العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 483)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1980
مشاهدات 69
نشر في العدد 483
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 03-يونيو-1980
نبذة عن حياة رئيس الاتحاد الإسلامي لتحرير أفغانستان
عبد الرسول سياف بن فقير محمد ولد عام ١٩٤٦م بمدينة نعمان قرب العاصمة كابل توفي والده وعمره ست سنوات ومنذ ذلك الحين واجه المتاعب بكافة أنواعها حيث تعتبر أساسًا لحياته الجهادية لما بلغ السابعة من العمر دخل مدرسة بغمان الابتدائية وبعد التخرج منها عام ١٩٥٧ التحق بمدرسة ابن سينا المتوسطة ثم انتقل إلى مدرسة أبي حنيفة الدينية وبعد التخرج منها ١٩٦٣ التحق بكلية الشريعة بجامعة كابل وتخرج منها عام ١٩٦٧ بدرجة الامتياز وبعد إكمال دورة التجنيد عين في كلية الشريعة بصفة معيد حيث درس فيها الحديث ومصطلحه وبعد سنتين من التدريس في الكلية أرسل في بعثة حكومية إلى الأزهر الشريف لإكمال الدراسات العليا هناك وحصل من الجامعة على شهادة الماجستير في الحديث ومصطلحه بدرجة الامتياز ثم عاد إلى بلاده عام ۱۹۷۲ وواصل التدريس في نفس الكلية بصفة مدرس مساعد
وفي عام ١٩٧٤ حيث كان ضمن مجموعة من الأساتذة يغادر البلاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية تحت برنامج «ليجل تريننج/ التدريب الشرعي» قبض عليه في مطار كابل الدولي من قبل استخبارات نظام داود الرئيس الأسبق الغاشم وقضى أكثر من ٦ سنوات في زنزانة الإرهاب والتعذيب الشيوعي وتحمل كافة أنواع التعذيب الوحشي في طريق جهاده في سبيل الله ورفع راية الإسلام في بلاده.
وبعد ما أفرج عنه النظام الروسي بأفغانستان في شهر يناير الماضي لا حبا في المسلمين بل لإظهار النظام بمظهر إسلامي خداع فانضم إلى فصائل إخوانه المجاهدين وشارك في جمع شمل إخوانه وتوحيد صفوفهم وتشكيل الاتحاد الإسلامي لتحرير أفغانستان ثم انتخب بصفة الرئيس بالأغلبية من قبل الأنظمة المتحدة المتحالفة.
بدأ الأستاذ سياف قبل ١٦ سنة جهاده ضد الطواغيت من أجل إعلاء كلمة الله العليا وإقرار حكومة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية ونشر الدعوة الإسلامية وبناء المجتمع الإسلامي في البلاد ولعب دور هام في تقوية الحركة الإسلامية وتربية الشباب المسلم داخل البلاد.
ومن أجل أهدافه السامية ونشاطاته الإسلامية الجهادية قبض عليه وقضى ٦ سنوات في زنزانة الشيوعيين متحملًا أقصى التعذيب الوحشي والبربري.
والأستاذ سياف يتكلم بلغات البشتو والفارسية ويجيد العربية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.
جريدة اتحاد إسلامي
إضراب عام في كافة المدارس العربية بالأرض المحتلة احتجاجًا على الأوضاع التعليمية السيئة التي تعاني منها.
أعلنت المدارس العربية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام ١٩٤٨م إضرابا عاما أمس احتجاجا على الأوضاع التعليمية السيئة التي تعاني منها. وقال راديو العدو الصهيوني في إذاعة له أمس، إن لجنة المجالس المحلية العربية التي قررت الإضراب، رفضت الاستجابة لطلب من وزير المعارف الصهيوني بإلغاء الإضراب.
من جهة أخرى اعتقلت سلطات العدو الصهيوني أمس ۳۰ مواطنًا عربيًا عقب قيام مواطن عربي بطعن أحد الجنود الصهاينة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت أنباء الأرض المحتلة إن القوات الصهيونية قامت على الفور بتطويق المنطقة بحثًا عن المواطن العربي الذي تمكن من الانسحاب... وكانت السلطات قد فرضت حظر تجول على المدينة وذلك في نطاق سياستها التعسفية ضد المواطنين العرب في الضفة الغربية المحتلة إثر العملية الفدائية الجريئة ضد قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل في الثامن من الشهر الحالي.
وهكذا تستمر حركة المقاومة البطولية للمخططات الصهيونية في الوقت الذي تتهاوى فيه بعض الأنظمة في أوحال الحل السلمي والقبول بالأمر الواقع وتجديد الصلات بأبناء العم!!!...
أخبار سوريا في الصحف المحلية
نشرت الصحف المحلية خبرًا تناقلته وكالات الأنباء عن أحداث مستجدة في كل من حلب ودمشق في سوريا ننقله بنصه عن السياسة الكويتية
«أنباء لبنانية»: اشتباكات مسلحة في حلب ومصرع ٣٠ جنديًا وتدمير ٦ دبابات بيروت- د ب ا: ذكرت إحدى الصحف البيروتية أن مدينة «حلب» بشمال سوريا قد فرض عليها حظر التجول أمس في أعقاب وقوع اشتباكات مسلحة جديدة.
وذكرت الصحيفة أنه في المعارك التي دارت بين القوات التابعة للجيش السوري والوحدات المسلحة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين قتل «۳۰» جنديًا وأعطيت ست دبابات وقالت الصحيفة إن الكوماندوز المسلحين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين قد أطلقوا بالقوة في دمشق سراح عدد من المسجونين من السجون السياسة الكويتية ١٩٨٠/٥/٢٩.
الشبيبة الإسلامية
الرباط- خاص بالمجتمع
على الرغم من الموانع السياسية المفروضة على حركة الشبيبة الإسلامية ومؤيديها من الشباب الإسلامي في المغرب العربي فقد خرجت تظاهرة ضخمة في شوارع الرباط «العاصمة» عقب صلاة الجمعة يوم ٩/٥/٨٠ وقد شارك في هذه المظاهرة مؤيدو الشبيبة أيضًا وذلك إثر عدة خطب ألقيت بعد صلاة الجمعة طالب فيها الخطباء عدة مطالب منها:
(1) تحكيم الشريعة الإسلامية في كافة مرافق الحياة.
(۲) تطهير مناهج التعليم من الفكر الدخيل ولا سيما الفكر الشيوعي.
(۳) إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين والسماح للمغتربين بالعودة إلى أهلهم.
وقد ترددت في التظاهرة شعارات إسلامية نددت بالتيار الشيوعي الذي يمتد كالسرطان في أجزاء المغرب العربي فضلًا عن الأناشيد التي رددت المعاني نفسها في التظاهرة.
بابراك كارمل يقتل ٥٠ طالبًا أفغانيًا
منذ أن اعتلى منصة الحكم غصبًا بحماية قوات الروس الغازية والرئيس الأفغاني بابراك كارمل يتعرض لمعارضة شعبية عارمة فضلًا عن الكفاح المسلح الذي يقوم به المجاهدون الأفغان فقد توالت الأنباء منذ أكثر من شهر عن إضرابات طالبية في جامعة كابل.
وذكر شاهد عيان وصل إلى نيودلهي في الأسبوع الماضي من أن سلطات النظام الأفغاني قد اعتقلت ما يزيد عن مائة طالب من جامعة كابل.
وذكرت أنباء مصدرها كابل أنه قتل خمسين طالبًا على الأقل في خلال الأسبوعين الماضيين خلال الانتفاضة الطلابية ضد حكم بابراك كارمل والقوات السوفياتية الغازية.
وهكذا ينكشف القناع عن الوجه الشيوعي البشع لنظام كارمل يومًا بعد يوم فإلى متى ستظل ضمائركم في سبات عميق أيها المسلمون لتتركوا إخوانكم الأفغان لعدوهم وعدوكم؟!
معارك ضارية في إقليم كونار الأفغاني
إسلام أباد ا. ف. ب....
صرح بعض ممثلي التحالف الإسلامي من أجل تحرير أفغانستان بأن ستة من السوفييت لقوا مصرعهم غرقًا في نهر كونار في الوقت الذي كانوا يخوضون فيه معركة ضد المجاهدين بالقرب من مضيق دارا بيش.
ووفقًا لهذه المعلومات فإن السوفييت قد ضلوا الطريق ولقوا مصرعهم غرقًا أثناء انسحابهم عقب معركة ضارية مع جماعات المجاهدين الذين نصبوا لهم كمينا بالقرب من هذا الممر الاستراتيجي حيث يدور القتال منذ حوالي أسبوعين...
وأضاف المصدر نفسه أن السوفييت أمروا جيش نظام حكم كابول خشية سقوط الجثث في أيدي المجاهدين الذين يسيطرون على الضفة الأخرى لنهر كونار استعادة الجثث ولكن أمكن انتشال ثلاث جثث فقط رغم الجهود المكثفة التي بذلت.
ويرى المجاهدون أن السوفييت الغرقى قد يكونون من كبار الضباط.
وهذا مثال من أمثلة البطولة التي يخوضها إخواننا المجاهدون الأفغان ضد أعتى دولة وسلطة باغية في العالم ويستمر المجاهدون في تلقين المعتدين دروسًا لن ينسوها أبدًا...
رأي إسلامي
شاه إيران نادم هذه الأيام لأنه أضاع فرصة العمر إلى الأبد... نادم لأنه لم يتصرف حسب ما كان يراه في معالجة الاضطرابات في بلاده، وذلك «بدفع قوات أكثر لسحق التظاهرات التي انطلقت ضده بدلًا من استسلامه الذي أدى إلى خروجه من إيران في يناير ۱۹۷۹»
في العبارة التي وردت في مقابلة للعشاء مع واشنطن بوست ونشرت الأسبوع الماضي، نقع على حقيقتين:
(1) الأولى: هي نفسية الحاكم المستبد المملوءة تجبرًا وصلفًا.
وتظهر في أسلوب تعامله مع الناس ومشكلاتهم وفي طريقة معالجته لها، ولا يقرأ المرء في تصريحاته إلا عبارات مثل: السحق والإبادة والتدمير... إلخ دون إشارة بسيطة إلى معالجة الأمور بموضوعية.
(۲) الثانية: هي العمالة المطلقة التي تدفعه مرغمًا إلى الالتزام بالأوامر العليا ولو كان في ذلك خسارته لكل شيء، لأنه لا يملك إلا فعل ذلك.
على أن قومًا آخرين، قد استفادوا من هذا الدرس فيما يبدو- فراحوا يتعاملون مع شعوبهم بالطريقة التي تمناها الشاه مزيدًا من السحق والاغتيال والإرهاب والنفي والاعتقال والعزل والمصادرة، ولكن... إلى متى؟!