العنوان بريد القراء: (العدد: 691)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
مشاهدات 63
نشر في العدد 691
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
متابعات:
حملة ظالمة.. لماذا؟
• القارئ حمدتو مختار المهير السودان:
منذ صدور القرارات التاريخية المباركة في سبتمبر من العام الماضي القاضية بتحكيم شرع الله في السودان والقضاء على الأشكال الدستورية والقانونية التي تتعارض وهذا التوجه أصبح السودان عرضة لحملة إعلامية شعواء لا يهدأ لها أوار ولا تخبو لها جذوة. وقد ابتدر هذه الحملة الجائرة الإعلام الغربي الذي له المصلحة كل المصلحة في أن يظل العالم الإسلامي أسيرًا للنظم والأشكال الغربية غير أن جزءًا كبيرًا من الصحف العربية قد ساهمت هي الأخرى بقدر وافر في تصاعد هذه الحملة أو تجاهلت في أحسن الأحوال أمر هذه الشريعة بينما انشغلت بسفاسف الأمور ومحقراتها من توافه الأشياء مقلدة بذلك وصيفاتها الغربية، وذلك رغم أن تطبيق الشريعة في السودان هو أهم حدث حضاري يشهده العالم الإسلامي منذ فترة طويلة، ذلك لأنها أمر جليل الخطر وعظيم الأثر ليس في حياة السودانيين فحسب وإنما بآثارها التي نرجو أن تنداح دائرتها لتعم كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
لماذا الدعوة إلى الفجور؟
• القارئ صالح بن فهد الصالح– السعودية:
في الوقت الذي نحن بحاجة إلى الكلمة الصادقة والدعوة إلى أن نتخذ من المعاني السامية سلمًا ترقى به إلى الفضيلة وترتفع عن درن الرذيلة نجد أن بعض من يمسكون بزمام الأعمدة الصحفية في مجتمعنا المسلم يدعون إلى أن نرجع إلى الوراء لنكب على دراسة شعر ابن أبي ربيعة الذي حورب في وقته، وهدد مرارًا وسجن أكثر لأجل غزله الفاجر، وأوصافه للنساء الماجنة، كما أن لدينا من الصحف والمجلات من هو أخنع وأقبح من شعر ابن أبي ربيعة الماجن ولئن كان ابن أبي ربيعة يصف أوصافًا بالحروف والكلمات ويصور لنا تصويرًا شفهيًّا.. فمجان اليوم ينشرون هذه المجون على أغلفة الصحف والمجلات صورة محسوسة ومجسمة، فاللهم؛ أهدنا صراطك المستقيم.
حدث في بلد عربي:
قال أحد العلماء «......» لـ «......» إنني لا أطالب بالإفراج عن المساجين ولا تخفيف العقوبة عنهم ولا بالسماح لذويهم بزيارتهم ولكن أطالب بإصدار قوائم بأسماء القتلى وأسماء المسجونين لأن كل واحد من هذين الصنفين مرتبط كأي إنسان بواجبات والتزامات وتتعلق به مسؤوليات ولكثير من ذويه صلات النفقة والميراث والطلاق والعدة وهذه كلها سببت مشاكل معلقة تعجز كل التشريعات عن حلها لأنها شيء غير طبيعي فاعتلى وجه «.......» صفرة اللؤم ومد رأسه كالأفعى ذات الأجراس وأجاب كالصخر المنحدر من عل: «لسا ما خلصنا من ضبط أسماء الجنود اللي قتلهم هدوك حتى يجيء دور القتلة».
وهكذا يستحق أطفال «......» كل هذا الجزاء لأنهم سحبوا أفراد الوحدات والسرايا من ثكناتهم وبأسلحتهم الثقيلة الحديثة ثم ذبحوهم في أزقة «......» وعلى أبواب الأحياء والبيوت فاستحقوا مع أمهاتهم وآبائهم أن يموتوا بشكل جماعي وأن تقطع أوصالهم.
تحذير
• القارئ أبو صهيب- السعودية:
مجموعة من رسائل تنصيرية وصلتني من إذاعة التنصير بمونتي كارلو، فكان الرد من أطراف عديدة منها ألمانيا الغربية وكل هذه الوثائق نتيجة سؤال واحد سألته لهؤلاء المنصرين عن عقيدة التثليث وتهافتها فكانت عنايتهم بي كبيرة عدا عن رسائل أخرى مزقتها في حينها، بل عدا عن إنجيل «هدية» في غاية الإتقان والتغليف والقوة. وبما أنكم جماعة تعنى بفضح المنصرين وتحذير المسلمين منهم. أثرت أن أبعث لكم بجزء مما وصلني.
• المحرر: المنصرون يعملون على كل صعيد لحرف المسلمين عن عقيدتهم وهذا يستدعي من كل مسلم أن يكون على حذر دائم وأن يعمل على فضح كل أساليبهم الماكرة.. مع شكرنا الجزيل للأخ أبي صهيب على غيرته الإسلامية الصادقة.
من جديد..
مع حملة الوثائق الفلسطينية:
• القارئ حسن عبد الرحمن- فلسطيني يعمل في السعودية:
منح الإخوة المصريون في الأردن في الآونة الأخيرة حقوقًا متساوية مع الأردنيين وقد سبق للعراق أن اتخذ مثل هذا القرار مع الإخوة المصريين وهذا شيء جيد.
ولكن الشيء الملفت للنظر أن الإخوة الفلسطينيين من حملة الوثائق يعانون الأمرين في التنقل والإقامة والعمل في ديار العرب.
فقد نجد في العائلة الواحدة من حصل على جواز سفر أردني مثلًا فارتاح وآخر من نفس العائلة يحمل جواز سفر أردني مؤقت أو يحمل وثيقة سفر مصرية.
فأما صاحب الجواز الأردني المؤقت فلا يستطيع به دخول مصر إلا بشق الأنفس وحامل الوثيقة المصرية لا يستطيع دخول الأردن إلا بعد معاناة وربما لا يدخل أبدًا.
والفلسطيني حامل الوثيقة العراقية أو السورية أو اللبنانية ربما لا يستطيع على الإطلاق تجديد وثيقته المنتهية.
وهكذا يظل حامل الوثيقة أو الجواز المؤقت من الفلسطينيين يعاني ويشعر بالمرارة والألم النفسي المرير.
وإذا كانت هناك تسهيلات تمنح لبعض الإخوة العرب فإن الواجب إسلاميًّا وعربيًّا وإنسانيًّا التخفيف عن هؤلاء الفلسطينيين وإلا كيف يستقيم ذلك مع الإعلان المستمر عن دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني؟
ربما قيل أن التعامل على هذا النحو مع هؤلاء الفلسطينيين يجري بناء على قرار من الجامعة العربية حفاظًا على الشخصية الفلسطينية والقضية الفلسطينية!!
ونحن نتساءل: أليست هناك طريقة للحفاظ على الشخصية الفلسطينية غير الطرق المستمر على رؤوس أبنائها؟
رحمة بهؤلاء الشرفاء المنكوبين العاملين بإخلاص من أبناء فلسطين.
هل هذا هو الاستقبال الذي استقبل به أهل المدينة إخوتهم المسلمين المهاجرين من مكة؟ وهل كان موقف الأنصار المرحب بأخوتهم المهاجرين من عوامل أضعاف الشخصية الإسلامية أم من عوامل قوتها؟
المحرر: نضم صوتنا إلى صوت الأخ الفلسطيني ونعتبر قضية الفلسطينيين من حملة الوثائق قضية ملحة يجب معالجتها بما يحقق المساواة بينهم وبين إخوتهم من أبناء البلاد العربية.
کلمات:
بطاقة من سجن:
أماه!!
أتسمعين؟!
ندائي الحزين
صراخ أخوتي
والأنين؟!
وعشرات –
من أهل بلدتي
طواهم النسيان
ونسيهم الزمان
ولفهم ظلام
ظلام بلدتي!!
أماه!!
أتذكرين؟!
طفلك «الأمين»
في ليلة حزينة
من رمضان
أتاه جندیان
وسرقاه
من حضنك الحنون وكان السجن
حاضني
سجن بلدتي!
أماه!!
جارنا
-أتعلمين؟!-
مات منذ حين
قال لي:
-وهو يحتضر-
سننتصر!!
وظلام بلدتي لن يستمر
ونور الإله:
سينتشر!!
بأقلام القراء:
• تحت عنوان «ماذا يريدون من حملات تحديد النسل» كتبت الأخت القارئة أم إصلاح من البحرين تقول:
حين نتأمل حملات تحديد النسل في كثير من الدول الإسلامية رغم أنف الجميع فإننا في البداية نسأل قادة الولايات المتحدة الأمريكية: لماذا لا تحددون النسل عندكم.
وسوف نتعرف على خطط الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها بشأن مسألة تحديد النسل لنصل في النهاية إلى ماذا يريدون حقًّا من المسلمين؟
فقد أوضحت النشرة الأمريكية للشؤون الخارجية الخاصة بالشرق الأوسط الهدف كاملًا حيث ذكرت النشرة بالحرف الواحد: أن الدعوة إلى تحديد النسل في مصر وسوريا تخدم التوسع الصهيوني لإسرائيل.
هكذا أعلن الهدف والغرض دون أي مواربة بينما هم يشجعون النسل في بلادهم فهذا جيمي كارتر يعلن أن الأمل في زيادة مواليد الأمة الأمريكية كبير لمواجهة الشيوعية وجميع أعداء أمريكا.
وهذا بابا الفاتيكان يقول في أوائل عام ۱۹۸۰م أن استخدام وسائل تحديد النسل إثم وأن مستخدميها آثمون واليونان– الأرثوذوكسية– ترفض تنظيم النسل بل يعلن قادة أثينا عن صرف مكافأة شهرية ثابتة لكل أبوين عن الطفل الثالث أو عن أي طفل ينجبانه بعد الطفل الثالث...
أسبانيا ترصد جوائز ضخمة لكل من يزيد من عدد المواليد بل العجب العجاب أن الاتحاد السوفيتي يمنح الجوائز والأوسمة والنياشين للسيدات الروسيات اللواتي ينجبن مزيدًا من الأبناء.
• وتحت عنوان: «الدعوة الإسلامية ومواجهة الصعاب» كتب الأخ القارئ حمد العقيل من المملكة العربية السعودية يقول:
جاءت الصحوة الإسلامية لتبشر العالم الإسلامي بل العالم أجمع بقرب ساعة الخلاص من براثن الوثنية وخطر الإلحاد وانحلال الرأسمالية.
لقد حان الوقت لإعادة أمجاد الأمة الإسلامية التي نشرت السلام والأمن والرخاء في شتى بقاع المعمورة قرون عديدة.
ولكن الصحوة الإسلامية لم تجد الطريق سهلًا ممهدًا، بل لقد واجهت وما زالت تواجه الصعاب من المغرضين سواء من الذين يتظاهرون بالإسلام أو من أعداء الإسلام أنفسهم، فنراهم يثيرون الشكوك في جدوى وصلاحية الدعوة الإسلامية، بل لقد وصلت الحال بهم إلى أن ينسبوا مشكلات العالم الإسلامي وتأخره إلى هذا الدين الإسلامي، وأنه لا يصلح لهذا العصر حسب زعمهم.
والدعوة الإسلامية اليوم تمر بأصعب مراحلها بعد مرحلتها الأولى في زمن رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم، وفي هذه المرحلة الحرجة يجب أن تكون الدعوة الإسلامية من القوة والصلابة والثبات بالقدر الذي يمكنها من العبور بسلام داحضة كل فرية يفتريها عليها أعداء الإسلام.
• وكتب الأخ «أبو الفداء» تحت عنوان «تداعي الأمم» يقول:
عندما كانت الانتصارات تتحقق للمسلمين تلو الانتصارات، ليس ذلك عن كثرة كاثرة أو عدة متطورة مرعبة كلا بل كانت بسبب تحقيقهم شرط قوله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ۡ﴾ (محمد:٧). نصروا الله ورسوله بالمال والنفس والولد. وليس ذلك إلا لتمام وكمال معرفتهم بالإله الذي أسلموا له أعناقهم. فنصرهم وأعزهم وتولاهم ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الدين واتبعوا غير سبيل المؤمنين.
لم يلتزموا عبادة الله ويخلصوها ويحققوها ويرعوها حق رعايتها. بل ضربوا بها عرض الحائط، ورموا بها خلف ظهورهم. وتأرجحوا بين قطبي الضلال: الشرق، والغرب. وارتموا في أحضانهما يلهثون من شدة الإعياء لبعدهم عن جادة الطريق يستمدون منهما التزاماتهم، وأخلاقهم وثقافاتهم، وقوانينهم فتحققت فينا عندها نبوة الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى في حديثه الشريف الذي يرويه لنا أبو هريرة- رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول لثوبان: «كيف بك يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام تصيبون منه؟» قال ثوبان بأبي أنت وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: «لا أنتم يومئذ كثير. ولكن يلقى في قلوبكم الوهن» قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل