الثلاثاء 31-يناير-1984
▪ فشل اليسار:
فشل مرشح اليسار في انتخابات نقابة عمال التربية، وهو رئيس اتحاد العمال ورئيس تحرير مجلة العامل، وله باع طويل في الحقل اليساري، خاض الانتخابات الأخيرة وفشل ويحاول مع جماعته إقناع أحد الذين فازوا بالانتخابات بالاستقالة لكي يدخل هو.. لأنه هو العضو الاحتياطي، هذا الفشل لم تتكلم عنه الصحافة ولم يتطرق إليه أحد، فالمرشح ليس إسلاميًا حتى يشمتوا فيه!!
▪ الوساطات:
جهود جبارة بُذلت لوقف الحرب العراقية- الإيرانية، جهود حاولت قدر المستطاع وقف الحرب التي أكلت الأخضر واليابس، وخربت الديار ويتّمت الأطفال ورمّلت النساء، ومع ذلك فإحدى الجهات ترفض وقف الحرب، فالوساطة العربية والإسلامية والدولية كلها تنظر للحرب من منظور سياسي، والأطراف الدولية الخارجية تنظر إليها نظرة مصلحية بحتة، أما عشرات الألوف من القتلى.. والدمار الحاصل في إيران والعراق.. فهذا ليس بحسبان القوى الاستعمارية إلا من زاوية استنزاف طاقات المنطقة ومقدراتها.. فهل من عاقل يعمل بكل طاقته على وقف هذه الحرب.. وهل يعيد الطرف الرافض لإيقاف الحرب حساباته ليعرف أن وقف الحرب هو الأفضل لهذه الأمة المنكوبة؟
▪ كمبيوتر وزارة المواصلات:
لقد سمعنا أن كمبيوتر الوزارة قد تعطل خلال شهر أكتوبر الماضي، وعليه فكل المكالمات الخارجية لم تُسجل، والسؤال الذي نود أن نسأله هو: هل صحيح أن تعطل الكمبيوتر كان نتيجة لتخريب وأن المجرمين قد تمت إحالتهم إلى النيابة؟!
▪ انتخابات الخريجين:
ذهلت حينما ذهبت إلى جمعية الخريجين يوم الانتخابات فوجدت مجموعات غير متجانسة في الاتجاه وقفوا جميعًا يدًا واحدة ضد الاتجاه الإسلامي، ذلك الاتجاه الذي أدخل الرعب والخوف في قلوبهم، وإزاء هذا التجميع «اللا متجانس» والذي يدل على التخوف من أصحاب الاتجاه الإسلامي نقول: إن أصحاب الاتجاه الإسلامي لا يريدون شرًا بالجمعية، فهم أحرص الناس على جمعيات هذا البلد بل هم أحرص الناس على خير هذا البلد، ولا يشك أحد في حبهم لبلدهم وعطائهم المستمر له.
يا سبحان الله تلتقي كل الاتجاهات المختلفة ذات الاختلافات الجذرية متعاضدة ضد الاتجاه الإسلامي.
والسؤال: لماذا هذه العداوة للإسلاميين؟
أليس من الأفضل أن يترك المجال للإسلاميين من أجل تأصيل المفاهيم الإسلامية في هذا البلد المسلم؟
▪ الخطوط الجوية الكويتية:
يوم 27\11\83م سافرت على الكويتية المتجهة إلى لندن عن طريق فرانكفورت، بعد توقف قصير في فرانكفورت حلقت بنا الطائرة مرة أخرى إلى لندن ووزع علينا وجبة خفيفة، وبعدها بلحظات جاء المضيف مهرولًا ينبهنا قائلًا: إن اللحم الأحمر هو لحم خنزير فلا تأكلوه.. حمدنا الله.. وتساءلنا كيف حدث ذلك، ومن هو المسؤول؟ إنها ولا شك غلطة!! ولكنها غلطة الشاطر!!
▪ اقتراح:
لماذا لا تحيط وزارة الخارجية الضيوف الأجانب والسفراء حين تقديم أوراق اعتمادهم علمًا بأنه لا يجوز لدينا كمسلمين من الناحية الشرعية أن ينحني الضيف أو السفير إلى درجة الركوع عند السلام فيكفي سلام اليد.
▪ معين بسيسو:
هذا الشاعر صاحب قصيدة الكفر بالاشتراك مع الشاعر الشيوعي محمود درويش والذي رفع العلم الإسرائيلي في مهرجان صوفيا في يوم من الأيام.. أقول هذا الشاعر قد مات بعد ما قضى حياته كلها بالابتعاد عن الله.. بعض المنافقين يسألون الله له الرحمة والجنة.. ويمتدحون تفاصيل سيرته.. عجبًا لهؤلاء القوم!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل