العنوان المجتمع الدولي العدد (523)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1981
مشاهدات 56
نشر في العدد 523
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 07-أبريل-1981
جرائم العنف تزيد في أمريكا
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، أنه طبقًا للأرقام الأولية، فإن جرائم العنف في الولايات المتحدة زادت خلال عام ١٩٨٠ بنسبة 13% مقارنة مع العام السابق.
وقال المكتب: إن معدل الجريمة بشكل عام، ارتفع بنسبة 10 %.
مقتطفات من مذكرات «شاريت»
هذه مقتطفات من مذ كرات موشيه شاريت، أحد رفاق بن غوريون، وأحد
مؤسسي «إسرائيل» والتي صدرت حديثًا.
«في اليوم التالي الموافق الثاني عشر من شباط «فبراير» تسلَّمت برقية غريبة من روما، تذكر أن نجيب صغير، وهو ماروني من لبنان، وتربطني به علاقة منذ عام 1980 قد اجتمع بإلياهو ساسون سفيرنا في روما، باسم كميل شمعون الرئيس اللبناني، وأعلن عن استعداد شمعون لتوقيع اتفاق سلام منفرد مع إسرائيل في مقابل شروط ثلاثة:
«1- المحافظة على حدود لبنان.
2- مساعدة لبنان للدفاع عن نفسه في حال قيام هجوم سوري ضده.
3- شراء فائض الإنتاج الزراعي اللبناني».
«عقد مجلس الأمن جلسته يوم الجمعة الخامس من آذار مارس للنظر في الشكوى المصرية، وقد منع أبا إيبان من الحديث، فيما قام رئيس اللجنة التركي والمندوبون الغربيون بإدانتنا، وبخلاف الصحف الإنجليزية والفرنسية، تولى المندوبان الفرنسي والبريطاني مهاجمتنا، كذلك الأمريكي والنيوزلندي الذي تحدث عن العملية بإسهاب، والوحيد الذي لم يتفوه بكلمة كان المندوب الروسي».
ولكن الأهم كان لقاؤه – رئيس وزراء باكستان مع عبد الناصر، وقد وجه إليه سؤالين، هل تريد سلامًا؟ وهل تستطيع تحقيقه؟ ولم يجب عبد الناصر على السؤال الثاني فيما أجاب عن السؤال الأول بكلمة: «طبعًا».
«اتصلت بوزارة الخارجية الأمريكية والمخابرات المركزية الأمريكية من أجل الاتصال بعبد الناصر، وعقد اجتماع معه على مستوى رفيع، لحل مشكلة الحدود وقضية الأمن قبل فوات الأوان».
أحداث بولندا من وجهة نظر شيوعية
وصفت وكالة «تاس» السوفييتية الرسمية بولندا بأنها في حالة «فوضى متصاعدة»، وقالت: إن «المخربين» استولوا على مكاتب بريد ومحطة إرسال تلفزيوني ويقومون بمحاصرة طرق إقليمية.
واتهمت الوكالة في تقرير أعد لتكرر إذاعته الراديو والتلفزيون وجميع الصحف الكبرى، اتحادات العمال البولندية المستقلة «تضامن» بشن صراع علني ضد الدولة البولندية.
وقد صيغ التقرير الذي أعطى صورة أكثر خطورة لتطورات الموقف في بولندا عمَّا ذكرته وسائل إعلام وارسو الرسمية في ألفاظ توحي بأن «التضامن» قد تكون تعد للقيام بمحاولة للاستيلاء على السلطة.
وقال محللون غربيون في موسكو: إن التقرير يعلن بوضوح رغبة سوفييتية في أن يفرض قادة بولندا إجراءات صارمة ضد «التضامن» ٠
وقالت تاس: إن زعماء جماعتي كوس وكور البولنديتين المنشقتين، قد حصنتا
نفسيهما داخل التضامن وتُشجِّعان على القيام بالإضراب.
وحذَّر الاتحاد السوفييتي الولايات المتحدة من التدخل في الشؤون الداخلية لبولندا، بينما اتهم الحزب الشيوعي البولندي نقابات «تضامن» بالعمل ضد النظام الاشتراكي.
وقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البولندي: إن الاتجاهات اليمينية تسيطر على نقابات «تضامن»، وتحاول دفعها لخوض صراع مكشوف ضد الحزب من أجل الاستيلاء على السلطة.
وزير الدفاع الفرنسي:
فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي
قال وزير الدفاع الفرنسي روبير غانيه:
إن فرنسا تُراقب كل ما يجري في تلك المنطقة – الخليج – من العالم، باهتمام كبير، وهي تبذل الآن، وستبذل دائمًا، قصارى جهدها لكي يعود السلام إلى منطقة الخليج، ولكن هذا السلام الذي نرغب جميعًا بعودته، لا يمكن أن يتحقَّق بفضل إرادتنا ورغبتنا وحدنا، فالخصومات بين بعض الدول من جهة، والنزاعات ذات الصبغات المختلفة من جهة ثانية، تُساهم باستمرار في توسيع رقعة المناطق المضطربة والمتفجرة، كما تساهم في خلق بؤر مثيرة للقلق، ومن شأن هذه البؤر أن تغدو في حال استفحالها، ذات عواقب خطيرة، لا على مستقبل الشعوب وحسب، وإنما على إمداداتنا بالمواد الأولية وبالطاقة أيضًا، لذلك لا يمكن لفرنسا أن تقف مكتوفة الأيدي، أو أن تتصرف كأنها مجرد مشاهد أو رقيب على ما يحدث، بل هي تتمسك بكامل حريتها في التحرك، في الوقت المناسب، نحو أي مكان يتعرَّض فيه السلام العالمي أو تتعرض فيه مصالحها الحيوية للخطر.
مجاعة في أريتريا
أعلن ثوار إرتيريون أن الشعب الإريتري يواجه خطر مجاعة، بسبب حالة الجفاف في معظم أنحاء إريتريا ونفاد مخزون الحبوب، وقال بيان لجبهة التحرير الإريتيرية: «إن شعبنا يتعرض الآن لكارثة المجاعة، نتيجة سوء موسم الأمطار الحالي، وانتهاء مخزون الحبوب لدى الفلاحين».
والمعتقلات العربية من يكشف جحيمها؟
أكد شابان من ألمانيا الغربية قضيا خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في حديث نشرته صحيفة «شتيرن» الأسبوعية، أنهما تعرَّضا للتعذيب نفسيًّا وجسديًّا، وكان توماس رويتر «28 عامًا» وبريجيت شولز «29» اللذان أفرج عنهما في نهاية عام 1980، قد ألقي القبض عليهما في يناير 1976 في نيروبي بكينيا، بتهمة محاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية بالتعاون مع مجموعة فلسطينية.
وصرح الشابان بأنهما نقلا سرًّا إلى «إسرائيل» بعد ذلك بعدة أيام، ثم عزلا طوال أكثر من عام في زنزانات ضيقة بأحد السجون القريبة من قرية «جديرا» على بعد أربعين كيلومترا من تل أبيب، وذلك قبل إخطار عائلتيهما.
وذكر توماس رويتر أنه كان يضطر لقضاء ساعات داخل صندوق من الأسمنت يبلغ ارتفاعه مترًا وعرضه ٦٠ سنتمترا.
ووصف المعتقلان السابقان هذا السجن «بالجحيم» وأكدا أنهما اضطرا إلى الإدلاء باعترافات تحت الإكراه.
وإذا كان قد قدر لهذين الألمانيين أن يكشفا جحيم السجون الإسرائيلية، فمن يكشف جحيم المعتقلات العربية في بلدان يلقى فيها المسلمون ما يلقون من
تعذيب لا يُصدِّقه العقل.. ولا يحتمله أي ضمير!؟
دايان يزور إسبانيا الشهر الحالي
ذكرت صحيفة «بويبلو» الإسبانية أن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق موشى دايان سيزور إسبانيا في نهاية الشهر الحالي.
وقالت الصحيفة: إن دايان الذي سيحل ضيفًا على الطائفة اليهودية في إسبانيا سيجري محادثات مع كبار الشخصيات الإسبانية، كما سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في ختام زيارته.
حاخام يجمع تبرعات أمريكية للاستيطان
الكويت – كونا – قال راديو إسرائيلي: إن حاخامًا إسرائيليًّا كبيرًا، هو الحاخام موشي ليفنجر توجَّه في أول مرة يغادر فيها الدولة الصهيونية إلى الولايات المتحدة؛ بغرض جمع تبرعات، ستُكرِّس لتطوير الحركة الاستيطانية اليهودية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
اتصالات مع ٢٠ دولة للاشتراك بالقوة
«متعددة الجنسيات»
نسبت صحيفة «أخبار اليوم» المصرية إلى مصدر أمريكي قوله: إنه تُجرى حاليًا اتصالات مع حوالي ٢٠ دولة في ست قارات، لأخذ رأيها في الاشتراك في القوة متعددة الجنسيات التي ستراقب الحدود بين مصر و«إسرائيل» بعد الانسحاب الإسرائيلي النهائي من سيناء، في أبريل من العام القادم.
وقال هذا المصدر – وهو مايكل سترنو كبير المفاوضين الأميركيين المسؤول عن تنسيق تشكيل هذه القوة – إن أسماء الدول العشرين التي يجري الاتصال معها، قد وافقت عليها كلٌّ من مصر وإسرائيل والولايات المتحدة.
لمصلحة من. تستمر الحرب
قالت جبهة بوليساريو: إن ثوارها عززوا استيلاءهم على مدينة «غويلتا زيمور» في الصحراء الغربية، بالقضاء على رتل من التعزيزات المغربية، فيما نفت المغرب رسميًّا هذه الأنباء؛ مُشيرةً إلى أنها ألحقت خسائر جسيمة بالمعدات والأرواح بقوات البوليساريو في معركة دامت أربعة أيام، وأشارت الجبهة في بيان أن ثوارها انقضوا على طابور تعزيزات مغربي، أرسل من مدينة برقة المغربية إلى مدينة «عويلتا زيمور» في الجنوب الشرقي من الصحراء الغربية المتنازع عليها، وشلوا فاعليته بعد أن كبدوه 125 قتيلاً وعددًا كبيرًا من المعدات العسكرية.
وأعطى البيان مزيدًا من التفاصيل من معركة غويلتا زيمور؛ مُشيرًا إلى أن خسائر الجانب المغربي بلغت ٢١٠ قتيلاً وعددًا مُماثلاً من الجرحى والاستيلاء على وحدات عسكرية مختلفة، وأسر عدد من المغربين.
من جهة ثانية نفى المغرب سقوط المدينة المذكورة قائلًا: إنه كبد قوات البوليساريو أكثر من 300 قتيل، بينما قتل له 36 جنديًّا، وجرح 55 آخرون في القتال.
وقالت السلطات المغربية: إن حوالي ثلاثة آلاف من قوات جبهة تحرير الصحراء المغربية قد هاجموا حامية زيمور من أراضي موريتانيا، بينما سارعت الأخيرة إلى نفي ذلك.