العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 890)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1988
مشاهدات 64
نشر في العدد 890
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 08-نوفمبر-1988
إلى مستنكري عملية أريحا: تعسًا لكم.. ما أقبحكم:
من الطبيعي أن يستنكر بيريز وشامير عملية أريحا البطلة.. ومم المعقول أن تستنكر أمريكا ذلك وتعتبره إرهابًا.. ومن الممكن تفسير استنكار موسكو.. وفرنسا.. وكل قوى الاستعمار التي زرعت «إسرائيل» في قلب فلسطين.. لهذه العملية.
أما غير الطبيعي، واللا معقول.. والذي يستعصي على الفهم والتفسير.. والمستهجن والمستنكر في ذات الوقت أن تنطلق أصوات بعض الفلسطينيين وبعض العرب.. هكذا وبلا استحياء لتستنكر هذه العملية الشجاعة.. وتشن حربها على الشباب الفلسطينيين الأبطال الذين نفذوا العملية.. ليقفوا بذلك نفس الموقف الصهيوني.. ويقولوا نفس الكلام الصهيوني.. ويعبرون عن نفس المشاعر اليهودية الصهيونية.
نحن حقًّا في زمن عجيب.. ولا نعرف إلى أي صنف من البشر ينتمي هؤلاء؟!
أهذا كله من الرحمة والشفقة والضمير الحي؟! تعسًا له من ضمير.. أم أنها الموازين المقلوبة.. والمصالح القريبة.. والمراهنات الخاسرة؟!
هل أصبح هؤلاء هم الضحايا.. وشباب فلسطين هم القتلة؟!
الشعب الفلسطيني -أيها السادة- يتعرض يوميًّا على أرضه لأبشع الممارسات اليهودية الصهيونية الحاقدة.
اليهود القتلة -أيها السادة- يستخدمون لسحق الفلسطينيين كل أسلحة القمع والتنكيل والقتل من الرصاص المطاطي والحي والبلاستيكي والزجاجي إلى قنابل الغاز المسيل للدموع إلى قنابل الدخان إلى القنابل الحارقة إلى محاصرة المدن والقرى وعزلها وتجويعها وقطع الماء والكهرباء والدواء عن أهلها.. إلى نسف البيوت وتهشيم الأطراف ودفن الناس أحياء إلى حقن الشباب بالجراثيم.. إلى حملات الاعتقالات والإبعاد.
أيها السادة: هل أصبح هذا الشعب المصابر بعد كل ذلك هو المعتدي والقاتل؟! تعسًا لكم ما أقبحكم!
البعض يحاول تبرير استنكاره «المستنكر».. واستفاقة ضميره الحي «جدًّا» بأن هذه العملية استهدفت الأبرياء من المستوطنين أو السياح وراح ضحيتها أم «مسكينة» وأطفالها.. ورغم أن ما تناقلته الأنباء حول هذه العملية والذي يؤكد وجود قتلى من جنود العدو فإنه لو سلمنا وصدقنا مزاعم هؤلاء.. فهل هذه جريمة تستحق هذا الاستنكار؟!
إن مما يتضمنه فقه الدين أنه إذا هاجم جنود الإسلام عدوهم فتترس العدو ببعض أبناء المسلمين.. جاز لجنود الإسلام قتاله حتى لو أودى ذلك بحياة المسلمين.
ثم.. ماذا يفعل هؤلاء المستوطنون «المساكين» في فلسطين.. ومن أتى بهم.. وهذه الجسور الجوية اليومية الساخنة لنقل جماعات اليهود وتوطينهم في أرضنا؟ إلى ماذا تهدف؟ هل يتجمعون من أجل أن يدعموا مسيرة السلام؟! أليس هؤلاء هم ركيزة الاحتلال في تثبيت وجوده الباطل؟! أليس هؤلاء هم فرق جيش العدو الذي يمارس كل أصناف التنكيل ضد شعبنا؟! أليس هؤلاء المستوطنون هم القطعان المسعورة التي تنطلق بين الحين والآخر على أهلنا الأبرياء في فلسطين ليدمروا ويقتلوا ويسفكوا الدماء؟!
وهل يوجد في فلسطين مستوطن لا يحمل السلاح؟!
كفى تضليلًا.. هؤلاء هم جنود جاهزون للحظة المناسبة لذبح شعبنا.. ومد نفوذهم من أجل «إسرائيل الكبرى»..
أما أنتم يا أبطال فلسطين.. ويا منفذي عملية أريحا.. فسلمت أيديكم.. وأيدي كل من رمى حجرًا أو قنبلة حارقة ليذود عن فلسطين.. لا تحزنوا لتصريحات هؤلاء واستنكارهم ولا تلتفتوا إليهم فقد تودع منهم.. والمجد لكم.. ولكل شباب فلسطين الصامدين.
أما هؤلاء: فتعسًا لهم.. ما أقبحهم!
أبو عمر
حملات التنصير والتهويد في العالم:
إن حملات التنصير والتهويد في العالم تكاد تكون معروفة، ولكن الوسائل والأساليب المستخدمة في هذه الحملات لا زالت مبهمة وغير معروفة كما يظهر ذلك جليًّا من خلال المتابعة والتدقيق لما يروجونه من دعاية وإعلان في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بهدف الحصول على المزيد من المساعدات والهبات والتبرعات من مختلف الفئات والطبقات الفقيرة والغنية على حد سواء.
فما أكثر السبل والوسائل والأساليب التي يستخدمها ويستعملها منظمو حملات التنصير والتهويد في العالم كله، وقد لا يصدق المرء أن هناك الكثير من الطرق الخفية والوسائل الجهنمية التي يلجأ إليها هؤلاء المنصرون وأولئك المهودون، سواء في طريقة حصولهم على الأموال الكافية لتحقيق مآربهم وأهدافهم وغاياتهم بأسلوب في غاية الدقة والإتقان بحيث لا ينكشف أمرهم بكل سهولة ويسر، أو تنفيذ البرامج والمشاريع تنفيذًا تامًّا في أنحاء شتى من العالم بأبخس الأثمان والأسعار، وتكاد تكون المجتمعات التي يطلق عليها بالنامية أو الفقيرة هي الساحة الوحيدة الأكثر رواجًا لهذه الحملات والأكثر تقبلًا لمنظمي هذه البرامج التي في ظاهرها تقديم العون والمساعدة وفي باطنها التنصير والتهويد بمفهومه الواسع.
ولو تتبعنا البرامج والمشاريع والحملات التي تعد من قبل هؤلاء الأقوام لما استطاع أحد أن يلومنا -نحن معشر العرب والمسلمين- الذين لم نستطع أن نصل إلى ما وصل إليه هؤلاء من دقة في الإعداد والتخطيط والتنظيم، ودقة بالغة أيضًا في التنفيذ، ومن هذه البرامج التي نفذها ولا زال ينفذها «المنصرون» في إفريقيا من أجل السيطرة ونشر النصرانية -ما جاء في أحد التقارير- أنهم وجدوا أجزاء القارة أرضًا خصبة لزرع أفكارهم ونشر سمومهم، مستغلين في ذلك حالات المرض والجوع والجهل، وذلك بإنشاء المستشفيات الحديثة، والمؤسسات الثقافية المتطورة والمزارع الشاسعة والكنائس الضخمة ورياض الأطفال ودور الأيتام، بل المساومة كذلك مع بعض الأسر المسلمة في أبنائها بتوقيع «عقود» يقدمون بموجبها بعض الغذاء لأفراد الأسرة في مقابل اختيارهم لطفل من أطفال هذه الأسر «المسلمة» دون الخامسة من عمره كي ينشئوه نشأة مسيحية ويرسلوه إلى الخارج لإكمال دراسته بإحدى الدول الغربية وإعادته بعد ذلك إلى البلاد لاستخدامه في أغراضهم الدنيئة.
كما أن أساليب ووسائل التمويل الخاصة لهذه البرامج هي كذلك في غاية الدقة في الإعداد والتنظيم والتخطيط والتنفيذ دون أن يشوبها أي شائبة أو شك أو ريبة، وإنما تنظم في الغالب تحت أسماء لامعة براقة تبهر الناظرين إليها، وتطرب الأذن عند الاستماع أو السماع إليها، وتجعل المرء يسارع وبطيب خاطر وبدون أن يدري ما خفاياها أو نواياها البعيدة المدى للمشاركة العفوية في تقديم العون والمساعدة.
والأدلة والشواهد والأمثلة على ذلك كثيرة وقد لا تحصى لكثرتها، ويكاد ألا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات المتخلفة في دول العالم الثالث، ومن هذه الأساليب التي تحضرني الآن ما يلي:
1- بث برامج تلفزيونية تظهر للمشاهد مآسي الأطفال البائسين في العالم، والمقصود بالعالم العالم الثالث، وما يقف في طريق حياتهم من صعاب وعقبات ومشاق جمة في حصولهم على ما يقيم أودهم من مأكل ومشرب وإيوائهم في مساكن تحميهم من برد الشتاء القارس ومن حرارة الصيف اللاهبة.
2- نشر إعلانات دعائية تصور المأساة بصورة تشد النفوس الطيبة لاستدرار العطف والشفقة سواء في الجرائد اليومية أو في المجلات الأسبوعية العربية والأجنبية، وغالبًا ما ترى العين صورة فتاة جميلة وإلى جوارها طفل عليل أو طفلة بائسة مع ترك قسيمة «التبرع» تحت أو إلى جانب هذه الإعلانات الدعائية.
3- إرسال وفود إلى الدول الغنية، وعلى وجه الخصوص دول الخليج العربية مع مراعاة الحذر واليقظة لتأمين التعامل مع هذه الدول باعتبار أن هذه الدول ترعى شئون الإسلام والمسلمين في العالم وتهفو قلوبهم إلى فعل الخير أنى وجد، إلى جانب أن هذه الدول ترفع شعار مقاطعة إسرائيل.
أما مع الدول الغربية الغنية المتقدمة، وهي الدول الصناعية الكبرى، فغالبًا ما يكون الوضع مختلفًا تمامًا بحكم أن هذه الدول -كما يظهر لنا يومًا بعد يوم من حقائق مذهلة- هي الدول الوحيدة في العالم التي تساند وتدعم وتؤيد هذه الحملات في أي مكان من المعمورة قاطبة، وتجند في سبيل تحقيق أغراض هذه الحملات العالمية كل ما تملك من طاقات بشرية مؤهلة، وخبراء على درجة عالية من الكفاءة والمعرفة التامة بأحوال العالم ومجتمعاته المختلفة، ومستشارين عالميين على درجة من الكفاءة والمقدرة على العمل ليل نهار يتابعون الأوضاع في دول العالم، ويدرسون أوضاع كل دولة على حدة، وحجم المساعدة المطلوبة وكيفية التسلل إلى داخلها بدقة وإحكام كاملين حتى لا تنكشف خفايا هذا التدخل الطارئ إلى جانب وضع الخطط الطويلة والقصيرة الآجال موضع التنفيذ الفوري، والبحث الدائم والمتواصل إلى أساليب جديدة تتخفى وراءها حتى لا يفتضح أمرها، وما تقوم به من حيل وخداع وتضليل أمام الرأي العام العالمي، ومع العرب والمسلمين على وجه أخص، فهناك منظمة عالمية للتنصير مقرها الرئيسي أوربا جندت الأموال الطائلة والكفاءات العالية لتنصير المسلمين، ويقدر عدد الذين يعملون في مجال «التنصير» بنحو سبعة عشر مليونًا منصرًا.
وقد أعلن روي جورج رئيس المنظمة: «ينبغي محاربة الإسلام في نفوس المسلمين المقيمين في أوربا».
هل حان الوقت لكي يعي المسلمون أفرادًا وجماعات وحكومات ومنظمات إسلامية وعربية هذه الألاعيب وحيل هذه الحملات وخداعها التي كثرت في أيامنا هذه بالذات؟!
محمد المعلم.. هذا الشيخ الصومالي:
حينما تسأل الشارع العام في الصومال وجميع مناطقه من هو الشيخ محمد معلم؟ تجد من يقول لك: إن هذا الرجل لا مثيل له في الصومال، وآخرون يقولون: «إنه الأب الروحي للحركة الإسلامية الحديثة في الصومال».
جاءت هذه التصريحات من خلال الثمرة التي أنتجها تلك السنوات القليلة التي شاء الله أن يقف شامخًا على المنابر ليبني أول حركة إسلامية عرفها تاريخ الصومال.
تلقى علومه في الأزهر الشريف، وحينما عاد سنة 1968 إلى الصومال بدأ دروسه في تفسير القرآن الكريم في مسجد عبد القادر الكائن في قلب العاصمة مقديشو.. وبدأت وفود الشباب تتأثر بهذه الدروس، وبالتالي تمتد مساحات العمل الإسلامي لتشمل المدارس والطلبة، وبهذا تكونت النواة الأولى للحركة الإسلامية في الصومال.
في عام 1974 زج النظام القائم بالشيخ في السجن الانفرادي «لباتن جرو» دون محاكمة حينما تمت اعتقالات جماعية للدعاة والعلماء، وقد خرج الشيخ من السجن عام 1981 وهو أكثر تصميمًا على العمل الإسلامي.
وقد تدهورت صحته كثيرًا أثناء اعتقاله مما اضطر أن يتلقى علاجًا عاجلًا مستشفيات إحدى الدول الإسلامية في الخليج ليعود إلى بلده ويواصل مسيرته المباركة، ولكن ما أن بدأ دروسه في نفس المسجد الذي اعتقل منه سابقًا حتى توافد الشباب والطلبة والرجل العام في الشارع أكثر فأكثر ليغلقوا الشوارع والمحلات أثناء استماعهم هذا الدرس، وفي نفس الوقت تحركت السلطات ليخيروه أحد أمرين: إما إيقاف الدرس أو العودة إلى الزنزانة، ولكن سنة الأنبياء التي تركوها للعلماء والدعاة ما زالت قائمة مهما اختلف الزمان والمكان وقول الحق في كتابه العزيز: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (يوسف: 33).
المؤتمر الثاني لاتحاد البنوك الإسلامية:
اختتم في الخرطوم يوم الخميس الماضي المؤتمر العام الثاني لاتحاد البنوك الإسلامية، وقد خاطب الجلسة الختامية الصادق المهدي رئيس مجلس الوزراء في السودان، وقد أشاد السيد المهدي بالدور المتميز للبنوك الإسلامية في مجالات العمل التنموي، ودعا إلى تبني سياسة اقتصادية شاملة تضع نصب أعينها الحاجة الماسة لتحقيق التنمية في العالم الإسلامي. وكان المؤتمر قد افتتحه يوم الثلاثاء 25 أكتوبر الماضي أحمد علي الميرغني رئيس مجلس رأس الدولة السوداني وخاطبه كل من د. عمر نور الدائم وزير المالية السودانية، والأمير محمد الفيصل رئيس اتحاد العاملين بحقل البنوك الإسلامية، ود. أحمد النجار الأمين العام لاتحاد البنوك الإسلامية، والبروفيسور محمد هاشم عوض الأمين العام المساعد. وقد ناقش المؤتمر في أوراقه القضايا المتعلقة باستراتيجية البنوك الإسلامية وورقة عن ممارسات بعض البنوك الإسلامية.
ويعد انعقاد المؤتمر الثاني بالخرطوم خطوة تقديرية لما اضطلعت به البنوك الإسلامية السودانية والتي تمتلك 42% من رأس مال المصارف في السودان وتفوق مواردها 2 مليار دولار.
أبو محمد
حرب الفنانين المقدسة!
الاتحاد العام للفنانين العرب استطاع أن يثأر للقدس ولأطفال الحجارة بأن أنتج مسرحية «وا قدساه» شاهدها كثير من أبناء العرب، وهذه نعمة من الله، وقد تجاوب الحاضرون مع المسرحية، وسيقيم اتحاد الفنانين العرب مؤتمرًا عالميًّا بالقاهرة في 22 تشرين الثاني «نوفمبر» لحماية المقدسات والتراث الفلسطيني، يشارك فيه مائة شخصية من كافة أنحاء العالم، وسيعمد اتحاد الفنانين إلى إعداد سهرات تلفزيونية خاصة عن الانتفاضة، وسيجري تصويرها ما بين القاهرة وعمان وبغداد.
وسيقيم اتحاد الفنانين العرب احتفالات بمناسبة مرور عام على انطلاقة الانتفاضة في فلسطين المحتلة، وسيشارك فيها 40 مطربًا ومطربة من الوطن العربي الكبير، وستكون كل الأغاني عن الانتفاضة.
أيها العرب.. المطلوب منكم مؤازرة هذه الانتفاضة الفنية بالتصفيق والترنح والضياع.
إن مسرحية «وا قدساه» عبرت عن التضامن المفقود بين العرب، ولقد اشترك فيها ممثلون من كثير من البلدان العربية وانصهروا فنيًّا في عمل مشترك ضخم لم يحدث من قبل، وهذا إنجاز عربي أصيل، فالفن يستطيع أن يجمع الشعوب، وينتقل من قطر إلى قطر دون ضيق ولا تضييق.
على العرب أن يناموا هانئين فنقابة الفنانين أخذت على عاتقها تحقيق المهام العظام، فستنتصر على أعداء العرب بالمسرحيات والمؤتمرات والأغاني والمسلسلات التلفزيونية.
أيها العرب.. لا تقلقلوا إسرائيل ستشعر بتصدع في مؤسساتها العسكرية، وأعضاء الكنيست سيصعقون من الانتفاضة الفنية لاتحاد الفنانين العربي، ناموا.. ولتحرسكم الأحلام الوردية، وتدغدغكم نسمات أغصان النصر!
أبو علاء
العلاقات الإفريقية الإسرائيلية:
دعت صحيفة نيو أفريكان اللندنية الصادرة في السادس من أكتوبر في ذكرى حرب رمضان، دعت الدول الإفريقية إلى إعادة علاقاتها مع الكيان الصهيوني باعتبار أن مصر التي قطعت العلاقات من أجلها أقامت هي علاقات مع هذا الكيان.
وأخذت الصحيفة تسرد الحجج التي تبرر في نظرها إعادة العلاقات مع الكيان الصهيوني، ويمكن إجمالها فيما يلي:
• إن الإسرائيليين لم يعودوا يحتلون أرض سيناء الإفريقية، وهذه طابا في طريقها إلى العودة إلى مصر.
«المجتمع»: صحيح أن سيناء جزء من أرض مصر؛ لكن صحراء سيناء جزء من آسيا.. هذا إذا كانت القضية قضية قارات!
• إن إفريقيا لن تستطيع أن تقدم مساهمة ذات معنى للسلام في الشرق الأوسط إلا إذا أعادت العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
«المجتمع»: وهذا يدل على أن السلام المزمع إقامته سيكون لإضفاء الشرعية على اغتصاب الكيان الصهيوني لفلسطين أو على الأقل لجزء من أرض فلسطين، وهذا سيكون بالطبع على حساب حق شعب فلسطين في العودة إلى وطنه وحقه في تقرير مصيره.
• إن الكيان الصهيوني ليس هو القوة الخارجية الوحيدة التي تتعاون عسكريًّا مع العنصريين في جنوب إفريقيا، فهناك الأمريكان والإنجليز والألمان الغربيون والفرنسيون، ومع ذلك فنحن سعداء بإقامة علاقات بيننا وبينهم.
«المجتمع»: مع أن هذه الحجة صحيحة من حيث المضمون إلا أن هناك فرقًا بين كيان قائم على الغصب مثل الكيان الصهيوني وحكومة بريتوريا وبين دول تساعد المعتدين كالدول الغربية، وإذا كان تصرف الدول الغربية خاطئًا فلماذا نقع نحن في نفس الخطأ؟
• إن الدول العربية لم تكن صادقة معنا في تعاونها الاقتصادي الذي لم يستطع أن يغطي النقص الناتج عن قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وإن العالم العربي لم يعطنا امتيازات في أسعار النفط؛ وإنما باعنا النفط بنفس الأسعار التي باعها لأعداء العرب.
«المجتمع»: إذا كان الأمر يتعلق بالمصالح ودفع ثمن للمبادئ، فما هي الامتيازات التي قدمها الكيان الصهيوني لإفريقيا والتي كانت منفعة للإفريقيين على حساب الإسرائيليين؟
أبو خالد
الكويت: ارفعوا الاضطهاد عن نساء فلسطين المحتلة:
دعت الكويت اللجنة الخاصة بالقضاء على التفرقة ضد النساء إلى الإحجام عن إصدار توصيات مخالفة لقيم البلدان الإسلامية. وأعرب مندوب الكويت في هذه اللجنة عن اندهاشه لطلبها القيام بدراسة للعادات الدينية الإسلامية كمصدر للتأثير على القوانين المتعلقة بوضع النساء، وتساءل مندوب الكويت: لماذا يتم اختيار الإسلام من بين كل ديانات العالم كموضوع للدراسة؟! وأضاف أن هنالك بعض التحيز ضد الإسلام.
وقال: إن عدة تقاليد هي مجرد عادات ورثتها البلدان الإسلامية قبل الإسلام، لهذا يجب على المرء ألا يتسرع في تفسير كل ممارسة بأن الإسلام يدعو لها. ووصف طلب اللجنة بأنه «غير منصف» ودعاها إلى الكف عن القيام بهذه الدراسة، وضرب أمثلة على ما تتمتع به المرأة المسلمة في الكويت من حقوق، فذكر أن قوانين العمل المعمول بها في الكويت تعطي مزايا مكافئة للعمل وتمنع عمل المرأة ليلًا وفي الوظائف الخطرة.
وقال: إن النساء الكويتيات تخرجن من التعليم العالي والكثيرات منهن قادة في عدة مجالات، وأعطى أمثلة على أن النساء الكويتيات تولين منصب وكيلات مساعدات للوزارات ومديرات بارزات في الشركات الخاصة، وعميدات في المؤسسات التعليمية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تكريس الانتباه إلى النساء اللاتي يعانين من الاضطهاد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ومن الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
وهذا الخبر يدل على أن الحاقدين على الإسلام المتحاملين عليه لا يفوتون فرصة ولا يتركون مناسبة لرمي سهام حقدهم وتعصبهم على المسلمين كاشفين عما تخبئه نفوسهم من ترسبات صليبية رغم ادعائهم الدفاع عن قضايا المساواة والعدل ومناهضتهم للتفرقة العنصرية.
اعتقالات ضد حماس:
قامت سلطات الاحتلال اليهودي بحملة اعتقالات واسعة في قطاع غزة استهدفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وقياداتها ومؤيديها..
وقد اعتقلت سلطات الاحتلال عشرات الزعماء والعناصر الإسلامية في قطاع غزة.
وتأتي هذه الحملة بعد حملات مشابهة في مدن وقرى الضفة الغربية ادعت سلطات الاحتلال أنها اكتشفت خلالها شبكة خلايا لحركة «حماس» وعثرت بحوزتها على منشورات معادية للاحتلال ومواد تحريضية.
وبدأت سلطات الاحتلال تركز في مداهماتها واعتقالاتها على العناصر الإسلامية في محاولة منها لإيقاف الانتفاضة أو التأثير عليها؛ نظرًا لأن الإسلاميين من أتباع حركة المقاومة الإسلامية «حماس» يشكلون الثقل الأكبر والأشد عنفًا في مواجهة الاحتلال.
كما أغارت سلطات الاحتلال على حرم الجامعة الإسلامية بغزة المغلقة منذ فترة طويلة واستولت على ملفات وسجلات الطلبة، كما صادرت وثائق وأختامًا من مبنى قريب تستخدمه إدارة الجامعة.. وشملت الاعتقالات رئيس شئون الطلبة بالجامعة عاطف عدوان والرئيس السابق للكتلة الإسلامية في مجلس الطلبة يحيى موسى والمدير المالي للجامعة عبد الكريم الجعبري، إضافة إلى اعتقال أكثر من «22» محاضرًا وطالبًا من أنصار حركة «حماس».
السواعد الرامية تحرق جرافات عسكرية لليهود:
تمكن عدد من شباب «السواعد الرامية» من الدخول إلى مستوطنة بيت إيل في منطقة رام الله وأشعلوا النار في ثلاث جرافات عسكرية كانت تقف في ساحة مبنى الإدارة المدنية داخل المستوطنة، وقد استخدمت «السواعد الرامية» المواد المشتعلة لإحراق الجرافات العسكرية.. وكانت سلطات الاحتلال قد استخدمت هذه الجرافات الثلاث في هدم المنازل الخاصة بمعتقلين فلسطينيين، كما استخدمتها في اقتلاع الأشجار وهدم الجدران الاستنادية وإغلاق مداخل القرى والمخيمات بالكتل الأسمنتية والحجارة الكبيرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل