العنوان أفيقوا أيها الغافلون!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1984
مشاهدات 66
نشر في العدد 666
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 10-أبريل-1984
* السلام المزعوم الذي يراود أذهان الصهاينة ويسعون حثيثًا إلى تحقيقه وبشتى السبل والوسائل للسيطرة على المنطقة ثقافيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا و.... ويمكن أن نستشفه من خلال المشهد التالي الذي اقترحه الصهيوني آبا أيبان:
يقول آبا إيبان: «إذا كنت تتصور خطوطًا حديدية تجري من حيفا لبيروت ودمشق وإسطنبول في الشمال وعمان وما جاورها في الشرق وإعادة حركة المرور على خط حيفا- القاهرة فبإمكانك أن ترى في الحل كيف تقوى تجارة المنطقة! بالإضافة إلى التبادل الثقافي بصورة تفوق الحد وبنفس الطريق فإعادة السير وتوسيع طرق المواصلات بين القاهرة والقدس وبيروت وبين حيفا وبغداد ستنمي حياة وتجارة الشرق الأوسط فوق أي حد معهود.... وفي نطاق صلح تام يجب أن لا يوجد مبرر لتصور الجزء الجنوبي من إسرائيل وكأنه حاجز مفرق بين إجزاء العالم العربي المختلفة وفي الحقيقة وفي نطاق هذا الصلح والحل الذي أقترحه هنا فإن إسرائيل تعتبر نفسها جسمًا وليس حاجزًا في البلاد العربية!!».
* أحلام ليس لها حدود من دمشق إلى إسطنبول! ومن القاهرة إلى عمان ومن ثم إلى بغداد... وأماني زائفة تنتظر شعوب المنطقة إذا ما تحققت هذه الأحلام! وسراب خادع يحسبه الظمآن ماء... ولكن هذه التخيلات الشيطانية ظلت مجرد أوهام تدغدغ عقول الصهاينة حتى تمكنوا وهنا مكمن الخطر- من إيقاع بعض رجالات العرب والمسلمين في شباكهم فذهب هؤلاء يرددون عن غير وعي ولا إدراك مقولة اليهود بالدعوة علانية- دون خجل ولا حياء- إلى ضرورة تطبيق التعايش السلمي مع الصهاينة لتحقيق نهضة المنطقة الشاملة بعدها!
إلى هؤلاء القوم نقول:
أنسيتم طبائع اليهود التي فطروا عليها؟ أنسيتم أنهم قتلة الرسل والأنبياء؟
أنسيتم تاريخ اليهود الأسود الحافل بالدسائس والمؤامرات ضد الإسلام والمسلمين وضد الإنسانية جمعاء أنسيتم قول الله عز وجل: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (المائدة:51).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل