; المجتمع الصحي (العدد 2044) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 2044)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-مارس-2013

مشاهدات 84

نشر في العدد 2044

نشر في الصفحة 62

السبت 16-مارس-2013

تسخين النشويات قد يسبب السرطان

حذر خبير تغذية ألماني من خطورة التسخين الشديد للأطعمة النشوية، وقال: إن درجات الحرارة العالية تساعد على تكون مادة الأكريلاميد التي يشتبه في أنها مسببة للسرطان. ونصح بأنه من الأفضل إضفاء لون ذهبي فقط على البطاطس عند تحميرها بدلاً من تركها في الزيت لمدة طويلة حتى بتراجع في أداء الاختبار الإدراكي. لكن الذين لديهم قدرة مرتفعة للذاكرة العاملة فإن النتائج عكسية، إذ إن زيادة القلق ترتبط بارتفاع الدرجات. وذكر الباحثون أن نتائج دراستهم ينبغي أن تشجع خبراء التعليم على توجيه المساعدة للأطفال القلقين الذين لديهم مهارات ضعيفة للذاكرة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ماتيو أوينز إن البحث مثير؛ لأنه يعزز معرفتنا متى يمكن بالتحديد للقلق أن يؤثر سلبا على الامتحانات، مضيفاً أن النتائج تظهر وجود أوقات يمكن فيها لبعض القلق في الواقع أن يدفعك إلى النجاح ..يصبح لونها غامقاً. وأكد أن الأمر نفسه يسري أيضا على الأطعمة الأخرى الغنية بالكربوهيدرات والبروتينات، مشددا على ضرورة التخلص من شريحة الخبز المحمص بدلا من تناولها ، إذا ما كانت درجة لونها أغمق من الأصفر الذهبي. وأشار الخبير الألماني إلى أن جميع الأطعمة الجاهزة التي يتم خبزها أو قليها أو تحميصها، كالبقسماط المملح أو رقائق البطاطس المحمرة أو القهوة، تحتوي على مادة الأكريلاميد المسرطنة؛ ومن ثم يجب الاستغناء عن هذه الأطعمة، أو الإقلال منها قدر الإمكان.

اللقيمات الصغيرة تشعر بالشبع أسرع من الكبيرة

من يريد الحفاظ على الحمية الغذائية، ولا يستطيع التخلي عن تناول الطعام أمام التلفزيون عليه أن يجبر نفسه على تناول الطعام بقضمات صغيرة». هذا ما ينصح به باحثون من جامعة «فاجنينجن» الهولندية بناء على تجربة أجريت على ٥٣ شخصاً .

فقد توصل الباحثون إلى أنه من الممكن خفض حوالي ٣٠٪ من كمية الطعام التي يتناولها الفرد إذا تناول الطعام على قضمات صغيرة حتى لو كان يشاهد التلفزيون.

وأجرى الباحثون تجربتهم انطلاقا من دراسات سابقة أظهرت أن الإنسان يتناول كميات طعام أكبر من المعتاد عندما يكون انتباهه منصرفا إلى شيء آخر، مثل مشاهدة التلفزيون، لكن التجربة الجديدة للباحثين الهولنديين أثبتت نتيجة عكسية شريطة أن تكون اللقيمات التي يتناولها الفرد خلال مشاهدة التلفزيون صغيرة. ورأى الباحثون أن شركات المواد الغذائية من الممكن أن تساهم في مكافحة السمنة المفرطة؛ إذا قدمت منتجاتها على هيئة لقيمات صغيرة .

القلق.. قد يحفز الطالب على النجاح

وجدت دراسة جديدة أن الشعور بالقلق قبل الامتحانات قد يؤدي إلى تحسن نتيجة اختبار الطالب.

الباحثون وجدوا أن القلق يتسبب بتأثير سلبي على نتائج الامتحانات، فقط في حال كانت ذاكرة الشخص سيئة، لكن إن كان الشاب يتمتع بذاكرة جيدة؛ فإن الشعور بالقلق يجعله يجني درجات مرتفعة. وقيم الباحثون حالات ٩٦ طفلا في الفئة العمرية ١٢ – ١٤ عاما فيما يخص ذاكرتهم والقلق من الامتحانات.

وقال العلماء : وجدنا أن زيادة القلق عند الأشخاص الذين لديهم قدرة منخفضة للذاكرة العاملة، ترتبط بتراجع في أداء الاختبار الإدراكي. لكن الذين لديهم قدرة مرتفعة للذاكرة العاملة فإن النتائج عكسية، إذ إن زيادة القلق ترتبط بارتفاع الدرجات. وذكر الباحثون أن نتائج دراستهم ينبغي أن تشجع خبراء التعليم على توجيه المساعدة للأطفال القلقين الذين لديهم مهارات ضعيفة للذاكرة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ماتيو أوينز إن البحث مثير؛ لأنه يعزز معرفتنا متى يمكن بالتحديد للقلق أن يؤثر سلبا على الامتحانات، مضيفاً أن النتائج تظهر وجود أوقات يمكن فيها لبعض القلق في الواقع أن يدفعك إلى النجاح .

 الفيسبوك» قد يعكر المزاج

توصلت دراسة علمية شملت مئات المستخدمين إلى أن «الفيسبوك قد يعكر المزاج، ويسبب الإحباط وعدم الرضا. الدراسة قام بها باحثون من جامعتين ألمانيتين، وقالت: إن أكثر من ثلث الأشخاص الذين شملهم البحث العلمي من مستخدمي «الفيسبوك»، قالوا : إن مشاعر سلبية تنتابهم أثناء وبعد تصفح هذا الموقع.

وحسب الدراسة، فإن هذه المشاعر السلبية تكون أقوى لدى المستخدمين قليلي التفاعل في «الفيسبوك»، أي الذين تقتصر مشاركتهم على الاستهلاك السلبي ومتابعة ما ينشره أصدقاؤهم من صور وأخبار وتعليقات. أظهرت الدراسة أهمية «الفيسبوك» في حياة بعض مستخدميه، إذ يرى الباحثون وجود علاقة مباشرة بين الحسد في «الفيسبوك» وعدم الرضا في الحياة الواقعية لهؤلاء الأشخاص». وللتعويض عن هذه المشاعر السلبية، يبالغ البعض في عرض نفسه وتجميل حياته عبر نشر صوره وأخباره الشخصية على الفيسبوك»، من أجل إثارة الحسد لدى أصدقائه الآخرين .

العدس وحمص الشام يخفضان الوزن

أكدت دراسة مشتركة بين جامعتي عين شمس وحلوان والمعهد القومي للتغذية بمصر أن العدس بجبة هو أفضل البقوليات إنقاصا للدهون، يليه الحمص، ثم اللوبيا، وأن البروتين المفصول من حبوب العدس بجبة وحمص الشام واللوبيا له تأثير مباشر على وزن الجسم والدهون والكولسترول بالدم والجليسريرات الثلاثية في الكبد، كما ثبت احتواء هذه البقوليات على أحماض أمينية مفيدة للجسم ولها تأثير خافض للدهون والكولسترول. وأشارت الدراسة إلى أن الهدف من هذا البحث دراسة التأثير الخافض لكولسترول البروتينات المركزة والمستخلصة من العدس بجبة، وحمص الشام واللوبيا مع تحليل هذه البروتينات المركزة وتقدير الأحماض الأمينية الأساسية لكل منها.

كما تم دراسة التأثير البيولوجي لهذه البروتينات على كمية الغذاء المتناول، ووزن الجسم النهائي، حيث إن لها تأثيراً مباشراً في خفض الوزن الكامل والوزن النسبي لبعض أعضاء الجسم، مع خفض مستوى الدهون والبروتينات ومستوى الكولسترول الكلي بالدم والجليسريدات الثلاثية في الكبد.

وأخيراً، تنصح الدراسة بضرورة التنوع في تناول هذه البقوليات؛ لتكمل بعضها بعضا من حيث القيمة الغذائية للبروتين.

الوشم يفتح الباب لفيروس «سي»

رصدت دراسة وجود صلة بين الوشم وأخطار الإصابة بفيروس الكبد «سي»، وهو السبب الرئيس في الإصابة بسرطان الكبد . وجاء في الدراسة أن من بين المصابين بفيروس «سي»، الذي ينتقل عبر الدم، كان عدد من قال: إنه دق وشما يزيد أربع مرات عن عدد من قال: إنه لم يلجأ للوشم، مع أخذ عوامل الخطر الأخرى في الاعتبار.

وقال الباحثون الوشم في حد ذاته يشكل عامل خطر في هذا المرض الذي يمكن أن يظل كامنا لسنوات عديدة. وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها : إن عدد المصابين بفيروس الكبد الوبائي «سي» في الولايات المتحدة بلغ نحو ٣,٢ مليون نسمة، وأن كثيرين لا يعرفون لأنهم لا يشعرون بالمرض .

معدلات الوفاة بين المدخنات في تزايد مستمر أوضحت دراسة أمريكية شملت أكثر من مليوني امرأة أن معدلات الوفاة بين السيدات المدخنات تزايدت لتماثل تلك المعدلات عند الرجال المدخنين.

وينتمي أول جيل من المدخنات لخمسينيات وستينيات القرن الماضي؛ حيث كانت المدخنات عرضة للوفاة بسرطان الرئة ثلاث مرات أكثر من النساء اللاتي لم يدخن يوما.

وبفحص التقارير الطبية لنفس هؤلاء المدخنات بين عامي ۲۰۰۰ و ۲۰۱۰م، تبين أنهن أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الرئة ٢٥ مرة أكثر من غير المدخنات.

ويؤكد الباحثون أن هذه الزيادة الهائلة في أخطار الإصابة بسرطان الرئة بين النساء من المدخنات استمرت لعقود : بالرغم من أنهن كن يدخن أنواعاً من السجائر أقل احتواء على القطران والنيكوتين.

بل أضافت الدراسة أن تلك الأنواع من السجائر الخفيفة والمتوسطة، ربما تسببت في ارتفاع حالات الوفاة بسبب مرض سرطان الرئة المزمن بين الرجال، حيث إن الدخان المرقرق من هذه السجائر يتم استنشاقه بعمق أكبر داخل الرئة للإبقاء على التشبع المعتاد من النيكوتين.

وقالت دراسة سابقة: إن اللاتي يدخن طوال حياتهن يتوفين قبل عقد من أقرانهن غير المدخنات.

الرابط المختصر :