العنوان الشباب (57)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1971
مشاهدات 78
نشر في العدد 57
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 27-أبريل-1971
حول تأجيل مباريات كرة القدم..
وهل يلغى الدوري المشترك؟
مهما اتخذ اتحاد كرة القدم من قرارات لتأجيل المباريات المتبقية من هذا الموسم، فإن المشكلة سوف تظل قائمة ما دام الأمر ينفذ بهذه الطريقة التي أوصلتنا إلى هذه النتيجة، بحيث أصبح لدينا إشكال كبير في كيفية التصرف بالمباريات المتبقية من هذا الموسم، لأن الجميع يعلم بأن جميع المباريات لمعظم الألعاب تنتهي تقريبًا بانتهاء الشهر الرابع حتى يستطيع طلبة المدارس الذين يتكون منهم معظم لاعبي أنديتنا التفرغ للدراسة والتحضير للامتحانات.. وإن تأجيل المباريات شيء غريب، وخاصة أننا نعلم أن أي تأخير في هذه المباريات هو إجبار هؤلاء على تغيير برامجهم خلال الصيف، ثم إن المباريات بعد الامتحانات لا يمكن أن تكون في المستوى المطلوب بسبب انقطاع اللاعبين عن التمرين وانشغالهم بالامتحانات.. ثم إن تأجيل المباريات بعد الامتحانات تشغل اللاعبين ولو جزئيًّا عن دراستهم.. ثم أخيرًا هناك تفكير أو مقترحات بأن تؤجَّل هذه المباريات إلى بداية الموسم القادم، وهذا طبعًا عبء كبير على الموسم القادم ومن الممكن أن تظل المشكلة دون حل.
ومن هنا يجب أن يدرس اتحاد كرة القدم خطته الزمنية ومحاولة التوفيق والعمل على أساس من التخطيط السليم.. وفي اعتقادنا أن هناك أمرين لا بد من بحثهما:
الأول: الدوري المشترك.. وما هي أهدافه؟ وهل حققها بعد أن قام الاتحاد بتنظیمه سنتين متتاليتين أم أنه كان بمثابة عبء على الأندية والاتحاد معًا؟؟ وهل وقتنا وموسمنا الرياضي يتحمل إقامة مثل هذا الدوري وخاصة بعد أن دخلنا المجال الدولي وأصبح لزامًا علينا أن نلبي الدعوات التي توجه إلينا للاشتراك فيها سواء كانت على النطاق الإقليمي أو العالمي؟! يجب علينا أن ندرس الموضوع بجدية بعيدين عن المجاملات وروح الارتجال.
أما الأمر الثاني فهو إقامة المباريات خلال شهر رمضان المبارك أثناء النهار وما يترتب على ذلك من محاولة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة لإفطار الشباب وهم في أوج صحتهم.. وكلنا يعلم أن هناك الكثير من الشباب يرفض الإفطار مهما كانت الأسباب والباقي يفطر تحت الضغط، فتكون حالة اللاعبين النفسية غير سليمة مما يؤثر على اللعب و اللاعبين، وكنا قد أشرنا في مرات سابقة بأن الاتحاد يمكنه إقامة مبارياته خلال الليل أو الإبكار في الموسم حتى يمكن للاتحاد أن يفي بكل متطلباته من اشتراك في مباريات خارجية وإيقاف المباريات خلال شهر رمضان المبارك.
فهل لاتحاد الكرة أن يدرس مثل هذه الأمور بتعمق ويصدر قراراته مراعيًا ما فيه مصلحة شبابنا؟!
مزيدًا من الاهتمام في ألعاب القوى
أنهى الاتحاد الكويتي لألعاب القوى نشاطه لهذا الموسم بانتهاء بطولته العامة والتي أشرك فيها بعض أبطال العراق.. وقد بذل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ولجنة حكامه جهودًا جبارة في إخراج البطولات هذا الموسم على أكمل وجه، وفعلًا كان ذلك إلا من بعض الهفوات وخاصة في البطولة العامة والتي اشترك فيها ضيوف من خارج البلاد.. وكان الخطأ الذي حدث في سباق عشرة آلاف متر وخمسة آلاف متر من أبرز هذه الأخطاء، ولو نظرنا للأسباب لاستطعنا أن نوقف هذا الخطأ ونتلافاه.
على العموم لو نظرنا إلى البطولات التي أقامها الاتحاد هذا الموسم لاستطعنا الوقوف على مدى التقدم الذي وصلت إليه ألعاب القوى، وخلال البطولة العامة وقفنا على مستوى الفرق المشتركة، ونستطيع أن نقول أن بعض أنديتنا وليس جميعها بدأ يهتم بهذه اللعبة، وخاصة النادي العربي الذي جاء بالمركز الثاني وحاز على ٣٦٨ نقطة، حيث فاز فريق نادي القادسية بالمركز الأول وحصل على ٥٧٢ نقطة، وجاء بالمركز الثالث فريق نادي كاظمه الرياضي، ونستطيع أن نقول إن النادي العربي يستطيع أن ينافس نادي القادسية الذي احتكر بطولة الباب القوي دون منافس، وخاصة إذا استمر في الطريق التي سار عليها وإذا استطاع أن يستغل الناشئين ويبتعد عن الاعتماد على الأبطال.
هل يمكن إقامة دوري بين الوزارات؟؟
فوز معهد التدريب
فاز فريق معهد التدريب التابع لوزارة البريد والبرق والهاتف ببطولة دوري الوزارة، والذي نظمته للمرة الثانية.. اشترك في هذه البطولة ثماني فرق قُسمت إلى مجموعتين، لعبت كل مجموعة بطريقة نصف الدوري، والتقى أخيرًا الفريق الأول في كل مجموعة.
وكان اللقاء الأخير بين فريق الهندسة وفريق معهد التدريب وذلك على ملاعب النادي العربي، استطاع فريق معهد التدريب أن يسجل هدفين نظيفين، وقام السيد أحمد السعدون «وكيل الوزارة المساعد ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم» بتقديم الكأس والجوائز للفائزين.
مَثَّل فريق معهد التدريب: خالد محمد المسلم - عبد الله موسى - فهد عبد الهادي - عبد العزيز الشمروخ - جمعة حمد - حبيب مهنا - يوسف جوهر - فاضل شهاب - سعید راشد - یاسر مطر - ثنيان سالم - أحمد سمارة - نجم عبد الله.
وكان لجريدة المجتمع لقاء مع السيد خالد محمد المسلم «رئيس فريق معهد التدريب»، وحدثنا عن رأيه في تنظيم هذه البطولة وعن مقترحاته للنهوض بها، حيث قال:
مما لا شك فيه أن هذه البطولة لها الأثر الكبير في نفسية الموظفين والعاملين بوزارة البريد والبرق والهاتف، حيث أتاحت لهم فرصة اللقاء الرياضي الذي يؤثر عليهم من الناحيتين البدنية والنفسية.
ولقد حققت البطولتان السابقتان أهدافهما حيث كان لهما تأثير مباشر على نفسياتنا جميعًا.
وبالنسبة لمقترحاتي فتتلخص في:
- أن تستمر هذه البطولة سنويًّا حتى تصبح دوريًّا، وأن تُشجَّع العناصر الممتازة وأن تتاح الفرصة أمامهم.
- محاولة تكوين فريق منتخب للوزارة حتى يمكن أن يمثل الوزارة في مباريات، سواء مع الأندية أو الوزارات الأخرى أو تمثيل الوزارة في رحلات خارجية.
وأخيرًا نشكر السادة القائمين على الإشراف الرياضي بالوزارة، ونأمل أن تحذو باقي الوزارات حذونا حتى يتاح لنا إقامة مباريات معها ثم تنظيم دوري للوزارات المختلفة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل