; المجتمع الإسلامي . العدد 1041 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي . العدد 1041

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-مارس-1993

مشاهدات 81

نشر في العدد 1041

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 09-مارس-1993

وفد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يقوم بزيارة إلى مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في واشنطن

المكتب الإعلامي - واشنطن

قام وفد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بزيارة إلى مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في واشنطن، وقد ضم الوفد عددًا من أساتذة وعلماء جامعة الإمام، وكان من ضمنهم الدكتور محمد العجلان، الدكتور عبدالقادر طاش، الدكتور عبدالله المصلح، الدكتور عب العزيز الشهوان، الدكتور خالد العجيمي، والدكتور محمد الفاضل.

هذا وقد تجول الوفد في مقر الهيئة حيث قام الأستاذ سليمان العلي مشرف الهيئة في أمريكا الشمالية بشرح واف لأعمال وإنجازات الهيئة وعن نشاطاتها في أمريكا الشمالية.

وقد أبدى الوفد إعجابه بهذا الصرح الشامخ في واشنطن، فقد قال الدكتور عبدالعزيز الشهوان: «لقد اطلعنا على كثير من جهود وأعمال الهيئة التي امتازت بالدقة والتنظيم وحسن الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وكذلك تعاونها مع المؤسسات التعليمية والدعوية». وقال الدكتور عبدالقادر طاش: «لقد أثلج صدورنا هذا الجهد الطيب الذي لاحظنا بأنه يقوم على أسس علمية حديثة».

القوات الإسرائيلية تصعد حملاتها القمعية ضد المؤسسات الإسلامية

فلسطين - رويترز:

تقتحم القوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بشكل يومي المساجد والعيادات الطبية والنوادي، بحثًا عن أدلة تثبت صلة تلك المؤسسات بمنظمة حماس. إذ قامت القوات الإسرائيلية مؤخرًا بتمشيط الجامعة الإسلامية في غزة والتي تأثرت بالفعل من جراء طرد عدد من أساتذتها في إطار عملية الطرد الجماعي التي قامت بها إسرائيل وشملت ٤١٥ فلسطينيًا في ديسمبر الماضي. وامتدت هذه الحملات إلى القرى حيث قامت القوات الإسرائيلية باقتحام عيادة طبية في قرية سبسطية تديرها لجنة الزكاة المحلية واستجوبوا العاملين فيها عن صلتهم بحماس.

وقال مصدر إسرائيلي: إن السلطات الإسرائيلية أرجأت تنفيذ خطط أشد صرامة ولكنها لم تلغها، وأن ذلك يرجع إلى الشجب الدولي لعملية الطرد. وذكر المصدر أن هذه الخطط تتضمن إغلاق المكاتب الخيرية التي تعتقد إسرائيل أنها تابعة لحماس واتخاذ إجراءات لم تُحدَّد ضد مراكز التعليم الإسلامية والنوادي. كما أضاف المصدر الإسرائيلي أن الأهداف المحتملة تتضمن الجامعة الإسلامية والغرفة التجارية في الضفة الغربية المحتلة التي يتزعمها رجال أعمال انتخبوا العام الماضي في إطار القوائم الإسلامية.

شروط حكمتيار لحضور المحادثات في إسلام آباد

بيشاور- عبد الله بركات:

التقى السفير الباكستاني في كابل السيد أمير عثمان بالمهندس حكمتيار في مقر إقامته في منطقة جاراسياب، ووجه السفير الدعوة لحكمتيار لحضور مؤتمر مصالحة في إسلام آباد، ولكن المهندس حكمتيار كرر شروطه لحضور مثل هذا المؤتمر وتتلخص في شرطين هما إقالة رباني من رئاسة الدولة والموافقة على مبدأ الانتخاب خلال عام.

هذا وأعلن المبعوث الباكستاني عن خيبة أمله في رد الحزب. وكانت دعوات مماثلة قد وجهت لباقي رؤساء المنظمات حيث وافق رباني على الحضور لإسلام آباد دون تحديد موعد الزيارة.

ومن ناحية أخرى قامت الطائرات الإيرانية بإسقاط كميات كبيرة من مواد الإغاثة فوق المناطق التي يسيطر عليها الشيعة في غرب كابل.. هذا وتم توزيع هذه المواد على مساجد الشيعة والحسينيات، ولم تتوفر معلومات عن موقف الحكومة من ذلك.

وقفة.. الخطر الأكبر قادم من الهند

بقلم: عبدالحق حسن

اتهم المدير الجديد لوكالة المخابرات المركزية «سي. آي. إيه» جيمس وولسلي إيران باتباع «سياسة الإرهاب والهيمنة». وقد صرح وولسلي في شهادة علنية أمام الكونجرس مؤخرًا بأن إيران تعمل منذ حين على إنهاء قدراتها العسكرية على نطاق هائل، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الكيماوية. واختار المدير الجديد للوكالة إيران بوصفها المصدر الرئيسي لانعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، وقال إن إيران تحاول تصدير العنف وإثارة القلاقل وعدم الاستقرار في النظام القائم في المنطقة. وارتكزت شهادة وولسلي على تقرير مطول عن إيران أعده سلفه روبرت جيتس، ويشير هذا التقرير إلى أن إيران سوف تمتلك أسلحة نووية في غضون ثماني إلى عشر سنوات. وكشف التقرير أيضًا أن لدى إيران مئات الأطنان من المواد الكيماوية الفتاكة، علاوة على ذلك أكد المصدر أن إيران تسرّع برنامج أبحاثها الخاصة بالأسلحة البيولوجية. ويعرض نفس التقرير تفاصيل مشروع إيراني لتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية أو تقليدية إلى مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر، وأورد التقرير عددًا من الجمهوريات السوفياتية السابقة إضافة إلى الصين وكوريا الشمالية وكوبا بوصفهم شركاء لإيران في أبحاث وتطوير الأسلحة. والتقرير طويل ومفصل، واهتمام المخابرات الأمريكية بمثل هذه التطورات العسكرية الجارية في إيران أمر معروف لحساسية الأوضاع في منطقة الخليج وقابليتها للاشتعال في أي وقت. لكن يجب ألا يفوت على المخابرات الأمريكية ما يجري على الساحة الهندية من تطورات هي أشد خطرًا على مجمل الأوضاع في آسيا كلها تقريبًا، فالأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية بمختلف أنواعها موجودة في الترسانة العسكرية الهندية بالفعل ومنذ سنين.

وإزاء المواجهة المستمرة بين المتشددين الهندوس وحكومة ناراسيما راو العلمانية التي يبدو أنها لن تصمد طويلًا أمام المواجهات المستمرة التي يصعّدها حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتطرف، فإنه من المحتمل أن ينتزع هذا الحزب الهمجي مقاليد الحكم من النظام العلماني الحالي. ساعتها ماذا يمكن أن تتوقع المنطقة المضطربة بالفعل من حزب عنصري يمتلك تحت يديه أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية، كما يمتلك أحقادًا طائفية ضد مئات الملايين من المسلمين في داخل الهند وخارجها، ويمتلك طموحات إقليمية وراءها تجارب تاريخية مريرة من ممارسات التطهير العرقي والطائفي والديني. وفي تصريحات زعيم الهندوس المتشددين تجاه وجوب طرد المسلمين الهنود إلى باكستان ما يؤكد هذه النزعة المخيفة. إن سكوت قادة النظام العالمي الجديد عن كبح جماح الطموحات البربرية لحزب بهارانيا جاناتا الهندوسي المتطرف وتركه ينفرد بالحكم في الهند سوف يجعل الطموحات الإيرانية التي تركز عليها المخابرات الأمريكية زوبعة في فنجان إذا ما هبت الأعاصير الهندوسية بقيادة هذا الحزب المتطرف، كما سوف يكتشف قادة الغرب ومنهم مدير المخابرات الأمريكية أنه أضاع الكثير بينما جحافل يأجوج ومأجوج تتجمع في مدن وقرى القارة الهندية.

تفاقم الأوضاع المأساوية في كردستان العراق

كردستان - خاص للمجتمع:

ناشد علماء كردستان العراق في رسالة لهم إخوانهم المسلمين المساعدة في مواجهة الأوضاع المأساوية التي تتفاقم كل يوم، وقالوا في بيان لهم يصف تلك الظروف: «إن الوضع في كردستان العراق حرج ومأساوي جدًا ولا تزال المأساة على أشدها، فالحصار الشديد الذي قام به النظام العراقي منذ حوالي سنتين محكم للغاية حتى بلغ سعر لتر واحد من البترول الذي ينبع في أرضهم حوالي ثمانية دنانير وسعر البرميل للتدفئة سبعمائة وخمسين دينارًا، مع أن البرودة في غاية من الشدة والثلوج نزلت بالأمتار، والناس في مجاعة ومحنة شديدتين، ولاسيما أولئك الذين دمرت قراهم ومساكنهم منذ عام ١٩٨٨ خلال حملة «الأنفال» التي دمرت فيها أكثر من ٤٠٠ قرية وهُجِّر منها أكثر من مليون ونصف حتى قال أحد المواطنين: «إننا حينما نُصبح في المخيمات والمجمعات نعود بعد أداء صلاة الفجر إلى دفن من ماتوا بسبب البرودة والجوع ثم ينشغل كل واحد بالبحث عن وسيلة تسد رمقه».

وكان من المفروض أن تقوم الولايات المتحدة بإغاثة الأكراد، لكنها توقفت عن إرسال المعونات منذ عدة أشهر بسبب ما حدث من تفجير بعض الشاحنات، واليوم لا هي تقوم بالإغاثة ولا العالم الإسلامي يقوم بواجبه نحوهم. ومن ناحية أخرى يستصرخ البيان همم المسلمين الغيارى إلى نجدة إخوانهم في كردستان وبناء مساجدهم التي هُدمت وكفالة أيتامهم وهم حوالي خمسين ألف يتيم، وألا يتركوهم عرضة وصيدًا سهلًا لثلاثين منظمة صليبية تنصيرية تعمل داخل كردستان العراق بجد ونشاط.

منظمة إغاثة إسلامية تحذر من انتشار الأوبئة في الصومال

لندن - وكالات الأنباء:

حذر مدير مكتب «منظمة الإغاثة الإسلامية» في لندن ومبعوثها إلى الصومال السيد فادي عيتاني من انتشار أوبئة الملاريا والسل بنسبة مرتفعة بين الصوماليين، إضافة إلى أمراض الدرن التي تصيب العظام نتيجة سوء التغذية، مشيرًا إلى نقص في الأطباء والأدوية. وأضاف أن مناطق كثيرة في الصومال لا تزال تعاني المجاعة ولم يصل إلى سكانها أي نوع من المعونات الغذائية منذ أكثر من سنة، خصوصًا القرى والبلدان المحيطة بمدن كيسمايو وبيداوه ويارديرا في جنوب البلاد. وأشار إلى أن معظم الجهود الدولية لإغاثة الشعب الصومالي تركز على العاصمة مقديشو، في حين يعاني الصوماليون في عمق البلاد الجوع وسوء التغذية، ويؤدي هذا إلى نزوح أعداد كبيرة منهم إلى المدن ويبقى الضعفاء غير القادرين على السير ليواجهوا الجوع من دون مساعدات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل