العنوان الاحتلال يختطف النائب المقدسي «أحمد عطون»
الكاتب مراد عقل
تاريخ النشر السبت 08-أكتوبر-2011
مشاهدات 64
نشر في العدد 1972
نشر في الصفحة 28
السبت 08-أكتوبر-2011
بعد ٤٥٣ يومًا على اعتصام نواب القدس ووزيرها السابق في مقر الصليب الأحمر اختطفت قوة من المستعربين التابعة لقوات الاحتلال يوم الإثنين (٩/٢٦) النائب المهدد بالإبعاد أحمد عطون» من خيمة الاعتصام المقامة في المقر بالقدس المحتلة.
وأفادت زوجة النائب أنها كانت برفقة ابنتها في زيارة لعطون داخل مقر الصليب مشيرة إلى أنه وأثناء تحرك النائب باتجاه الخيمة ولدى مروره بالقرب من الباب الخارجي، سمع جلبة ما ، فاقترب من الباب.
وأضافت أنه وبشكل مفاجئ انقض عليه عدد من المستعربين وقد غطوا وجوههم واختطفوه.
يذكر أن النائب أحمد عطون كان معتصماً مع نواب القدس (محمد طوطح والنائب محمد أبو طير، ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة)، وهم من كتلة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة «حماس» منذ أكثر من عام ونصف العام في خيمة اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر في القدس؛ احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال إبعادهم عن مدينة القدس، وكان الاحتلال قد اعتقل النائب أبو طير بداية الشهر الحالي من منزله المؤقت في قرية كفر عقب شمالي القدس المحتلة.
وأصدر كل من النائبين طوطح وأبو عرفة بيانا أكدا فيه أن اعتقال النائب عطون من خيمة الاعتصام في ساحة مقر الصليب الأحمر الدولي، يشكل قرصنة دنيئة وتجاوزا لكافة الأعراف والمواثيق الإنسانية واستخفافا بالحقوق الإنسانية للفلسطينيين والمقدسيين على وجه الخصوص.
النائب أحمد عطون شخصية مقدسية اعتبارية، ويمثل الجماهير المقدسية والفلسطينية كونه نائبا في المجلس التشريعي، وسبق أن اعتقل ست مرات وقضى في سجون الاحتلال ١٢ عاما.
وأكد البيان أن سلطات الاحتلال تهدف من اعتقالها للنائب عطون إضافة إلى ٢١ نائباً آخر من نواب الشرعية الفلسطينية إلى إسكات الصوت الفلسطيني المطالب بالحقوق الوطنية الكاملة، والمستند إلى مقاومة الاحتلال حتى زواله عن أرض فلسطين والقدس والمقدسات.
ويأتي اعتقال النائب عطون بعد ثلاثة أسابيع من اعتقال النائب الشيخ أبو طير يأتي متزامنًا مع تسارع سياسة الاحتلال المسعورة، بتهويد المدينة المقدسية وتنفيذ سياسات عنصرية حاقدة ضد سكانها ومقدساتها، وكذلك المحاولات المتسارعة لتنفيذ سياسة التطهير العرقي وإبعاد المقدسيين، وفي مقدمتهم النواب والوزير السابق.