; بشهادة مؤرخيهم و كتابهم ودساتيرهم: تاريخ الكنيسة مليء بالشرور والدماء | مجلة المجتمع

العنوان بشهادة مؤرخيهم و كتابهم ودساتيرهم: تاريخ الكنيسة مليء بالشرور والدماء

الكاتب طريف السيد عيسى

تاريخ النشر السبت 30-سبتمبر-2006

مشاهدات 78

نشر في العدد 1721

نشر في الصفحة 18

السبت 30-سبتمبر-2006

" دون مقدمات. وردًا على مزاعم البابا بحق الإسلام ونبيه نسلط الضوء على التاريخ الصليبي المخزي، حيث استباحت الصليبية الحاقدة بلادنا وعقيدتنا. لنوضح للبشرية كيف فعلوا بنا في الماضي وماذا يفعلون بنا في الحاضر، بل وماذا جرى من مذابح واضطهاد من طوائف مسيحية بحق أخرى راح ضحيتها الملايين. ولندع الشهادة لمؤرخيهم، على من الذي جاء بالشر إلى البشرية."

1- منذ فترة صدرت دراسة لباحث نصراني مصري وهو الدكتور نبيل لوقا بباوي تحت عنوان انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء. ومما جاء في الدراسة:

يعتبر الإسلام دينًا سماويًّا، وخطأ بعض أفراده لا يمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

في المسيحية تناقض رهيب بين تعاليمها الداعية إلى المحبة والتسامح والسلام وبين ما فعله بعض المسيحيين من قتل وسفك للدماء والاضطهاد والتعذيب بحق مسيحيين آخرين.

هل ينسى المسيحيون ما قام به الكاثوليك في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم عام ٢٤٨م؟ ففي عهده تم تعذيب الأرثوذكس في مصر، وإلقاؤهم في النار وهم أحياء، كما تم رمي جثثهم للغربان، ووصل عدد الذين قتلوا في عهده إلى نحو مليون مسيحي، كما تم فرض الضرائب الباهظة عليهم، مما جعل الكنيسة القبطية في مصر تعتبر ذلك العهد عهد الشهداء. وبه أرخوا التقويم القبطي تذكيراً بالتطرف المسيحي.

في حين وجدنا من المسلمين التسامح وحرية العقيدة وحرية التحاكم لدستورنا المسيحي، مما يؤكد أن الإسلام لم ينتشر بالسيف كما يزعم البعض.

- ويتساءل: لماذا يقوم بعض المسيحيين بتضخيم بعض الأخطاء التي ارتكبت بحق بعض المسيحيين من قبل بعض الأفراد المسلمين، بينما هؤلاء المسيحيون يغمضون أعينهم عن المذابح والجرائم والمجازر التي حدثت من جانب المسيحيين؟

إنني أؤكد وبناءً على دراستي للتاريخ أننا لم نجد أرحم من المسلمين وهذه هي الحقيقة.

۲- يقول المؤرخ المسيحي فيدهام: أين المسيحيون من مذبحة باريس التي وقعت في 24/٨/1572م التي قام بها الكاثوليك ضد البروتستانت وذهب ضحيتها عشرات الألوف حتى امتلأت شوارع باريس بالدماء؟

- هل نسي المسيحيون أن محكمة الكنيسة عام ١٠٥٢م أمرت بطرد المسلمين من أشبيلية (في الأندلس) إذا لم يقبلوا بالديانة المسيحية ومن خالف ذلك يقتل؟

إن الحروب بين المسيحيين ملئت بالفظائع؛ لأن رجال اللاهوت كانوا يصبون الزيت على النار.

- ينقل عن المؤرخ وليم جايس قوله: أن العالم لم يعرف الاضطهاد الديني قبل ظهور الأديان الموحدة. لقد كانت المسيحية في الواقع أول مذهب ديني في العالم يدعو للتعصب وإفناء الخصوم.

هل ننسى محاكم التفتيش التي أنشئت عام ١٤٨١م وخلال أعوام قتلت أكثر من ٣٤٠ ألفًا، وهناك ألوف تم حرقهم وهم أحياء؟

وينقل عن بريفولت أن المؤرخين قدروا عدد الذين قتلهم المسيحيون في أوروبا بأكثر من ١٥ مليون إنسان.

3- يذكر حنا النقيوسي في كتابه تاريخ مصر:

في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين خلال الفترة من ٢٧٤م - ٣٣٧م تم تدمير المعابد النصرانية وحرق المكتبات، وسجن الفلاسفة وقتلهم وإحراقهم.

قاد بطريرك الكنيسة المصرية تيوفيلوس (٣٨٥م - ٤١٢م) حملة اضطهاد ضد الوثنيين، فقضى على مدرسة الإسكندرية، ودمر مكتبتها ومكتبات المعابد وقتل الفيلسوف وعالم الفلك والرياضيات «هيباتيا» حرقاً.

4- وإلى الذين يتبجحون بأن الإسلام انتشر بالسيف، ننقل لهم ما ذكره المؤرخ النصراني «فيليب فارج»، والمؤرخ «يوسف كرباج»، في كتاب «المسيحيون في التاريخ الإسلامي العربي والتركي» في صفحات ٤٧٠-٤٦٠-٢٥: كان عدد سكان النصارى واليهود في مصر إبان خلافة معاوية حوالي ٢٥٠٠٠٠٠ نسمة، وبعد نصف قرن أسلم نصف هذا العدد في عهد هارون الرشيد بسبب عدالة وسماحة الإسلام.

"هل قرأ بابا روما عن الحروب الدامية بين الطوائف المسيحية التي راح ضحيتها الملايين عبر التاريخ؟"

"القوانين المجرية كل من رأى مسلمًا يصوم أو يأكل على غير الطريقة المسيحية أو يمتنع عن أكل لحم الخنزير أو يغتسل قبل الصلاة أو يؤدي شعائر دينية وأبلغ السلطات بذلك يعطى جزءًا من أملاك هذا المسلم مكافأة له!"

5- أقوال المؤرخين والمستشرقين ومنهم من رافق الحملات الصليبية: 

يقول المستشرق والمؤرخ السير توماس أرنولد في كتابه "الدعوة إلى الإسلام": إنه من الحق أن نقول: إن غير المسلمين قد نعموا بوجه الإجمال في ظل الحكم الإسلامي بدرجة من التسامح لا نجد لها معادلًا في أوروبا، وإن دوام الطوائف المسيحية في ظل الحكم الإسلامي يدل على أن الاضطهادات التي قاسته منها أحيانًا على أيدي المتزمتين والمتعصبين كانت من صنع الظروف المحلية أكثر مما كانت عاقبة مبادئ التعصب وعدم التسامح.

- يقول العالم النصراني «كيتانين»: إن انتشار الإسلام بين نصارى الشرق كان نتيجة الاستياء من السفسطة المذهبية الهيلينية، فتم تحويل تعاليم المسيح عليه السلام إلى عقيدة محفوفة بالشكوك والشبهات، مما خلق حالة من الشعور باليأس وزعزع أصول العقيدة حتى أصبحت خليطًا من الغش والزيف وسادها الانقسام. فجاء الإسلام ببساطة ثقافته وعقيدته فأزال كل الشكوك وقدم مبادئه بكل بساطة فترك قسم كبير النصرانية واعتنقوا الإسلام.

- يقول المؤرخ اللبناني الدكتور جورج قرم في كتابه "تعدد الأديان ونظم الحكم": إن فترات التوتر والاضطهاد لغير المسلمين في الحضارة الإسلامية كانت قصيرة جدًا، وسببها عدة عوامل، وبالدقة كان الاضطهاد في عهد المتوكل الذي كان ميالًا للتعصب، وعلى عهد الحاكم بأمر الله، ولكن للإنصاف نقول: إن الاضطهاد لم يخص النصارى بل شمل حتى المسلمين، وهناك عامل آخر وهو القسوة والظلم الذي مارسه بعض النصارى الذين وصلوا إلى مناصب مهمة في الدولة الإسلامية، وعامل ثالث يرتبط بفترة التدخل الأجنبي في البلدان الإسلامية حيث قام الأجنبي بإغراء الأقليات غير المسلمة واستدرجها للتعاون معه ضد الأغلبية المسلمة، وتجلى ذلك من قبل القبط في مصر ونصارى سورية، ويؤكد على كلام الدكتور جورج ما قاله كل من «جب» و"بولياك".

يذكر الجبرتي في "عجائب الآثار في التراجم والأخبار": لقد استقوى نصارى الشام بالقائد التتري كتبغا وانحازوا للغزاة ضد المسلمين وتحولوا إلى أداة إذلال واضطهاد للمسلمين، وأحضروا فرمانًا من هولاكو ورشوا الخمر على المسلمين وصبوها في المساجد، وخربوا المساجد والمآذن ولم يتوقف الأمر أيام التتار بل تجدد أيضًا أيام حملة نابليون بونابرت حيث أغوى النصارى فوقع في حبل الخيانة بعض أقباط مصر فقام المعلم يعقوب حنا بتشكيل فيلق قبطي بزي الجيش الفرنسي من أجل محاربة مسلمي مصر وحصلوا على موافقة من نابليون لإبادة المسلمين في مصر.

وجاء في القوانين المجرية التي ذكرها الستيغانودي فريس، في كتاب "القانون الدستوري" في الصفحات ١٥٧، ١٤٨، ١٣٥:

مادة ٤٦: كل من رأى مسلمًا يصوم أو يأكل على غير الطريقة المسيحية أو يمتنع عن أكل لحم الخنزير أو يغتسل قبل الصلاة أو يؤدي شعائر دينية وأبلغ السلطات بذلك يعطى له جزء من أملاك هذا المسلم مكافأة له.

مادة ٤٧: على كل قرية مسلمة أن تشيد كنيسة وأن تؤدي لها الضرائب المقررة، وبعد الانتهاء من تشييد الكنيسة يجب أن يرحل نصف مسلمي القرية وبذلك يعيش النصف الآخر معنا كشركاء في العقيدة، على أن يؤدوا الصلاة في كنيسة يسوع المسيح الرب بطريقة لا تترك شبهة في اعتقادهم.

مادة ٤٨: لا يُسمح للمسلم أن يزوج ابنته رجلًا من عشيرته وإنما يتحتم أن يزوجها رجلًا من الجماعة المسيحية.

مادة ٤٩: إذا زار شخص ما مسلمًا أو إذا دعا مسلم شـخـصًـا لزيارته فيجب أن يأكل الضيف والمضيف معًا لحم خنزير.

يذكر كل من ستيفن رئسيمان، غوستاف لوبون، «الراهب روبرت»، «الكاهن أبوس» في كتبهم ما يلي:

في أحد الأيام قام قومنا باقتحام بيت المقدس الذي لجأ إليه المسلمون فقاموا بقتلهم جميعًا حتى كنا نخوض بالجثث والدماء إلى الركب. وأن ريتشارد قلب الأسد ذبح ٢٧٠٠ من أسرى المسلمين في عكا ولم يكتف وجنوده بذلك بل قاموا بقتل زوجات وأطفال الأسرى. إن قومنا كانوا يجوبون الشوارع والبيوت ليرووا غليلهم بقتل المسلمين فكانوا يذبحون الرجال والشباب والأطفال والنساء بل إنهم كانوا يبقـرون البطون. إننا كنا لا نرى في الشوارع سوى أكداس من جثث المسلمين، إن هذا لم يحصل في القدس فقط بل في كل بلد وصلناها، ففي معرة النعمان، قتل جنودنا حوالي مائة ألف مسلم.

٦- عندما تهيأ جيش الغزو الإيطالي الصليبي: لغزو ليبيا كان شعاره الصليب وكان بابا الفاتيكان بلباسه الكهنوتي يقف بإجلال أمام الجيش ثم يقبل الصليب ويبدأ الجنود بالإنشاد قائلين: «أماه لا تحزني. أماه لا تقلقي .. أنا ذاهب إلى طرابلس. فرحًا مسرورًا. لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة. ولأحارب الديانة الإسلامية. سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن».

وكتب الصحفي ديفيد سيلبورن مقالًا تحت عنوان: "هذه الحرب ليست ضد الإرهاب إنها ضد الإسلام".

كتبت مجلة ناشيونال ريفيو مقالًا تحت عنوان: "إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم"، ومما جاء في المقالة: علينا غزوهم في بلادهم وقتل قادتهم وإجبارهم على التحول إلى المسيحية.

- وجاء في المقالة الأسبوعية لنيويورك تايمز بتاريخ ٢٠٠١/١٠/٧م: "إنها حرب دينية".

تحدثت منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية عن حرب الإبادة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة والهرسك وكوسوفا وكشفت عن المعلومات التالية:

- اغتصاب أكثر من ٥٠ ألف مسلمة.

- زرع نطف الكلاب في أرحام المسلمات.

- تدمير ٦١٤ مسجداً بالكامل.

- تدمير ٥٣٤ مسجداً تدميراً جزئياً.

- تدمير مئات المدارس الإسلامية.

ولا يمكن نسيان المجازر الجماعية مثل سربرنيتشا وغيرها التي تمت تحت مرأى ومسمع هيئة الأمم المتحدة وقواتها ومنظمات حقوق الإنسان.

- هل يريد بابا الفاتيكان أن ينسينا حضارة أوروبا وأمريكا في العراق حيث عبروا عن رقيهم وإنسانيتهم عندما اعتدوا على النساء والرجال في سجن أبو غريب؟!!

- هل يرفع بابا الفاتيكان رأسه بحضارة قومه الذين قتلوا أسرى وهم مقيدون في أفغانستان؟

عرضت القناة الأولى الألمانية تقريرًا في برنامجها الأسبوعي «بانوراما» بتاريخ ٢٠٠٤/٦/٢م والذي أعده جون جوتس فولكر شتاينيهوف، عن دور بعض طوائف التنصيرية في العراق وقال: سيكون العراق مركز الانطلاق للحرب المقدسة.

جاء في نيويورك تايمز بتاريخ ٢٠٠٤/٤/١م: إن عزم بوش للبقاء في العراق هو حماس المبشر الديني.

نقلت وكالة «الأسوشيتدبرس» يوم 1/٤/2004م من خطبة لقسيس في الجيش الأمريكي ألقاها في يوم الفصح في مدينة الفلوجة العراقية: نحن لسنا في مهمة عادية، لقد أخبرنا الرب بأنه معنا على طول الطريق، ولسنا خائفين من الموت لأن السيد المسيح سيعطينا حياة أبدية.

- يقول الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه "الفرصة سانحة"، وفي كتابه "نصر بلا حدود": لقد انتصرنا على العدو الشيوعي ولم يبق لنا عدو إلا الإسلام.

نقلت صحيفة الحياة بتاريخ 2/٢/2004م قولًا لنواب بريطانيين من حزب العمال: إن الحرب على العراق كانت حملة صليبية.

نقل شهود عيان من مدينة البصرة العراقية أنه أثناء زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أقام قداسًا مع الجنود وأنشدوا جميعًا:

- جند النصارى الزاحفين إلى الحرب.

- يتقدمكم صليب المسيح.

- وبظهور آية النصر هربت كتائب الشيطان.

- إخوة نمشي على خطى سار عليها قديسو.

- وحدة الأمل والعقيدة.

ألم يدع «بيلي و فرنكلين جراهام» في بهم إلى تنصير كافة المسلمين ولو بالقوة؟

- قال مارك راسيكوت، رئيس الحملة الجمهورية بتاريخ 19/٤/2004م: إن بوش يقود حملة صليبية عالمية ضد الإسلام.

وبعد كل ذلك يخرج علينا بابا الفاتيكان لتهجم على الإسلام بمبادئه السامية وعلى خاتم الأنبياء والرسل، متجاهلًا تاريخ قومه الأسود الذي تفوح منه رائحة الدم والقتل والمجازر!

شهادات حق من مفكرين غربيين عن الإسلام ترد على البابا:

المؤرخ فيدهام: أين المسيحيون من مذبحة باريس في ٢٤ أغسطس ١٥٧٢م التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من البروتستانت على يد الكاثوليك؟

حنا النقيوسي: في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين تم تدمير المعابد النصرانية وحرق المكتبات وسحل الفلاسفة.

المستشرق توماس أرنولد: غير المسلمين نعموا في ظل الحكم الإسلامي بدرجة من التسامح لا نجد لها مثيلًا في أوروبا.

د. نبيل لوقا بباوي: في عهد الإمبراطور الكاثوليكي دقلديانوس تم تعذيب الأرثوذكس في مصر وإلقاؤهم في النار وهم أحياء.

إسلام 30 قسًا داخل الفاتيكان وراء تصريحات بنديكت

أكد الإعلامي السعودي عصام مدير صهر الداعية الراحل أحمد ديدات والمتخصص في شؤون التنصير أن تصريحات البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام جاءت بسبب إسلام عدد كبير من القساوسة داخل الفاتيكان وصل إلى حوالي ٢٠ قسًا، وأنه تجري لهم حاليا محاكمات واسعة لمعاقبتهم وطردهم من الكنيسة.

وكشف عصام مدير - في بيان صحفي وزعه على عدد من المصادر الإعلامية - أنه طالب الحكومة الدانماركية عقب أزمة الرسوم بعقد لقاء بينه وبين رؤساء تحرير الصحف وقيادات وسائل الإعلام هناك لمحاورتهم حول الرسوم المسيئة للإسلام، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. وقال مدير: إنه أرسل لرئيس تحرير الصحيفة الدانماركية يطلب منه إعطاء المساحة نفسها التي شغلتها الرسوم لنرد عليها بالصورة الصحيحة عن الإسلام وتعاليم رسوله الكريم، لكنه رفض متذرعًا بأن الاعتذار الذي سبق وأن نشرته صحيفته باللغة العربية يكفي. وأضاف: «توجهت بطلب مماثل إلى صحيفة ما جازين نت النرويجية، فردت رداً إيجابيا ورحبت بما طلبناه منها وتنتظر تحقيق ذلك خلال الفترة القادمة».

ويرأس عصام مدير مركزًا إعلاميًّا متخصصًا في إدارة الحوار مع الغرب وموضوع التعريف بالإسلام، تأسس في ديسمبر ٢٠٠٥م عقب أزمة الرسوم الدانماركية تحت اسم «دار البينة»، وقد قام مؤخراً بطبع ونشر العديد من الإصدارات التي تشرح الإسلام للغربيين.

على خطى بنديكت

روائي جزائري يشن هجومًا مسيئًا على الرسول صلى الله عليه وسلم و القرآن!

في حلقة جديدة من مسلسل التهجم على الإسلام ورسوله وعقب تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام، بدأ الترويج في فرنسا لرواية الكاتب الجزائري أنور بن مالك تحت عنوان "أو ماريا" الصادرة عن إحدى دور النشر الأوروبية المعروفة، وتتضمن هذه الرواية بحسب رأي الكثيرين ممن اطلعوا عليها هجومًا عنيفًا لا سابق له في الأعمال الروائية الحديثة على الدين الإسلامي، وعلى شخصية الرسول محمد ﷺ.

وقد انتقدت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر يوم الخميس 21/٩/2006م تلك الرواية بشدة، واصفة إياها بالسطحية والهزيلة وتحمل جرعة مهولة من الحقد على الرسول والمسلمين ترجمها الكاتب إلى مقاطع كاملة من سب وشتم وتجريح في مقدساتهم ورموز عقيدتهم لا تستطيع الأوراق حملها، فما بالك بالعقول والأفئدة؟.

ووصفت الجريدة مالك بـ "بائع الكلام القبيح في سوق النخاسة الفرنسية" حيث قالت: اختار أنور بن مالك، كما عودنا ومجموعة أخرى من باعة الكلام القبيح في أسواق النخاسة الفرنسية اقتفاء أثر الهندي سلمان رشدي فاستعان بحيلة الاستفزاز وإمعان الخنجر المسموم في العواطف الدينية المرهفة لقومه وبني جلدته.

ورأت الصحيفة الجزائرية أن ابن مالك أكثر جرأة مما فعله بابا الفاتيكان فهذا الأخير لم يتجرأ على وصف الله عز وجل بـ "الظالم"، لكن ابن مالك تجرأ على ذلك. وتستطرد الصحيفة: وتبدو المقاطع التي زعم البابا أنه استشهد بها من كتاب الإمبراطور الروماني أقل إساءة للإسلام إذا ما قارناها بتلك التي أوردها صاحب "أو ماريا" في الصفحة ٦٨ عندما تطاول على الذات الإلهية المنزهة بشكل لم يسبقه إليه حامل قلم. ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴾ )الكهف 5)

الرابط المختصر :