; وفاة الشيخ الداعية عبد العزيز سعد الربيعة | مجلة المجتمع

العنوان وفاة الشيخ الداعية عبد العزيز سعد الربيعة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1999

مشاهدات 62

نشر في العدد 1347

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 27-أبريل-1999

فقدت الأمة الإسلامية عالمًا من علماء الإسلام ورجلًا من رجالات الدعوة هو الشيخ عبد العزيز سعد الربيعة رحمه الله وذلك في الرياض يوم الأربعاء 28/12/1419هـ الموافق 14/4/1999م، وإذ تتقدم المجتمع بالعزاء لأسرة الفقيد خاصة وللأمة الإسلامية عامة في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ عبد العزيز الربيعة، نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رثـــــــــــــــــاء

إلى الله نشكو ما أصابَ قلوبنا             بــــــفَــقْـــدِ عزيـزٍ بـالربِّــيـعِ تَجـمَّلا

دموعُ الثَّكالى جاريات ومثلها             دموعُ الشيوخِ والشبابِ إذن تلا

فمن ذا الذي لا يعرف البدرَ ظاهرًا      أضاءَ رياضَ الخيرِ فالبِشْرُ أقبلا

تُرى- صاحبي- هذي قلوبُ رفاقِهِ      وجيرانِهِ أنَّتْ وضاقتْ تحَمُّلا

فكيفَ قلوبُ الأقربينَ لوالدٍ           تَـمَكــن منـها لا تُـــريـــدُ تَـحـوُّلا

نعمتُ سنينًا قاطفًا من ربيعه     بــكُـلِّ لِــقـاءٍ أَلْتَــقـيهِ تَـهَـلَّــــلا

حباه إلهُ الكون نفسًا عطوفةً   وعــقلًا كبـــيــرًا بـالـعُــلومِ تَـكَـلَّــلا

ويَسبي قلوبَ الآخرين ببسمةٍ     وحُــسْنِ حـديـثٍ بــالعبـــيرِ تَوَغَّــلا

تربَّى على حبِ المساكينِ فانبرى      يُـواسي ويُـعطي فـاضلًا ومُـفَضَّلا

يُخاطبُ عُمالًا أتوا من بلادهم       يُــخَــفِّــفُ عنــهم غُــربة وتَــمَــلْــمُــلا

مكانته في قمَّةِ النُّبْلِ نالها        بـــــــأخلاقِــهِ والـــعلمُ كـــان مُكَــمِّــــلا

تصدَّي يَؤُمُّ المسلمينَ بمسجدٍ     وقـد كن قَـبْلًا عـالمًا ومُـؤَهَّلًا

تركتَ لنا نســـــلًا كـــــــريمًا تعدُّهُ         غِراسًا رَعَيْتَ الدَّهرَ ترجو تجَمُّلا

فهُم سلوةٌ إنْ غبتَ نذكرُ فيهمُ        خصـــالك والأخلاق كـي نتــأمَّــلا

وقد أثْمَرَتْ تلك الغراسُ فأنتجتْ     ذراريك فـــــاهْنأ لا تخافُ تنصُّلا

فيا ربِّ ثبِّتهم على الحقِّ والهدى    ونهجِ أبيهِم مَن لـــهم قد تفضَّلا

أيا شيخنا إنَّا بعيدكَ معشر         شديــدٌ عليـــنا أن نُــدافع مُعْـــضَلا

فقدناكَ فُقدانَ الملوكِ وليتها     تُفْدَّى النُفُوسُ بالنَّفِيسِ ولو غلا

فيا ربِّ أَسْكِنْ شيخنا وحبيبنا      بـــفِــــردَوْسِكَ الأعلى وعِلِّيِّين مَنْزِلا

ويا ربِّ أَجْزِلْ بالثوابِ لِمَنْ أَتَى    يُّعَــزِّي يُوَاســي بـــالفقيدِ مُهَــرْوِلا

و يا ربِّ حمدًا إنْ قَبَضْتَ فقادرٌ       وإنَّك إنْ أعطيتَ أعطيتَ مُجْزِلا

ويا ربِّ حمدًا والصلاةُ على الذي     لـدينكَ والأخلاق قد كان مُرسلا

                                                         

   د. عبد العزيز بن سليمان البنيان

                                                                                                                                                                                

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

192

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 3

155

الثلاثاء 31-مارس-1970

شكر وتقدير