; يوميات الحج | مجلة المجتمع

العنوان يوميات الحج

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 17-ديسمبر-1973

مشاهدات 136

نشر في العدد 180

نشر في الصفحة 10

الاثنين 17-ديسمبر-1973

يوميات الحج

من المناظر الملفتة في الحج أن يرى الإنسان حجاجًا رجالًا ونساءً يقودهم صبي صغير من غلمان المطوف يلقنهم ما يفعلونه وهم يؤدون مناسك الحج وكثيرًا ما يخلط هؤلاء الغلمان كلامًا قد يعيه الحجاج المرددون وقد لا يعونه ... بل أن أكثرهم يردد ما يسمع دون وعي أو إدراك لما يقول ...

هذا أمر ... وأمر آخر هو أن أكثر الحجاج يذهبون إلى تأدية فريضة الحج دون أن يكون لديهم صورة واضحة عما سيفعلونه أو تكون عندهم معرفة كاملة للمناسك وما هو مفروض وما هو غير مفروض ... فيضطرون إلى الإكثار من الأسئلة والاستفسار أثناء الحج فيقابلون باجتهادات قد تكون مختلفة متضاربة مما يزيد في حيرتهم ... وبعضهم يقنع نفسه بتقليد من يراهم حوله فيفعل ما يفعلون دون معرفة للصواب من الخطأ.

ولما كان الحج فرضًا كأي فرض آخر مثل الصلاة والصوم والزكاة فإنه يتوجب على المسلم أن يكون ملمًا بما هو ضروري من أحكامه بحيث لو هيأ له الله فرصة الحج وحج يكون على وعي بما يفعل وعلى علم بما يقول.

ولقد رأينا في هذه الفرصة القصيرة السانحة أمام الحجاج قبل الدخول في مناسك الحج أن نسلك معهم طريقًا سهلًا لمعرفة واجبات الحج أثناء تأديته هذه المناسك. فنقدم له ما يجب عليه عمله في أيام الحج يومًا يومًا.

ولن ننسى زيارة المدينة والأماكن التاريخية فيها لأن الحجاج غالبًا ما يزورونها في موسم الحج ويمكثون فيها أسبوعًا من الزمان وسنبدأ بالحديث عن المدينة.

زيارة المدينة

(روى الجماعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».

فمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذن تشد إليه الرحال فإذا شد الحاج رحاله إلى هذا المسجد فليحرص على صلاة الأوقات المفروضة وليتخير الأوقات التي لا يزدحم فيها الناس وليجلس في مكان مناسب ينتظر الصلاة. فقد (روى البيهقي وحسنه السيوطي) عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، وصلاة في مسجدي ألف صلاة، وفي البيت المقدس خمسمائة صلاة».

والحجاج جميعًا يجمعون على أن المكث في المدينة فيه راحة للنفس واطمئنان للقلب مما يجعل الحاج يطيل المكث فيها لما حباها الله من خير كثير وما جعله في أهلها من طيبة وصفاء. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد».

وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث، من أحدث حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها».

وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».

وإذا كان الإنسان في مسجد رسول الله فليزر قبره وليسلم عليه وعلى صاحبيه بجواره أبي بكر وعمر ...

وفي المدينة آثار كثيرة يستطيع المسلم الحاج زيارتها ليسترجع تاريخ المسلمين الأوائل ويتذكر مواقعهم ومن هذه الآثار التاريخية المساجد:

مساجد المدينة

- مسجد المصلى أو مسجد الغمامة: وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي في مكانه العيدين.

- مسجد الفتح: ويقع شمال المدينة الغربي على قطعة من جبل سلع ويقع حيث كان الخندق وللحاج أن يتذكر هناك غزوة الأحزاب ويرى موضع الخندق الذي حفره الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

- مسجد قباء: ويقع في الجنوب الغربي من المدينة وفيه محراب ومنبر رخاميان وله مئذنة وفيه رحبة فيها قبة يقال إن بها مبرك ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أول مسجد أسس بالمدينة وكان الرسول عليه السلام يعمل فيه بنفسه.

- مسجد القبلتين: وهو مسجد صغير أقيم على حافة وادي العقيق للشمال الغربي من المدينة وفيه قبلتان: الأولى منها متجهة للشمال نحو بيت المقدس والثانية إلى الجنوب وتتجه نحو مكة ويقال إن تحويل القبلة حدث أول ما حدث فيه.

أماكن أثرية في المدينة

ومن الآثار الباقية في المدينة:

- دار أبي أيوب الأنصاري: وقد كانت منزل الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما بلغ المدينة وفي هجرته من مكة فأقام فيها شهوره الأولى وتقع شرقي المسجد النبوي من ناحيته الجنوبية وكذلك دور بعض الصحابة حول المسجد النبوي.

- بدر: قرية إلى الجنوب الغربي من المدينة تبعد عنها مسافة 156 كيلو مترًا.

- أحد: جبل صخري، على بعد أربعة كيلو مترات من المدينة وفي سفحه قبر حمزة عم الرسول. الذي استشهد في غزوة أحد وعلى مقربة منه مقابر الصحابة الذين استشهدوا في هذه الغزوة.

- البقيع: ويقع على بعد بضع مئات من الأمتار ويضم رفات آلاف من كبار الصحابة ومن آل بيت النبوة وشهداء أحد وبعض شهداء بدر الذين وافاهم الأجل في المدينة بعد أن جرحوا.

العمرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

الإحرام

فإذا أزمع الحاج الرحيل من المدينة قاصدًا مكة المكرمة ليؤدي عمرة فإن عليه أن يحرم من الميقات وميقات أهل المدينة ذو الحليفة «أبيار علي» ولا بأس أن يحرم الحاج من المدينة فيلبس ملابس الإحرام بعد أن يغتسل فإذا وصل إلى الميقات توضأ وصلى ركعتين وأهل بعمرة.

ويسن لمن أراد الإحرام أن يتطيب قبل الإحرام فقد طيبت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب الطيب، ورؤي وبيض الطيب في مفارق رأسه بعد إحرامه بثلاث كما في الصحيحين.

ولا بأس على الحاج وهو محرم أن يفعل ما يأتي:

- الاغتسال لغير احتلام ودلك الرأس لحديث ابن عباس في الصحيحين واستعمال الصابون غير المطيب.

- حك الرأس ولو سقط منه بعض الشعر.

- شم الريحان وطرح الظفر إذا انكسر.

- الاستظلال بالخيمة أو المظلة أو داخل السيارة وعليها سقفها.

- شد المنطقة والحزام على إزاره، وله أن يعقده عند الحاجة والتختم ولبس الساعة والنظارة.

فإذا نوى الحاج العمرة لبى قائلًا: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».

محظورات الإحرام

ويظل الحاج محرمًا إلى أن يصل مكة ويحرم على الحاج أثناء إحرامه ما يأتي:

- النكاح وعقده ومقدماته كالمداعبة والقبلة والكلام فيه.

- لبس المخيط الذي يلبس عادة كالقميص، والسروال والجبة والقفطان أما الإزار الموصول بخيط أو الرداء الموصول بخيط فلا بأس فيهما.

- تغطية الرأس، ولبس حذاء برقبة طويلة تغطي الكعبين فلا بأس فيه.

- التعرض لصيد البر الوحشي أو لشجر الحرم وحشيشه الرطب بقطع شيء منه بقصد الإتلاف.

- الحلق، أو التقصير، أو التطيب، أو تقليم الأظافر.

- أما المرأة فتلبس ملابسها العادية بحيث تستر جميع بدنها ما عدا وجهها وكفيها.

الطواف

فإذا اقترب الحاج من مكة واغتسل وذهب إلى المسجد الحرام فإذا أراد دخوله قدم اليمنى وقال: «بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك» ويقول إذا رأى الكعبة: «اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتكريمًا ومهابة وبرًا، اللهم أنت السلام ... فحينا بالسلام».

ثم يبدأ بالطواف فيستلم الحجر الأسود ثم يقبله فإن لم يستطع لمسه وقبل يده أو لمسه بالعصى أو أشار إليه ... كل ذلك حسب الاستطاعة ودون أن يؤذي الناس ... ويسن للحاج أن يرمل في الدورات الثلاث الأولى ويمشي في الدورات الأربع الباقية لحديث سالم عن أبيه رضي الله عنه قال «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ثلاثة أطواف من السبع» (رواه البخاري).

ويسن التكبير عند الركن لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبر».

فإذا أتم الحاج الطواف صلى ركعتين وإذا استطاع أن يكون في صلاته خلف مقام إبراهيم كان ذلك حسنًا لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين ثم خرج إلى الصفا».

وللحاج أن يشرب من ماء زمزم إذا انتهى من الصلاة وأن يدعو حين يشرب بما يشاء لما في المستدرك من حديث ابن عباس مرفوعًا «ماء زمزم لما شرب له» وبعد ذلك يذهب إلى المسعى ويبدأ بالصفا فيصعد عليها ويفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث جابر قال عنه صلى الله عليه وسلم: «فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 158) أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره ثلاثًا وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل ماشيًا إلى المروة حتى إذا نصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا الشق الآخر مشى حتى أتى المروة فرقى إليها حتى نظر إلى البيت ففعل على المروة كما فعل على الصفا».

وهكذا يفعل الحاج حتى يكتمل سعيه سبعة أشواط ويعتبر السعي من الصفا إلى المروة شوطًا والعودة إلى الصفا شوطًا آخر حتى إذا تم السعي قص شعره وأنهى إحرامه ولبس ملابسه العادية وعاد إلى زينته.

أيام الحج وأعمالها

يوم التروية «اليوم الثامن»- إلى منى

وفي اليوم الثامن من ذي الحجة إذا كان الحاج بمكة اغتسل وتطيب ثم أحرم كما فعل في العمرة وذهب بعد ذلك إلى منى أما الحجاج الموجودون في منى فيفعلون ذلك في خيامهم ويؤهل الحاج بعد ذلك بالحج ويعقد النية عليه وفي اليوم الثامن يصلي الحاج بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم التاسع. 

اليوم التاسع

الموقف العظيم - عرفة      

وفي اليوم التاسع يركب راحلته أو سيارته وينطلق بعد طلوع الشمس إلى عرفة فيقف مع الحجاج وللحاج أن يلبي أو يكبر إذا غدًا من منى إلى عرفات لقول أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه».

وكل عرفات موقف وللحاج أن يقف في أي موضع فيه. وأما الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص. وقال: وقفت هنا وعرفة كلها موقف. أما ما يفعله بعض الحجاج من الإصرار على صعود جبل الرحمة مهما كان الزحام هناك ومهما وجدوا من قاذورات وصعوبة في التسلق فمسألة لا أصل لها وفيها من التكلف ما ليس من الإسلام.

 وفي عرفات يفرغ الحاج إلى نفسه ما استطاع للتلبية والدعاء ويصلي الظهر والعصر -في نمرة- ويجمع بينهما كما فعل رسول الله ويبقى الحجاج بعرفة حتى يغيب قرص الشمس ثم ينطلقون وعليهم السكينة والوقار إلى المزدلفة ولا يصلون المغرب إلا بها فيجمعون المغرب مع العشاء جمع تأخير كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم «فقد دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض وعليه السكينة وقد شنق للقصواء الزمام. حتى أن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى:

هكذا: (وأشار بباطن كفه إلى السماء) أيها الناس السكينة السكينة. كلما أتى جبلًا من الجبال أرخى لها قليلًا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين» وكان في سيره هذا يلبي لا يقطع التلبية كما في حديث الفضل بن العباس في الصحيحين. وفي المزدلفة يكون المبيت ليلة العاشر من ذي الحجة.

هذا ولا تجوز الإفاضة من عرفة قبل غروب الشمس.

اليوم العاشر

-جمرة العقبة-

وفي صباح اليوم العاشر يصلي الحاج الفجر في المزدلفة ثم يأتي المشعر الحرام أن استطاع فيستقبل القبلة ويدعو ويحمد الله ويكبره ويهلله ويوحده ويظل واقفًا حتى يسفر الصبح جدًا ثم ينطلق قبل طلوع الشمس من المزدلفة إلى منى لرمي جمرة العقبة.

وقد رخص رسول الله صلى عليه وسلم للضعفاء والنساء الارتحال بالليل من المزدلفة إلى منى وذلك لحديث أسماء عندما نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي. فصلت ساعة ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: لا فصلت ساعة ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: فارتحلوا فارتحلنا. ومضينا حتى رمت الجمرة. ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها. - قال عبد الله مولاها -: فقلت لها: يا هنتاه. ما أرانا إلا قد غسلنا. قالت: يا بني. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن».

 ولا يجب التقاط الحصى من المزدلفة. بل يلتقط الحصى من أي مكان.

فإذا وصل الحاج إلى منى اتجه إلى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات وقت الضحى يكبر مع كل حصاة منها ويفعل كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كان لا يرمي قبل طلوع الشمس وهناك رخصة بالرمي في هذا اليوم بعد الزوال لحديث ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بمنى فيقول: لا حرج فسأله رجل. فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج. قال: رمیت بعد ما أمسيت: فقال: لا حرج -رواه البخاري-

وعلى الحاج أن يرمي من بطن الوادي ويجوز له أن يلتقط الحصى من حيث شاء ولا يتكلف جمعه من

المزدلفة.

فإذا رمى الحاج الجمار حل له كل شيء إلا النساء ولو لم يحلق لحديث عائشة: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذربرة لحجة الوداع للحل والإحرام. حين أحرم وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر. قبل أن يطوف بالبيت» (رواه أحمد بسند صحيح)

وفي اليوم العاشر أيضًا يطوف الحاج طواف الإفاضة ويحلق شعره والطواف هنا كطواف القدوم ثم يسعى بين الصفا والمروة ويحلق شعره كما فعل في العمرة وله أن يذبح أضحيته في اليوم نفسه أو في أي يوم من أيام التشريق الثلاثة بعد العاشر كما أن له أن يذبح في منى أو في مكة. فاذا طاف الحاج وحلق حل له كل شيء كان محرمًا عليه.

اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر

 الجمار الثلاث

وفي اليوم الحادي عشر يرمي الحاج الجمرات الثلاث بعد الزوال ومن بطن الوادي أيضًا وإذا لم يكن نحر هدية فله أن ينحر في هذا اليوم وتجزئ الشاة عن الفرد الواحد ويشترك السبعة في البقرة أو الناقة ويفعل الحاج في اليوم الثاني عشر ما فعله في اليوم العاشر من رمي الجمار وإذا تعجل رحل عن منى وطاف طواف الوداع ثم ارتحل إلى أهله.

وعلى الحاج أن يبيت في منى طيلة أيام الرمي إلا لعذر كما أن عليه أن يرمي في اليوم الثالث عشر إذا تأخر إليه. وبذلك تكون أعمال الحج قد تمت كما كان يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2122

165

الأربعاء 01-أغسطس-2018

حج المَدين.. صحيح أم باطل؟

نشر في العدد 2122

146

الأربعاء 01-أغسطس-2018

الحج.. وهموم الأمة

نشر في العدد 2181

177

السبت 01-يوليو-2023

الحـج.. ووحـدة الأمــــة