; استكمالاً للفروق المائة 9 فروق أخرى بين المدير الناجح والفاشل | مجلة المجتمع

العنوان استكمالاً للفروق المائة 9 فروق أخرى بين المدير الناجح والفاشل

الكاتب أ. د. سمير يونس

تاريخ النشر السبت 17-مايو-2008

مشاهدات 41

نشر في العدد 1802

نشر في الصفحة 59

السبت 17-مايو-2008

من الحياة 

في المقال الأخير عن «مائة فرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل» سقطت تسعة فروق بدءًا من رقم (۷۱) حتى رقم (۷۹) وقد جاءتني عشرات الرسائل الإلكترونية يطالبني فيها مرسلوها بهذه الفروق التسعة، لذا فإني أثبتها هنا في هذا التدارك معتذرا عن سقوطها، وهي:

(۷۱) المدير الناجح رؤيوي، لديه رؤية واضحة، وبمعنى آخر يدرك هدفه، ويعرف خطته التي يسير عليها، ويدرك الواقع والأرض التي يقف عليها، والمدير الفاشل ليست لديه رؤية واضحة، فهو يعمل دون هدف مــحدد واضح في ذهنه، ودون إدراك لواقعه، ولا يهمه إن كان يسير وفق خطة أم لا.

 (۷۲) المدير الناجح منتج للأفكار، يشجع الأفراد على ذلك، والمدير الفاشل مستهلك للأفكار، ولا يشجع أفراده على إنتاج الأفكار، أي صاحب عقلية استهلاكية.

 (۷۳) المدير الناجح حريص على بث الأمل، واثق بالنجاح، والمدير الفاشل مُحبط مخبط، فهو خائف من الفشل، وخوفه هذا يتعكس على الآخرين، ويصيبهم بالإحباط إن لم يملأ الأمل نفوسهم.

ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصًا على بث الأمل عند الجزع، رأيناه في مواقف كثيرة يملؤه الأمل ويبثه في نفوس أصحابه رضي الله عنهم، ومن أبرز هذه المواقف على سبيل التمثيل لا الحصر حاله يوم غزوة الأحزاب وقد حوصر المسلمون، ولم يكن الواحد منهم يستطيع أن يقضي حاجته من شدة الخوف، فكان يضرب الصخرة التي اعترضتهم عند حفر الخندق فتضيء فيقول: «الله أكبر فُتحت فارس»!!

(٧٤) المدير الناجح يمتلك مهارات التفكير الإبداعي، وهو شخص مبتكر، يشجع على الإبداع والابتكار والمدير الفاشل نمطي كالقطار يسير على القضبان لا يحيد عنها، نمطي في تفكيره تقليدي المنهج. 

(٧٥) المدير الناجح يجيد العمل الجماعي، وينميه لدى أفراده، ويشجعهم عليه، والمدير الفاشل يجنح إلى الفردية ولا يحسن العمل في فريق، وليست لديه آليات عمل ووسائل لتدريب أفراده على العمل الجماعي، كما أنه حريص على بث قيم العمل والولاء والانتماء في نفوس الأفراد العاملين تحت قيادته.

(٧٦) المدير الناجح أحلامه ممتدة لا تنقطع، فلديه أحلام دائمة بتطوير ذاته وتطوير مؤسسته وأفرادها. والمدير الفاشل قانع دائما بما تحقق، وشعاره في ذلك: «ليست في الإمكان أحسن مما كان». (۷۷) المدير الناجح قادر على استخلاص الدروس والعبر من التجارب السابقة له ولغيره، ثم يتخذ منها بوصلة يستفيد بها في توجيه مؤسسته نحو النجاح، والمدير الفاشل لا يستفيد من التجارب السابقة، وكل همه أن ينسب النجاح لنفسه حتى إن تحقق على يد غيره وينسب الفشل لغيره وإن كان هو المخطئ.

 (۷۸) المدير الناجح قادر على التعامل مع مستحدثات العصر ومستجداته كالتكنولوجيا والتدفق المعرفي ومؤثرات العولمة.. وغير ذلك، والمدير الفاشل يسلك في إدارته سلوكًا بدائيًا أو تقليديًا ولا يحيد عنه.

(۷۹) المدير الناجح حريص على امتداد نجاح مؤسسته بعد اعتزاله الإدارة وتركها لغيره، لذا فإنه يحرص على أن يكتب لمن سيخلفه تقريرًا عن فترة إدارته يسجل فيه أخطاؤه، وعوامل النجاح إذا كان ناجحًا والمعوقات التي حالت دون تحقيق بعض الأهداف، كما يسجل ما كان يتمنى تحقيقه ولم يتحقق، ويحرص على تسجيل أسباب ذلك، ثم يسجل أحلامه المستقبلية لمؤسسته، وفي ضوء خبراته يرسم للمدير الجديد ملامح الطريق الجديد وعوامل النجاح في تحقيق ما يحلم به في المستقبل.

 

الرابط المختصر :