; الدورة الثقافية الثالثة لمساجد الكويت | مجلة المجتمع

العنوان الدورة الثقافية الثالثة لمساجد الكويت

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983

مشاهدات 66

نشر في العدد 609

نشر في الصفحة 37

الثلاثاء 22-فبراير-1983

● أقيم في مساء الخميس الماضي الحفل الختامي للدورة الثقافية الثالثة لمساجد الكويت وذلك على مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي وقد حضره وزير الأوقاف أحمد الجاسر وعدد من أعضاء مجلس الأمة وجمهور غفير من المسلمين.

● وقد استهل الحفل بآي من الذكر الحكيم وتقديم درع الدورة للوزير الجاسر، ثم أقيمت المسابقات النهائية بين مساجد الغضفان، والميلم، وملا مرشد. وقد فاز مسجد الميلم بالمركز الأول في هذه الدورة.

هذا وقد ألقى وزير الأوقاف السيد أحمد سعد الجاسر كلمة بالمناسبة قال فيها أن الآباء والأجداد تربوا في المساجد وعلى روحها، وأشار إلى أن بيوت الله هي خير الأماكن التي يمكن أن يربى فيها المسلم نفسه، وأكد أن وزارة الأوقاف تضع جميع إمكاناتها في خدمة الشباب المتنافس على طريق الخير.

«وقد ألقي كلمة الجمعية السيد عبد الله سليمان العتيقي أمين عام الجمعية وذلك كما يلي».

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من والاه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ الفاضل وزير الأوقاف والشئون الإسلامية المحترم.

الإخوة أعضاء مجلس الأمة المحترمين ضيوفنا الأفاضل.

نرحب بكم في جمعية الإصلاح الاجتماعي ونشكركم على حضوركم ومشاركتكم لأبنائكم في الدورة الثقافية الثالثة لمساجد الكويت حيث بلغ عدد المساجد المشاركة تسعًا وتسعين مسجدًا موزعين على تسعة وعشرين منطقة منها ثلاث مساجد في جزيرة فيلكا وبمقارنتها بالمسابقة الثانية التي بلغ عدد المساجد المشاركة فيها ستًّا وسبعين مسجدًا وإن هذا ليبشر بالخير بعودة الشباب إلى دينهم الإسلامي الذي وجدوا فيه كل ما يحتاجون إليه وهذه الدورة أكبر مثال على ذلك.

كما نشكر شباب الجمعية على هذا الجهد الكبير الذي قاموا به بتسهيل اكتساب العلم بطريقة سهلة وميسرة ومحببة احتوت على القرآن وعلومه وعلى الحديث الشريف والسيرة والعقيدة والمعارف العامة.

كما نشكركم لاتخاذ المساجد رمزًا لهذه المسابقة ليعيدوا إلى المسجد دوره القيادي والاجتماعي والعلمي في المجتمع.

ولا ننسى أن نذكر أنه قد تخرج من مدرسة محمد- صلى الله عليه وسلم- من المسجد الخلفاء والقادة والعلماء كأمثال أبي بكر وعمر وخالد وأبو عبيدة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر كما أن المسجد لم تقتصر رسالته على محمد وأصحابه وإنما تجاوزتهم إلى التابعين ومن جاء بعدهم كشريح القاضي وأحمد بن حنبل وابن تيمية.

وقد فهم بعض الإخوة دور المسجد السلبي حيث حصروه بالصلاة فقط واهتموا بعمارته ونقوشه وأهملوا دوره الإيجابي ولكن بفضل الله ومنته جاء فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى ليعمروا مساجد الله بالذكر والصلاة وإحياء الأسابيع الثقافية وإنشاء لجان الزكاة ليعيدوا إليه دوره في المجتمع مرة أخرى.

وأخيرًا لا يسعنا إلا أن نشكر ضيوفنا الكرام على تكريمهم بالحضور ونعرب عن شكرنا لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ولوزارة الشئون الاجتماعية والعمل ولوزارة الإعلام والداخلية لما قدموه من خدمات جليلة يشكرون عليها، ولمساهمتهم بإنجاح هذه المسابقة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك ألقى مندوب المساجد الأخ وسام العثمان الكلمة التالية: 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:

السيد الفاضل وزير الأوقاف والشئون الإسلامية، الحضور الكرام، إخوتي المتسابقين تحية لكم من عند الله مباركة طيبة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: 

باسم شباب مساجد الكويت نتقدم بالشكر الوافر الجزيل لمركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي لإقامة مثل هذه المسابقات التي يلتقي فيها شباب المساجد على طاعة الله حيث لم يجمعهم نسب ولا جنسية ولا أصل وإنما جمعهم المسجد، جمعهم على حبه لله وفي الله جمعهم الإسلام على اختلاف أجناسهم في الوقت الذي يجتمع فيه غيرهم على مسميات زائفة خاوية ما أنزل الله بها من سلطان:

«أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم»

ولا يخفى عليكم إخوتي الأحبة دور مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي الفعال المشرق في مجتمعنا حيث يجمع الشباب على أهداف سامية مستقاة من هدي الإسلام، في الوقت الذي يعمل غيره على هدم أخلاق الشباب وقيمهم الإسلامية فمركز الشباب يبني وكثير غيره يهدم:

متى يبلغ البنيان تمامه إذا *** كنت تبني وغيرك يهدم

فلو أن ألف بان خلفهم هادم *** كفى فكيف ببان خلفه ألف هادم

إخوتي الأحبة:

يغفل كثير من الناس في زماننا هذا عن الدور الحقيقي للمسجد فيجعلونه للصلاة والعبادة وحسب، ولكننا لو عدنا بذاكرتنا إلى الوراء إلى قرن الرسول- صلى الله عليه وسلم- خير القرون لوجدنا أن المسجد هو مكان التشاور، وهو المكان الذي تعقد فيه ألوية الجيوش، وهو المكان الذي يتدرب فيه المسلمون وهو المكان الذي يخرج الرجال الفطاحل الذين فتحوا الدنيا بقلوبهم وسيوفهم هذا هو المسجد وهذا دوره فأين نحن منه اليوم؟ - وأختتم حديثي هذا بتكرير شكري وأمتناني لمن ساهم في إنجاح هذه الدورة ولمن قام على رعايتها ولمن ساهم في إحياء هذه الليلة وأخيرًا من حضر معنا هذه الليلة فتحية لهم أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

• وبعد الكلمات وزعت الهدايا على الفائزين بالمسابقة، وافتتح المعرض الفني للملصقات الذي أعده شباب المساجد، حيث طاف الحضور في أرجاء المعرض الذي ضم الملصقات التي شاركت في المسابقة.

الرابط المختصر :