; المصالحة الفلسطينية.. الأجواء إيجابية لكن العقبات أكبر | مجلة المجتمع

العنوان المصالحة الفلسطينية.. الأجواء إيجابية لكن العقبات أكبر

الكاتب رأفت مرة

تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013

مشاهدات 53

نشر في العدد 2039

نشر في الصفحة 32

السبت 09-فبراير-2013

دخلت المصالحة الفلسطينية بين حماس ، و فتح غرفة العلاج، بعد اللقاءات التي تمت في القاهرة، بين الرئيس المصري محمد مرسي ، وكل من رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل، ورئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس ، ثم أتبعت اللقاءات بلقاء جرى بين عباس ، و مشعل »، كان متمما للقاءات السابقة.

وأخذت المصالحة دفعة إيجابية في الأشهر الأخيرة، بسبب الانتصار الفلسطيني في قطاع غزة ضد العدوان الصهيوني والتقدم الذي سجله الفلسطينيون بعد موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان الدولة الفلسطينية.

وحصل تطور إيجابي كبير في العلاقة بين «حماس» و«فتح» أثناء وبعد العدوان الصهيوني على غزة، وساعدت الأجواء الإقليمية في منح لقاءات القاهرة أجواء إيجابية، حيث جرت اللقاءات في أجواء قرار رسمي سياسي وأمني مصري بدفع المصالحة إلى الأمام.

●  ماذا جرى في اللقاءات؟

تشير المعطيات إلى أن اللقاء الذي حصل بين «مشعل» و«عباس كان إيجابيا حيث تراجع «عباس» عن الشروط التي وضعها سابقا لإتمام المصالحة، وهي إجراء الانتخابات بداية ثم الدخول في المصالحة.

وطرحت «حماس» في اللقاء تشغيل جميع المسارات في وقت واحد، وهو ما وافق عليه «عباس».

واتفق وفدا «حماس» و«فتح» على الآلية التالية:

1- تعقد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعها بالقاهرة يوم (٩/٢/٢٠١٣م)، وعلى جدول أعمالها :

- إقرار قانون انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

- تشكيل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج.

تكليف لجنة الانتخابات المركزية ببدء التسجيل في الداخل لانتخابات المجلس الوطني.

- تحديد أماكن إجراء انتخابات المجلس الوطني بالخارج.

٢- تستأنف وتواصل لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة والضفة الغربية بحد أقصى يوم (٣٠/١/٢٠١٣م).

٣- تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بحد أقصى يوم (٢٠/١/٢٠١٣م).

٤- تستأنف لجنة المصالحة المجتمعية عملها في قطاع غزة والضفة الغربية بحد أقصى يوم ( ٣٠/١/٢٠١٣م).

٥-  تستأنف لجنة الحريات العامة عملها في قطاع غزة والضفة الغربية بحد أقصى يوم (٣٠/١/٢٠١٣م).

وحرص «مشعل» بعد زيارته الملك الأردني في عمان على الإشارة إلى المصالحة، وأشاد بدور الرئيس محمد مرسي» وقال: إنه ألقى بثقله وراء اللقاءات الأخيرة بالقاهرة مضيفا أن المصالحة تسير بخطوات جيدة، وكشف أنه طلب من العاهل الأردني ألا يعيق المجتمع الدولي خطوات المصالحة الفلسطينية، وأن يتم تفهم حاجة الفلسطينيين الماسة إليها .

●  مستقبل المصالحة

تؤكد كل من «فتح» و«حماس» تمسكهما بالمصالحة، وتحاولان نشر مناخات إيجابية عن تقدمها، غير أن الواقع ليس إيجابيا بهذا الشكل، فرغم إظهار حسن النوايا غير أن هناك قضايا جوهرية مهمة من الصعب الاتفاق عليها وحسمها، وأهمها :

1- إجراء الانتخابات التشريعية في الداخل وانتخابات المجلس الوطني في الخارج، لاختيار ممثلي الشعب الفلسطيني.

٢- إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل الإطار السياسي الرسمي المعترف به دوليا، بشكل يؤدي إلى دخول «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إلى المنظمة.

٣- قبول «حماس» بإعادة عناصر وكوادر «فتح» والأجهزة الأمنية إلى قطاع غزة، وقبول «فتح» منح «حماس» فرصة كبيرة للعمل في الضفة الغربية.

٤- رفض الكيان الصهيوني حصول مصالحة حقيقية بين «فتح» و «حماس» وصدور تهديدات صهيونية لـ «عباس».

٥-  رفض جهات أمريكية وأوروبية وإقليمية إتمام المصالحة، لأنها ستخدم «حماس» أكثر من «فتح»..

================


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 14

116

الثلاثاء 16-يونيو-1970

كونوا مسلمين!

نشر في العدد 14

114

الثلاثاء 16-يونيو-1970

مجتمعنا- العدد 14

نشر في العدد 21

115

الثلاثاء 04-أغسطس-1970

لن تموت