحد مفاتيح الصحة الجيدة عند التقدم في السن.
فقد لاحظ الباحثون بعد متابعة ٢٣ ألف شخص من الأمريكيين المكسيكيين الذين تراوحت أعمارهم بين 65 عامًا وما فوق، أن الارتياح النفسي والعاطفي، مثل دليلًا قويًا ينبئ عن سلامة الصحة البدنية، أو ضعفها عند التقدم في السن.
ووجد الباحثون من الفرع الطبي بجامعة تكاس في جالفيستون -أن الرجال والنساء ممن نعموا براحة نفسية، وعاطفية، ومعنويات عالية تمتعوا بصحة جيدة، واستقلالية أكبر في أنشطتهم اليومية.
وحلل فريق البحث -بقيادة الدكتور جيمس جودون مدير مركز الشيخوخة في الجامعة- المعلومات التي جمعت من المشاركين حول شعورهم بالسعادة والأمل في المستقبل، والثقة بالنفس والاستمتاع بالحياة وتقويم قدرتهم على المشي، ومدى استقلاليتهم في أداء أنشطتهم الحيوية كارتداء الملابس، أو الاستحمام.
وبعد عامين وجد الباحثون أن الرجال والنساء الذين سجلوا مشاعر إيجابية أكثر وكانوا يمثلون 30% من جميع المشاركين، كانوا أقل تعرضًا لمشكلات الحياة اليومية بنحو النصف مقارنة بغيرهم.
وقال الخبراء: إن العلاقة بين السعادة والصحة الجيدة بقيت بارزة حتى بعد استثناء عوامل معينة مثل الأمراض المزمنة، والتدخين، وعادات شرب الكحول والوزن، والجنس، والتعليم، مشيرين إلى أن النظرة الإيجابية للحياة قد تحافظ على سلامة الصحة البدنية مع التقدم في السن إلا أن أسباب ذلك لم تتضح بعد.
ويرى الدكتور جودوين أن التمارين الرياضية والدعم الاجتماعي يشجع الصحة الجيدة لدى المسنين لأنها تساعد في رفع معنوياتهم، وتأجيج عواطفهم، ومن جانبها أشارت الدكتور برندا بينينكس من كلية الطب في جامعة ويك فوريست بنورث كارولينا، إلى أن التفاؤل والنشاط العاطفي الإيجابي يؤديان دورًا وقائيًا مهمًا في المحافظة على الصحة الجيدة عند المسنين.
دقائق في الشمس الساخنة معناها الشيخوخة المبكرة
في فصل الصيف والعطلات، يكثر الأشخاص لا سيما النساء، من تعرضهم لأشعة الشمس للحصول على لون برونزي جذاب.. لكن دراسة أمريكية جديدة حذرت من أن التعرض الطويل للشمس يسرّع بروز التجاعيد وظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
وأوضح الباحثون أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية ولو بكميات قليلة يزيد مستويات الأنزيمات المسؤولة عن فقدان الجلد لمرونته بحوالي الضعف أو أكثر، مشيرين إلى أن الكميات الإضافية من تلك الأنزيمات التي تعرف بـــ«البروتينيزات المعدنية» تحطّم مادة الكولاجين وهي البنية الرئيسة في الجلد التي تجعله رقيقًا ومرنًا، فيصبح أكثر حساسية للإصابة بأعراض الشيخوخة المبكرة.
وقال العلماء في دراسة نشرتها مجلة «نیوإنجلاند» الطبية أن حماية الكولاجين وألياف الجلد الأخرى بكريمات حب الشباب العلاجية كالكريمات المحتوية على مادة ترتينوين مثل كريمات Retin - A قد يقلل ظهور التجاعيد والبقع الداكنة وعلامات الشيخوخة المبكرة بحوالي 80%.
وأشار الدكتور جون فورهيس بروفيسور علوم الجلد في كلية الطب بجامعة ميتشيجان الأمريكية، إلى أن الهدف الرئيس من الدراسة هو إثبات أن التعرض لضوء الشمس ولو لدقائق معدودة على مدى سنوات قد يقود إلى إصابة الجلد بشيخوخة مبكرة تسمى الشيخوخة الضوئية.
ووجد الباحثون -في الدراسة التي أجريت على ٥٩ رجلًا وامرأة من البيض، حيث جمعت عينات جلدية من أردافهم ووضعت الكريمات المحتوية على مادة «تريتينوين» على قسم منها، ثم تم تعريضها لكميات قليلة من الإشعاع فوق البنفسجي لأربع مرات مع فارق يوم بين كل منها- أن التعرض لهذه الأشعة سبب إحمرار الجلد وتلفه، وذلك بسبب تأثير المستويات العالية من أنزيمات البروتينيز المعدنية الموجودة فيه، أما العيّنات التي وضع عليها الكريم الواقي فقد قل فيها معدل التلف بشكل ملحوظ.
اللحوم تعكر المزاج.. والخضراوات تحسنه
نوعية الغذاء الذي يتناوله الإنسان تؤثر في مزاجه وحيويته وقدرته على التفكير.
في هذا الصدد، أكدت دراسة علمية جديدة أن تناول الخضراوات يحسن مستويات مادة المزاج في الدماغ في حين أن تناول وجبات غنية باللحوم يجعله أسوأ.
وأوضح الباحثون أن الدماغ يتحكم في مزاج الإنسان وحيويته ونشاطه عن طريق إفرازه لمادة كيميائية تعرف باسم «سيروتونين» المسؤولة عن الشعور بالراحة والاسترخاء وتساعد على تعديل الشهية لذلك أطلق عليها اسم «مادة المزاج».
وقالت الدكتورة كارين كولينز -أخصائية التغذية من المعهد الأمريكي لبحوث السرطان-: إن بالإمكان زيادة مستوى هذه المادة في الدماغ وبالتالي تحسين مزاج الفرد بطرق غذائية طبيعية، ولاسيما أن مستوياتها في الدماغ تتأثر بنوعية الغذاء بشكل كبير.
وأشارت إلى أن تناول وجبات غنية بالبروتينات كاللحوم أو منتجات الألبان مثلًا يؤدي إلى انخفاض مستويات هذه المادة لساعات قليلة بينما تميل للارتفاع بعد تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات مثل الفاكهة والحبوب، مشددة على أن بعض العلاجات المخصصة للاكتئاب ولبعض أنواع اضطرابات الأكل والأدوية التي تساعد على ضبط الوزن تعتمد في فكرتها على زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ.
وشددت على أن الغذاء الجيد والمتوازن الذي يتركز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة لا يقلل خطر الإصابة بالسرطانات فقط بل يساعد على تثبيت مستويات السيروتونين ضمن معدلاتها الطبيعية، مشيرة إلى أن بعض الناس يشعرون بشكل أفضل جسديًا وعاطفيًا بعد تناول وجبات خفيفة من الكربوهيدرات على فترات متقطعة خلال اليوم، وقد يرجع ذلك بشكل رئيس إلى مادة السيروتونين التي تؤدي دورًا في هذه الظاهرة.
الصيف بريء من العصبية ولكن..
أحذر من الطفح الجلدي وحصوات الكلى
د. حسني الفار
يأتي الصيف، وتكثر فيه الخلافات والمشاجرات بين الناس، فهل هناك علاقة حقًا بين الصيف والتوترات العصبية؟ وكيف يتم تجنب العصبية فيه فضلًا عن الإصابة بالطفح الجلدي أو حصوات الكلى التي يقول البعض إنها من آثار حرارة الصيف؟
بداية، فإن موسم الصيف معروف بأنه موسم التوترات العصبية (Stress) بسبب تأثيرات حرارة الجو على المراكز العصبية بالمخ التي تفرز هرمونات التوتر Stress Harmone ولهذا ننصح بضرورة الهدوء العصبي بين الزوج وزوجته، ووضع أعصابهما في ثلاجة خلال فصل الصيف الذي يكثر فيه الطلاق والمشاجرات الزوجية، طبقًا لبعض الدراسات العلمية.
كما ننصح الشباب بملء فراغه بهواية مفيدة، كالقراءة والرياضة والاشتراك في الأنشطة الرياضية، ولتكن السباحة وركوب الخيل وتجنب التعرض المباشر لهواء المكيفات في الجو الرطب بالمناطق الساحلية أو الاقتراب من هواء المراوح الكهربائية، مع مراجعة الطبيب لوصف العلاج الملائم، وكذلك عدم مشاهدة أفلام العنف أو المصارعة، وكذا التحكم بالإرادة وحُسن الخلق والتحلي بالصبر.
وضرورة تعاطي الأدوية بانتظام، وممارسة الرياضة في أوقات المساء، خاصة، أو ليلًا مع تخفيف التوترات العصبية التي تحرق الدم، وترفع نسبة الضغط والسكري.
كما يلزم مراجعة الطبيب بانتظام لقياس نسبة السكر بالدم لتعديل العلاج عند الضرورة.
الطفح الجلدي: أمر آخر يحدث في الصيف هو أن الأطفال يصابون بالطفح الحراري للأسباب التالية:
1- التعرض لأشعة الشمس.
2- التعرض لجو حار رطب.
3- ارتداء الأطفال ملابس ثقيلة لا تسمح بالتهوية الجيدة.
4- الحرمان من أجواء مكيفة الهواء عند اللعب في ملاعب مكشوفة معرضة لحرارة الشمس.
ويظهر الطفح على الجلد بالذراعين وثنايا الجلد، وفروة الرأس، وفي جميع مناطق الجسم، عدا راحة القدمين واليدين، ويظهر بصورة إحمرار وطفح، وبثرات جلدية مائية صغيرة سطحية بسبب إنسداد فتحات الغدد العرقية.
والوقاية تتحقق بارتداء ملابس قطنية خفيفة تسمح بالتهوية والعرق، وعدم اللعب في حرارة الشمس والإقلال من المجهود في الجو الحار، إضافة إلى الجلوس في جو مكيف، جيد التهوية، وإستعمال دهانات ضد الشمس.
حصوات في الكلى: من جهة أخرى، هناك فرصة لتكرار تكون الحصوات في الكلى إذا استمرت شروط تكوينها، لذا أنصح بضرورة الإكثار من شرب الماء والسوائل بكثرة في فصل الصيف، لأن الجو الحار يساعد على كثرة إفرازات العرق التي ترسّب حصوات المسالك اليومية، وكذلك عدم التعرض للجو الحار، وعمل تحاليل للحصوات لمعرفة مكوناتها الكيميائية، مع تجنب المواد الغذائية الداخلة في تركيب هذه الحصوات وعمل أشعة بالصبغة (T . V . B) لمعرفة موقع الحصوة، علمًا بأن تكرار حدوث المغص الكلوي نذير بنزول هذه الحصوات واستمرار لمراجعة الطبيب، وتعاطي المسكنات، وتعاطي السوائل خاصة في هذا الجو الحار.
الإكثار من البيض لا يرفع نسبة الكوليسترول
خرج العلماء الأمريكيون بدراسة جديدة تنفي ما تعرّض له البيض من سمعة سيئة، وتؤكد أن تناول بيضة واحدة يوميًا يفيد معظم الناس ويجعلهم يتمتعون بصحة جيدة.
وأوضح الدكتور دونالد مكنمارا -مدير مركز تغذية البيض في واشنطن- أن المخاوف التي تحيط بالبيض وعلاقته بأمراض القلب ليس لها أساس من الصحة، مشككًا في الأبحاث السابقة التي أثارت «شائعات» -حسب تعبيره- تدعو الناس الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى الابتعاد عن تناول البيض في وجباتهم لتقليل فرص تعرضهم لأمراض القلب. وقال -في كلمة ألقاها أمام الجمعية الطبية البريطانية-: إن الدسم الموجود في أنواع أخرى من الطعام مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الحليب يعتبر سببًا رئيسًا لارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم، وليس الكوليسترول الموجود طبيعيًا في البيض.
وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت أكثر من ۱۰۰ ألف شخص بالغ، أن الأشخاص الذين تناولوا أكثر من بيضة واحدة في اليوم ليسوا في حال أخطر من أولئك الذين تناولوا بيضة واحدة أو أقل في الأسبوع، ما يتعارض مع الاعتقاد السائد حول تأثير البيض على القلب.
وأكد الدكتور مكنمارا، أنه لا يوجد مبرر كافٍ لمخاوف الناس من ارتفاع نسبة الكوليسترول من خلال استهلاك البيض في وجبات الطعام العادية، وشدد على أن تناول بيضة واحدة يوميًا مفيد لمعظم الناس، بل إن له فوائد صحية عديدة أيضًا مثل ما يحدث في اليابان، حيث يعتبر اليابانيون من أكثر شعوب العالم استهلاكًا للبيض، لكنهم في الوقت ذاته من أقل الشعوب إصابة بأمراض القلب.
وحسب الباحثين، فإن البيضة المتوسطة الحجم تحتوي على ٨٠ سعرًا حراريًا ونحو 0,2 جرام من الكوليسترول، إضافة إلى 15% من البروتين المطلوب تناوله يوميًا، وتدخل في تركيبها أنواع عدة مهمة من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل