; رحلة مثمرة لوفد دولة الإمارات البرلماني | مجلة المجتمع

العنوان رحلة مثمرة لوفد دولة الإمارات البرلماني

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1975

مشاهدات 95

نشر في العدد 251

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 27-مايو-1975

رحلة مثمرة لوفد دولة الإمارات البرلماني جمعية الإصلاح تقيم حفلًا تكريميًا للوفد الشقيق غادر الكويت.. مساء الجمعة الماضي وفد دولة الإمارات العربية المتحدة.. برئاسة الشيخ ثاني بن عبد الله رئيس المجلس الاتحادي في الدولة الشقيقة . وكان الوفد قد قام بزيارة للكويت استغرقت أسبوعًا بدعوة من رئيس مجلس الأمة السيد خالد صالح الغنيم . وصرح رئيس الوفد - قبيل مغادرته الكويت - بأن الزيارة كانت إيجابية وناجحة. وعبر عن شكره للحفاوة التي أحيط بها الوفد الاتحادي. وقال الشيخ ثاني بن عبد الله: إن التعاون البرلماني بين الكويت ودولة الإمارات سيزداد وثوقًا في المستقبل . وخلال زيارته، قام الوفد الاتحادي بنشاط واسع، حيث امتلأ برنامج الرحلة بالاطلاع على المؤسسات البرلمانية، والصناعية، والتعليمية، وغير ذلك . • وضم الوفد الشقيق نخبة من رجالات وشباب دولة الإمارات، وكان لهذه النخبة دورها الملحوظ في تعزيز الروابط الأخوية مع الكويتيين. • وكان من الملاحظ أن «صراحة» الإخوة والأشقاء هي الروح السائد.. والعرف المرعى. وبهذه الصراحة قال الشيخ ثاني بن عبد الله وهو يزور جامعة الكويت: إن الكويت سبق بهذه التجربة الجامعية، ونحن نريد أن يكون امتداد الكويت إلى المناطق الأخرى امتدادًا بدعم القيم الأصيلة في الأمة. وأضاف الشيخ ثاني يقول: إن التعليم واجب ولكن ربط التعليم بالاختلاط أمر لا يتفق مع ديننا ولا مع أعرافنا العربية. ●وحضر الوفد بعض جلسات مجلس الأمة حيث شاهد على الطبيعة التجربة الديمقراطية في الكويت. وقد وصف رئيس الوفد هذه التجربة بأنها صيغة ملائمة ومتمشية مع قيم ومبادئ الشورى التي هي من صميم ديننا الحنيف. ●وكانت جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أقامت حفلًا تكريميًا للوفد الاتحادي الشقيق مساء الخميس الماضي حضره إلى جانب الضيوف الأعزاء عدد من رجالات الكويت على رأسهم رئيس مجلس الأمة السيد خالد صالح الغنيم. وأثناء الحفل تبودلت الأحاديث الودية بين الوفد والمسئولين في جمعية الإصلاح الاجتماعي. ●إن زيارة وفد دولة الإمارات للكويت علامة في طريق التعاون الوثيق بين البلدين. ولا عجب ●فالإسلام هو العقيدة الجامعة بين الشعبين. ●والعربية هي أداة التخاطب والتفاهم. ●وروابط النسب وطيدة راسخة. ●والتماثل في استراتيجية التنمية واضح وقائم. ●والوحدة من أجل التكامل ودفع الأخطار الخارجية ضرورة ملحة. وأن مثل هذه الزيارات وسائل مباشرة لدعم كل تلك المعاني والقيم. وابتغاء لدعم أقوى وأرسخ ينبغي أن يصبح تكرار هذه الزيارات واللقاءات. خطة «دائمة» وجسرًا مفتوحًا باستمرار.
الرابط المختصر :