; في السجون الصهيونية «السلام عليكم » عقوبتها .. المحاكمة والغرامة. | مجلة المجتمع

العنوان في السجون الصهيونية «السلام عليكم » عقوبتها .. المحاكمة والغرامة.

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر السبت 26-يونيو-2010

مشاهدات 54

نشر في العدد 1908

نشر في الصفحة 19

السبت 26-يونيو-2010

أكدت الأسيرة المحررة الصحفية «غفران زامل» عقب خروجها من السجن، بعد قضاء أكثر من أحد عشر شهرًا في سجن «الدامون» في منطقة «هشارون» في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م، أن الأسيرات يعشن ظروفًا قاسية، وحرمانًا شديدًا، وحربًا نفسية مرعبة.

وقالت في لقاء خاص مع «المجتمع»: إن «فرحة الإفراج تمتزج بالألم، ولاسيما أنني تركت أسيرات مضى على اعتقالهن أكثر من تسع سنوات، وهن يكابدن مرارة السجن وقسوة السجان»!

وأوضحت قائلة: إن «الأسيرة أحلام التميمي المحكومة بالسجن المؤيد ١٦ مرة، تعرضت لعقوبة قاسية عندما كانت في زيارة للمحامي، ومر بالقرب من مكان الزيارة القيادي الأسير إبراهيم حامد وهو مقيد.. عندها حيته الأسيرة أحلام بتحية الإسلام فقالت له: «السلام عليكم».. وعندما سمع السجانون هذه التحية جن جنونهم، وأصدروا بحقها غرامة قيمتها خمسون دولارًا، بالإضافة إلى إحالتها إلى محكمة عسكرية لإصدار حكم بعزلها فترة من الزمن»!

وأشارت «زامل» إلى إجراءات إدارة السجن بقولها: «لقد تم رفع سقف العقوبات بحق الأسيرات؛ حيث تم تخفيض مدة «الفورة» «فترة الخروج للتنزه والتريض» من ثلاث ساعات إلى ساعة واحدة فقط في اليوم، والتقليل من عدد القنوات التلفزيونية الإخبارية.. كما زادت من سياسة المنع الأمني للزيارة من ذويهن كعقوبة جماعية».

ونوهت الأسيرة المحررة إلى جملة من المضايقات للأسيرات، وكانت في الأونة الأخيرة تتمثل بالاستدعاءات إلى مراكز التحقيق كما حصل مع الأسيرة أحلام التميمي، حيث تم إحضارها إلى مركز «بيتح تكفا» للتأثير على معنوياتها، وأخبروها بأن صفقة التبادل لن تشمل الأسرى والأسيرات الملطخة أياديهم بالدماء «الإسرائيلية» حسب المعايير الصهيونية.

وحملت «غفران زامل» عدة رسائل إلى الجهة الأسرة للجندي الصهيوني «جلعاد شاليط» في مقدمتها ضرورة التمسك بشروط الصفقة، وخصوصًا أسيرات الداخل والقدس، مثل الأسيرة سناء شهادة المحكوم عليها بثلاثة مؤبدات، ولينا الجربوني المحكومة بعشرين عامًا.

وقالت: إن «الأسيرات يطالبن برفض شرط الإبعاد لهن، وإن كان لابد من الإبعاد فليكن إلى دول عربية مع السماح للأهل بمرافقة الأسيرة المحررة».

وعن احتمال اعتقالها من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حيث جرت العادة باعتقال الأسرى المحررين قالت «زامل» التي تعرضت للاستجواب والاعتقال سابقًا لدى أجهزة السلطة الأمنية: نتوقع الاستدعاء إلى المقرات الأمنية ونتمنى ألا يكون، فالأسرى المحررون يجب أن يكونوا محط الاحترام والتقدير لا الاستدعاء والاعتقال.

يذكر أنه بالإفراج عن الصحفية «غفران زامل» يبقى داخل الأسر من النساء الفلسطينيات ٣٣ امرأة عدد منهن محكوم عليهن بالسجن المؤبد.

 

الرابط المختصر :