; صحتك في رمضان (1817) | مجلة المجتمع

العنوان صحتك في رمضان (1817)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-أغسطس-2008

مشاهدات 64

نشر في العدد 1817

نشر في الصفحة 50

السبت 30-أغسطس-2008

كيف نستفيد من الصيام؟

د. عادل شلبي 

في مثل هذا الوقت من كل عام تفتح علينا القنوات الفضائية أبواقها، وتمطرنا الصحف والمجلات بوابل من الوعظ والإرشاد، والأحاديث والآيات، والأقوال والمأثورات، وأفعال السلف والخلف في رمضان، حتى أصبح الأمر مكررا... واسمحوا لي أن أواجه الحقيقة، وأقول: أصبح الأمر مملا. وحتى لا نطلق الاتهامات على عناتها دعوني أبرهن على ما أقول:

·       فلقد أصبح الصوم عادة لا عبادة، ومعظمنا يظل طيلة الشهر غافلا عن الحكمة من الصيام.

·       البعض قد ينسى أنه صائم فيسب ويلعن، وقد يأكل ويشرب ناسيا.

·       إذا دخل رمضان هرول الجميع وبشراهة إلى محلات بيع المواد الغذائية وقام بتخزين ما لذ وطاب.

·       عملنا ميزانيات خاصة لنواجه الزيادة في المشتريات لرمضان.

·       طالبنا بالإجازات من الأعمال.

·       غيرنا برنامجنا اليومي - أقصد النومي - فأصبحنا ننام نهاره وتسهر ليله.

·       وتحلو الزيارات في رمضان، وتكثر الحفلات والغبقات والأفراح والليالي الملاح، هذا فضلا عن اللهو المباح وما يفعله المتدينون الملتزمون.

·       أما ما يفعله غيرهم من أهل الفسق - والعياد – فحدث بالله ولا حرج، بداية من هجمة القنوات الفضائية الشرسة التي لا يمكن أبدا بأي حال من الأحوال ملاحقتها، مرورا بالسهرات الرمضانية على الأنغام الشرقية، وانتهاء بالشيشة الرمضانية والسحور الراقص على شاطئ كذا وكذا، تحييه الفنانة «س» أو «ص» أو «ع»..

ثم نقول: لقد مر رمضان مرور الكرام والله كان جميلا وخفيفًا، ويا ليتك سنة يا رمضان مر رمضان ولم نعرف لماذا جاء، ولماذا ذهب وعندما كنا أطفالا سألنا عن الحكمة من الصيام كان يقال لنا: حتى يشعر الغني بالجوع الذي يعاني منه الفقير، فيشعر بشعوره، وكنا نقول في داخلنا ودون أن يسمعنا أحد إذن لماذا يصوم الفقير ولو كان الأمر كذلك لأعفي الفقير من الصيام ولأعطي الحرية المطلقة في أن يأكل كيف ومتى شاء في رمضان.

ونسوا وأنسونا معهم أن الهدف من الصيام هو:

1- تقوى الله تعالى أو مزيد من التقوى إن كانت موجودة سلفا كما قال تعالي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة:183).

2- الحصول على جسم سليم صحيح كما قال إذ يروي عنه أبو هريرة قوله: «اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا» رواه الطبراني في الأوسط.

ولقد حثنا الحبيب على الصيام والإكثار منه في مناسبات كثيرة.

·       قال ﷺ: ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا، ورواه البخاري ومسلم.

·       وقال ﷺ: يكفر السنة الماضية والباقية رواه مسلم، لما سئل ﷺ عن صوم يوم عرفة.

·       وقال ﷺ: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر كله رواه مسلم).

·       وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ وسلم يتحرى صوم الإثنين والخميس. رواه الترمذي.

·       وقال ابن عباس y: إن رسول الله صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه متفق عليه.

ولقد حببنا ﷺ في الصوم بكل طرق الترغيب فهو يحب أن ترفع أعماله إلى الله وهو صائم، وأشاد بصيام داود. وهو الذي كان يصوم يوما ويفطر يوما، وكان ﷺ كلما سأل أهله عن طعام فلم يجد قال: الحمد لله، إني صائم. ومع كل هذا كان هو القوي الفني الذي يحتمى به في الشدائد، كنا إذا اشتد البأس احتمينا برسول الله ﷺ، ففي غزوة الخندق عندما تعذر على الصحابة كسر صخرة كبيرة قاسية لجؤوا إلى رسول الله ﷺ فهو المقاتل المبارز الرجل شديد الرجولة والفحل شديد الفحولة.

فهلا تنبهنا - ونحن ندرس سيرة المصطفى ﷺ وصفاته - لحكمة الصوم وأهميته، وأثره على الجسم البشري وهلا فكرنا وأنعمنا التفكير: لماذا أوحى الله لنبيه بكثرة الصوم وهو المنوط به قيام الدولة الإسلامية وسيتعرض لغزوات متلاحقة ولهجرة ولقيادة أمة وهذا كله يحتاج المجهود بدني وذهني؟!

إذن لا بد أن يكون ذلك الصوم ليس معرقلا لهذه الجهود ولكنه لا بد أن يكون وهو والله كذلك - باعثًا على النشاط والقوة البدنية والذهنية والنفسية.

وقد يقول قائل: إننا نصوم منذ عشرات السنين، لكننا ما شعرنا لا بالتقوى ولا بالصحة ولا بالرشاقة ولا سلمنا من الأمراض.

فأقول: إن العيب فينا لا في إسلامنا فنحن نأكل ما نشاء، وقتما نشاء، وكيفما نشاء، وحسبما نشاء لا نراعي في ذلك شرعا ولا سنة، مع أن نبينا ما ترك خيرا إلا ودلنا عليه ولا ترك شرا إلا وحذرنا منه، والله تعالى يقول: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ (الأنعام: ۳۸).

فإذا أردنا أن نستفيد من ذلك الصيام كما وعدنا الله تعالى بالتقوى، وكما وعدنا رسوله الأمين بالصحة، فلابد لنا أن نتبع كلام الله وسنة رسوله ﷺ القولية والعملية في الصيام.

فكيف ذلك؟ وهل هناك برنامج عملي للاستفادة من الصيام؟

نعم هناك برنامج عملي للاستفادة من الصيام، وسنتدارسه في الحلقة القادمة بإذن الله..

السر الاجتماعي الـعظيم في الصوم

د. زيد بن محمد الرماني

كان شهر رمضان المبارك ولا يزال مبعثًا لكوا من الشعور النبيل والأفكار النيرة والأوصاف الحسنة والمواعظ الطيبة من قبل العلماء والأدباء والمفكرين والشعراء. وقد جادت قرائحهم بقطوف دانية من الأقوال والحكم والمواعظ التي تعكس فضل هذا الشهر الفضيل ومنزلته في النفوس والقلوب، نقتطف هنا من أزاهيرها.

يقول الحسن بن علي y: إن الله جعل رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا... ويقول جابر بن عبد الله: إذا صمت فليصم سمعك ويصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء.

وورد عن الحسن البصري رحمه الله قوله: إن الله جعل الصوم مضمارا لعباده ليستبقوا إلى طاعته، فسبق قوم ففازوا ولعمري لو كشف الغطاء لشغل محسن بإحسانه ومسيء بإساءته عن تجديد ثوب أو ترجيل شعر.

أما الشافعي - رحمه الله. فيقول: أحب للصائم الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله ﷺ ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ولتشاغل كثير منهم فيه بالعبادة عن مكاسبهم.

وهذا أبو حامد الغزالي يقول: الصيام زكاة للنفس، ورياضة للجسم، وداع للبر فهو للإنسان وقاية، وللجماعة صيانة في جوع الجسم صفاء القلب، وإيقاد القريحة وإنفاذ البصيرة لأن الشبع يورث البلادة ويعمي القلب، ويكثر الشجار في الدماغ فيتبلد الذهن والصبي إذا ما كثر أكله بطل حفظه، وفسد ذهنه.

أحيوا قلوبكم، بقلة الضحك، وقلة الشبع، وطهروها بالجوع تصف وترق.

وابن قيم الجوزية يقول: المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات وفطامها عن المألوفات وتعديل قوتها الشهوانية لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها وسورتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين وتضييق مجاري الشياطين من العباد بتضييق مجاري الطعام والشراب، وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها، ويسكن كل عضو فيها وكل قوة عن جماحها، وتلجم بلجامه فهو لجام المتقين وجنة المتحابين ورياضة الأبرار المقربين.

ويضيف أبو الفرج ابن رجب الحنبلي مؤكدًا تلك الفوائد والأسرار، قائلا: كما كان الصيام في نفسه مضاعفا أجره إلى سائر الأعمال، كان صيام شهر رمضان مضاعفا على سائر الصيام الشرف زمانه وكونه هو الصوم الذي فرضه على عباده وجعل صيامه أحد أركان الإسلام التي بني الإسلام عليها.

قيل للأحنف بن قيس: إنك شيخ كبير، وإن الصوم يضعفك، فقال: إني أعده السفر طويل، والصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه.

يقول مصطفى صادق الرافعي: من قواعد النفس أن الرحمة تنشأ عن الألم وهذا بعض السر الاجتماعي العظيم في الصوم إذ يبالغ أشد المبالغة ويدقق كل التدقيق في منع الغذاء وشبه الغذاء عن البطن وحواشيه مدة آخرها آخر الطاقة. فهذه طريقة عملية لتربية الرحمة في النفس ولا طريقة غيرها إلا النكبات والكوارث.

أية معجزة إصلاحية أعجب من هذه المعجزة الإسلامية التي تقضي أن يحذف من الإنسانية كلها تاريخ البطن ثلاثين يوما في كل سنة ليحل في محله تاريخ النفس.

وأنا مستيقن - والكلام للرافعي أن هناك نسبة رياضية هي الحكمة في جعل هذا الصوم شهرا كاملا من كل اثني عشر شهرا، وأن هذه النسبة متحققة في أعمال النفس للجسم وأعمال الجسم للنفس.

وكأنه الشهر الصحي الذي يفرضه الطب في كل سنة للراحة والاستجمام وتغيير المعيشة لإحداث الترميم العصبي في الجسم.


احذر.. تخمة الموائد الرمضانية

يصطف الصائمون - قبيل أذان المغرب - أمام مائدة إفطار عامرة بأنواع مختلفة من الأطعمة الشهية من لحوم ومعجنات وغيرها بأحد الفنادق ويملؤون أطباقهم بما لذ وطاب.

وعادة ما تمتد المادية الرمضانية حتى وقت متأخر من الليل، وينتهي الحال بكثير من المسلمين إلى زيادة الوزن في شهر من المفترض أن يتذكر فيه الصائمون معاناة الفقراء، وهدي المصطفى في المأكل والمشرب واستحضار نية التقوى بالطعام على طاعة الله.

ولو تأملنا الهدي النبوي في الطعام لوجدناه قائمًا على ثلاثة أمور مهمة، فالنبي ﷺ كان:

- يعلم ما يأكل.

- ويأكل ما ينفع.

- ويجعل من قوته قيامًا لصلبه لا تكثيرًا لشحمه فكان يكسر صومه تدريجيًا ويأكل بكميات قليلة تبدأ بالتمر والماء.

بينما يضع ضيوف المآدب أكوامًا من المأكولات الدسمة في أطباقهم عند الإفطار.

ويؤكد هذا الطالب البحريني علي حسين، حيث يقول: يزيد وزني كثيرا في رمضان.. إنها مشكلة كبيرة.. أولا: يأكل الناس كثيرًا، وثانيًا: لا يقومون بنشاطهم المعتاد وينامون كثيرا، ثالثا: طعام شهر رمضان دسم.

مآدب هنا وهناك:

وتنتشر الخيم الرمضانية لاستضافة المآدب التي عادة ما تنظمها الفنادق وترعاها شركات كبرى، وكثير منها يتسم بالبذخ، كما يعقب الإفطار وجبة مماثلة في السحور مما يزيد من مشكلة زيادة الوزن.

هذا إلى جانب خفض ساعات العمل اليومية، حيث يفضل كثيرون النوم في الساعات التي تسبق الإفطار تجنبا للتضور جوعًا.

كما أن كثيرًا من المسلمين هنا يرون صعوبة ضبط النفس عند تناول طعام الإفطار: نظرًا لتنوع الأطعمة الرمضانية، ويكتفي بعضهم بالنوم أو مشاهدة التلفاز عقب وجبة الإفطار الدسمة.

ويقول أحمد فاروق الطبيب المتخصص في البدانة بمستشفى البحرين الدولي: يأتي عدد لا بأس به بعد رمضان، ويقولون: إن وزنهم زاد.

وأضاف قائلًا: إن ذلك يحدث حين تأكل كميات كبيرة من الطعام في وقت متأخر، دون بذل نشاط كبير لاحقا فمعظم الناس يأكلون وينامون ومن ثم يخزن الجسم كميات أكبر من الغذاء، ويتجمع الدم في المعدة لهضم هذا الغذاء، ومن ثم يشعر الشخص بالخمول.

شاهد عيان:

ويقول أحمد يوسف الذي كان ضيفًا على إحدى موائد الإفطار العامرة أتبع تعاليم الرسول الذي ينصح بالاعتدال في الإفطار، وأبدأ إفطاري على التمر والماء، وعليه أفقد وزنا في رمضان.

ويضيف: «الأمر الأهم أن هذا الهدي النبوي يشعرني بالقرب من الله من خلال الإكثار من الصلاة وتلاوة القرآن والتعاطف مع الفقراء».

وختم بقوله: «يؤسفني أن أقول: إن رمضان يعني الطعام بالنسبة لنصف البحرينيين والشيء نفسه يحدث في الدول الإسلامية الأخرى.

الصوم.. فرصة لتنظيف الجسم والأنسجة وتجديد الخلايا:

كثير من المسلمين يزداد وزنهم في رمضان بسبب السلوكيات والمفاهيم الغذائية الخاطئة في هذا الشهر المكرم الذي يعد فرصة سانحة لإنقاص الوزن واسترداد العافية.

وفي هذا السياق ينصح الأطباء بالمشي لمدة نصف ساعة يوميا، وممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة على الأقل قبل الإفطار بساعة ونصف، أو بعد صلاة التراويح، على أن يحتوي البرنامج الغذائي على سعرات حرارية تتراوح من ۱۲۰۰ - ۲۰۰۰ سعر حراري فقط.

كما ينبغي على الصائم أن يتبع نظام حياته العادية قبل الصيام، وخاصة من حيث العمل والحركة والنوم والتعود على تنظيم مواعيد الغذاء وعدم الإسراف في الطعام ولا سيما عند الإفطار بزعم تعويض الجسم عن الحرمان والمشقة طوال النهار.

وقد أكد الأطباء في الجمعية الطبية الإسلامية الجنوب أفريقيا، ضرورة أن تكون عملية إنقاص الوزن متدرجة وثابتة عن طريق حذف الأطعمة ذات السعرات الحرارية الزائدة كالدهون والسكريات والنشويات، وإراحة المعدة بعدم الإسراف في تناول اللحوم والأغذية صعبة الهضم.

وأفادوا بأن الصوم ليس حرمانا من الطعام للجوع فقط بل هو فرصة لتحريك سكر الكبد والدهون المخزونة تحت الجلد وبروتينات العضلات والغدد وخلايا الكبد مما يساعد على تنظيف الجسم والأنسجة وتبديل الخلايا، كما أن فيه وقاية وعلاجًا البعض أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والجلد وأمراض أخرى كثيرة.

ونبه المختصون إلى أن المعدة تمتلئ بالطعام في أقل من ساعة بعد فترة صيام تام لمدة تتراوح بين ۱۳ و۱۷ ساعة، مما يؤدي إلى ارتخاء في عضلاتها وإصابتها به التلبك حيث إن المواد الدهنية عسرة الهضم والكربوهيدرات تملأ المعدة، خاصة إذا ما أضيف إليها الماء، فيتبع ذلك انتفاخ البطن وضيق التنفس الذي يكون السبب فيه امتلاء البطن والضغط على الحجاب الحاجز بين البطن والصدر، فيرتفع إلى أعلى ويسبب عدم تمدد الرئتين إلى الوضع الطبيعي، فيشعر الإنسان بضيق التنفس بعد حوالي ساعة من الأكل، محذرين من أن الإكثار من البروتينات يؤدي إلى عسر الهضم وزيادة التعرض للإمساك، ويزيد من ظهور أعراض مرض التنفس بالنسبة للمصابين به أو من لديهم استعداد له، إضافة إلى إضراره بمرضى الكلى وتليف الكبد.

رفض طفلك الطعام... مشكلة كيف تتغلبين عليها؟

كثيرًا ما يبدى الطفل رفضًا للطعام ابتداء من الشهر السادس من العمر.

وهذا السلوك يشير - بالدرجة الأولى - إلى حاجة الطفل لمزيد من الحنان والعطف، ولعلاج هذه المشكلة ينصح الأطباء بالآتي:

- عدم الانزعاج والقلق أو الاضطراب والعصبية أمام الطفل.

- رفض الملعقة أسهل من رفض الرضاعة، لذا يفضل إعطاء الطفل الوجبة - في هذه المرحلة. بالرضاعة.

- منح الطفل بعض جوانب البهجة أثناء الطعام مثل شكل الطبق والملعقة الملونة.

- عدم دفع الطعام بقوة في فم الطفل أثناء رفضه لأن ذلك يزيده عنادا وإصرارا على الرفض.

- تنويع الأغذية التي يتناولها الطفل حتى لا يصاب بالملل مع التركيز على ما يستسيغه ويتقبله.

هل تعاني من الغازات والانتفاخ؟ إليك الحل

انتفاخ البطن من كثرة الغازات من المشكلات التي تنتج، إما عن عسر في الهضم، أو عن وجبات غير منتظمة، أو عن توتر في الأعصاب، وربما أيضا عن بعض الميكروبات التي توجد في الأمعاء.

وينصح الأطباء من يعانون من عسر الهضم بتناول الطعام في جو هادئ وبدون سرعة في الأكل، كما يجب أن يكون في الطعام نصيب وافر من الخضراوات مع تجنب بعضها اللفت والكرنب والقرنبيط..

ويفضل - عند تناول الطعام - البدء بالسلاطة. مع مراعاة الضوابط التالية: تناول الفواكه قبل الأكل بنصف ساعة أو بعده بأربع ساعات، كما ينبغي تجنب المشروبات الغازية والأكل بين الوجبات.

ينصح الأطباء باللجوء إلى بعض الأدوية أو الأعشاب بين الفينة والأخرى..

الرابط المختصر :