العنوان آلاف من المسلمين يقتلون في الهند.. فأين المسئولون في العالم الإسلامي؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1979
مشاهدات 82
نشر في العدد 444
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 08-مايو-1979
لقد تسبب المشاغبون المهاجمون للإسلام في الهند في موت آلاف من المسلمين منذ استقلال الهند. وليس للمسلمين سوى حماية محدودة طالما وأنهم يشكلون نسبة ضئيلة من مجموع السكان وليس لهم من يمثلهم عمليًا في القوات المسلحة إلا القليل أو ربما معدومين من التمثيل في القوات المسلحة والخدمة المدنية وكنتيجة لهجومات منظمة عليهم فقد فقدت آلاف الأرواح وهدرت نسبة كبيرة من ممتلكات المسلمين كنتيجة لهجومات المسلحين من الجالية الهندوكية ذات الغالبية والتي تقدر بنسبة 90 بالمائة من مجموع عدد السكان كما وأنهم يشجعون من قبل الرسميين في الدولة وكبار ضباط البوليس.
وقد حدثت آخر هجمة لأولئك المشاغبون ضد المسلمين في جامشيد بور بالهند. حيث ابتدأت في 14 أبريل 1979. وقد اعترف قادة الهنود أنفسهم أن أكثر من 500 شخص قد قتلوا وجرح الألوف، هذا عدى عن هدم المساجد وإشغال الحرائق وتدنيس ممتلكات المسلمين من قبل رعاع الهندوس فيما كانوا يحتفون بأعيادهم الدينية، وقد نشرت صحيفة «الدعوة» التي تصدر في دلهي أن الشرطة قد ساعدت المهاجمين بشكل فعال. لقد أمسى أكثر من 40 ألف بلا مأوى واضطروا أن يبحثوا على ملجأ في أماكن أخرى، وقد نشرت صحيفة «الهلال» التي تصدر في كلكتا تقريرًا قالت فيه أن سيارات الإسعاف والشاحنات التي كانت تحمل المصابين قد هوجمت من قبل جالية الأغلبية.
إن مشاغبات أعداء المسلمين المتزايدة توحي بخطة لإفناء وإخراج الجالية الإسلامية. إن اهتمام ومساندة الحكومات الإسلامية شيء حتمي من أجل تخفيف آلامهم.
لذا «فالمجتمع» تهيب بالمسئولين في العالم الإسلامي أن يسارعوا لتدارك الأوضاع ونصرة إخوتنا مسلمي الهند. وتعتقد «المجتمع» أن التلويح بسلاح المقاطعة الاقتصادية ضد الهند قد يجدي في وقف الأعمال العدوانية ضد المسلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل