الثلاثاء 24-أبريل-1973
رواية كتبها الشهيد صلاح حسن
ثمانون عامًا بحثًا عن مخرج
الحلقة 21
نشر دار القلم بالكويت
ملخص ما نشر: انتهت الأحداث بعامر في سكن الغابة مؤقتًا حتى يفتح الله عليه.......... منها وهو دائب في البحث كل يوم، تصادف أن كان جالسًا إلى شاطئ..... عندما حضر كل من هشام و «شم شم» شاهداه عن بعد.. وقد تأثر هشام بالتمساح وقال في نفسه: هذا صديقي عزيز عامر..
ولما رأى «شم شم» الدموع في عيني.... قال له: أهذه هي دموع التماسيح يقولون عنها يا خادم النهر المخلص؟ ........ هشام وقال: لا يا «شم شم» هذه دموع أخرى..
«معلومة للقارئ»: اشتهر التمساح -عند الرواة- بعبارة -دموع التماسيح- التمساح عندما يفتح فمه ليقتنص فريسة فكه العلوي يضغط على غدة إفراز العصارة الدمعية.. فتخرج من عينيه دموع وقد قيلت هذه العبارة.. فيما يدل أن نيته في الشر ومظهره يدل على عطف.. أي أنها دموع الزيف والخداع»، نعود إلى «شم شم» لنتابع ما يجري..
١٥٢ - هشام - حسنًا.. هيا بنا يا «شم شم».. هيا بنا.
١٥٣ - وعادا.. الى مكان عمل هشام... ولكنه في وقت أخر ذهب إلى المكان الموجود به عامر.. وحاول الاقتراب منه.
١٥٤- ووجد عامر أن تمساحًا يحاول الاقتراب منه فخاف وولى هاربًا.. وعاد هشام خائبًا..
الرابط المختصر :