; ماركوس وبطانته مراوغة.. حتى النهاية | مجلة المجتمع

العنوان ماركوس وبطانته مراوغة.. حتى النهاية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1977

مشاهدات 63

نشر في العدد 350

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 17-مايو-1977

  • وزير خارجية الفلبين يتجول هذه الأيام في عدد من الأقطار العربية الإسلامية، وتوقيت الزيارة مريب.
  • فالزيارة تأتي في أعقاب نقض ماركوس للاتفاق الذي أبرمه مع مسلمي الفلبين، وتأتي بعد الاستفتاء المزور الذي زعم ماركوس بأنه أجراه في مناطق المسلمين، إن وزير خارجية الفلبين جاء في هذه المنطقة ليكذب ويقول: إننا لم ننقض الاتفاق، ولم نزور الاستفتاء.
  • والزيارة تأتي في نفس الوقت الذي ينعقد فيه مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في طرابلس بليبيا.

إن الوزير المخادع يريد أن يطوق أي قرار -يصدر عن المؤتمر- يدين حكومة الفلبين المخادعة المراوغة.

إنه زار المملكة العربية السعودية، وسيزور دولًا أخرى.

والسعودية تعرف -من الوقائع الكثيرة- أن ماركوس مخادع عريق في الخداع، ومن ثم فإن رده خائبًا خاسرًا أمر يتمشى مع تلك المعرفة.

وما يقال عن السعودية يقال عن الدول الأخرى، ولكن ما هو الحل؟

الحل أن تقطع الدول العربية النفطية نفطها عن ماركوس المراوغ، وأن تقاطعه اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا وسياسيًّا.

الحل.. أن تتحول كل المعونات التي تعطى لماركوس إلى المجاهدين المسلمين في الفلبين؛ حتى يستمروا في جهادهم ضد الطغيان والاستبداد والصليبية الجديدة.

الشيخ حسن طنون يشكر إخوانه وأصدقاءه.

بعد حادث السيارة المؤلم الذي أصيب فيه الداعية الإسلامي المعروف الشيخ حسن طنون ذهب إلى لندن للعلاج، ولقد لبث هناك شهورًا، ثم جاء إلى الكويت ونزل أيامًا في مستشفى العظام بالصليبخات.

ولقد توافد عليه إخوانه وأصدقاؤه يعودونه ويحوطونه بمعاني الإخاء والمحبة، ويتمنون له العافية والشفاء.

وقبل أن يغادر المستشفى متوجهًا إلى السودان وجه الشيخ حسن طنون كلمة شكر إلى إخوانه وأصدقائه، قال فيها: 

إني أشكر جميع الإخوة والأصدقاء الذين زاروني، أو سألوا عني، أو دعوا الله لي بأن يهبني الشفاء، وأسأل الله تعالى ألا يريهم مكروهًا. 

ومن فراش العلاج الهج بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي».

هذا وسيعود الشيخ حسن طنون إلى الكويت، ثم يذهب إلى لندن من أجل العلاج.

عافاه الله وأتم عليه الصحة.

مسؤولية المسلمين تجاه دعم مسلمي اليابان وكوريا

مسجد المسلمين في طوكيو باليابان يتعرض للتصدع، ويحتاج إلى إعادة بناء خاصة في بعض أجنحته.

ومساجد الله ينبغي أن تأخذ من العناية أكثرها وأوفرها؛ لأنها المساجد التي يذكر فيها اسم الله كثيرًا...

  • وفي كوريا الجنوبية أقيم مسجد، ويحتاج إلى مزيد من التكامل، كما أن المسلمين في كوريا يحتاجون إلى مدرسة تعلم أبناء المسلمين مبادئ الإسلام وفقهه، ولقد شكلت لجنة لهذا الغرض.

ومن الواضح أن المسلمين في طوكيو وفي كوريا يحتاجون إلى دعم مالي من إخوانهم المسلمين المقتدرين.

إن أغنياء النصارى يدعمون الكنائس والنشاطات الصليبية.

وعلى أغنياء المسلمين أن يكونوا أكثر إنفاقًا في سبيل حقهم من إنفاق أولئك في سبيل باطلهم.

الرابط المختصر :