; المجتمع الإسلامي (1547) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1547)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-أبريل-2003

مشاهدات 61

نشر في العدد 1547

نشر في الصفحة 14

السبت 19-أبريل-2003

 

وأينما ذكر اسم الله في بلد           عددت أرجاءه من لب أوطاني

إعلان يدعو إلي تعيين بن إليعازر سفيرًا لتل أبيب لدي بغداد!

نشر الشاعر الصهيوني حاييم حيفر إعلانًا ساخرًا في لحيفة هآرتس العبرية

يدعو وزير الخارجية الإسرائيلي وزوجته إلى تعيين وزير الدفاع السابق بنيامين (فؤاد) بن إليعازر، رئيس حزب العمل السابق أيضًا، والعراقي الأصل، سفيرًا لتل أبيب لدى العراق بعد انتهاء الحرب وقد صيغ هذا الإعلان الذي يتعامل معه الشاعر حيفر بمنتهى الجدية بروح ساخرة وحمل تواقيع شخصيات أسطورية لأبطال حكايات ألف ليلة وليلة، وأساطير يهودية وعربية.

فمن الموقعين على الإعلان: علي بابا، الأربعون حرامي, جحا, الجنرال احتياط أبو جلدة, أبو علي وأولاده, إضافة إلى الشاعر نفسه .

حرب العراق ترفع معدلات التدين

غزو العراق عزز الهوية الدينية لدى المسلمين في كثير من أنحاء

العالم.

هذا ما أكدته تقارير إعلامية عربية قالت إن معدلات تزايد التدين الشعبي، ظهرت في الكثير من قطاعات المجتمع العربي، حتى إن المجموعات العلمانية بدأت تجد في التدين والصلاة عزاء لها ومحاولة للتخفيف من حجم الأرق والعذاب الذي أصابها من جراء الغزو.

وأضافت التقارير أنه يلاحظ الإقبال على المحاضرات وشراء الكتب الدينية واتساع الاعتقاد بأن الإيمان والصلاة يساعدان على التغلب على هذه المرحلة الصعبة في حياتهم كما يكثر الناس هذه الأيام من التردد على المساجد، في محاولة للبحث عن السكينة والهدوء ويشكو البعض من قلة النوم والبكاء ليلً على ما يحدث للأمة من مصاعب ومآس ويشعر الكثيرون بالأمان عندما يستمعون لخطب الجمعة والدروس الدينية ويستمعون لمواعظ الخطباء الذين يؤكدون أن النصر قادم للأمة لا محالة.

وتشير التقارير إلى أن ما يحدث يمثل فرصة للجماعات الإسلامية للاستفادة من مظاهر التدين في توسيع قواعدها، لا سيما أنه ينتشر في المساجد في جميع أنحاء العالم الإسلامي روح الجهاد وللاستعداد للاستشهاد والموت في سبيل الله

خبير ألماني: قصور سياسي واضح.. والمقاومة قادمة 

توقع خبير ألماني بارز في شؤون الشرق الأوسط أن تنشأ مقاومة عراقية ضارية ضد الاحتلال الأمريكي في مرحلة لاحقة، معتبرً أن تطور الأوضاع في العراق يبدو مفتوحً على احتمالات غير محسوبة.

وأكد ميخائيل لودرز خبير الشرق الأوسط في مؤسسة «العلم والسياسة» ببرلين أنه عندما يدرك العراقيون أن الأمريكيين والبريطانيين هم محتلون وليسوا محررين لهم فإن رد فعل الشارع العراقي سينقلب على هذا الاحتلال. ولم يستبعد لودرز أن يعود قادة عراقيون وناشطون مسلحون إلى القيام بدور فاعل في مرحلة لاحقة.

وربما بعد عدة أسابيع، في إطار المشاركة في تنظيم المقاومة.

وحذر الخبير في حديث لمحطة التلفزة العامة الألمانية من أن أحمد الجلبي المقرب من واشنطن يمثل اسمًا غير معروف في العراق، معربًا عن اعتقاده بأن الجلبي لا يحظى بفرص تذكر من تأييد العراقيين ورأی لودرز أن الولايات المتحدة صرفت الكثير من جهودها على العمليات الحربية الميدانية، ولكنها لم تول المستوى السياسي القدر اللازم من الاهتمام، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يظهرون قصورًا واضحًا في إدارة دفة العملية السياسية في العراق في المرحلة الحالية، حسب تقديره .

عوده سيناريو العراق الهاشمي

كان من بين ما قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي في أول مؤتمر صحفي له بعد انهيار السلطة في بغداد: إن مستقبل المنطقة يتقرر الآن! فهل يدخل ضمن ذلك عودة «العراق الهاشمي»؟

قبل عدة أشهر من الحرب على العراق وضع معهد واشنطن للأبحاث من أجل البنتاجون خطة بطلب من ريتشارد بيرل الذي كان يترأس المجلس الاستشاري الوزير الدفاع الأمريكي إلى أن استقال مؤخرًا.

الخطة تقوم على فرض نظام جديد في الشرق الأوسط، بحيث تمحى

فلسطين تمامً لتصبح «إسرائيل» ويتحول الأردن إلى فلسطين، ويتحول العراق إلى المملكة الهاشمية، وبعد صدور تلك الدراسة بفترة قصيرة شجعت المخابرات المركزية الأمريكية «سي أي إيه» الأمير حسن بن طلال ولي العهد الأردني السابق على إلقاء خطاب في مؤتمر المعارضة العراقية في لندن. وقد استجاب الأمير الحسن الذي كان أخوه الملك حسين قد خلعه من ولاية العهد استجاب بحماس للدعوة فالهاشميون كانوا على عرش العراق حتى ما بعد منتصف القرن السابق.

وقد أدلى الأمير الحسن مؤخرًا بتصريحات لصحيفة «دي فيلت»، الألمانية تشير إلى أن سيناريو « العراق هو المملكة الهاشمية»، الذي أعده المحافظون الجدد المهيمنون على القرار في واشنطن لا يزال واردًا، على الأقل من وجهة نظر الأمير الحسن الذي قال إنه مستعد للعب دور في تنسيق إعادة البناء السياسي في العراق ولكونه من مواليد المكان يمكنه التحدث مباشرة إلى كل الأطراف أفضل من أغلبية القادمين من خارج المنطقة .

حديث عن تغيير مناهج التعليم في العراق

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأمريكية تقريرًا في السادس من أبريل يتحدث عن سعي الحكومة الأمريكية . بالتعاون مع بعض العراقيين المغتربين- إلى تغيير المناهج التعليمية في العراق على غرار ما حدث في افغانستان, وذكر التقرير أن وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية AID

رصدت ٦٥ مليون دولار أمريكي لتقدمها لمؤسسات سوف تعمل على تغيير هذه المناهج ومن بينها منظمات أمريكية أشرفت على صياغة مناهج تعليمية جديدة للمدارس في أفغانستان، وذكر التقرير أن الإدارة الأمريكية تأمل في أن تجري هذه التعديلات في الشهور الخمسة القادمة قبل أن يعود الطلاب العراقيون إلى مدارسهم في بداية العام الجديد. ويقول التقرير إن الحكومة الأمريكية تهدف من خلال مجهودها هذا إلى مكافحة أفكار مثل النزعة العسكرية والولاء المطلق للحاكم والتي ترى أنها منتشرة في المقررات الدراسية العراقية التي قررت في عهد نظام صدام حسين ولكن الشكوك تراود المراقبين بشأن اكتفائها بذلك.

وقد أشار المقال إلى أن نظام التعليم في العراق كان يعد من أفضل نظم التعليم في العالم العربي قبل حرب الخليج الأولى في عام ۱۹۹۱ وقبل الحصار الذي فرض على العراق بعد الحرب، وذلك وفقًا لتقارير أصدرتها الأمم المتحدة.

وقد أبدى مسؤولون في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كبر» تخوفهم من أن تفتقد التغييرات التي تنوي الحكومة الأمريكية إدخالها على المقررات التعليمية بالعراق للتوازن المطلوب للحفاظ على انتماء الشعب العراقي لأرضه وقيمه وحضارته، كما أبدوا تخوفهم من الا تعطي المقررات الجديدة للطلاب العراقيين نفس الحقوق التي يحصل عليها الطالب الأمريكي والذي يتعلم تاريخه والاعتزاز بوطنه منذ نعومة أظفاره وذكر نهاد عوض المدير العام لكير أن «نزع الأفكار المتطرفة من المناهج التعليمية في أي دولة من دول العالم أمر مرحب به، ويجب أن يتم ذلك في حالة العراق على أيدي التربويين العراقيين أنفسهم الذين يجب أن تعطى لهم الفرصة الصياغة مناهج تعليمية عراقية تعكس ثقافة أهل العراق وقيمهم الدينية ورؤيتهم المستقبل بلادهم.كما يجب أن يتم ذلك بدون أي ضغوط خارجية حتى لا تتأكد مخاوف العراقيين من وجود محاولات أجنبية للهيمنة الثقافية عليهم».

يعيد بطاقه «أمريكان إكسبريس»..من منطلق أضعف الإيمان 

أعاد مواطن عربي بطاقة «أمريكان إكسبريس» كرد فعل على الممارسات الأمريكية في العراق. وجاء في الرسالة التي حصلت المجتمع على نسخة منها تحت عنوان أضعف الإيمان في وجه الطغيان الصليبي: «أعيد إليكم بطاقة أمريكان إكسبريس التي وصلتني منكم طالبًا إلغاءها». وبرر ذلك بالقول: «لأني أشعر بالخزي والعار وأنا أحمل كلمة أمريكا في جيبي». واعتبر صنيعه ذلك. حمله البطاقة- مشاركة في العدوان وبذلك «أساعد بجزء في العدوان الظالم على هذا البلد المسلم حيث يقتل الأبرياء ويدمر العراق، وختم رسالته بالقول وتقبلوا صراخ واستغاثة أطفال العراق».

 

قبل أن تجف دماء العراقيين الحملة الأمريكية على سورية تتصاعد 

قبل أن تضع الحرب أوزارها في العراق، شددت الولايات المتحدة من حملتها الهجومية على سورية، حاملة معظم الاتهامات التي وجهت من قبل إلى العراق، من رعاية الإرهاب، إلى حيازة أسلحة كيماوية، وزادت باتهامها بالتورط في مساعدة العراق عسكريًّا، وإيواء مسؤولين عراقيين.

بدأت الحملة ضد سورية بينما كانت الحرب على أشدها في العراق باتهام السلطات السورية بمساعدة العراق عسكريًّا وتقديم مناظير ليلية إلى العراقيين.

وعقب سقوط بغداد مباشرة خرج مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون التسلح، موجهًا حديثه إلى سورية بالاستفادة مما حدث في العراق، والكف عن السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل.

ثم بلغت الحملة ذروتها الأحد الماضي، باتهامات مباشرة من الرئيس جورج بوش لسورية بامتلاك أسلحة كيماوية.

وقال بوش في تصريحات الشبكة «سي إن إن» الأمريكية لدى عودته من كامب ديفيد: «نعتقد على سبيل المثال أن هناك أسلحة كيمائية في سورية».

وحذر بوش قائلًا: «على الحكومة السورية التعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف، ويجب ألا توفر ملجأ للبعثيين والمسؤولين العسكريين العراقيين الذين يجب أن يحاسبوا على أفعالهم».

في اليوم نفسه، جدد وزیر الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في تصريحات لشبكة تلفزيون «إن بي سي» الأمريكية القول: «إن مسؤولين عراقيين دخلوا إلى سورية، بعضهم بقي فيها، وآخرون مروا فقط».

كما زعم رامسفيلد أن سوريين يقاتلون القوات الأمريكية في العراق وقال في تصريحات الشبكة «سي بي إس» الأمريكية: «نرى حافلات تنقل أشخاصًا من سورية إلى داخل العراق».

جانب آخر من الحملة الأمريكية، تمثل فيما تردد عن رسالة شديدة اللهجة وجهتها واشنطن ولندن إلى الرئيس بشار الأسد تلزم سورية بستة شروط حتى تكون مهيأة للانخراط في إقليم شرق أوسطي جديد يجري الإعداد لبنائه بعد إسقاط نظام حكم صدام حسين.

وقالت مصادر غربية: إن الشروط التي تحملت لندن عبء إيصالها إلى دمشق تضمنت: إعادة النظر في الدستور السوري وإنهاء مسألة الحزب الوحيد في الحكم، وذلك لتوفير شعبية أكثر في حكم البلاد عبر مؤسسات دستورية ومشاركة شعبية واسعة من مختلف التيارات السياسية والفئات والقطاعات والطوائف السورية المختلفة.

كما أنها تتضمن اتخاذ خطوات عملية بإنهاء تحكم رجال الحرس القديم بمقاليد السلطة في البلاد، وهذا يعني إجراء تغييرات في هرم القيادة السياسية وخصوصًا أركان الحكم غير المنتخبين عبر مؤسسات الدستور بل المعينين على صعيد تنظيم حزب البعث الحاكم.

والمعروف أن الولايات المتحدة تتخذ من الحالة الدكتاتورية في عدد من البلدان ذريعة بالتدخل بدعوى الإصلاح، وهي الذريعة التي اتخذتها في احتلال العراق ضمن بقية الذرائع الأخرى، كما تتخذها

اليوم في تهديد سورية.

ونحن رغم تحفظاتنا على نظام الحكم الأوحد في سورية وانتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان، إلا أننا تؤكد رفضنا التهديدات الأمريكية للوطن السوري.

 

الإخوان يفتحون ملف القواعد الأمريكية بمصر 

طالب نواب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري، الحكومة بكشف حقيقة وجود قواعد عسكرية أمريكية بالبلاد. 

وطلب النائب السيد حزين من وزير الخارجية إلقاء بيان عاجل أمام المجلس حول الموضوع. وقال- في سؤال للوزير- إن وزير الإعلام صرح في حديث لإحدى الصحف القومية بأنه «لا توجد أي قاعدة عسكرية لأي قوة من القوى فوق أراضينا، ولا ينطلق منها أي صاروخ أجنبي».

وأكد النائب أن هذا التصريح جاء مخالفًا لما نشرته مجلة «نيوزويك» النسخة العربية في عددها الصادر أول أبريل الحالي عن نشرة المخابرات العسكرية الأمريكية، التي جاء فيها أن في مصر أربع قواعد عسكرية أمريكية برية في شبه جزيرة سيناء وبحرية على البحر الأحمر.

 

تنبيه

الحلقة الأخيرة منحوار المرشد العام للإخوان المسلمين العدد القادم إن شاء الله.

 

مصر: استجواب برلماني بشأن التعامل مع المظاهرات

يصر النائب المصري حمدين صباحي- على مناقشة الاستجواب الذي قدمه بحق وزير الداخلية حول أسلوب تعامل وزارته مع المظاهرات السلمية، والتصرفات غير المسؤولة التي تستفز المتظاهرين من قبل الضباط والجنود. وقال صباحي: «لقد اعتقلت لأنني قدمت هذا الاستجواب» ملمحًا إلى أنه مورست ضده ضغوط ومساومات في أثناء حبسه لسحب استجوابه، وهو ما يجعله مصرًا على مناقشته.

 

«اللاعدالة» الدولية تضرب من جديد في البوسنة 

الأمريكان اعتقلوا قائدًا بوسنيًّا بطريقة مهينة 

سراييفو: عبد الباقي خليفة

لم تكتف بأكثر من عشرة آلاف قتيل، في سريبرينتسا وحدها كجزء من مائتي ألف قتيل بوسني قضوا في الحرب العدوانية التي شنت على المسلمين، ولم تكتف بآلاف الأيتام والأرامل، ولا بتقسيم البوسنة على نصفين نصف للصرب ونصف تتقاسم فيه «الحكم» أقلية كرواتية مع أغلبية مسلمة مطلقة رغم أن الحكم في الحقيقة في يد يهودي واحد يدعى يعقوب فنسي وعندما ثار الرئيس سليمان تيهيتش على ذلك قال له الأمريكان والأوروبيون: إذا كنتم تريدون أن تدخلوا الاتحاد الأوروبي فيجب أن تقبلوا بذلك معترفين بأن فنسي يملك صلاحيات أكثر من رئيس الوزراء المنتخب. هذه هي الديمقراطية الأمريكية المنتخبة للعالم الإسلامي انطلاقًا من البوسنة! لم تكتف اللاعدالة الدولية بذلك بل أقدمت على إصدار قوائم تحمل أسماء المدافعين عن مدن وأراضي المسلمين في البوسنة ومن بينهم- ويا لعار اللاعدالة الغربية قائد الجيش البوسني في مدينة سریبرینتسا سابقًا ناصر أورليتش «٣٦ عامًا» الذي تم اعتقاله بطريقة بربرية في مدينة توزلا يوم 10 أبريل ونقل على إثرها لمحكمة لاهاي بهولندا!. اللاعدالة الغربية- التي سمحت للصرب باجتياح سريبرينتسا في ١١ يوليو سنة ۱۹۹۵ وقامت قبل سنتين من ذلك بنزع أسلحة المسلمين في المدينة وتركتهم لقمة سائغة للعدوان، تتهمهم اليوم وخاصة ناصر أورليتش بارتكاب جرائم حرب لتبرر العدوان الصربي الذي حدث في سنة ١٩٩٥، ولتسوي بين المجرم والضحية، ولتقلل من أهمية الكارثة التي تعرض لها المسلمون وقد شهدت عدة مدن بوسنية ولاسيما توزلا وسراييفو مظاهرات لنساء سريبرينتسا، وبقدر ما كانت تعبيرًا عن الاحتجاج ضد اللاعدالة الغربية فقد كانت تجسيدًا للكارثة، حيث لم يكن من بين مئات النسوة اللاتي تظاهرن سوى عدد قليل من الرجال من أهالي سريبرينتسا، وتلك شهادة أخرى على حجم المصاب الجلل على ما حدث بسريبرينتسا. إن اعتقال وسجن ناصر أورليتش، ومن ثم نقله إلى لاهاي وسط ضجيج إعلامي محلي ودولي لا يتعلق باعتقال فرد أو سجنه أو حتى قتله وإنما يعني تزييفًا للحقائق وتقليلًا من حجمجريمة الصرب والغرب أو مسحهانهائيًّا فيالبوسنة، ولا شيء غير ذلك فقد كان الرجل مستعدًا للذهاب إلى لاهاي دون اعتقال ودونالإذلال الذي تعرض له حال اعتقالهحيث تم جره من قبل عناصر من القوات الأمريكية على الطريق قبل وضعه في شاحنة بطريقة بربرية وفجة.

 

انتهاك حقوق الإنسان في الشيشان.. والمعايير الأوروبية!

ماذا يريد الاتحاد الأوروبي والمنظمات العالمية من الوثائق الإدانة روسيا بانتهاك حقوق الإنسان والضغط عليها بأي وسيلة لإيقاف هذا الانتهاك؟! أم أن هناك شروطًا لا تنطبق على الشعب الشيشاني؟!

 الاعتقال والتعذيب والقتل وتشريد شعب بأكمله وهدم وتدمير البنية التحتية والفوقية.. أدلة غير كافية لإثبات انتهاك القوات الروسية لحقوق الإنسان!

يبدو أنه يشترط لإثبات انتهاك حقوق الإنسان أن يكون الشعب الذي وقعت عليه تلك الجرائم والمظالم غير إسلامي، نصرانيًّا أو يهوديًّا أو أي شيء.. المهم أن يكون غير إسلامي! فهل نسينا المدنيين وماذا يفعل بهم الجنود الروس؟ لقد وقعت جرائم كثيرة من بداية الحرب ولا يزال يتكرر كثير من مشاهدها في مناطق متعددة ولم تتوقف.. ومن هذه الجرائم اللاإنسانية اعتقال الشباب وتعذيبهم ثم تقطيع أجسادهم ورميهم، أو اعتقالهم ثم ربط المتفجرات بهم وتفجيرهم لتتناثر أشلاؤهم، أو إحراقهم أو قتلهم أمام أعين الناس وغير ذلك من الأشكال والوسائل.

 وماذا عن المعتقلين المدنيين في المعتقلات الروسية بالشيشان؟!

 نساء ورجال... أعداد تتجاوز المئات.. لم نسمع صوتًا يذكرهم أو يدافع عنهم!

هذا ما يقوم به الجنود الروس ويدعمهم في هذا الموالون لهم والمنافقون والعلمانيون من الإدارة الشيشانية العميلة.

فأين حقوق الإنسان من هذه الجرائم البشعة التي لم تتوقف لا قبل الاستفتاء ولا بعده بل ازدادت؟!

 ومن جهتهم، يؤكد المجاهدون الشيشانيون أن هذه الجرائم التي تمارسها الحكومة الروسية لن توقف عمليات المجاهدين ولن تضعف معنوياتهم بل ستضاعف من جهدهم وجهادهم. 

 

مشرف: النووي والأسلحة الدفاعية وكشمير.. لا تقبل المساومة

في حديثه أمام مجلس القبائل في إقليم سرحد، حدد الجنرال برويز مشرف ثلاثة مبادئ ذكر أنها قيم لا يمكنلباكستان أن تساوم فيها أو تخضعها للبيع أو الشراء.

وأوضح مشرف أن السلاح النووي والأسلحة الدفاعية والموقف من كشمير مبادئ ثابتة لا تتغير وأن باكستان سندافع عنها بكل ما أوتيت من قوة ولا تساوم فيها مع أحد.

.. ومجلس العمل يتضامن مع كشمير بمسيرة مليونية

أعلن مجلس العمل المتحد الذي يضم عددًا من الأحزاب الإسلامية في باكستان أنه تضـامنًا منه مع الشعب الكشميري الذي يرزح تحت الاحتلال الهندي سينظم مسيرة مليونية هي الأضخم من نوعها

في تاريخ المسيرات المؤيدة لكشمير في عاصمة كشمير المحررة «مظفر آباد» في ٢٣ أبريل الجاري، وسيطالب مجلس العمل بانسحاب الهند من كشمير ووقف عدوانها على المسلمين في هذه المنطقة وداخل الهند نفسها وذكر مجلس العمل أنه يقف بجانب المقاومة الكشميرية ويؤيدها حتى تحقق النصر والحرية.

كان رئيس الحكومة الهندية فاجباي قد هدد باكستان إما يوقف دعمها للمقاتلين الكشميريين أو انتظار الأسواء حسب زعمه وجاء هذا التهديد الواضح ليزيد العلاقات بين البلدين توترًا وتصعيدًا، ولا يعرف ما الأسوأ لكن البعض فسره بتصعيد هندي عسكري على الحدود.

الرابط المختصر :